الخطواتُ الأكثرُ فاعِليّةً للتَّمَيُّزِ في عملك!

0

الجميعُ يعملُ ولكن ليس الجميعُ يتميَّزُ، وهناك من يسعى للتقدّمِ للأمامِ أكثر وأكثر والتحسين من إمكانياته ووضعه، وهناك من يرقدُ على أولِ درجةٍ من درجاتِ التطورِ ويستريحُ ويرفضُ التقدّمَ، وهنا سنسعى لأن نضعكَ على الطريقِ الصحيحِ لأن تكملَ درجات سلمك، لتصبحَ أفضلَ في عملك، ولتحققَ التَّمَيُّزَ في العملِ…

بهذه الطُرُق ستصلُ إلى التَّمَيُّزِ في العملِ

العملُ الجماعي

يُثمر العملُ الجماعي الاشتراكَ بالأفكارِ التي من شأنها الخروجَ بأفضلِ النتائجِ، ومنها يخرجُ الجميعُ وقد اكتسبوا الخبرات من بعضهم البعض، بالإضافةِ إلى رفعِ الروحِ المعنويةِ للأفرادِ، والمنافسةِ البنّاءةِ بين إفرادِ الجماعةِ، والتي ستظهرُ جليّةً من خلالِ العملِ، وسينتجُ عن ذلك تحسين مستوى الأفرادِ الأقل كفاءةً وابتكارًا، وتولدُ أفكارٌ جديدةٌ بزيادةِ تجاربِ العملِ الجمعي، وسيَتِمُّ القضاء على الروتينِ والمللِ، وسيتحسَّن مستوى وجودة العمل، وسيَتِمُّ التعرّف على مدى قوةِ وكفاءةِ قائد الفريق، ومدى تأثيره على الأفرادِ والجماعةِ ككلّ من خلالِ جودةِ العملِ والإنتاجِ. هذه أولُ خطوة في طريقِ التَّمَيُّزِ في العملِ.

الحرصُ الدائمُ على النجاحِ

يجبُ على الراغبِ في التَّمَيُّزِ في العملِ دائمًا الحرصَ على التَّقَدُّمِ أكثر والنجاحَ، وألّا يقفَ عند نقطةِ نجاحٍ معينةٍ ويكتفي بها، فهذا أكبر خطأ قد يقعُ فيه، وعليه دائمًا وَضْع أهداف جديدة نصبَ عينيه، وترتيب خطوات متقنة وفعّالة لتحقيقها، وأيضًا وَضْع خطوت بديلة لتحقيق فلسفة العمل إذا لم تنجح الخطوات الأساسية في ذلك.

السعي دائمًا للتعلّم

لكي تحقّقَ التَّمَيُّزَ في العملِ عليك ألّا تتوقفَ عن التعلّمِ؛ لأنّه مع تقدّمِ الزمنِ تظهرُ أمورٌ جديدةٌ، فبالتعلّمِ يمكن مواكبتها والسير عليها واستخدامها، ويساعدُ ذلك دائمًا في فرضِ السيطرةِ والتفوقِ في مجالِ العملِ؛ لأن ستكونُ في جُعبتك الأفكارُ القديمةُ، وأيضًا ما يُكملها من أفكارٍ ظهرت للعالم حديثًا، وهنا ستكمن قوةُ عملك.

الإدارةُ الاستراتيجيةُ للأمورِ

امتلاكُ مهارات الإدارة الاستراتيجية الحديثة التي تُعتبر مفتاحَ القدرةِ على المنافسةِ وتحقيقِ الأهدافِ بدقةٍ، والتي تتمثلُ في التخطيطِ الاستراتيجي الذي يدرسُ الواقعَ، وتُحدد الأهداف المختلفة بناءً عليه، ويضعُ طُرُقًا للوصولِ إليها بما يتناسب مع المواردِ المتاحةِ، ويحللُ نقاطَ القوةِ، ويضعُ طُرُقًا لاستغلالها في العملِ، ويحددُ نقاطَ الضعفِ، ويضعُ طرقًا لعلاجها.

الثِّقةُ بالنَّفسِ

عليك أن تكونَ واثقًا بقدراتك دائمًا، وأنّك سوف تستطيعُ أن تصلَ إلى ما تريدُ تحقيقه من أهدافٍ مهما تعثَّرت في عقباتٍ أو وقعتَ في أخطاءٍ، وعليك أن تتقبلَ الفشلَ وأن تأخذه كأمرٍ إيجابي؛ لأنّه سوف يعطيك فرصةً للتعلّمِ ومعرفة كيفية تعديل أخطائِك لكي تكون إنسانًا ناجحًا.

الاهتمامُ بتقييم الأداءِ الوظيفي

هو من الشروطِ المهمةِ، حيث يجبُ الحرصُ على الاهتمامِ بتقييم الأداءِ الوظيفي؛ لأنّه يساعدُ على الكشفِ عن أماكنِ الأخطاءِ بطرقٍ فعّالةٍ، كما يُساهم تقييم الأداءِ الوظيفي بتحسين وتطويرِ المستوى الوظيفي عند الموظفين.

اختيارُ المفردات

هي انتقاءُ الموظفِ لمفرداته بحرصٍ شديدٍ، فمِن الواجبِ عليه أن يتجنبَ ذمَّ الأفرادِ الآخرين، ويبتعدَ عن الأخلاقِ السيئةِ، مثل: النميمة والغيبة؛ لأنّ هذه الأمور تؤدي إلى هدمِ الموظفِ بشكلٍ تامٍّ.

تجنب الوعدَ بتنفيذِ مهامٍ تفوقُ قدراتك

هي زيادةُ حماسةِ الموظفِ في بيئةِ العملِ، حيث يسعى إلى إبهارِ الأشخاصِ المحيطين به، من خلالِ تقديمه وعودًا بإنجاز مهامٍ وظيفيةٍ تفوق قدرته، ويُعدُّ هذا الشيء من الأمورِ السلبيةِ التي تضعُ الموظفَ في حالةٍ من العجزِ، وتجعله غير قادرٍ على تنفيذِ وعده، وتزيدُ من توقعات الأفرادِ المحيطين فيه بقدرته على تنفيذِ مهامٍ تفوق إمكانياته.

تجنب الدمجَ بين الحياةِ الشخصيّةِ والعملِ

هي من الأخطاءِ التي يقعُ بها الكثيرُ من الموظفين، حيث يشعرون بالاعتياد على بيئةِ العملِ، مما يؤدي إلى إدخالِ حياتهم الشخصية مع حياتهم المهنية، ومناقشتها مع الزملاءِ بالعملِ، ولكن من المهمِ أن يُدركَ كلُّ موظفٍ طبيعةَ بيئةِ العملِ، والخصائصَ العملية والمهنية الخاصة بها، والتي لا تتوافقُ مع الحياةِ الشخصيّةِ للموظفِ.

استكشافُ الخيارات المهنيّة

يعتمد مدى النجاح في وظيفةٍ ما على مدى حُب وشغف الموظفِ بما يقومُ به، وما ينتجُ عن ذلك من تأثيرٍ إيجابي يمسُّ المحيطين به. لذا، فمِن المُستحسن لِمَن يبحث عن النجاحِ الوظيفي في حياته المهنية أن يحرصَ على التأنّي وعدمِ التسرعِ، ومحاولةِ استكشاف الخيارات المهنية قبل اتّخاذِ أيّ قرارٍ، فهذا من شأنه أن يوفرَ الكثيرَ من الوقتِ على الفردِ على المدى البعيدِ.

الإرادةُ

كي تكون ناجحًا في عملٍ ما عليك أن تكونَ راضيًا عن هذا العملِ، فعليك أن تحب ما تعمل كي تعملَ ما تحب، ففي الإرادةِ القويةِ يتمُّ بناءُ الأممِ وبناءُ حياتك الناجحة، فالنجاحُ يحتاجُ لمثابرةٍ ونيّةٍ نابعةٍ من القلبِ، كي يتحملَ ويتحدى الشخصُ الثغرات، والعوائقَ التي قد تعترضُ طريقه، فيبقى لديه دافعية وطاقة لفعل ما يطمحُ له، ويكون لديه أملٌ أن يصلَ لما يريد، فتكون عزيمته قويةً، فالنجاحُ يحتاجُ لتحدي وعمل وكفاح، لا يحتاجُ لخمولٍ، ولا يحتاج للاعتمادِ على الآخرين، وكي تكون ناجحًا عليك أن تتحلّى بالصبرِ، وتجعلَ حياتك مليئةً بالعزيمةِ، وأن تأسسَ لحياةٍ ناجحةٍ، وتصنعَ لنفسك المبادئ التي تدعمك في مسيرتك، وأن تبقى راسخًا على المبادئ التي تريدها، وأن تتمسكَ بالأهدافِ التي تسعى لتحقيقها.

شاهد أيضًا:

معظمنا يرغبُ في تحقيقِ النجاحِ والتَّمَيُّزِ في العملِ، لكنّ النجاحَ يحتاجُ إلى العديدِ من الأهدافِ والأفكارِ، وهذه كانتْ بعض الأفكارِ التي قد تساهمُ لتحقيقِ النجاحِ، فعلى الفرد الذي يسعى إلى تحقيقِ أهدافه أن يبدأَ بدايةً بسيطةً، حتى لا يخسرَ الإنسانُ الكثيرَ ويتعرضَ إلى الإحباطِ، وعلى الفردِ أيضًا تسجيل وتدوين أهدافه التي يسعى للوصولِ إليها؛ وذلك ليعلم الشخصُ إلى أين هو ذاهب في أعماله، ويعلمَ بأنّه هل هو على المسارِ الصحيحِ أم لا.

0

شاركنا رأيك حول "الخطواتُ الأكثرُ فاعِليّةً للتَّمَيُّزِ في عملك!"