الحاسوب، واحد من أهم اكتشافات البشرية العظيمة؛ فمن خلال تكنولوجيا الحاسوب أصبحنا قادرين على معالجة كميات ضخمة من البيانات وتخزينها. وبالتالي إراحة عقولنا من تخزين الكم الهائل من المعلومات باستخدام هذا الجهاز بالإضافة إلى إنجاز العمليات بسرعة كبيرة، والقيام بالصفقات التجارية بدقة كبيرة. 

وقد كانت أجهزة الحاسوب الأولى بحجم غرفة كبيرة وكانت تستهلك كميات ضخمة من الطاقة الالكترونية. لكن مع التطور التكنولوجي أخذت بالتقلص حتى أصبحت بحجم ساعة صغيرة.

وتتنوع أجهزة الحاسوب وصنفت بالاعتماد على مبدأ التشغيل وقوة المعالجة، الحجم ومنطقة الاستخدام.

أنواع الحواسيب

  • حسب مبدأ التشغيل operational principle يمكن تصنيف الحواسيب إلى تناظرية analog ورقمية digital.
  • حسب الحجم قدرات المعالجة processing powers: تقسم إلى الحاسب المركزي الكبير mainframe والحاسب الصغير  microcomputers.
  • حسب الاستخدام use: يمكن تصنيفها تحت مسمى الحواسيب المكتبية desktop computers، الحواسيب المحمولة laptops، الحواسيب اللوحية tablets ، netbooks وجهاز المساعد الرقمي الشخصي  PDAs وحتى الحواسيب الصغيرة القابلة للارتداء wearable. بالإضافة إلى أنواع كثيرة مختلفة من الحواسيب.

أنواع الحواسيب حسب مبدأ التشغيل Operational Principle

  • الحواسيب التناظرية Analog Computers: لا تقوم بالعمليات الحاسوبية فقط، بل يمكنها أن تؤدي عدة عمليات حسابية في آن واحد. وتستخدم المتغيرات المستمرة للعمليات الحسابية وتستعمل الطاقة الميكانيكية أو الالكترونية. لذلك فهي تختلف عن الحواسيب الرقمية، وحاليًا هي شبه منقرضة.
  • الحواسيب الرقمية  Digital Computers: تستخدم الدارات الرقمية وتم تصميمها للعمل على حالتين تسميان البتات bits 0 , 1K وهي مماثلة لحالات ON وOFF. ويتم تمثيل البيانات في هذه الأجهزة كمتتالية من 0 و1. وتعتبر مناسبة للعمليات الحسابية المعقدة، وتتمتع بسرعة معالجة فائقة وبأنها قابلة للبرمجة. يمكن استعمال الحواسيب الرقمية للأغراض العامة ويعني للاستخدام العام أو للأغراض الخاصة وكما يوحي الاسم فهي تُصمم لأنواع خاصة من معالجة البيانات.
  • الحواسيب الهجينة Hybrid Computers:هذه الحواسيب هي خليط من الحواسيب الرقمية والتناظرية. وفي هذا النوع يقوم المكون الرقمي بدور وحدة التحكم بتحويل الإشارات التناظرية إلى رقمية.

أنواع الحواسيب حسب الحجم وقدرات المعالجة

  • الحواسيب المركزية Mainframe Computers: تتميز بحجمها الكبير، وسعة التخزين، قدرة المعالجة ومستوى فائق من الموثوقية، لذلك تستخدمها المنظمات الضخمة لاستعمالات فائقة الدقة مثل معالجة البيانات الضخمة وتخطيط موارد الشركة. وتمتلك معظم هذه الحواسيب إمكانيات استضافة أنظمة تشغيل متعددة وإدارة عدد من الآلات الظاهرية. ويمكن الاستعاضة بحاسب مركزي واحد عن مئات وحتى آلاف المخدمات الصغيرة.
  • الحواسيب الصغيرة Microcomputers: وهو حاسب بمعالج صغير جدًا، وتعرف وحدة المعالجة المركزية فيه بـ microcomputer. ولا يشغل الكثير من المساحة كما يفعل الحاسب الكبير mainframes. ويطلق عليه كمبيوتر شخصي عندما يرفق بلوحة مفاتيح وفأرة. أما الذاكرة فيه فهي من نوع RAM. ويناسب وضع هذا النوع على المكتب أو الطاولة وهو أفضل خيار لمهام مستخدم واحد.

أنواع الحواسيب حسب الاستخدام Based on Usage

  • الحواسيب المكتبية   Desktop Computers:ويقصد به الاستخدام في مكان واحد. وهو شائع بشكل كبير للاستخدام اليومي في المكاتب والمنازل. وتتوفر قطع تبديله بسهولة وبأسعار رخيصة، ولا يستهلك البطارية بشكل كبير مثل الحواسيب المحمولة.
  • اللابتوب Laptops: طريقة عمله مشابهة للحواسيب المكتبية، واللابتوب صغير وفعال للاستخدام المتنقل. يعمل ببطارية واحدة أو يمكن شحنه بأداة خارجية كتلك التي تشحن بطاريات الحاسوب. كما يحتوي على لوحة مفاتيح من أصل تكوينه وتعمل لوحة اللمس كفأرة كما أنه مزود بشاشة كريستال سائل. ويعتبر مساعدة عظيمة للمستخدمين المتحركين بسبب قابليته للنقل وقدرته على العمل بطاقة البطارية.
  • النت بوك Netbooks: يصنف النت بوك ضمن فئة اللابتوب، لكنه أصغر حجمًا وأغلى ثمنًا. كما أن سعته وميزاته أقل مقارنة بالحواسيب المحمولة التقليدية. ومن وقت ظهور النت بوك في السوق وبروزه أخذ يقدم الميزات التي يقدمها النوت بوك notebooks، لكن منذ عام  2008 استطاع التفوق على النوت بوك من حيث نسبة المبيعات وحصة السوق.
  • أجهزة المساعد الرقمي الشخصي  PDAs: وهي من أنواع الحواسيب المحمولة التي تعرف باسم palmtop (حاسوب راحة اليد أو كفي). وتملك شاشة لمس وكرت ذاكرة لتخزين البيانات. ويمكن استخدامها كمشغل موسيقا محمول، وكهاتف ذكي ولتصفح الانترنت حيث يتم الدخول إلى الويب في معظمها عن طريق شبكة الواي فاي Wi-Fi.
  • الحاسب الصغير Minicomputers: يتأرجح هذا النوع من الحواسيب من حيث الحجم وقدرة المعالجة بين الحواسيب الكبيرة mainframes والصغيرة  microcomputer. وتدعى بـ محطة عمل workstations أو الأنظمة متوسطة المدى mid-range systems. بدأ انتشار استخدامها عام 1960 وتمثل الجيل الثالث الأصغر من الحواسيب. وهي تملك كل ميزات الحواسيب الكبيرة وأقل كلفة ويمكنها تخديم عدة مستخدمين في آن واحد وتستخدم الترانزستور وتقنية core memory أي التي تستخدم دوائر مغناطيسية تسمى cores.
  • الحواسيب القابلة للارتداء Wearable Computers:الطفرة التقنية في عالم الحواسيب كانت باختراع الحواسيب القابلة للارتداء على الجسم. وقد استخدمها خبراء الطب والعسكريون في روتينهم اليومي. وعندما يقوم الشخص باستعمال يديه وأعضائه الحسية في نشاطاته فالحواسيب القابلة للارتداء تقدم مساعدة عظيمة له في تأدية أعماله وهي ليست بحاجة لتشغيلها وإيقافها بل تبقى بحالة العمل دون تدخل المستخدم.
  • المخدمات Servers: صممت هذه الحواسيب لتزود آلات العملاء بالخدمات على شبكات الحاسوب. حيث تملك سعات تخزين وقوة أداء معالجة أكبر. وتعمل لتخدم مطالب وحاجات العميل، ومهام مثل الذاكرة الكبيرة والوقت لأجهزة العملاء. تكون عادة ذات حجم كبير ومعالج أكبر وعدة سواقات صلبة. وصممت لتكون آمنة في حال سقوطها ومقاومة للتحطم.
  • الحواسيب الفائقة Supercomputers: تستطيع تأدية مهام حسابية معقدة بفعالية. بالإضافة إلى دراسة فيزياء الكم، علم الميكانيك، التنبؤ بالطقس، ونظرية الجزئية. وإن قدرتها على المعالجة المتزامنة وهرمية الذاكرة متقنة التصميم تمنح الحواسيب الفائقة قدرات معالجة عظيمة للصفقات.
  • الحاسب اللوحي Tablets: وهو حاسب متنقل وملام للاستخدام. ويستعمل تقنية شاشة اللمس. ويأتي بلوحة مفاتيح لمسية أو يستخدم قلم أو أداة رقمية دقيقة.1

المراجع