ما المقصود بأمد الحياة؟

2 إجابتان

أمد الحياة أو كما يسمّى متوسط الأعمار هو مصطلحٌ يعبر عن عدد السنين المتوقع أن يعيشها الإنسان منذ ولادته ضمن مجموعة من الأفراد، وهناك العديد من العوامل التي تساهم في طول  عمر الفرد ومنها:

1- الجنس: كما هو معروف ضمن إحصائيّات كثيرة فإنّ الإناث تعيش فترةً أطول من الذكور لأسباب وهي:

  • يتبع الذكور أساليب وسلوكياتٍ غير صحيّةٍ أكثر من الإناث كالتدخين والإدمان على المشروبات الكحوليّة ضمن بعض المجتمعات مما يسبب إصاباتٍ سرطانيّة كسرطان الرئة أو أمراضٍ أخرى كتليف الكبد لدى الذكور أكثر من الإناث.
  • الذكور أيضًا معرضين للوفاة أكثر نتيجة قيامهم بأعمالٍ خطيرة أو نتيجة حوادث السير.
  • عندما يتعرض البلد للحروب فإنّ واجب الدفاع يقع على عاتق الذكور أكثر من الإناث مما يعرّضهم للموت بشكلٍ أكبر.
  • تلعب العوامل الوراثية دورًا في ذلك، فطبيعة الجينات الإنثوية وتوارثها كالمادة الوراثيّة الموجودة ضمن عضيّة المايتوكندريا الموجودة في الخلية المورثة من الأم حصرًا للأبناء سواءً كانوا ذكورًا أم إناثًا والتي تلعب دورًا في طول العمر.

2- الرعاية الصحيّة والنظافة: فمن المعروف أنّ الدول التي تهتم بصحة أفرادها وتقدم لهم رعايةً صحيّة سواءً كانت علاجيّة أو وقائيّة من الأمراض وهذا سينعكس على إطالة العمر وبالتالي زيادة متوسط الأعمار لدى السكان.

3- النظام الغذائي والرياضي: فالبلد الذي يملك ثقافة ممارسة الرياضة بانتظام منذ الطفولة إضافةً للإهتمام بالغذاء قدر الإمكان وباتباع أسلوب حياةٍ صحي سيزداد متوسط الأعمار لدى أفراده.

4- الصناعة: وفق إحصائيّاتٍ لبعض الدول قبل انتشار الصناعة فكانت نسبة الوفيات لدى الشباب أعلى مما هي عليه بعد استخدام الصناعة فكان عمر السبعين نادرًا بالنسبة للسكان نتيجة اعتمادهم على الأعمال الشاقة الأخرى.

5- الوراثة: بحسب تقدير أغلب الدراسات بأنّ 20 إلى 30 في المئة من عمر الفرد يتعلق بالوراثة والبقية مرتبط بسلوكيات الحياة والعوامل المعيشية والبيئيّة.

قدّم مكتب الإحصاء الأميركي وجهة نظره حول مستقبل متوسط الأعمار المتوقع في الولايات المتحدة بأنّه سيصبح في الثمانينات عند حلول عام 2050 ومن المحتمل ازدياده بعد ذلك للتسعينيات نتيجة التطور والتقدم العلمي الذي يعمل على الحد من الوصول إلى الشيخوخة وليس الإنتظار لحدوثها ومعالجة آثارها كما في هذه الأيام، ووفقًا لإحصاءاته التي أجراها حديثًا والتي نصّت على:

  • تمتلك أندورا أعلى متوسط أعمارٍ افتراضيٍّ في العالم والذي يبلغ 83.5 عامًا.
  • بلغ المعدل العمري لجميع الأفراد في العالم في الوقت الحالي( 66.26)عامًا، وبشكلٍ مفصلٍ بلغ لدى الذكور 64.3 عامًا ولدى الإناث 68.35 عامًا.

أيضًا ذكرت الإحصائيّات أسماء أفرادٍ لهم عمرٌ طويل،وهم:

  • جيرالان تالي من مواليد عام  1899 ويعدّ أقدم شخصٍ موثقٍ في العالم.
  • سارة كناوس من مواليد عام 1880 وعاشت حتّى 1999 وقد بلغ عمرها 119 عام وتعتبر ثاني أقدم شخصٍ موثقٍ في العصر الحديث وأكبر أمريكيّة.
  • غرييت أدريانس: هو أول شخصٍ يصل إلى عمر 110 عامًا وهو من مواليد عام 1788.
  • جيرومون كيمورا: وهو أكبر رجلٍ تمّ توثيق عمره في تاريخنا الحديث حيث أنّه عاش 116 عامًا وتوفي في 12 يونيو عام 2013.
  •  جان كالمنت: من مواليد 1875 عاش 122 عامًا وتمّ توثيقه من فئة أكبر شخصٍ في التاريخ الحديث.

أكمل القراءة

ما المقصود بأمد الحياة؟

من المعروف  أن الحياة هي الفترة التي تعيشها جميع ما يسمى بالكائنات الحية على هذا الكوكب، لها بداية ولها نهاية، ونهايتها هي الموت فالموت محكوم على جميع الكائنات الحية.

بعضها يموت بعد فتراتٍ وجيزةٍ مثل حشرة ذبابة أيار؛ التي تنتهي حياتها خلال يومٍ أو عدة أيامٍ قليلةٍ كحدٍّ أقصى، وبعضها الآخر يعيش لعدة سنين أو عقودٍ طويلة مثل شجر الصنوبر.

إذًا لكل كائنٍ حي على هذا الكوكب و لكلٍّ نوع من الكائنات، عمرٌ افتراضيٌّ أو ما يُسمى بأمد الحياة، تتحدد نهايته غالبًا من خلال الوراثة، حيث يتواجد ضمن كلِّ شيفرةٍ جينية؛ تعليمات ثابتة لكلٍّ نوع من أنواع الكائنات، تحدد هذه الشيفرة العمر الذي لا يمكن لهذا النوع أن يستمر على قيد الحياة بعده في أفضل الظروف.

يُعتَبر الحد الأقصى لأمد  الحياة هو رقمٌ نظري لا يمكن تحديد قيمته بدقة من خلال معرفة الكائن الحي نفسه، بل غالبًا ما يتم تقديمه كتقدير تقريبي بناءً على الكائن الحي الأطول عمرًا من نوعه الذي عُرف حتى هذا الوقت.

يوجد مقياسٌ أكثر فائدة؛ وهو متوسط العمر الافتراضي وهذا المفهوم الإحصائي يؤخذ من تحليل بيانات الوفاة لكلِّ نوعٍ من الكائنات الحية، ويمثل متوسط العمر المتوقع أو متوسط عدد السنوات التي من المتوقع أن تعيشها مجموعةٌ من الكائنات الحية، الذين ولدوا في نفس الوقت.

ويعرف مفهوم أمد الحياة على أنه امتداد لوجود وحياة كائن حي  بين بداية ونهاية محددتين، وهذا لا يشكل أي معضلة بين الكائنات الحية التي تتكاثر جنسيًا أي يوجد قدر معين من المادة الحية تحافظ على نفسها على قيد الحياة وتتمتع بخصائص وراثية فريدة إلى حدٍ ما.

أما عندما يحدث التكاثر أو الانقسام عند العديد من الطلائعيات بما فيها البكتريا والطحالب، وهنا لا يمكن اعتبار كل انقسام هو بداية حياة كائن، لأن مئات آلاف بل وملايين هذه الانقسامات التي تحدث تزيد وتُكبر من حجم الطحالب، وهنا نعتبر أمد الحياة ليس للخلية التي انقسمت وإنما للكائن الحي الكبير مثل الطحالب مثلًا، وفي هذه الحالة يختلف أمد الحياة من لحظاتٍ بالنسبة لانقسام خلية، إلى سنوات بالنسبة لعمر مجموعة من الطحالب.

يمكن تحديد بداية الكائن الحي على أنها لحظة تكوين البويضة الملقحة في التكاثر الجنسي، أو عند القيام بعملية الفصل المادي للكائن الحي الجديد في التكاثر اللاجنسي.

وفي الحيوانات تُعتبر الولادة بداية أمد الحياة، ومع ذلك يختلف مقدار النمو والاكتمال والقدرات لدى كل كائن، والوقت الذي يستغرقه المولود للوصول إلى مرحلة معينة من النمو، بينما تولد بعض الحيوانات الأخرى عند هذه المرحلة من النمو نفسها التي تستغرق بعض الكائنات الأخرى وقتًا للوصول لها، فمثلًا اليرقة تفقس مع عدد قليل من الخلايا (غير ناضجة)، أما بالنسبة لحيوان الكنغر يولد وطوله حوالي بورصة واحدة ويحتاج الى البقاء مع أمه فترةً أطول، لذلك لا يمكن مقارنة أمد الحياة للكنغر أو اليرقة مع أمد الحياة للغزلان حديثة الولادة التي تستطيع المشي في غضون عدة دقائق.

لذلك إذا أردنا أن نقارن فترات الحياة لعدة كائنات لا بد من أخذ هذه الاختلافات بعين الاعتبار ومراعاتها، كما ويمكن القول بأن نهاية الحياة عند الكائن الحي تكون عندما تحدث تغيرات لا رجعة فيها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بأمد الحياة؟"؟