حديث الرسول عن التنمر

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

نرى ظاهرة التنمر المنتشرة كثيرًا في مجتمعاتنا من اعتداءات لفظية وجسدية سواء من هم أكبر سنًا أو أصغر، مما تؤدي إلى مشكلات نفسية وجسدية أحيانًا تكون كبيرة على الشخص، والإسلام كان له السبق في الكلام عن هذه الظاهرة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث، حيث عرف التنمر في الإسلام هو: الاعتداء اللفظي والجسدي.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هَجَر ما نهى الله عنه)). رواه البخاري، ومسلم.

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالًا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم)). رواه البخاري.

عن عائشة قالت: أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أناسٌ من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، قال: ((وعليكم))، قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذَّام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة، لا تكوني فاحشة))، فقالت: ما سمِعت ما قالوا؟ فقال: ((أوليس قد ردَدت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم)).

وفي رواية أنه قال لها: ((يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحُّش)). فالفحش: العدوان في الجواب. صحيح مسلم

عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليسكت»

(رواه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم).

وعن أبي موسى رضى الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ! أيُّ المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» (متفق عليه).

وعن أبي هريرة رضى الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزلُّ بها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» (متفق عليه).

وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك» (الترمذي وقال: حسن).

سأله معاذ رضي الله عنه عن العمل الذي يدخله الجنة، ويباعده عن النار أخبره النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وعموده وذروة سنامه ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قال: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه ثم قال: «كفّ عليك هذا» فقال معاذ: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم، أو قال: على مناخرهم إلاَّ حصائد ألسنتهم؟». (أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح).

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ جميع أعضاء الإنسان تخاطب اللسان كلّ صباح قائلة: «اتَّق الله فينا، فإنما نحن بك، فإذا استقمت استقمنا وإن اعوجت اعوججنا»

(الترمذي وصححه ابن خزيمة)

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (متفق عليه).

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ بداية الإيمان استقامة اللسان، فقال عليه الصلاة والسلام: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه» (رواه أحمد) .

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "حديث الرسول عن التنمر"؟