واجه الكسل في 6 خطوات كسولة

هُنالك تساؤل شهير عن الصفة الأكثر تأثيراً على مُعظم البشر، أهي الخوف أم الكسل؟ رُبما الكسل هو الأخ الأصغر للخوف، ولكنه ليس بظاهرة سلبية تماماً على أيّة حال، فهو صادرٌ عن جهازك المناعي، أحدُ أقدم أجزاء الدماغ، وأكثرهم سيطرةً عليه. فكما يأمُرك بإبعاد يدك عن النار، قد يأمُرك أيضًا بتجنّب أيّ مسؤولياتٍ قد تجعلُك غير مُرتاح، مثل اختبارك الذي اقترب أو الميعادُ النهائي لتسليم المهام التي طلبها مُديرُك. فيُهيء لك إن مُشاهدة تلك الحلقة من المسلسل الذي تُحب ستجعلُك في حالةٍ نفسيّة أفضل، ثُم يقوم بإفرازِ الدوبامين –هرمون الشعور الجيّد- بعدها، فتُشاهد أنت المزيد من الحلقات، فيزداد الدوبامين، فتُقرر أنت مُشاهدة الفيلم المُنتظر الذي لطالما أردت مُشاهدته.. والذي ستعد نفسك بعدهُ أن تُراجع للامتحان بكُل تركيز.. غداً، أو خلال الأيام القادمة.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin