كلية الفنون الموسيقية

تعد الموسيقى غذاءً للروح لاسيما وإن كانت موسيقى هادئة كلاسيكية لا توحي بأية منغصات ولا نزوات ولا صخب وضجر، ويقال أيضاً بالموسيقى أنها تنبع من روح الفرد ومن وجدانه وتعكس واقعه النفسي والحياتي والاجتماعي وتعبر عن آماله وطموحاته.

تعلم الموسيقى كثيراً ما يلائم أصحاب الذوق الفني وأصحاب المواهب والأصوات الجميلة فهم عادة ما يتميزون بالتعبير الفني عن الأفكار والتعبير عن انفعالاتهم بسرعة وتكون لديهم الرغبة بالانعزال والاستقلالية في العمل وهذا التعلم يندرج ضمن كلية الفنون الموسيقية، ويعرف علم الموسيقى بأنه العلم الذي يدرس الموسيقى على المستوى الأكاديمي العالي ولها مجالات مختلفة تبدأ بالمجال الضيق الذي يعتمد على دراسة تاريخ الموسيقى في الثقافات مروراً بمجالها المتوسط الذي يشمل جميع الثقافات ذات الصلة ومجموعة التقاليد والأشكال الموسيقية وانتهاءً بالمجال الواسع الذي يشمل جميع التخصصات ذات الصلة الموسيقية في جميع الثقافات حيث يتم إجراء البحوث على العديد من المستويات ويكون الطالب قادراً على التخصص في المنطقة التي هي في مصلحته وتعبر عن موهبته.

تخصص الفنون الموسيقية

إن دراسة الموسيقى ومختلف أنواع الفنون الثقافية ليست مجرد هواية أو ناتج عن متابعة، فهو علم له أصوله يبنى على دراسة بحتة ضمن الكليات في مختلف الجامعات وتكثر الموضوعات الأكاديمية التي يتم تدريسها في هذا التخصص وهذه الموضوعات قد تختلط مع غيرها من المجالات الفنية ومن هذه الموضوعات:

  1. دراسة مدخل عام إلى علوم الموسيقا.
  2. دراسة علم الجمال.
  3. دراسة الموسيقى وكيفية تخصصها وتركيبها ودمجها في المواضيع الفنية.
  4. دراسة النقد الموسيقي وضوابط وأسس نجاح أو فشل المقاطع الموسيقية في التعبير السليم عن الحالة المطلوبة.
  5. دراسة الفنون التشكيلية والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالموسيقى.
  6. دراسة مختلف النظريات الموسيقية وكيفية تطبيقها على الواقع وعلاقة كل موسيقى بثقافة وعادات وتقاليد الشعوب.
  7. التعرف على تاريخ الموسيقى ومراحل تطورها وأفل المتخصصين فيها.
  8. دراسة في القراءة الموسيقية.
  9. دراسة ضوابط ومعايير التحليل والنقد الموسيقي.
  10. دراسة عامة شاملة لموسيقى الشعوب وميزات وعيوب كل منها.
  11. تعلم العزف على مختلف الآلات.

ومن أسماء بعض المقررات التي يدرسها طالب هذا التخصص لمدة 4 سنوات: (صولفيج وتدريب سمع- قواعد الموسيقى النظرية- إيقاع حركي- تاريخ وتذوق الموسيقى- تدريب صوت وغيرها….).

وللدراسة في كلية الموسيقى تخصصات عديدة تختلف باختلاف الجامعات وهي:

1-الدراسات الموسيقية البحتة.

2-التأليف الموسيقي.

3-الأداء الموسيقي.

4-تكنولوجيا الموسيقى.

5-التخصص في موسيقى الفنون المسرحية.

6-التخصص في موسيقى الفنون التشكيلية.

7-التخصص في الموسيقى الدرامية بالسينما والتلفزيون.

فرع هندسة البترول

الهندسة الميكانيكية

فرع الهندسة البحرية

فرع الكيمياء

فرع الفيزياء

تخصص الجيولوجيا (علم الأرض)

فرع الأدب العربي

المعهد الفندقي

الأدب الانكليزي

اللغة الفرنسية

علم الاجتماع

الفلسفة

الاقتصاد

فرع  إدارة الأعمال

كلية السياحة والفنادق

فرع التاريخ

تخصص علم الآثار

فرع العلوم المالية

فرع قسم معلم صف

علم التغذية

تخصص الترجمة

الفنون الجميلة

الحقوق

الإرشاد النفسي

فرع البيولوجيا

فرع رياض الأطفال

تخصص التصميم الداخلي – هندسة الديكور

الطب البشري واختصاصاته

الطب النفسي

الطب المخبري

المعهد الهندسي

كلية الصيدلة

طب الأسنان

المعهد الطبي

هندسة النقل والمواصلات

هندسة الاتصالات والالكترونيات

هندسة الغزل والنسيج

تكنولوجيا التعليم

فرع المناهج وطرائق التدريس

فرع العلوم السياسية

فرع اللغة الإيطالية

العلوم البيئية

تخصص علم النفس

تخصص  الإعلام والصحافة

تخصص هندسة الطيران

كلية التمريض

تخصص الرياضيات

الإحصاء الرياضي

التدقيق / Audit

فرع المحاسبة

لماذا عليك اختيار هذا تخصص الفنون الموسيقية

دراسة الموسيقى ليس الهدف منها فقط الترفيه والتسلية فلها أهداف عديدة تجعل الطالب أن يختار هذا التخصص ونذكر منها:

1- تهدف لصقل القدرات واكتساب الخبرات والمعلومات وعناصر عملية الإبداع والابتكار.

2- تسهم في تطوير الأداء الفني وتطوير الامكانيات الذوقية والسمعية والصوتية لدى الطالب.

3- إعداد كوادر مختصة في مجالات الموسيقى ومزودة بمهارات فنية تؤهله للمساهمة في رفع الذوق الموسيقي العام.

4- تعلم هندسة الصوت أي المعالجة الصوتية مطلوبة في جميع الأنظمة كأنظمة الراديو والتلفاز.

5- تعلم العزف على الآلات الموسيقية مثل ( البيانو- كمان- قيثارة- عود- بوق) والذي يتطلب الرغبة والموهبة والأداء.

مجالات العمل المتاحة في الفنون الموسيقية

1العمل كمخرج صوت في المسرح.

2-العمل كمؤلف نوتة موسيقية تتفق مع الحدث الفني المطلوب.

3-العمل كملحن لإخراج عمل فني.

4العمل ضمن فريق فنون تشكيلية ودمج الموسيقى مع الإحساس والذوق الفني الراقي.

5-العمل كمدرس فنون موسيقية ضمن المدارس.

6-العمل كمدرب فنون موسيقية من معاهد وأكاديميات ومراكز تدريب موسيقية.

7-العمل كعازف في الأفراح والحفلات والمناسبات المختلفة ضمن فرق فنية مختصة.

8-العمل كمغني حيث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالموسيقى وله دراسات توجيهية متخصصة.

9- يمكن للطالب التخصص في العزف على آلة معينة وتطوير مهاراته الخاصة بها بعد تعلم الأساسيات العامة للعزف.

مجالات الدراسات العليا في الفنون الموسيقية

يستطيع خريج تخصص الموسيقا أن يتابع الدراسات العليا في هذا التخصص سواءً ماجستير أو دكتوراه حيث يتطلب الحصول على هذه الدراسات دراسة مدتها عام أو عامان ولها عدة أهداف وهي:

1-تجمع هذه الدراسات بين الدراسة التطبيقية في أحد مجالات التخصص (كالأداء الموسيقي والتأليف وقيادة الفرق الموسيقية) وبين الدراسة الأكاديمية لمواد علمية مثل تاريخ الموسيقى ونظرية الموسيقى وتعليم الموسيقى.

2-تؤهل الطالب ليصبح مؤدياً أو مؤلفاً موسيقياً أو قائداً.

3-تهدف أيضاً لتدريب الموسيقيين لتطوير مستواهم المهني.

4- توفر مجموعة من الفرص التعليمية المقصودة المنظمة والتي تهدف إلى إعداد معلم التربية الموسيقية إعداداً مهنياً.

5-تستخدم التقنيات الحديثة في التدريس، كما توفر الدراسات فرصاً للأداء المتميز على الآلات الموسيقية المختلفة وتكوين الجوقات الغنائية.

6-تحقق أيضاً أنماطاً جديدة من الابداع (العزف- الغناء- التلحين- التوزيع الموسيقي) في إطار جديد يثري المجالات التطبيقية في التربية الموسيقية.

ومن هذا المقال نستطيع أن نشجع الطالب على الدراسة في هذا الموضوع فمجال الموسيقى هو مجال واسع بشكل لا يصدق ويأخذ دارسه إلى عالم من الفن والذوق الرفيع بغية خلق حالة تكامل مع الأنشطة الفنية المتعددة داخل الجامعة لتعزيز الثقافة الفنية الرفيعة لدى الطلبة.