بدايات تاريخية هامّة في عالم السينما

4

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

الكثير من التقنيات التي يتم استخدامها في الأفلام بالوقت الجاري، تم استخدامها منذ بدايات صناعة السينما وهي اليوم تعتبر أمور مُسلّم بها، ولكن في وقتها كانت تطوّر كبير وثورة في الصناعة، ونتاج عمل جاد وشاق والعديد من التجارب، واليوم نُقدّم لكم هنا، عشرة بدايات في عالم السينما أو عشرة أمور كان لا بدّ لها أن تحصل “لأول مرّة” في تاريخ صناعة الأفلام.

أول استخدام للمؤثرات الخاصة

أول مؤثرات خاصة تم استخدامها كانت في فيلم The Execution of Mary, Queen of Scots، فالممثلة التي تقوم بدور “ماري كنيل” تنام على قطعة من الخشب بينما يرفع الجلاد فأسه، وقبل أن ينزله يتم إيقاف التصوير ليتم استبدالها بتمثال بلاستيكي، مع بقاء كل الممثلين في ذات الأوضاع ليتم إكمال تصوير المشهد في الحال ويقطع الفأس رأس ماري الصناعية.

المشاهدون عام 1890 الذين لم يروا من قبل شيء مثل هذا أصابتهم نوبات رعب، والبعض صدّق أن الممثلة تم قتلها أثناء تصوير هذا المشهد.

أول حيلة جوية مخفقة

كان سبب شهرة فيلم “The Grimm Game” ثاني أفلام هاري هوديني، هو مشهد الطائرة، حيث كان من المفترض أن يقوم البهلوان بالخروج من الطائرة الأولى والنزول للطائرة الثانية بالأسفل باستخدام سلم من الحبال، ثم القفز والتحكم بها، وعندما تم تصوير المشهد تسببت التيارات الصاعدة في تصادم الطائرتين، وقد كادت أن تقتل البهلوان.

تم السيطرة على إحدى الطائرتين، ولكن الأخرى تحطمت مسببة إصابات للطيار، واستخدم هوديني هذا الحادث في الدعاية للفيلم وبعد أيام في حادث آخر كسر الساحر معصمه ثم ادعى أن ذلك بسبب سقوط الطائرات، وإنه من قام بهذا المشهد وليس البهلوان Robert E. Kennedy ما أضاف المزيد من الشهرة على الفيلم.

أول دعاية إعلانية

على عكس ما يظن الكثيرون لم تبدأ الإعلانات بظهور التلفزيون ولكن في الشاشة الفضية، حيث ظهر إعلان لشركة سكك حديدية ليصبح المنتج الأول الذي تضع دعاية له في فيلم، وتبعته منتجات أخرى، مثل الكحوليات والتبغ.

كان توماس اديسون معروفاً بكراهيته للتدخين، وكان من رأيه إنها تؤثر على عمل المخ، لذلك منع دخولها إلى معامله، ولكن قبل عدة سنوات من تحوله ليصبح أحد المعارضين للنيكوتين، صوّر إعلان في مكتبة الكونجرس باسم “سيجارة الأدميرال”.

عام 1897 كان تصوير الإعلانات شيئاً غير مألوفاً، ويتم عرضها بمداخل السينما ويشاهدها الاف الناس، وقد تسبب هذا الإعلان في ازدحام مروري أدى إلى تدخل الشرطة.

أول فيلم تحريك صلصال

يمكن أن نقول أن تحريك الصلصال وُلد عام 1897 عندما قام ويليام هربت باختراع “البلاستين” وهو نوع من الصلصال الذي لا يجف سريعاً ومرن للغاية، ولازالت هذه المادة تستخدم حتى الآن.

أول فيلم تم انتاجه من تحريك الصلصال باستخدام تقنية التوقيف – الحركة كان عام 1908 باسم The Sculptor’s Welsh Rarebit Dream.

في ذات العام تم انتاج فيلم The Sculptor’s Nightmare وهو أقدم فيلم تم انتاجه بطريقة تحريك الصلصال ولازال موجوداً حتى الآن.

أول فيلم رسوم متحركة

يعتبر جيمس ستيورات بلاكتون “الأب الروحي لأفلام الرسوم المتحركة” وكانت قد بدأت مسيرته المهنية كصحفي ورسام كاريكاتير، واثناء كتابته حول آلة عرض الأفلام التي اخترعها توماس أديسون أنبهر بها لدرجة إنه ابتاع واحدة لنفسه، وأسس مع شريك أمريكي شركة أنتجت اول فيلم رسوم متحركة عام 1900.

اسم الفيلم The Enchanted Drawing واستخدم أسلوب التوقف – الحركة حيث ظهر بلاكتون وهو يتحدث مع شرابه الذي رسمه، ثم أنتج فيلم آخر عام 1906 باسم Humorous Phases of Funny Faces والذي تم اعتباره أو فيلم رسوم متحركة حقيقي ثم أنتج بعد خمسة سنوات Little Nemo والذي استعرض فيه خلال عشرة دقائق كيف بدأ فن الرسوم المتحركة، والفيلم جزء منه ملون.

أول فيلم من بطولة القطط

تنتشر على مواقع الانترنت على الدوام فيديوهات عن القطط والحيوانات الأليفة اللطيفة، ولكن هذا الولع ليس حديثاً، فأول فيلم من بطولة القطط تم انتاجه عام 1894 باسم The Boxing Cats.

في هذا الفيلم تتواجد قطتين في حلبة ملاكمة ليتقاتلا مرتديتين قفازات الملاكمة، الفيلم مدته 22 ثانية وأكد هوس البشر بأفلام القطط منذ سنوات طويلة.

هذا الفيلم أول فيلم من بطولة القطط لغرض التسلية، ولكنه ليس أول فيلم مثلته القطط، حيث أن أول فيلم يسمى Falling Cat وهو يرصد بطريقة علمية حقيقة أن القطط دوماً تسقط على أقدامها.

أول فيلم ملوّن

لسنوات كان المعتقد العام أن أول فيلم ملوّن تم انتاجه عام 1909، ولكن تم مؤخراً اكتشاف أن أول فيلم ملوّن كان عام 1901-1902.

حيث استخدم “إدوارد ريمون ترنر” فلاتر بالألوان الأخضر والأزرق والأحمر ليسجل الصور، ولكن تم اعتبار هذه التقنية فاشلة لأن الصور ظهرت ضبابية، ولكن المشكلة الحقيقة كانت في آلة العرض التي لم تستطع عرض الصور الملونة، وليست في الكاميرا التي اخترعها والتي استطاعت تصوير صور ملونة بالفعل.

علم مؤرخو السينما بعمل ترنر لكن لم يتم الاعتراف به حتى تم إيجاد الفيلم الخاص به وعرضه على أجهزة الكمبيوتر بدلاً من آلة العرض القديمة ليظهر الفيلم ملوناً ويتم اعتبار ترنر “الأب الروحي للسينما الملونة”.

أول فيلم رعب

تم تصويره عام 1896 باسم The Devil’s Castle، واخرجه المخرج الأسطوري “Georges Melies” لقد تم اعتبار هذا الفيلم مفقوداً حتى تم إيجاده في نيوزيلاندا عام 1988، في هذا الفيلم يمتزج الرعب بالكوميديا.

الفيلم بطول ثلاث دقائق وتدور أحداثه حول البطل الذي يدلف إلى قلعة مسكونة بالأشباح، والصراع الذي يقوم بينهم، ويعتقد الكثيرون أن هذا الفيلم هو أول فيلم عن مصاصي الدماء كذلك لأننا نشاهد في بدايته وطواط يتحول إلى إنسان، مع ملاحظة أن طريقة طيران الوطواط وتصميمه تم استخدامها بعد ذلك في العديد من الأفلام، وقد كانت الأشباح في الفيلم أول أشباح سينمائية في التاريخ.

أول فيلم كوميدي

فيلم The Waterer Watered الذي تم انتاجه عام 1895 يعد أول فيلم كوميدي يتم انتاجه، وهو قصير لا يتعدَّ طوله الدقيقة الواحدة، وتدور احداثه حول رجل يقوم بري حديقته، وشاب يضايقه أثناء ذلك مع العديد من اللقطات المضحكة للمطاردة بينهما.

وقد تم صنع الفيلم على يد الأخوين “Lumiere” رواد صناعة الأفلام، وأحدث ضجة كبيرة حتى إنهما قدما نسخ أخرى منه، بالإضافة لآخرون خصيصاً وأن مفهوم حقوق الملكية لم يكن واضحاً للغاية في تلك الأيام، وحتى “Georges Melies” قدم فيلم بذات القصة باسم The Biter Bit.

أول فيلم

تصنيف أول فيلم صعب للغاية، حيث من الصعب تعريف ما نعتبره فيلماً من الأساس، فالبعض يعطي هذا الفضل لـ Eadweard Muybridge الذي اخترع الـ Zoopraxiscope، وصوّر مجموعة من الصور وعرضها على آلته هذه ليكون أول فيلم.

لكنه لم يستخدم الكاميرا المتحركة، لذلك تم اعتبار فيلم Roundhay Garden Scene أول فيلم، والذي تم تصويره على يد Louis Le Prince الذي أخترع الأفلام ذات الصور المتحركة، وامتد هذا الفيلم لثانيتين فقط.

بالرغم من ذلك، إلا أن أقدم أفلام Le Prince كان باسم Man Walking Around A Corner وتم تصويره قبل الفيلم السابق بعام واحد، ويعرض صور لرجل يمشي في المدينة، ويعتقد الكثيرون أن الفيلم صوره وارسله Le Prince لزوجته ليريها المكان الذي يتواجد فيه كيف يبدو.

المصدر

4