رومانيا… ما لا تعرفه عن هذه الأرض الساحرة!

دولة رومانيا
صفا الحسن
صفا الحسن

9 د

تُعدّ دولة رومانيا من أكثر البلاد الأوروبية سحرًا وجاذبيةً؛ لما تمتلكه من كنوزٍ ومواقعٍ أثريةٍ تجعلها فريدةً من نوعها، هذه البلاد التي إن سِرتَ في كل بقعةٍ منها ستجد فيها شيئًا يذكّرك بعبق التاريخ وأصالته. نستعرض معك عزيزي القارئ في هذا المقال معلومات مدهشة عن دولة رومانيا، وهل هناك علاقةٌ بين اسمها وبين الرومان أم أنّه تشابه أسماء، وهل تُعدّ جزءًا من البلقان أم لا، وما هي أهم مميزاتها؟ إليك جواب كل هذه الأسئلة…

دولة رومانيا

خارطة دولة رومانيا

تقع جمهورية رومانيا في شرق أوروبا، تحديدًا في شمال شبه جزيرة البلقان، ويحدّها من شمالها دولة أوكرانيا، ومن شرقها تطلّ على البحر الأسود، أمّا من الجنوب فهناك بلغاريا، ومن الغرب صربيا وبلاد المجرد. تُعدّ رومانيا من دول أوروبا الشرقية وتُسمى عاصمتها بـ “بوخاريست”، هذا وقد انضمت أيضًا جمهورية رومانيا إلى دول الاتحاد الأوروبي في مطلع عام 2007 ميلاديًا.

نبذة عن تاريخ نشأة رومانيا

لطالما كانت رومانيا عُرضةً للغزوات والصراعات، وقفت مواجهةً لاعتداءات المهاجرين، ويمكن تقسيم تاريخها إلى أربعة مراحل:

رومانيا القديمة

تعود أصول سكانها إلى العصر الحجري منذ حوالي 8000 قبل الميلاد، حيث بدأ شعبها بالصيد، لينتقل لاحقًا إلى تعلم الزراعة وتصنيع ما يلزمه من أدواتٍ برونزيّة، ولاحقًا من الحديد، وهم من أطلق عليهم بدايةً اسم الغيتيين أو القوط الشرقيين (Getae/Gets) من قبل الإغريق، أو الداقيين (Dacians).

أوّل من استهدف بلاد الداقيين كان الرومان بقيادة إمبراطورهم تراجان (Trajan)، الذي قام بعدّة حملاتٍ ضدهم، واستطاع سحقهم في معركة  سارميزيجيتوسا (Sarmizegetusa) عام 105-106 للميلاد، ليستوطنها الشعب الروماني وتصبح البلاد مقاطعةً رومانيةً تتحدث اللغة  اللاتينية، واستمرّ ذلك حتى القرن الثالث الميلادي، حين تقهقرت الإمبراطورية الرومانية تحت ضغط البرابرة المستمرّ، لتنحسر إلى جنوب نهر الدانوب عام 271م.

رومانيا العصور الوسطى

تتابعت موجات الشعوب المهاجرة على رومانيا، بداية من قبائل الهون أو البدو المغول (Huns) في القرن الخامس، إلى شعب الأفار (Avars) القوقازي، ثم السلاف (Slavs)، ثم تحوّلت إلى مناطق إقطاعية، حتى وصول المجريين في  القرن العاشر الميلادي، والذين استولوا بدورهم لاحقًا على ترانسيلفانيا (Transylvania)، وتقاسموها مع الألمان، ولكن ومع بداية القرن الرابع عشر، قام رادو نيغرو (Radu Negru)، بتوحيد قسم من الشعب الروماني، وحاول تحريرهم من العبودية وحكم الارستقراطيين، مُشكّلًا الإمارات الرومانية والاشيا (Wallachia)، ومولدافيا (Moldavia)؛ ممّا وجه أنظار عدوٍّ جديدٍ إليهم وهم الأتراك في الجنوب، فخاضوا الحروب ضد سلطانهم فلاد المخوزق (Vlad the Impaler).

رومانيا عصر النهضة

توحّدت إمارات رومانيا؛ ترانسيلفانيا ووالاشيا ومولدافيا على يد ميشيل الشجاع (Michael the Brave) لأوّل مرّةٍ حتى مقتله عام 1601م، لتخضع كلّ من والاشيا ومولدافيا لسيطرة الأتراك في القرت السابع عشر، الذين هُزموا بدورهم من قبل الهابسبرغ في فيينا (Vienna) وخسرو حكم ترانسيلفانيا، ليقود حكم أولئك العنيف إلى قيام تمرّدات قادها عدد من العبيد، لكنّها فشلت منتهى الأمر، إلّا أنّها أدّت بدورها لإعلان الهابسبرغ إلغاء العبودية في ترانسيلفانيا عام 1785. حتى قام الأمير ألكسندر يوحنا كوزا (Alexander Ioan Cuza) بتوحيد إمارتَي مولدافيا ووالاشيا عام 1859م، ليعلن عن تشكيل دولة رومانيا الجديدة عام 1862م، والاستقلال عن تركيا عام 1877م.

دولة رومانيا الحديثة

استعادت رومانيا ترانسيلفانيا من المجر مع نهاية الحرب العالمية الأولى، لوقوفها مع فرنسا وبريطانيا وروسيا ضد المجر والنمسا وألمانيا عام 1918م، فازدادت مساحة البلاد والتعداد السكاني، ليعترف المجتمع الدولي لاحقًا برومانيا الجديدة وفقًا لمعاهدة تريانون.

خضعت دولة رومانيا لتغييراتٍ سياسيةٍ عديدةٍ مع الحرب العالمية الثانية، فتوالت عليها الحكومات والأحزاب المختلفة، مع محاولاتٌ مستمرّةٌ من الألمان والروس والمجر لاجتزائها، حتى المرحلة الانتقالية الصعبة من الشيوعية إلى الديمقراطية واقتصاد السوق، وسيطرت جبهة الإنقاذ الوطني لتفوز بالانتخابات في عدة دوراتٍ عام 1990م، وانضمّت رومانيا لاحقًا إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.

معنى اسم رومانيا وأصل تسميتها

يرجع سبب تسمية رومانيا بهذا الاسم إلى كونها “بلاد الرومان”، حيث أنّها كانت في الماضي جزءًا لا يتجزأ من الإمبراطورية الرومانية، كما أنّ شعب رومانيا هم البشر الوحيدون في أوروبا الشرقية، الذين ترجع أصولهم ولغتهم إلى الرومان الأصليين.

لغة شعب رومانيا

حروف اللغة الرومانية

حروف اللغة الرومانية

تُعدّ اللغة الرسمية في رومانيا هي اللغة الرومانية، وهي لكنةٌ رومانيةٌ من العائلة اللاتينية ضمن اللهجات الهندوأوروبية، يتحدث اللغة الرومانية ما يقارب 26 مليون شخص حول العالم، أغلبهم يعيش في رومانيا ومولدافيا، وهناك أقليات عرقية أُخرى في الألمان والمجر يتحدثونها أيضًا، بينما هناك خمسة مليون روماني يتحدثون الإنجليزية، وما بين أربعة لخمسة ملايين روماني يتحدثون الفرنسية، وآلاف معدودة يجيدون التركية، وغالبيتهم يحيا في مدينة كونستانتسا، وهناك أيضًا آلاف معدودة يتحدثون الألمانية.


الدين في دولة رومانيا

تتبع دولة رومانيا النظام العلماني في البلاد، ولذا فإنّه لا دين رسميًا لها، ولكن الهيئة الدينية المسيطرة هي الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية، والتي تبلغ نسبة متبعيها 86.7% من السكان، كان هذا التعداد وفقًا لعام 2002 ميلاديًا، ثم يأتي بعد ذلك طوائف المسيحية الكاثوليكية الرومانية والذين تبلغ نسبتهم 4.7%، وأمّا البروتوتستانت فيبلغون 3.7%، والخمسينية 1.5%، ثم الرومانية اليونانية التي تتبع الكنيسة الكاثوليكية تأتي بنسبة 0.9%، وأمّا الديانة الإسلامية فتتواجد كأقلية في رومانيا ويتركّزون في منطقة دبروجة، وغالبيتهم أتراك حيث يبلغ عددهم حوالي 67,000 نسمة، ومن العجيب أيضًا أنّه في وسط تلك المعمعة المسيحية إلّا أنّ رومانيا يتواجد فيها أربعة وسبعون مسجدًا، منهم أربعة وعشرون مسجدًا أثريًا قديمًا، مثل: مسجد هونكيار الذي يرجع تاريخه إلى عام 1861 ميلاديًا، ومسجد عصمهان سلطان، ومسجد همزجا، وغيرهم أيضًا.


النظام السياسي الحالي في دولة رومانيا

ذو صلة
كلاوس يوهانيس (Klaus Iohannis) - رئيس دولة رومانيا

كلاوس يوهانيس (Klaus Iohannis) – رئيس دولة رومانيا
كلاوس يوهانيس (Klaus Iohannis) – رئيس دولة رومانيا

تتبع دولة رومانيا نظامًا سياسيًا نصف رئاسي، وهو نظام برلماني جمهوري ديمقراطي، يقوم بتنظيم المهام التنفيذية رئيس الوزراء، ويتمّ اختيار رئيس الدولة وفقًا لانتخابات رئاسية شعبية تستمر لدورتين كحد أقصى، وبحسب التعديلات الدستورية في عام 2003 ميلاديًا، فقد أصبحت الفترة الرئاسية ممتدة لخمس سنوات. يتولى الرئيس المنتخب تعيين رئيس الوزراء، الذي بدوره يقوم بتعيين مجلس وزراء. يتألف برلمان رومانيا من مجلسين وهما: مجلس الشيوخ الروماني الذي يضم 140 عضوًا، ومجلس النواب الروماني الذي يشمل 346 عضوًا، يتمّ انتخابهم كل أربع سنوات تحت نظام قائمة الأسماء الانتخابية.


جغرافية رومانيا وتضاريسها

جبال الكاربات (Carpathian Mountains)

جبال الكاربات (Carpathian Mountains)

تتنوّع دولة رومانيا بتضاريسها بين السهل والجبل والنهر والبحر، وفي جولةٍ سياحيّةٍ بأرجاء طبيعتها، سننتقل معًا إلى  سلسلة جبال الكاربات (Carpathian Mountains) على طول 600 متر من البلاد بنطاقاتها الثلاث الشرقية والغربية والجنوبية، حيث تتمتّع بالمناظر الخلّابة لدى ممارستك لرياضة المشي أو التسلّق أو التزلّج في أحد منتجعاتها، ومن أشهرها منتجع بويانا براشوف (Poiana Brașov)، وسينايا (Sinaia)، وبريدال (Predeal)، وفاترا دورنه (Vatra Dornei)

.

دلتا الدانوب

دلتا الدانوب

من سفوحها تنبع الجداول حيث الكهوف  والوديان، لتكوّن أنهار موريش (Mureș)، وبروت (Prut)، وأولت (Olt)، وسيرت (Siret)، وإيالوميتا (Ialomița)، وأرجيش (Argeș)، والتي تصبّ جميعها في نهر تيسا (Tisa)، ومنه إلى نهر الدانوب، وهو ثاني أطول نهرٍ في أوروبا، محاذيًا الحدود بينها وبين صربيا وبلغاريا وأوكرانيا. لمسافة 621 ميلًا، يدخل النهر من الجهة الشمالية الشرقية لرومانيا ويتفرّع إلى ثلاثة فروعٍ مشكّلةً الدلتا المليئة بالمستنقعات وجزر القصب العائمة، والشواطئ الرملية، والموئل الطبيعي للعديد من الكائنات الطبيعية النباتية والحيوانية؛ ممّا دفع منظمة اليونيسكو لتصنيفها كأحد المحميات الطبيعية، ويشكل طريقًا ملاحيًّا للتجارة المحلية والدولية وطريقًا سياحيًّا تكمل خلاله رحلتك، عبر موانئها النهرية العديدة وأهمّها بويانا (Poiana)، و براسوف (Brasov)  وسينايا (Sinaia)، وبريديل (Predeal).

بحيرة سانت آنا (Lake St. Ana)

بحيرة سانت آنا

تنتهي رحلتك عبر الدانوب عند مصبّه في البحر الأسود، وهنا تبدأ رحلتك الساحلية على سواحل هذا البحر القارّي، ذي الشواطئ الذهبية الواسعة من الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية في موسم الصيف، على طول 150 ميلًا.

بعد اكتساب سمرة البحر، ربما ترغب باستنشاق بعض الهواء النقي حول بحيرات دولة رومانيا بأنواعها العديدة، فيوجد فيها ما يقارب 3500 بحيرة، منها الساحلية، مثل رازم (Razim)، وسينو (Sinoe)، أو التي تتوزع على ضفاف الدانوب كأولتينا (Oltina)، والجليدية على قمم جبال الكاربات المذهلة وأعمقها زانوغا (Zanoaga)، وبوكورا (Bucura)، وبحيرات جبال الألب الترانسيلفانية كالتون (Caltun)، وباليا (Balea)، أمّا بالنسبة للبحيرات البركانية فتحتفظ رومانيا ببحيرة سانت آنا (Lake St. Ana) الوحيدة في فوهة بركانية مُحاطةً بغابات شجر الشوح والتنوب وترويها مياه الأمطار، ثم ننهي رحلتنا في البحيرة الحمراء (Lacul Rosu) الغنية بالطمي المُحمر والفريدة من نوعها.


أهمّ المعالم السياحية في رومانيا

بالإضافة لجمال طبيعتها المنوّعة، رومانيا هي بلد الكونت دراكولا، وقلاع العصور الوسطى، فحال انتهاء رحلتك في الطبيعة لا بدّ من البدء في جولةٍ للتعرّف على أهم معالمها السياحية. إليك أشهرها وأهمّها.


قلعة دراكولا (Bran Castle)

قلعة دراكولا (Bran Castle) - دولة رومانيا

قلعة دراكولا

هل أثارت فضولك تلك القصص المحكية عن مصاص الدماء الشهير الكونت دراكولا بقصره الشهير والغامض؟ فتأهّب لسماع أغرب القصص عن دراكولا من دليلك السياحي في قلعة بران في ترنسيلفانيا.

يمكنك القيام في جولةٍ عبر غرفها التي تحوّلت إلى متحفٍ آثريٍّ لأهمّ مقتنيات العصور الوسطى، بعد أن كانت أحد أهمّ حصون تلك الحقبة الزمنية. يعود أصلها إلى القرن الثالث عشر، حيث أُنشئت لأغراض حماية ما يجاورها من قرى من الغزاة المهاجرين، قابعةً على صخرةٍ كبيرةٍ وفوق وادٍ مجاورة لنهر جارٍ، ممّا يضفي عليها تلك الجاذبية والسحر، ويُعتقد أنّ سبب تسميتها يعود للسلطان سيئ السمعة فلاد تيبس (المخوزق) التركي.


قصر بيليش (Peleș Castle)

قصر بيليش (Peleș Castle) - دولة رومانيا

قلعة بيليش

أحد أهمّ التحف الهندسية في دولة رومانيا أُنشئت في أواخر القرن التاسع عشر لتكون المقرّ الصيفي للعائلة الملكية في البلاد، وتقع على سفوح جبال الكاربات، مجاورةً للمنتجع السياحي سنايا، ويطغى عليها الطابع الألماني المعاصر لنهضة أوروبا، بالإضافة لمجاراتها للعصر الحديث بتقنيات التدفئة الأرضية. على ارتفاع طابقين وخلال 160 غرفة، تضمّ القلعة أهمّ التحف الفنية من لوحاتٍ لأشهر الرسامين مثل جوستاف كليمت (Gustav Klimt)، وغيرها من القطع الآثرية الموزعة داخل القلعة وفي مستودع أسلحتها، لتعود في رحلة زمنيةٍ في تاريخ رومانيا.


الكنيسة السوداء في براشوف (The Black Church)

الكنيسة السوداء في براشوف (The Black Church) - دولة رومانيا

الكنيسة السوداء

محطتنا التالية هي مدينة براشوف (Brasov) العريقة، وهي تمثيلٌ حيٌّ للعصور الوسطى بشوارعها وأبنيتها وهندستها المعمارية، والحاضرة في كنيستها القوطية أو الكنيسة السوداء، أكبر معابد الرومان اللوثريين. بناءٌ شامخٌ بارتفاعه، غنيٌّ بآثاره وقطعه الفنية، كالسجّاد الشرقيّ ومنحوتة المنبر، ويمكنك متابعة السحر في قلاع رانسوف وروبيا وفاغارس.

لا تتوقف هنا، فاللائحة تطول، كقصر البرلمان الروماني، ومدينة الملاهي المقامة على مناجم الملح سالينا توردا للترفيه، والنادي الثقافي الروماني، ومتحف بروكنتال الوطني، ومهرجان كلوج نابوكا (Cluj-Napoca)، وتمثال أبو الهول الروماني، وغيرها.


الصحة في دولة رومانيا

سرير في مستشفى برومانيا

سرير في مستشفى برومانيا

تُعدّ من أشد المساوِئ في دولة رومانيا أنّها تأتي في تعداد الدول الفقيرة صحيًا، حيث تقول التقارير إنّه في عام 2005 كان المعدل التوزيعي هو 1.9 طبيب إلى ألف مريض!! و7.4 سرير مستشفى أيضًا لألف مريض! يبلغ عدد الأطباء في رومانيا حوالي 50 ألف طبيب، وذلك حسب تقديرات أواخر عام 2009 ميلاديًا، وأمّا راتب الطبيب فيتراوح ما بين 170 إلى 340 يورو شهريًا، وذلك في المستشفيات الحكومية.


موقع دولة رومانيا في الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوربي

الاتحاد الأوربي

كما تعلم عزيزي القارئ إنّ دولة رومانيا انضمت إلى دول الاتحاد الأوروبي عام 2007؛ لما كان لها من تأثير ملحوظ على سياستها الداخلية، فقامت بإصلاحات على المستوى القضائي، وأيضًا طوّرت من التعاون القضائي مع الدول الأُخرى، وكافحت كثيرًا لأجل القضاء على الفساد، وبالرغم من ذلك فقد جاء في تقرير بوكسل لعام 2006 أنّ رومانيا وبلغاريا هما أكثر الدول فسادًا من بين دول الاتحاد الأوربي، كما وُصفت مرةً أُخرى في عام 2009 من قبل الشفافية الدولية أنّها أكثر الدول فسادًا في الاتحاد الأوروبي، وذلك إلى جانب دولتين أيضًا وهما: بلغاريا واليونان.

شاهد أيضًا عن دولة رومانيا:

والآن عزيزي القارئ أخبرنا ما هي أغرب معلومة قرأتها عن دولة رومانيا؟!

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة