كتاب نظرية الفستق للكاتب فهد عامر الأحمدي

الموسوعة » كتب و روايات » كتاب نظرية الفستق للكاتب فهد عامر الأحمدي

تلقى الكتب التي تُعنى بمواضيع تطوير الذات والتوجه نحو التفكير التفاؤلي والفعال، رواجًا وانتشارًا كبيرين، ويعد كتاب نظرية الفستق من أشهر الكتب التي تتمحور حول هذا المجال. يتناول كتاب نظرية الفستق لكاتبه فهد عامر الأحمدي، طرق التفكير البشري وكيف تطور، ويركز على تطوير الذات وعلى السلوكيات التي تساعد الإنسان على تقديم النفع لنفسه ولمحيطه. إليك بدايةً نبذة عن الكاتب الأحمدي.

من هو فهد عامر الأحمدي

هو كاتبٌ سعوديٌّ ولد في المدينة المنورة في حي العطن الشعبي، ونشأ في منزل جدته وكبر ليتزوج من طبيبة أطفالٍ وأنجنب بنتين وثلاثة أولاد. كان فهد العامري مولعًا بالقراءة منذ أن كان صغيرًا، والتحق بعدة تخصصاتٍ في عدة جامعاتٍ لكن انتهى به المطاف ليترك الجامعة بدون أن يحصل على شهادة البكالوريوس، لأنه كان يقضي معظم وقته في مكتبة الجامعة.

يعمل الأحمدي منذ حوالي عشرين عامًا كمحرر زاويةٍ حول العالم في صحيفة الرياض، وله ما يزيد عن 6000 مقالٍ، والعديد من الكتب أهمها كتاب نظرية الفستق الذي هو محور مقالنا هذا، وأخرى مثل وكتاب “حول العالم” و”شعب الله المختار” و”لماذا لا تذهب الخراف إلى الطبيب؟” و”حول العالم في 80 مقالًا”.

فصول كتاب نظرية الفستق

سنحاول تلخيص محتوى ومغزى الكتاب في الفصول السبعة الأتية:

الفصل الأول: سر النجاح

يتناول الفصل الأول خطة الإنسان في الحياة، ويؤكد على أن الإنسان الناجح يجب أن يمتلك خطةً بسيطةً ومفصلةً وعمليةً في آنٍ معًا، فيقول الكاتب أنه من لا يمتلك رؤيةً لما يريد أن يحقق في المستقبل، لن يتمكن من الوصول إلى أهدافه.

ويقول الأحمدي في كتابه أن ضياع الهدف هو المسؤول الأول عن فشل الإنسان في حياته، وأشار أيضًا إلى الفرق بين وضع الخطة الحقيقية واتباعها، وبين وضع الأمنيات والأحلام، حيث أن الخطة تتضمن خطواتٍ عمليةً وجدولًا زمنيًّا محددًا، ولخطة العمل الناجحة خصائص، أهمها الوضوح والمرونة التي تتمثل في مواجهة العقبات التي تعترض طريق الخطة، والاختصار أي الاكتفاء بهدفٍ واحدٍ والتركيز عليه من أجل ضمان تحقيقه، والتفرّد أي التفرد في طريقة تحقيق الأهداف. وتطرق في هذا الفصل إلى نظرية يمكن تخليصها بالفكرتين:

  • إن لم تعرف أين تذهب، لن تصل إلى أي مكانٍ.
  • يكمن سر النجاح في وضوح الهدف.

الفصل الثاني: اعرف نفسك أولًا

يرى الكاتب أن أهم أسباب فشلنا في الحياة هو جهلنا بنفسنا ورغباتنا وميولنا وعدم معرفة قدراتنا ومواهبنا ومواطن ضعفنا، لذا يجب أن نتعرف على ذاتنا قبل أن نتعرف على محيطنا، ويجب أن نفهم أنفسنا قبل أن نفهم الآخرين، إذ يميل معظمنا إلى لوم الآخرين في حال الفشل ونتبعد عن احتمالية أن سبب فشلنا هو قلة معرفتنا بذواتنا.

لذا، يقترح الكاتب في كتاب نظرية الفستق بعض الطرق التي تمهد لنا طريق معرفة أنفسنا، فمثلًا يقترح علينا العودة إلى مرحلة طفولتنا الأولى لنتذكر أبرز أحلامنا وطموحاتنا، ويقترح أيضًا النظر حولنا لنكتشف مصادر تفوقنا على الآخرين ونقاط تميزنا عنهم، بالإضافة إلى تصور حالتنا بعد سن التقاعد وطرح السؤال التالي على أنفسنا: “هل سأندم بعد سن الستين؟”. يمكن تلخيص النظرية التي يتطرق إليها الكاتب في الفصل الثاني بالفكرة التالية: “إن أهم أسباب فشلنا في الحياة هو جهلنا بأنفسنا”.

الفصل الثالث: إن لم تحلم بهدفك كيف ستحققه؟

تبدأ الإنجازات العظيمة بأحلامٍ كبيرةٍ، وتبدأ الإنجازات الصغيرة بأحلامٍ متواضعةٍ، وتطرق الكاتب في هذا الفصل إلى نظرية يمكن تخليصها بالفكرتين:

  • لا يمكنك أن تحقق هدفًا لا يشغل فكرك.
  • يجب أن نضع أحلامًا كبيرةً لنحقق إنجازات أصغر.

الفصل الرابع: خلق العادات اليومية

ينصح الكاتب في الفصل الرابع من كتاب نظرية الفستق بعدم التفكير في النجاح فحسب، بل بخلق العادات اليومية التي تقود إلى النجاح، لأن النجاح مرتبطٌ بالاستمرارية والتواصل، ولا يرتبط بالكمية وهو لا يقتصر على المجهود المبذول بل يتعلق بشكلٍ كبيرٍ بالعادات اليومية المستمرة.

على سبيل المثال، إن أردنا أن نصبح أكثر رشاقةً، يجب ألا نفكر في الأمر فحسب بل علينا تخصيص فترة يومية نمارس فيها الرياضة، وإن أردنا تعلم لغة جديدة، لا يكفي أن نفكر في الأمر فحسب أو نشغل بالنا به، بل علينا تخصيص فترة يومية نتعلم فيها كلمات وقواعد جديدة. وتطرق الكاتب في هذا الفصل إلى نظرية يمكن تخليصها بالفكرة التالية: “يتطلب النجاح خلق عادة يومية والانصراف عن التفكير الزائد بالنتيجة أو الهدف”.

الفصل الخامس: ما هي نظرية الفستق؟

يتحدث الكاتب في هذا الفصل عن نظريته التي أسماها “نظرية الفستق”، والتي تقول أنه يمكن لفعلٍ أو حدثٍ صغيرٍ التسبب بنتائجَ كارثيةٍ كبيرة، لذا من من أجل تجنب المآسي الكبيرة، علينا تلافي المسببات الصغيرة، وعلينا أن نعي الاحتمالات الكثيرة المختلفة لجوانب الحياة، لأننا نسير في خطٍ مستقيمٍ ولا يمكننا التراجع عن أخطائنا.

الفصل السادس: عشرون قاعدة في المنزل

يتطرق الكاتب إلى عشرين قاعدة تساعدنا على النجاح ويمكننا إنجازها في المنزل، وينصحنا باختيار أهم عشر قواعد لأن تكرار القواعد والخطوات ذاتها في المنزل، سيسبب لنا مللًا كبيرًا.

الفصل السابع: صراع الأجيال

يشير الكاتب في هذا الفصل إلى حقيقية أن لا أحد في العالم يتمنى أن تتفوق أنت عليه إلا والديك، ومع ذلك، يواجه الأبناء مشكلة اعتقاد آبائهم وأمهاتهم بأنهم يحتاجون إلى النصح والإرشاد الدائمين، بينما يعتقد الأبناء أنهم لم يعودوا بحاجةٍ إلى التوجيه.

اقتباسات من كتاب نظرية الفستق

إن أقرب الناس للعقل والحكمة هو من يدرك نواقص نفسه وعدم خلوه من عيوب التفكير السليم

قناعتك بفعل المستحيل هي فقط ما تجعلك مؤهلًا لفعل المستحيل

نحن نتيجة لما نعتقده ونتصوره عن أنفسنا

لا تنتظر الشيخوخة كي تكتشف قائمة الندم الخاصة بك

يظل عقل الإنسان رهينة لأول فكرة سبقت إليه
440 مشاهدة