الدراسة في الدنمارك

مباشرة إلى الدليل نحو الأسفل

 

أسباب الدراسة في الدنمارك

إن الدراسة في الدنمارك هي خيار مثالي لعدة أسباب منها:

  • لامتيازها بواحد من أدنى معدلات الجريمة في العالم، فإن الدنمارك مكان آمن للدراسة بالخارج، وممتع أيضًا في آنٍ واحد.
  • أثناء الدراسة في الدنمارك ستستمتع بالاستماع إلى الأوركسترا الملكية الدنماركية، وستشاهد الفريق الدنماركي لكرة القدم أو تحظى بتصوير الأعمال الفنية الرائعة للفنان جيب هاين.
  • سوف تتذوَّق أفضل الأطعمة، مثل: أسماك الرنجة المدخنة الشهية، وشطائر اللحوم المملحة مع عصارة الكبد وخبز الردة، بالإضافة إلى الكعك الدنماركي اللذيذ.
  • الدراسة في الدنمارك تجربة غنية ثقافيًا ونابضة بالحياة، بما أن الفنون والإبداع تُعتبر كنوز محببة للشعب الدنماركي.
  • الدنمارك واحدة من أكثر الدول المتقدمة اجتماعيًا في العالم. لو كنت شغوفًا لمعرفة طرق فعَّالة لبناء مجتمع ناجح، فالدنمارك وجهة مميزة لدراستك بالخارج.

معلومات عن الدراسة في الدنمارك

تقع الدنمارك في شمال أوروبا، وهي إحدى الدول الإسكندنافية. جيرانها هم: السويد، ألمانيا، والنرويج، وتتشارك الحدود مع كلا من بحر البلطيق وبحر الشمال. تتكوَّن مملكة الدنمارك من دولة الدنمارك والعديد من الجزر المجاورة لها، بالإضافة إلى جرين لاند وجزر فارو.

دراستك في الدنمارك ستجعلك ضمن رفقة مميزة حقًا. هناك حوالي 230 ألف طالب يدرس بالدنمارك، وأكثر من 18 ألف منهم وافدون من دول أجنبية. يتم توفير العديد من الخيارات الدراسية لهؤلاء الطلاب، ويتمتعون بفصول وبرامج في مواد دارسية متنوعة، مثل: التقنية، والأعمال، والصحة، والتعليم، والتصميم، والعمارة والعديد من المجالات الأخرى. تُوفِّر الجامعات الدنماركية خيارات متميزة للطلاب للجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، والعديد من البرامج في الدنمارك تُركِّز بشدة على اكتساب المهارات العملية بجانب الدراسة النظرية والبحث العلمي.

الدراسة في الدنمارك ستمنحك الفرصة لاعتياد اللغة الدنماركية، وهي إحدى اللغات الجرمانية التي يتم التحدُّث بها حول العالم. وقد تتمكن من تعلُّم بعضًا من لغات جزر فارو وجرين لاند، إذا قررت زيارتهما يومًا ما.

دراسة وممارسة اللغة الدنماركية ستُمكنك من التواصل مع مجتمعك الجديد، وستُضيف مهارة جذابة لسيرتك الذاتية. ولا تقلق إذا وجدت صعوبة في تعلُّم اللغة الدنماركية، فهناك العديد من المنظمات في الدنمارك التي توفِّر دورات لغة مجانية للطلاب، ومعظم الشعب الدنماركي يتحدث الإنجليزية أيضًا. الدنمارك ستسمح لك بالتغلُّب على حدودك اللغوية، والاستمتاع براحة الاستماع إلى لغات مألوفة بالنسبة لك.

إذا قررت الدراسة في الدنمارك، سوف تعيش في الاتحاد الأوروبي ولكن بدون التعامل باليورو، فالكرونة هي العملة الرسمية للدنمارك، وممكن دفعها كمقابل لأي شيء، بدايةً من وسائل المواصلات إلى شراء الطعام وقضاء الأمسيات بالبلد. لكن إذا أتيت للدراسة في الدنمارك، فمن الأفضل أن يكون في متناول يديك اليورو أيضًا بالإضافة إلى الكرونة؛ لأن خدمة العبارات الدنماركية عالية الجودة بإمكانها أن تُقلَّك إلى إحدى الدول الأوروبية الأخرى التي تتعامل باليورو في أي وقت.

إذا أردت جمع الكرونات خلال دراستك في الدنمارك، فالحصول على وظيفة بدوام جزئي أو  تدريب ستكون فكرة رائعة. تتمتع الدنمارك باقتصاد قوي ومستقر، مع التركيز على الأسواق الحرة، عولمة التجارة وتأمين العمالة.

كما يتمتع الشعب الدنماركي بمستوي معيشي مرتفع، ويرون مكافأة عملهم الدؤوب في التأمين الذي يحظون به على وظائفهم ودخلهم ومنافعهم.

تهتم الدنمارك بشكل خاص بمصادر الطاقة الصديقة للبيئة، وجودة إنتاج الأغذية والمنتجات. وتُعتبر الصناعات الطبية والحيوية من مجالات الإنتاج الأخرى القوية. في الواقع، فإن الدنمارك لديها ثالث أكبر المصانع التجارية لصناعة الدواء في أوروبا، وتُعتبر واحدة من أكبر مصدري التقنية الدوائية في المنطقة. الحصول على فرصة عمل أو تدريب في إحدى هذه المجالات أو غيرها، ستكون وسيلة عظيمة لاكتساب الخبرة وإثراء رحلتك في الحياة العملية.

الحياة في الدنمارك

تهتم الدنمارك بشكل خاص بالأمن والاستمرارية. يتمتع الشعب الدنماركي بمستويات عالية من الأمن المجتمعي والاقتصادي، وغالبًا يتم تصنيف الدنمارك كواحدة من أسعد دول العالم.

انخفاض مستوى الفقر والتفرقة والفساد لديها يُساعد بشكل كبير في تحسين مستوى الصحة والحيوية والإنتاجية لسكان الدنمارك. بينما التزامها بالتقنيات الصديقة للبيئة والعلوم الحيوية والمسئولية المالية يُساعد في زيادة قوة الدولة. إذا قررت الدراسة بالدنمارك، ستجد نفسك في بيئة غنية بالعقول المتفتحة، والسياسات المحفزة للفكر، وفرص تحسين الحياة.

وبالإضافة لكون الدنمارك دولة جادة ومُحددة الأهداف، فإنها مركز للمتعة والإلهام كذلك. يتمتع المقيمون والسائحون على حدٍ سواء بالأماكن الباعثة للبهجة، مثل: حدائق تيفولي، ومدينة ملاهي بونبون لاند، والوجهات الخلابة المعتادة، مثل: متحف اكسبيرمنتاريوم للعلوم والتقنية، ومتحف ستاتنس للفنون. ويتمتعون أيضًا بحدائق الحيوان والمتنزهات الجميلة، ومتاحف التعليم والإبداع، والقصور والمباني بديعة التصميم. لا تفتقر الدنمارك أبدًا إلى الوجهات المبهجة، ذات التأثير الجيد والباعثة على الإلهام.

الدنمارك أيضًا إحدى الدول الرائدة في مجال التقنية الصديقة للبيئة. في الواقع، حوالي 20% من احتياجات الدنمارك من الطاقة الكهربائية يتم إنتاجها من طاقة الرياح، وتقع واحدة من أكبر شركات طاقة الرياح في العالم بالدنمارك. كما تلتزم الحكومة بإنهاء الاعتماد على الوقود الحفري مع حلول عام 2050، وقد شاركت مع شركة أمريكية لتحويل مصادر الطاقة بالسيارات. إذا كنت من المهتمين بالحفاظ على البيئة من خلال استخدام مصادر الطاقة والتقنيات البديلة، ستكون الدنمارك المكان الأفضل لك.

الدراسة في الدنمارك سوف تتيح لك تجربة حياة الدنماركيين اليومية. مع خيارات وسائل المواصلات الشاملة، والمجتمعات والمنظمات المُخصصة لمشاركة أفضل ما في الدولة، وشعب مضياف، كل هؤلاء يساهمون في جعل أوقاتك آمنة وممتعة أثناء استكشافك للدولة أو حضورك للدروس وأثناء جميع ممارساتك اليومية هناك.

تاريخ وحضارة الدنمارك

شعب المنطقة المعروفة الآن بالدنمارك يشهد نموًا وتغيرًا منذ عصور ما قبل التاريخ. تجتمع قصص ما قبل التاريخ للمنطقة مع تاريخها الحديث لتكوِّن دولة عبارة عن مزيج مُبهج من الأصالة الطيبة والحداثة المريحة.

وقد ساهمت عدة تأثيرات في تشكيل الدنمارك عبر العصور. شخصيات مشهورة، مثل: المؤلف هانز كريستيان أندرسن، والفيلسوف سورين كيركيجارد، والعازف الكوميدي فيكتور بورج جميعهم أتوا من الدنمارك وساهموا في مشاهدها الأدبية والفلسفية والفنية. أنماط العمارة، بدايةً من الطراز الرومانسكي إلى طراز الباروك وحتى الكلاسيكية الحديثة، انضموا مؤخرًا إلى شكل عملي معروف ليُعطوا الدنمارك تميزها ومظهرها الفريد من نوعه. واتحدت الكوميديا الشعبية المعروفة مع إنتاج الأفلام التعليمية الأكثر جدية واحترامًا لجعل المشهد السينمائي الدنماركي مصدر محبوب للترفيه والمعلومات.

 

دليل الدراسة في الخارج

الدراسة في ألمانيا | الدراسة في النرويج | الدراسة في إسبانيا | الدراسة في الإمارات | الدراسة في استراليا