رفقاً بكوكبنا: أخطر 10 مشاكل تواجه البشرية في القرن الواحد والعشرين!

0
مشاكل
مشاكل نعاني منها

يشهد عالمنا تطوراً سريعاً في كافة العلوم بأنواعها، التي تجعل من رفاهية الإنسان وراحته هدفاً -أحياناً الربح هو الهدف- فمن تطور تكنولوجي وبرمجي غير مسبوق إلى إبداعات معمارية، إلى تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها التي ستجعل الأمراض تعالج نفسها، وستتغلب على الهندسة التقليدية لتخترق قوانينها.. يعتقد البعض بهذا ويؤمن به كثيراً، لكن دائماً ما كنت أعتقد أن بحضارتنا خطب ما، فقد شُيدت على أخطائنا..

سنعرف في هذا المقال أخطر 10 مشاكل للقرن الواحد والعشرين التي يجب أن نصل لحلول لها لكي نمضي في الطريق الصحيح، وقبل أن يقع الفأس في الرأس!

 10- النمو السكاني المفرط

الإكتظاظ السكاني

بلغ عدد سكان الكوكب الأزرق في 2013 أكثر من 7 بليون شخص.. أكدت دراسة مؤخراً أن الاكتظاظ السكاني يلعب دوراً هاماً في تحديد الحالة الصحية لكوكبنا.. ويعتقد بعض العلماء أن أغلب المشاكل التي يعاني منها البشر حالياً ومستقبلاً هي بسبب الاكتظاظ السكاني.. فلقد تضاعف عدد سكان الأرض ثلاث مرات في آخر 60 سنة، فعدد السكان في 1950 كان يبلغ حوالي 2 بليون ونصف.. الأمر مخيف بمجرد التفكير فيه.. فالعلماء يعتقدون أنه بحلول 2030 سيتم بلوغ 9 بليون شخص!

الإكتظاظ السكاني 2

أي في الـ 17 سنة القادمة، توكد الدراسات أن الاكتظاظ السكاني سيؤثر بشكل قوي على الموراد الطبيعية والتنوع البيولوجي وسيزيد الصحة العامة تدهوراً، وحالياً يتم استهلاك الموارد بنسبة 50% أعلى من المعدلات الطبيعية للاستهلاك.. يقول جيم ليب المدير العام لفريق WWF المهتم بالأبحاث الخاصة بالبيئة: “نحن نعيش كما لو أن لدينا كوكب آخر في حوذتنا، استهلاكنا للموارد الطبيعية حالياً يفوق نسب المعدلات الطبيعية للاستهلاك بـ 50% وهذا الرقم ينمو بسرعة، وبهذه الطريقة بحلول عام 2030 لن يكفي حاجتنا حتى كوكبين آخرين!”.

انتلقت بعض الحركات تحت مسمى “انقراض الجنس البشري الطوعي” التي تنادي بإدخال جنسنا تدريجياً إلى الركاد عن طريق الرفض الجماعي للتناسل، طبعاً بغض النظر عن كون الفكرة جنونية، فبعض الحركات الأخرى على الأقل تدعو إلى إنجاب طفل واحد لكل أم، أو البحث عن كواكب أخرى للاستيطان بها!

بعيداً عن كون الفكرة مرعبة.. فالمدهش في الأمر أن الوقت الذي مر علي لكتابة هذه الأسطر وُلد فيه تقريباً 1,000 طفل! بمعدل 3 أطفال لكل حرف كتبته! يمكنك الاطلاع على عداد “Real Time” لعدد السكان في العالم.. من هنا يمكنك أيضاً الاطلاع على عدد الأشخاص الذين ولدوا قبلك بعد أول هومو سابين “إنسان عاقل” مع بعض التفاصيل من هنا.

 9- الانقراض

الإنقراض !

لقد قل احترام الإنسان مؤخراً للطبيعة بمخلوقاتها المختلفة، فظل اهتمامه الأكبر بالتكنولوجيا والتقدم على حساب الطبيعة، قد ينكر البعض أهمية مشكلة مثل الانقراض بمختلف أنواعه ولكل الفصائل، في الآونة الأخيرة ارتفعت نسب الانقراض في الحيوانات والنباتات على التوازي.. لعل أغلب الأسباب في هذه المشكلة هي ظاهرة الاحتباس الحراري وما يعقبها من تغيرات مناخية مفاجئة واحترار عالمي، مما يؤدي ببعض الفصائل -التي أصبحت نادرة- إلى الهاوية.. بعيداً عن مصطلحات الرحمة والإنسانية المطلوبة، فبالعقل المادي المجرد، زيادة معدلات الانقراض ستتسبب في إختلال التوازن الطبيعي مما يؤثر سوءاً على حياة الإنسان.. وللمهتمين بالأمر، اطلعوا على آخر أخبار “الانقراض” على موقع ناشيونال جيوجرافيك.

8- الثروة السمكية والإفراط في صيد الأسماك:

الإفراط في الصيد

لن يكون هناك سمك في المحيطات بعد 50 سنة! كان هذا عنوان إحدى الدراسات البيئية المرتبطة بالثروة السمكية.. يعتبر اللون الأزرق -المحيطات- هو المصدر الأكبر للطعام في العالم.. فالأسماك هي مصدر البروتين الأساسي يومياً لأكثر من 1.2 بليون شخص، ويحذر العلماء من انهيار قادم للثروة السمكية في أقل من 50 سنة.. وكل هذا بسبب “الإفراط في الصيد” سفن الصيد تنشر سنوياً حوالي 1.4 بليون صنارة صيد.. وبعض السفن الكبيرة تصطاد بشباك يمكن أن تفتح لتصبح بحجم 4 ملاعب كرة قدم، التي قد تستوعب 13 طائرة ضخمة!

هذه الشباك يمكنها استيعاب 500 طن من الأسماك، وبين هذه الشباك يمكن اصطياد مخلوقات بحرية ضخمة بكميات كبيرة، عادةً في سفن صيد الجمبري تلقى من 80% إلى 90% من المخلوقات البحرية الضخمة الميتة في البحر مرة أخرى! يقدر بأنه لكل كيلوجرام من الجمبري يتم إلقاء 9 كيلو من المخلوقات البحرية الضخمة الأخرى! تأمل في كل سمكة أو أكلة بحرية تأكلها.. تأمل في القصة وراءها.. وهل سيتمكن أولادنا وأحفادنا من أن يروها؟ أم ستصبح أسطورة مثلها مثل الديناصورات؟ وأي عالم سيصبح هذا!

7- إزالة الغابات: القضاء علي رئتي الكوكب الأزرق!

إزالة الغابات

إزالة الغابات

إزالة الغابات هي عملية تدمير للغابات بهدف استخدام الأرض لأغراض أخرى مثل البناء عليها.. تم فقد حوالي 18 مليون فدان من الغابات في السنة السابقة حسب تقدير United Nation Foods، حوالي نصف الغابات الاستوائية تمت إزالتها، الغابات فقدت حوالي 12% إلى 17% من مساهتمها في تخفيض انبعاثات الغازات الحرارية المسببة للاحترار العالمي (الاحتباس الحراري)! تلعب الغابات دوراً هاماً في الحفاظ على كوكب الأرض من خطر الاحتباس الحراري العالمي وفي المساهمة في دورة الماء، فهي تمتص الغازات الحرارية وانبعاثات الكربون وتقوم بإنتاج الأكسجين وبخار الماء!

70% من الحيوانات والنباتات تعيش في الغابات، وطبعاً من أسباب انقراض الفصائل التي تكلمنا عنها هو إزالة الغابات التي هي بمثابه مدن لهم، ومصدر الأمان لهم من الانبعاثات الضارة الناتجة عن شره الإنسان للوصول لمراده على حساب الطبيعة!

وبدون الغابات سيكون المناخ أكثر جفافاً، تساهم الغابات في منع تآكل التربة، فهي تبقيها محمية ومتماسكة، أما بدون الغابات فالتربة معرضة بشكل أكبر للشمس وللتآكل الذي يؤدي لجفاف الأرض ومن ثم مشاكل مثل الفياضانات أو التصحر (عدم قدرة الأرضة على الزراعة و بوارها)، أيضاً يمكن إفساد الموارد المائية بوصول الطمي لها، مما سيؤثر على الصحة العامة بالتأكيد!

6- إدارة المخلفات وتدويرها

مكب قمامة

بسبب الاستهلاك الجماهيري المفرط للمنتجات -الإسراف في الاستهلاك- والاستخدام الخاطئ أحياناً لها، أصبحنا نملك أضخم قدر ممكن من القمامة والمخلفات، أعتقد أنه في مسابقة أنظف كوكب.. لن نتأهل حتى للمسابقة!

مكبات القمامة تتوسع وتنمو بسرعة مما يتسبب في تفاقم الأمور وتكتل المشاكل، وهذا بالتأكيد يسبب التدهور الصحي العام للبشر وللكوكب! فسوء تنظيم وإدارة وتدوير المخلفات والقمامة تتسبب في تلوث الماء والهواء بشكل أسوأ وأسوأ.. ويشترك البشر أيضاً بالإسراف في الاستهلاك مما يزيد نسبة القمامة في العالم..

أعتقد أن هذه قد تكون مشكلة غير خطرة حالياً، لكن بالتأكيد إن لم نهتم بها ونعالجها فستتراكم الأمور وسيصبح من الصعب معالجتها، لذلك علينا أن نتعلم كيف نوفر في الاستهلاك، ونستهلك ما نحتاجه فعلاً ونترك ما لا نحتاجه، وبالتأكيد كيف نتخلص من مخلفاتنا بالطريقة السليمة الصديقة للبيئة التي لا تضرنا في المستقبل..

 5- الحروب

الحروب

أعتقد أن من أخطر المشاكل التي تواجه البشرية هي البشرية نفسها! نعم، فنحن نحارب بعضنا البعض -غالباً- لأسباب تافهة، عندما أنظر في أسباب الحروب فالأغلب السبب من الـ 3 إما للموارد (الجشع) وإما للاحتلال أو للانتقام.

إن الحروب هي من أكثر الأشياء استنزافاً للموارد البشرية والطبيعية، هناك ضحايا كثر في الحروب إما مسلوبي الإرادة أو لأسباب الجشع و الطمع، الفروق التي نحاول أن نخلقها لنفرق بها بين أنفسنا هي التي جعلتنا نخرج من إطار راية البشرية التي تجمعنا إلى رايات أخرى بمسميات وهمية مختلفة! أعتقد أيضاً أننا نظلم الطبيعة، فما ذنب الطبيعة والمخلوقات الأخرى لكي تدفع ثمن خلافاتنا وكرهنا لبعضنا؟ ما ذنب البشر الأبرياء الذي كانوا ضحايا خلافات تافهة؟

وتتسبب الحروب في أضرار بيئية مثل إزالة الغابات وتدمير المَواطن مما يؤدي إلى انقراض بعض الفصائل وتآكل التربة وتلوث الماء والهواء، هذا غير استخدام الأسلحة الكيميائية والنووية التي تسبب في مشاكل بيئية وبشرية لا حصر لها وتهدد وجودنا جميعاً!

 4- التلوث

التلوث

أعتقد أن مشكلة التلوث من أكثر المشاكل التي تُظهر الشيزوفرنيا بداخلنا! فنسمع عنها في المدارس والجامعات ، ونقرأ عنها في الصحف والإنترنت، ونعلم خطورتها ومع ذلك لا نُلقي لها بالاً! بل ونكمل في مسيرة إفساد الأرض بتلويثها!

والتلوث أنواع، فهناك -كما درسنا في المدارس- تلوث سمعي، بصري، إشعاعي، مائي، هوائي. إن التلوث يتأثر بعاداتنا وثقافتنا، وطريقة تخلصنا من مخلفاتنا، ويؤثر في نظامنا الآيكولوجي (البيئي) والتوازن الطبيعي والصحة العامة لنا. والتلوث الهوائي هو أخطر أنواع التلوث تقريباً وأكثرها، فحياتنا المدنية مبنية ومشيدة على حرق وقود أحفوري في التنقل والصناعة.

وإطلاق مواد كيميائية ضارة بالبيئة بكميات ضخمة جداً، تسبب التلوث الهوائي والاحتباس الحراري، عوادم السيارات والمصانع وغيرها التي تعمل بحرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والغاز الطبيعي والبترول تنتج غازات ضارة مثل أكاسيد النيتروجين والكبريت والكربون المتسببة في الاحتباس الحراري والأمطار الحمضية وتلويث الهواء، مما يسبب ارتفاع نسب الإصابة بأمراض مثل الربو والسرطان.

وتلوث الماء أيضاً الناتج عن إلقاء المخلفات الصلبة والعضوية فيها أو تسرب البترول لها أو مخلفات السفن والمصانع ومخلفات الصرف الصحي والاستخدام الخاطئ للمصادر المائية المختلفة، مما يجعلها من أخطر الأمور على الإطلاق. والهواء الملوث قد يسبب أمراض كثيرة للبشر مثل الربو والسرطان الرئوي وآلام الصدر والاحتقان!

3- الماء والإنتاج الزراعي

الماء
شح الماء

صدق أو لا تصدق، هذا إنسان! تجرد من كل ما يمس إنسانيته بصلة لكي يعيش! لقد سُمي كوكب الأرض بالكوكب الأزرق لأن أكثر من 70% من سطح الكوكب مغطى بالماء بجميع أشكاله! لكن مع ذلك يقول العلماء بأنه لا يوجد غير 1% أو أقل من الماء صالح للشرب والاستخدام الآدمي فقط، و لباقي متاح للسمك “ليس كله نظراً لتلوثه!”. للماء أهمية قصوى بالنسبة لنا، فأول ما ننظر له عندما نفكر في استيطان كوكب آخر أو القمر مثلاً، نبحث عن الماء فيه، فالماء يعني الحياة وبدون الماء تفنى الحياة! هل تعلم أنه يومياً يموت أكثر من 25,000 ألف إنسان بسبب الأمراض المتعلقة بتلوث الماء؟ وفق دراسة أجريت عام 2009.

يموت يومياً حوالي 1,000 طفل “دراسة 2008”! قد تكون مصادر المياه محدودة نظراً لأسباب كثيرة طبيعية وبشرية، فمشكلة مثل الاكتظاظ السكاني والنمو المفرط للسكان الذي تكلمنا عنها بالتأكيد هي عامل في وجود مشكلة محدودية المياه وعدم توفر مصادرها للاستخدام البشري! ولكن مع ذلك تتبع الكتل البشرية -المتمثلة في أفراد ومؤسسات- عادات خاطئة، وكما نعلم فالنظام الآيكولوجي (البيئي) مرتبط ومتشابك، فأي خلل يؤدي إلى مشاكل وأعراض جانبية أخرى. لذلك، تلوث الهواء والتربة والاحتباس الحراري واستهلاك الوقود الأحفوري كلها تعمل على تلوث المصادر المائية المختلفة!

2- الطاقة

الأدخنة

لقد تحول مجتمعنا مؤخراً إلى مدمن للمنتجات الأحفورية -النفطية- كالبترول والغاز الطبيعي والفحم، وزادت شراهتنا جداً فوصلت إلى حد الحروب والنزاعات من أجل الحصول على الوقود الأحفوري! مع أن العالم كله يعلم مدى خطورة الاعتماد على الوقود الأحفوري بشكل أساسي، فيعتقد العلماء أن طريقة إنتاجنا واستهلاكنا الخاطئ للطاقة هو السبب وراء باقي المشاكل التي نعاني منها والتي تهدد كوكبنا وحياتنا. إن عوادم توليد الطاقة -كهربائية أو حركية في النقل- من الوقود الأحفوري يكون أكاسيد النيتروجين والكربون وغيرها من المواد المتسببة بظاهرة الاحتباس الحراري، وبالتالي مشكلة التقلب المناخي وارتفاع مستوى الماء والاحترار العالمي وقلة التنوع البيولوجي الناتج عن انقراض الفصائل والتلوث في الهواء والماء والتربة وتدهور الصحة العامة! على الرغم من هذه الكلمات التي باتت حقيقة واقعية نعاني منها، إلا أن معدل استهلاك الوقود الأحفوري تزيد بنسبة 3% سنوياً! أيضاً يعتبر الوقود الأحفوري مصدراً ومورداً غير متجدد للطاقة.

فهو سينضب بحلول عام 2050 كما يتوقع العلماء! أي ستنتهي القضية بعد 38 عاماً، لكن هل سنتحمل وسيتحمل الكوكب معنا هذه الـ 38 سنة القادمة من التلوث والحروب و الإدمان؟

ظهرت بعض المصادر النظيفة للطاقة المتجددة التي انجذبت إليها بعض الدول المتقدمة والنامية بهدف ترك الوقود الأحفوري والتوجه للوقود المتجدد المتمثل في صور كثيرة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية وطاقة المد والجزر والطاقة الحرارية الأرضية Geothermal وغيرها الكثير من مظاهر الطاقة الدائمة والنظيفة التي تنتج الكهرباء بدون إزعاج وبدون تلوث!

ولكن في الوقت الراهن، تعاني أغلب هذه الموارد من مشاكل فنية هندسية تجعل كفاءتها قليلة وسعرها عالٍ ويعتبرها البعض فاشلة، لكن العديد من الأوراق البحثية والبحوث العلمية تنشر يومياً لحل هذه المشاكل ومؤكد أنها ستكون مناسبة وذات كفاءة عالية وبأسعار معقولة قريباً! يجب علينا أن نتعلم كيف نكتفي ونستغل ما تمدنا الطبيعة به بدون الإضرار بها، وهذا ليس اختيارياً فهو قرار مصيري وإجباري علينا أن نقبله، أن نتحول للمصادر النظيفة والمتجددة وأن نتعلم كيف نقلع عن الوقود الأحفوري، وإلا سنشهد كوكبنا -بما يحتويه- ينهار ويُدمر!

1- ظاهرة الاحتباس الحراري والتقلب المناخي

الاحتباس الحراري

يُتهم سكان كوكب الأرض بقضايا عديدة أخطرها قضية الاستهلاك والإنتاج غير القانوني لموارد الطاقة الضارة بالبيئة والكوكب، فشركاء الجريمة هم الغازات الحرارية المتسببة بظاهرة الاحتباس الحراري التي تسبب مشكلة التقلب المناخي! لقد زادت درجة حرارة كوكب الأرض حوالي 1.5 درجة فهرنهايت، و يُتوقع في الـ 100 سنة القادمة ازدياد درجة حرارة الكوكب من 2 إلى 1.5 درجة فهرنايت! والتغيير البسيط والقليل في درجة الحرارة والمناخ يؤثر بشكل كبير في النظام الآيكولوجي وفي الكوكب ويسبب مشاكل كارثية مثل التي تحدثنا عنها.

ترتفع درجة حرارة الأرض ويصحبها ارتفاع درجات حرارة الماء وزيادة حمضيتها، وذوبان الجليد وارتفاع مستوى الماء وحدوث الأعاصير والدوامات البحرية والهوائية الكثيرة والقوية وانقراض الحيوانات والنباتات!

ستؤثر هذه المشكلة في حياتنا كثيراً وأكثر مما يعتقد ويُخيل للبعض، فستغير في نوعية الطعام الذي نأكله، حيث ستنمو محاصيل وأنواع من النبات بنسبة كبيرة وستضمر نباتات أخرى، ستؤثر على أسعار الأطعمة وبالتالي زيادة الأسعار بشكل عام وتعدد المشاكل الصحية، إذاً هذه المشكلة ترتبط بشدة بباقي المشاكل، تتأثر بهم وتؤثر فيهم.. ومن أخطرها على الإطلاق.

شاركنا رأيك حول "رفقاً بكوكبنا: أخطر 10 مشاكل تواجه البشرية في القرن الواحد والعشرين!"

أضف تعليقًا