الاتصالات

يمكن تعريف الاتصال بشكلٍ عام بأنه عملية تناقل المعلومات والأفكار من شخصٍ لآخر بغض النظر عن الطريقة المستخدمة في ذلك، كما أُشير إليها بأنها عبارة عن عملية تفاعلية تحدث بين البشر، وتعتمد على نقل أفكار ومصطلحات ومعاني فيما بينهم سواء كانت حقائق أو عواطف أو حتى أفكار، ومن ذلك برزت اهمية الاتصالات بشكلٍ كبير وازدادت رقعة انتشارها في الآونة الأخيرة.1

اهمية الاتصالات

تتمثل اهمية الاتصالات في حياة الأفراد على النحو الآتي:

  • إزالة عقبات سوء التفاهم بين الأفراد وتحقيق الأهداف المنشودة من التواصل بشكل أفضل.
  • توضيح الأفكار والتعابير ومعانيها، ليصبح تطبيقها أكثر سهولة.
  • نشر الثقافات والمعرفة والمعلومات بين البشر، وقد يكون ذلك بمختلف أنواع الاتصالات سواء كانت كتابية أو شفوية أو غيرها.
  • وسيلة فعالة لتعارف الأشخاص والشعوب على بعضها البعض.
  • عنصر أساسي في تقويم علاقات الأفراد وتنظيمها وتفعيلها سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا.2

اهمية الاتصالات في المنشآت

  • تسهيل تدفق البيانات والمعلومات بين وحدات المنشأة الإدارية وأقسامها.
  • اهمية الاتصالات في المنشآت تتمثل بالمساهمة في صنع القرار واتخاذه عند تدفق الكم اللازم من البيانات.
  • المساعدة على تنفيذ وظائف الإدارة العليا من تخطيط وتوجيه وتنظيم ورقابة.
  • القيام بالوظائف على أكمل وجه بعد فهمها جيدًا.
  • اهمية الاتصالات في المنشآت توازي أهمية التخطيط والتوجيه.
  • تعميم المعلومات والإرشادات لكافةِ أنحاء المنشأة.
  • تحقيق التواصل بين الرؤساء والمرؤوسين بكل سهولة.
  • التحفيز على أداء الأهداف المنشودة بأفضل شكل في حال توفر الاتصال المتواصل بين الأفراد بهذا الشأن وتوضيحه.
  • المساهمة في تقييم الأداء وتحديد البدائل والإجراءات التي من الممكن ممارستها لتصحيح الانحرافات والأخطاء في حال وجودها.
  • تعزيز النشأة الاجتماعية لدى الأفراد داخل المنشأة.3

أنواع الاتصالات

تنقسم أنواع الاتصالات إلى ما يأتي:

  • الاتصال اللفظي (Verbal Communication): ويطلق عليه أيضًا اسم الاتصال الشفوي، وهو عبارة عن وسيلة نقل المعلومات من شخصٍ إلى آخر بواسطة الكلام، إذ يتحدث الأول ويستمع الثاني بإنصات، وتتمثل اهمية الاتصالات في هذا النوع بالتحقق من استيعاب الآخرين للمعلومات والكلام، لذلك تعد الطريقة الأكثر دقة بين أنواع الاتصالات.
  • الاتصال الشخصي أو غير اللفظي (Non-Verbal Communication): يحظى هذا النوع بأهمية كبيرة في الموارد البشرية؛ إذ يمكن القول بأنه أقرب للغة الجسد التي تسبق اللفظ في كثير من الأحيان.
  • الاتصالات الكتابية (Written Communication): يعتبر نطاق هذا النوع من الاتصالات واسعًا جدًا؛ ولذلك فإن اهمية الاتصالات الكتابية تزداد يومًا تلو الآخر مع تطور التكنولوجيا وظهور المزيد من الأجهزة اللوحية والذكية والإنترنت وطرق الاتصال التي تعتمد على الكتابة بشكلٍ عام.
  • الاتصالات الرسمية وغير الرسمية (Formal/informal communication): يتخذ هذا النوع أشكالًا متعددة منها الخطابات والمذكرات والتقارير ورسائل البريد الإلكتروني.
  • التواصل المرئي (Visual Communication): يحتاج هذا النوع من الاتصالات كافة مجالات الحياة، ويمكن أن يتخذ شكل مؤتمرات مرئية وفيديوهات وغيرها.4

المراجع