لماذا أختار دراسة الإعلام مثل أوبرا وينفري
0

لماذا أختار دراسة الإعلام؟ قد يبدو سؤالاً غريباً في ظل رغبة العديد من الطلاب دراسة المواد العلمية، في زمن الإنترنت والاتصالات والبرمجة، بالمقابل يبدو سؤالاً من السهل جداً الإجابة عليه، لدى من يمتلك الموهبة والشغف وحلم دراسة الإعلام، وتحقيق الطموحات، خصوصاً إن كانت ممتدة لمرحلة الطفولة.

لماذا أختار دراسة الإعلام؟

هناك العديد من المزايا لدراسة الإعلام والصحافة، التي تؤهّلكم لاكتساب خبراتٍ حياتية وعلمية وثقافية واجتماعية كثيرة، وفيما يلي أحاول أن أختصر لكم مزايا هذا التخصص الجامعي انطلاقاً من تجربةٍ خاصة، وتجربة أشخاصٍ آخرين في محيطي، دون أن تكون مجرد معلوماتٍ تجميعية من نمط تلك التي تمتلئ بها مواقع الإنترنت الأخرى.

سهولة الدراسة

دراسة الإعلام ليست معقّدةً أبداً، فليس هناك معادلات رياضية، أو شيفرات ينبغي حلّها، ولا حتى تجارب معملية أو مخبرية تستلزم تركيزاً عالياً ومجهوداً كبيراً، إنّما تحتاج دراسة هذا الفرع، لبعض المعلومات العامة وقليلٍ من الخلفية الثّقافية، كذلك إلى موهبة كبيرة والأهم رغبة لدراسة هذا الفرع.

ينتظركم في دراسة الإعلام موادٌ غير جافة ولا نظرية، بالإضافة إلى الكثير من التطبيقات العملية لإعداد التقارير الإخبارية والبرامج وحتى تحرير الأخبار للمواقع الإلكترونية، ما يعني ببساطة، اكتساب خبرةٍ أوليّة دون الحاجة لدخول سوق العمل، وتذكّروا دائماً أنكم حين تتقدّمون لوظيفةٍ في المجال الإعلامي، لن تكون الخبرة مهمّة أمام أهمية خوض اختبار الوظيفة القائم غالباً على مدى قدرتكم في التّعامل مع الأخبار أو البرامج بحسب الوظيفة التي تتقدّمون لها.

سهولة إيجاد عمل خلال الدراسة

لماذا أختار دراسة الإعلام؟

حين تدرس تخصص الإعلام، لست بحاجةٍ لانتظار التخرج حتى تقتحم سوق العمل بنفس مجال تخصصك، هناك الكثير من المواقع الإلكترونية التي تطلب محررين من طلاب كلية الإعلام حصراً، لعدة أسباب أهمّها أن أجورهم تكون أقلّ من أجور الخرّيجين أو أصحاب الخبرة.

للأمر السابق مزايا كثيرة حتى لو كان الأجر قليلاً، فغالباً سيتم تدريبكم بشكلٍ عملي، ما يغني تجربتكم ويزيد من مهارتكم ومن فرص إيجاد عمل أكثر أهمية بعد التخرج، كما أنّ تجربتكم العملية هذه، ستجعل من مناهج الإعلام ومقرّراته أكثر سهولة.

سهولة إيجاد عمل بعد التخرج

دراسة الإعلام في الوطن العربي، أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لغالبية الطلاب، فالمنطقة العربية تعجّ بالأحداث والصراعات، تماماً كما تعجّ بالمحطّات الفضائية والمواقع الإلكترونية والإذاعات، أي أنّ إيجاد فرصة عمل بالنسبة لخريج الإعلام لن يكون صعباً أبداً، خصوصاً إن كان اقتحم غمار العمل الإعلامي خلال سنوات الدّراسة التي غالباً ما تكون أربعة سنوات، أعتقد أنّ الإجابة على سؤال لماذا أختار دراسة الإعلام، لن يكون صعباً أبداً.

اكتساب خبرات كثيرة

دراسة الإعلام تعلّمك الكثير من المهارات، مثل مهارة التواصل مع المجتمع، ومهارة التفكير السليم والتفكير النقدي، كذلك تتعلّم فيها المرونة والسياسة، وحتى ربط الأحداث ببعضها البعض، وتلك مهارات يحتاجها أيّ إنسانٍ ليكون ناجحاً في مجتمعه.

الوصول إلى الشهرة

تتيح لك دراسة الإعلام والعمل به بعد التخرج، الحصول على الشهرة خصوصاً إن كنت مجتهداً ومتميّزاً في مجال عملك، فربما تصبح مذيعاً مشهوراً، أو إعلاميّاً محنّكاً، فتكتسب مكانةً مرموقة في مجتمعك، خصوصاً من قبل الناس، وشيئاً فشيئاً قد تتحوّل إلى قائد رأي، ما يساعدك كثيراً في تحقيق طموحاتك خصوصاً إن كان لديك طموحات سياسية أو قيادية.

العمل السياسي

لماذا أختار دراسة الإعلام؟ كجواب على هذا السؤال، سأخبرك أنّه بعد عدة سنواتٍ من العمل الإعلامي، والتقرّب من الناس وملامسة قضاياهم ومشاكلهم، ربما تصبح جاهزاً لدخول عالمٍ جديد، فإمّا أن تصبح سياسياً بارعاً وتكمل مسيرتك في هذا الأمر، أو أن تصبح قيادياً وتدخل البرلمان في بلدك على سبيل المثال، وربما تتدرّج شيئاً فشيئاً بالمناصب القيادية حتى تصل إلى مكانةٍ لم تكن لتحلم بها يوماً ما.

لن تخشى التقاعد من العمل

كخرّيجٍ لتخصص الإعلام، تأكّد أنّك لن تعاني من التقاعد، وستبقى مؤهلاً لإيجاد فرصة عمل حتى آخر يوم في حياتك، ولن تضطر للتقاعد أبداً، وسيبقى خياراً بالنسبة لك لا فرضاً عليك.

لماذا أختار دراسة الإعلام؟

مجالات عملٍ كثيرة ومتنوعة

الجميل في دراسة تخصّص الإعلام، والتخرج منه هو التنوّع الكبير في مجال الوظائف التي تنتظرك والتي تستطيع الاختيار بينها، وفق رغبتك وطموحك، وأهم مجالات العمل الإعلامي هي:

 الصحف والمجالات الورقية والإلكترونية

سواءً اخترت العمل كمحرّر، أو كمراسل، فإنّ مجال العمل في الإعلام المكتوب سيكون كبيراً جداً، خصوصاً مع هذا الكمّ الكبير من المواقع الإلكترونية والصحف الورقيّة، سواءّ كانت خاصّة أم حكومية.

الإذاعة والتلفزيون

تكون مجالات العمل الإعلامي هنا أوسع وأكبر، فهناك قسم التحرير، وقسم إعداد البرامج التلفزيونية والإذاعية، كذلك قسم المراسلين وإعداد التقارير المصوّرة أو الصوتية، بالإضافة إلى إمكانية العمل بالإخراج، مخرج منفذ، مخرج رئيسي، مساعد مخرج وغيرها الكثير من المهن الأخرى، كالمونتاج مثلاً.

شركات الإنتاج الإعلامي

كذلك بوجود هذا العدد الكبير من شركات الإنتاج الإعلامي في الوطن العربي، لن يكون إيجاد فرصة عملٍ صعباً خصوصاً على خريجي تخصّص الإعلام الذين لا يرغبون بالعمل وفق مسار وسيلة إعلامية معينة.

العمل في المكاتب الصحفية

حالياً لا توجد مؤسسة لا عامة ولا خاصة، إلا وتمتلك قسم المكتب الصحفي والإعلامي، الذي تستطيع العمل به، بعد تعلّم طريقة كتابة البيانات التي من الممكن أن تطلبها المؤسسة التي تعمل بها، كذلك تدير محتواها الإعلامي عبر السوشيال ميديا.

شركات الدعاية والإعلان

تصميم الإعلانات وكتابة السيناريو الخاص بها ووضع فكرتها، أحد أهم المجالات التي من الممكن أن تعمل بها بعد التخرج من الإعلام، والأمر أولاً وأخيراً يخضع لرغبتك وموهبتك وطموحك الذي تريد تحقيقه.

العمل في وكالات الأنباء والمحطات التلفزيونية العالمية

بالنظر إلى زخم الأحداث على السّاحة العربية، ربما لا يوجد محطة تلفزيونية أو وكالة أنباء عالمية، إلا وتبحث عن مراسلٍ لها في كلّ بلدٍ عربي، وببعض الأحيان إلى مراسل في كل منطقة ببعض البلدان، خصوصاً تلك التي تعاني حروباً، ما يعني زيادة فرص الحصول على عملٍ كمراسلٍ فيها، وغالباً فإنّها تدفع أجوراً كبيرة.

متابعة الدراسة والعمل بالتدريس

تستطيع أيضاً متابعة دراستك، والعمل بمجال التدريس الجامعي، أو حتى يمكن لخريج الإعلام الذي يمتلك خبرةً كبيرة في العمل الصحفي والإعلامي، العمل كمدرّب على مختلف الأنواع الصحفية أو تلك التي يجيدها ويبرع بها.

حقاً هناك الكثير من خيارات العمل بالنسبة لخريج الإعلام، ولا يحتاج الأمر منه سوى الشغف بهذه المهنة بالمرتبة الأولى، وأي أمورٍ أخرى كالدراسة والاجتهاد ستعتبر تحصيلاً حاصلاً بالنسبة لمن يملك الشغف، ولا تنسوا أن أجور الإعلاميين غالباً ما تكون كبيرة وتتفاوت بين أنواع العمل الإعلامي، إذ يعتبر العمل التلفزيوني أكثرها ارتفاعاً.

اقرأ أيضاً: كلية الإعلام والصحافة

0

شاركنا رأيك حول "7 أسباب دفعتني لأختار دراسة الإعلام.. تعرّف عليها وقد تختار الإعلام أنت أيضًا"