من هو ابن عربي - Ibn Arabi


  • الاسم الكامل

    محيي الدين ابن عربي

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Ibn Arabi

  • الوظائف

    شاعر , فيلسوف صوفي

  • الجنسية

    أندلسي

  • مكان الولادة

    اسبانيا , مرسيه

  • البرج

ما لا تعرفه عن ابن عربي

محيي الدين ابن عربي؛ عالم عربي أندلسي مسلم، ومن أعظم الشخصيات في القرون الوسطى. اشتهر كصوفيّ وشاعر وفيلسوف

السيرة الذاتية لـ ابن عربي

ابن عربي؛ شاعر وفيلسوف ومتصوّف شهير عرف بين الصّوفيين باسم “الشيخ الأكبر” و “سلطان العارفين”. يعرف كأحد الأولياء الصّوفيين وأحد أبرز العلماء العرب. 

نسب إليه 850 عملاً، منها 700 عمل أصلي لا يزال 400 عمل موجوداّ بين كتب ورسائل ومجلدات عن التصوف وعلم النفس والأدب، إضافة لدواوين الشعر عن الصوفية وغيرها الكثير من الأعمال التي قام بكتابتها مع تجواله في أنحاء بلاد المغرب والمشرق لأكثر من عشرين عاماً.

أثّرت كتاباته تأثيراً هائلاً في الفكر الإسلامي في أنحاء العالم وما وراءه. لقبه أتباعه الصوفيين بالشيخ الأكبر ونسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسيه في إسبانيا سنة 560هـ وتوفي في دمشق سنة 638هـ.

بدايات ابن عربي

وُلد ابن عربي في السادس والعشرين من شهر تموز عام 1165 م (السابع عشر من رمضان سنة 560هـ) في مرسيه، الأندلس، لأم بربرية من شمال افريقيا وأب عربي من أئمة الفقه والحديث في الأندلس. 

ألمّ بعلوم الدين والقران الكريم منذ الصغر على يد أبرز فقهاء عصره، وانتقل مع أسرته إلى إشبيلية وترعرع فيها داخل بلاط الحكم حتى شبابه. وذاع صيته مع سيره في طريق الصوفية بين العلماء واشتهر بفكره الديني الفريد ونظرياته اللاهوتية. 

ومع تعمّقه في التّصوف وعالم الروحانيات فقد كان يشعر دائما بأن عليه الخروج من الأندلس والترحال والسفر حول العالم، وهذا ما قام به لأكثر من عقدين ابتداء بالتجوال في أنحاء الأندلس والمغرب، حتى بلوغه بلاد المشرق التي استقر فيها حتى وفاته.

حياة ابن عربي الشخصية

نشأ ابن عربي في إشبيلية وترعرع فيها حتا شبابه، وحرص فيها والده الذي كان إماما في الفقه والحديث أن ينشأ ابنه تحت إشراف أبرز رجال الدين. عمل كلّ من الوالد وابنه في بلاط الحاكم، وتلقى ابن عربي تدريبات عسكرية ليستلم لاحقاً منصب سكرتير حاكم إشبيلية ويتزوج من “نظام” ذات الأصل الفارسي. ولهما ولدان هما سعد الدين محمد وعماد الدين أبو عبد الله محمد.

حقائق عن ابن عربي

  • سُحر ابن عربي بزوجته “نظام” منذ البداية واعتبرها رمزاً للحكمة، وساهمت نظام في إلهام زوجها على كتابة أحد أشهر أعماله الشعرية “ترجمان الأشواق”.
  • كان يملك مجلساً للفقه والتصوف في دمشق، قصده طلاب من أماكن مختلفة كان أشهرهم الشيخ الصوفي “جلال الدين الرّومي”.
  • قبره موجود في سفح جبل قاسيون في دمشق.
  • لا يزال أكثر من 100 عمل أصيل موجود حتى الان على شكل مخطوطات وتحوي تفاصيل عن حياته الشخصية والأشخاص الذين قام بمقابلتهم خلال رحلاته الكثيرة.
  • تقسم حياته إلى ثلاث فترات: حياته في المغرب (الأندلس وشمال إفريقيا)، وفي الحجاز (مكة والمدينة)، وفي المشرق (الأناضول وسوريا).
  • كان لحياته ورحلاته في المشرق والمغرب أثراً كبيراً على كتاباته، حيث عاش في فترة زمنية غنيّة ومزدهرة ثقافياً.
  • تنسب إليه الطريقة الأكبرية الصّوفية، وبهذا لقّبه أتباعه الصوفيين ب “الشيخ الأكبر”.

أشهر أقوال ابن عربي

الحُكْم نتيجة الحِكمة، والعلم نتيجة المعرفة، فمن لا حكمة له لا حُكْمَ له، ومن لا معرفة له لا علم له

ابن عربي

وفاة ابن عربي

بعد مغادرة محيي الدين ابن عربي الأندلس، ارتحل إلى بلاد المشرق وزار خلال هذه المدة العديد من البلدان منها بلاد الروم ومصر ومكة والعراق وفلسطين وسورية، حتى استقر في دمشق سنة 1223 ميلادي/ 620 هجري لتوافيه المنية فيها سنة 1240 ميلادي/ 638 هجري عن عمر ناهز 78 سنة.

دفن ابن عربي في جبل قاسيون في دمشق، وسميت لاحقاً هذه المنطقة باسمه (الشيخ محيي الدين).

إنجازات ابن عربي

محيي الدين بن عربي (1165-1240)؛ من أروع الشخصيات العالمية في عالم التصوف والروحانيات. معالم فكره ونظرياته الفلسفية العميقة في الدين والتصوف جعلته يلقّب باسم “الشيخ الأكبر”. 

قدّم فهمه الشامل أبعاد روحانية نادرة وعميقة تركت تأثيرا ليس فقط على أجيال لاحقة من كبار العلماء الرّوحانيين في أنحاء متفرقة من العالم، وإنما على حياة فكرية لمجتمعات عدّة.

عاش ابن عربي في زمن مليء بالازدهار الثقافي والروحي، وكان لحياته المليئة بالترحال التأثير الأكبر على توسّع فكره وفلسفته، والتي تجلّت بكتاباته الفريدة ومؤلفاته التي فاقت 800 عمل؛ والقائمة على تصوير رؤية متناغمة لبحر زاخر من المعرفة والحقائق. نجا من هذه الأعمال أكثر من 100 عمل أصيل، تضمّنت تفاصيل عن حياة ابن عربي الخاصة والتجارب التي خاضها والأشخاص الذين قابلهم خلال حياته، إضافة لأسفاره العديدة في أنحاء المشرق والمغرب.

مع انتشار الصوفية، كان ابن عربي ملهماً للعديد من الصوفيين ليس فقط في العالم العربي وإنما في شتى أنحاء العالم. وكان تأثير تعاليمه واضحاً والقائمة في سلسلة من الأعمال المتنوعة من أشهرها: 

  • كتاب “الفتوحات المكية” والذي يعدّ من أبرز المؤلفات في تاريخ البشرية والعالم الإسلامي؛ شمل تجلّيات المبادئ الرّوحية والصوفية من وجهة نظر المؤلف الصوفي الشخصية.
  • كتاب “فصوص الحكم” الذي يصور المعاني العميقة لحكمة الأنبياء.
  • ديوان “ترجمان الأشواق” الشعري والذي كتبه غاية في مدح ملهمته وزوجته “نظام” ليصبح أحد أبرز روائعه الشعرية على الإطلاق.
  • كتاب “تفسير ابن عربي” ويضم تفسيره للقرآن.

إضافة إلى هذه الأعمال، كتب “الشيخ الأكبر” مؤلفات أخرى منها: عنقاء مغرب، اليقين، التجليات الإلهية، مشاهد الأسرار القدسية، مواقع النجوم، شجرة الكون، التدبيرات الإلهية، والعديد غيرها.

أثرت حكمته وعمله بشدة في تطور الإسلام، فضلاً عن الجوانب الكثيرة والمهمة في فلسفة والآداب. وتمتلك رؤياه ونظرياته الكثير لتقدمه لنا في العالم الحديث من حيث فهم ما يعنيه أن تكون إنسانًا.

آخر تحديث: