حديث الرسول عن نجم الثريا

2 إجابتان

نجوم تتلألأ في السماء الكثير منها لا نعرف اسمه إلا أنها تنير كوكبنا، وهناك عنقود من النجوم نراه بالعين المجردة البعض يظنها ستة نجوم والبعض سبعة وآخرون إحدى عشر لكنها في الحقيقة 250 نجمًا تسمى الثريا ولم يرد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اسم نجم الثريا، إلا في حديث واحد ذكر فيه كلمة النجم:

حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبِي صلّى الله عليه وسلّم قال: (مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ، وَتَقُومُ عَاهَةٌ، إِلَّا رُفِعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَّتْ)

أكمل القراءة

حديث الرسول عن نجم الثريا

النجوم هي أجرام سماوية ضخمة تكوّنت منذ مليارات السنين، تتكوّن من الهيدروجين والهيليوم وتنتج الضوء والحرارة من التشكيلات النووية الموجودة داخلها وهي اللبنات الأساسية للمجرات وأعدادها كبيرة جداً ومن المستحيل إحصاؤها بشكل دقيق حيث يوجد في الكون مليارات النجوم، ويعتقد العماء بوجود 300 مليار نجم في مجرتنا درب التبّانة، تبدو النجوم كمصابيح معلّقة في السماء وعلى الرغم من قدرتنا على رؤيتها بالعين المجرّدة إلا أنها تبعد عشرات السنين الضوئية عن الأرض.

تحمل هذه الأجرام الكثير من الدلالات الدينيّة والرومنسيّة والفلكيّة والأدبيّة، وتعتبر نجوم الثريا من أشهر مجموعات النجوم المعروفة وتتكون من ما يقارب ثلاثة آلاف نجم إلا أن أشهرها هي الأخوات السبع (ستيروبي وميروبي وأيلكترا ومايا وتايجيتا وكيلاينو وألكيوني)، وهي جزء من مجموعة الدب الأكبر وتقع على بعد 450 سنة ضوئيّة عن الأرض (الأقرب إلى الأرض).

اشتهرت نجوم الثريا عند العرب في العصر الإسلامي وكانت مصدر تفاؤل وخير لهم، فقد تحدّث عنها الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم حيث قال: (إذا طلع النجم ذات صباح رفعت العاهة) رواه الصحابي أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ، وقد اختلف علماء الدين في تفسير معنى ومقصد حديث الرسول عن نجم الثريا بكلمة العاهة في هذا الحديث، فالبعض فسّرها بمعنى المصيبة أي ستختفي مصيبة قوم ما بطلوع نجم الثريا، والبعض الآخر فسّر العاهة بمعنى الثمار أي لا يجوز لقوم ما أن يقطفوا ثمارهم ويبيعوها قبل أوانها والأوان هنا هو رؤية نجم الثريا.

ومن الأحاديث الشريفة أيضاً ما رواه أحمد في سنده عن عثمان بن عفان بن عبدالله بن سراقة حيث قال: وسألت ابن عمر عن بيع الثمار، فقال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمار حتى تذهب العاهة)، قلت: أبا عبد الرحمن وما تذهب العاهة، ما العاهة؟ قال: (طلوع الثريا)، كما قال الصحابي ابن الملقن: (لأن الثريا إذا طلعت آخر الليل بدا صلاح الثمار بالحجاز خاصة، لأنه أشد حرّاً من غيره).

إلى جانب حديث الرسول عن نجم الثريا ، ورد ذكره في القرآن الكريم بكثرة وبمعاني متعددة نذكر منها:

  • (النجم الثاقب) أي المضيء كما ورد في سورة الطارق.
  • (النجم) أي الثريا إذا سقط مع الفجر كما ورد في سورة النجم.
  • (النجم) أي العشب والنبات مما لا ساق له كاليقطين والقثاء والبطيخ، أو هو نجم السماء أو نجم الثريا أو هو القرآن لأن القرآن نزل منجماً أي مفرّقاً كما ورد في سورة الرحمن.
  • (نجم): هو الكوكب الطالع وجمعه نجوم، ويقال نجم أي طلع والنجوم هو الطلوع والغروب ومنه شبه به طلوع النباتات فيقال نجم النبت والقرن، ونجم لي رأي أي طلع في بالي وخطر، ونجمت المال عليه إذا وزعته كأنك فرضت أن يدفع عند طلوع كل نجم نصيباً، وقال تعالى في سورة النحل (وعلامات وبالنجم هم يهتدون)، وقال تعالى في سورة الصافات (فنظر نظرة في النجوم)، كما ورد ذكر النجم في سورة النجم (والنجم إذا هوى).

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "حديث الرسول عن نجم الثريا"؟