10 حقائق علمية غريبة من الحياة اليومية لم تكن لتخطر لك

حقائق علمية
أراجيك
أراجيك

2 د

الأشياء الأكثر غرابة لا نجدها في البرامج الترفيهية المنتشرة على جميع قنوات التلفزة، إنما في ميدان العلوم الذي قد يظنه البعض ميداناً جامداً إلا أنّ الكثير من الاكتشافات أو محاولات ذلك أو في بعض الإعتقادات العلمية السابقة التي كانت معتمدة، وهنا ستجد بعض من هذه الدهشة من الأشياء اليومية التي لم تكن لتلتقطها.

يقدّر العلماء أن الحياة ستختفي من على وجه الأرض في ظرف 4 سنين في حال اختفاء النحل لسببِ ما أو انقراضه.

 يُعتبر التشويش الذي تراه على شاشة التلفزيون في حين عدم التقاط قناة معينة هو أثر الأشعة الراديوية التي خلّفها الانفجار الكوني العظيم القديم.

حين تقول عن ورقة شجر ما أنها خضراء، فهي بالحقيقة من الممكن أن تكون أيّ لون ما عدا الأخضر، لأن العين ترى ما تعكسه كل مادة، وبسبب خاصية الانعكاس هذه فإنه لن يمكنك أبداً معرفة اللون الحقيقي لأيّ شيء.

ظلّ بعض كبار علماء أوروبا المشهورين حتى القرن الثامن عشر يبحثون آملين عن وجود ذكور وإناث في المعادن، وكانوا يطمحون بجنون إلى تحقيق “التكاثر” في معدن الذهب النفيس تحديداً.

أطلق على تجربة روبرت غودارد مؤسس علم الصواريخ الحديث من قبل علماء عصره “حماقة غودارد” وتم اتهامه بأنه لا يعرف القوانين الفيزيائية الأولى والتي تُعطى في الثانوية، حيث كان يسود الاعتقاد بأنه لا يمكن للصواريخ أبداً أن تسافر في الفضاء الخارجي.

ذو صلة

حين تنظر إلى القمر فإنك ترى بالحقيقة صورة أشعته المنبعثة قبل الثانية وثلث من الزمن الذي تتنظر فيه، أما حين تنظر إلى النجوم فإنك ترى أشعتها  بعد سنوات أو مئات أو آلاف السنين من انبعاثها، وربما يكون النجم الذي تنظر إليه الآن قد مات أو اختفى أو تحوّل لشكل آخر.

يمكن كشف الأشعة الفوق البنفسجية بواسطة النحل الطنّان، ويمكن للأفاعي المجلجلة رؤية قسم من الأشعة تحت الحمراء والتي تعتبر ضوءاً حقيقياً ولو كان غير مرئي للبشر.

هناك ظاهرة نفسية منتشرة تسمّى (الوهم المالي)، وتحدث بسبب إخفاق الناس في تقدير آثار التضخم في القيمة الحقيقية لعملة ما ويصبح المقدم الجبهي الأوسط للقشرة الدماغية أكثر نشاطا تماماً في موضع صناعة القرار، حيث يتوهم المرء كسب مالي أعلى رغم أن القوة الشرائية لم تتغير وربما تكون هذه الظاهرة من المسببات الرئيسية للأزمة المالية العالمية وفقاعة التضخم.

لا يوجد ضمن الخريطة الجينية للإنسان (مورثات للذكاء) أبداً كما أن الإنسان يشترك مع أنواع القردة العليا مثل الشمبانزي بـ99% من المورثات.


يرتفع مستوى معدّل الذكاء الـIQ بثبات منذ بداية القرن العشرين بمعدل 0,3 نقطة في كل عام، أي بـ3 نقاط في كل عقد وهو تنامي يحدث على مستوى العالم كله لا دول معينة، ويعرف بمفعول فلّين.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.