زمردة والذئبة الحمراء.. زمردة تتحدث

لا نعرف من هي زمردة ولانعرف اسمها الحقيقي، ولكن ما نعرفه هو أن ‘زمردة‘ شابة عربية شجاعة قررت أن تدّون وأن تشارك تجربتها معنا وتلهمنا وتعلمنا معنى الصبر والشجاعة.

الذئبة الحمراء

زمردة شابة مصرية مصابة بمرض مزمن يصيب الجهاز المناعي يدعى بالذئبة الحمراء، وهو مرض نادر جداً يحدث خللًا في أداء الوظيفة الأساسية للجهاز الذي يلعب دور المدافع عن الإنسان في حال تعرضه لأي أجسام غريبة، ولكن في حالة الذئبة يحدث خللًا في نظامه فيبدأ الجهاز المناعي باستهداف ومهاجمة خلايا وأنسجة الجسم بدلًا من الدفاع عنها، وبالتالي يفقد أحد أهم خواصه والتي تتمثل في التمييز بين الأجسام الغريبة المؤذية وأنسجة الجسم الطبيعية.

لماذا قررت زمردة مشاركة قصتها؟ تقول زمردة عن سبب قرارها التدوين ومشاركة تجربتها: 

أكتب اليوم عن الآلام.. تلك الآلام التي لا يستطيع الجميع فهمها، فمريض الذئبة يكافح طوال الوقت لكي يبدو طبيعيًا قدر المستطاع، المحيطون به لا يتفهمون آلامه وكفاحه اليومي من أجل القيام بأبسط الأنشطة البدنية، أتحدث اليوم عن تلك الآلام اللعينة التي تنهش جسدي كل دقيقة بلا هوادة، لأشاطر الملايين من المرضى مثلي تلك المخاوف القلقة حيال قدراتنا البدنية المنهكة، عن تقبل المرض وأوجاعه…عن تلك الأعراض التي غيرت حياتي إلى الأبد.

لماذا زمردة والذئبة الحمراء؟ تقول لنا زمردة:

 لو يسمح لي الزملاء في أراجيك أن أكتب عدة مقالات عن رحلتي مع المرض مرورًا بالحمل والولادة وأيضًا عن أعراض المرض، وأنواعه، ونوباته، والاكتئاب الذي يسببه سأكون ممنونة للغاية، واسمحوا لي أن أطلق على تلك المقالات اسم قد يبدو طفوليًا ولكنه الأقرب إلى قلبي.. (زمردة والذئبة الحمراء) وعلى غرار (ماشا والدب) سنحاول أن نهزم الذئاب سويًا ☺.

خسرت 25 كيلوجرامًا واستعدت ثقتي بنفسي!

كانت الأيام الأولى هي الأصعب بالطبع، شعور ما بين عدم اليقين بنجاح التجربة، واستغراب للوضع الجديد، لكن ما أن وزنت نفسي بعد أول أسبوع، ووجدت أن هناك فارق حتى بدأ الحماس يدب في، وقررت أن أنظر للموضوع كخطوات متتالية.

كيف تصبح شخصا مؤثرا على مواقع التواصل الاجتماعي

كيف تصبح مشهوراً على مواقع التواصل الاجتماعي بخطوات بسيطة

المشكلة عندما يكون المدرب مختصاً بكل شيء! وهو ما يحدث بالفعل بطريقة لا أفهمها على الإطلاق، مهارات حياتية، مشكلات شخصية، أزمات عائلية، مهارات الإدارة والبيع… يعني كما نقول (زبدية صيني)! هل حقاً يمكن لشخص طبيعي غير خارق أن يجمع كل هذه المهارات ويصبح مختصاً بها وقادراً على تدريب الآخرين عليها؟

ماذا نفعل لأحلامنا؟

من الجميل أن يكون لديك حلم، تأخذ بيده، يكبر معك، تشقى لأجله، تسهر، تتعب، تبكي.. حلم يكبر معك و يولد بك.. حلم يستحقّ أن تخرج به إلى النّور.

من الصفر للـ 42 .. حكايتي مع الاكتئاب

أردت أن أتواصل مع الناس وكأنهم أمامي لأريهم أنه كلّ ماعلينا فعله هو أن نبدأ ولكن أن نكمل أيضاً, فقررت أن أصطحب المُشاهد معي في كل يوم من أيام هذه الرحلة التي أسميتها (من الصفر للـ42).

قليل من الطمع مفيد أحيانا!

لا تقل سأكتفي بالوقت المحدد للعمل، أو للدراسة أو التمرين أو ممارسة هواياتي المفضلة لأنك حينها لن تتجاوز مرتبة “العادي والمتوسط” وهي مرتبة لا تساعد كثيرا على التميز والاستحقاق..

أَسمِع صوتَكَ لملايينِ المستخدمين وابدَأ رحلةَ النشرِ مع معنا