اللاكتوميتر هو جهاز اخترعه الانكليزي السيد ديكاس من ليفربول، يُستخدم لقياس كثافة السوائل لتحديد الثقل النوعي للحليب، وهو عبارة عن أنبوبة زجاجية مدرجة ومغلقة من الطرفين منتفخة من الأسفل ومليئة بالهواء لتساعد على الطفو، وتحتوي على مادة مثل الزئبق أو الرصاص لتحافظ على توازنه واستقراره.

اللاكتوميتر

يعمل جهاز اللاكتوميتر اعتماداً على قانون الطفو (دافعة أرخميدس)، والذي ينص على أنه إذا طفا جسم فوق سطح سائل، فإن وزن السائل المُزاح بواسطة الجزء المغمور من الجسم يُساوي وزن الجسم كله.

اللاكتوميتر هو نوع من أنواع الهيدروميتر والذي يستخدم لقياس كثافة السوائل بشكل عام، بينما اللاكتوميتر يُستخدم لقياس كثافة الحليب بشكل خاص، حيث يَكشف الجهاز الغش في الحليب في حال أضاف البائع إليه الماء لزيادة وزنه.

استخدام هذه الأداة بسيط للغاية، ما عليك إلا أخذ عينة من الحليب المُراد فحصه، على أن تكون درجة حرارته بين الـ 60 إلى 70 درجة فهرنهايت، بعد ذلك حرك الحليب واسكبه في أنبوب اختبار زجاجي بزاوية 45 درجة، وذلك لمنع تشكل الفقاعات الهوائية في الحليب، وفي حال استمرت الفقاعات بالظهور أضف المزيد من الحليب إلى أنبوب الاختبار حتى تختفي تماماً.

ضع اللاكتوميتر في الحليب ضمن أنبوب الاختبار  وحرك الحليب باستخدامه ثم اتركه حتى يستقر، سيطفو جزء من اللاكتوميتر  في الحليب لتظهر النتيجة على الأنبوب المدرج عند سطح الحليب، بعد قراءة نتيجة اللاكتوميتر أضف نصف درجة لاكتوميترية لتعويض قيمة الجذب السطحي للحليب.

إذا كانت درجة الحرارة 60 فهرنهايت لا نجري أي تعديل على نتيجة اللاكتوميتر، ألا في حال كانت درجة الحرارة أقل أو أكثر نقوم بتعديل النتيجة كالتالي:

  • إذا تجاوزت درجة الحرارة الـ 60 فهرنهايت يضاف إلى النتيجة (0.1) درجة لاكتوميترية لكل درجة فهرنهايت واحدة.
  • أما في حال كانت درجة الحرارة أقل من 60 درجة فهرنهايت، نطرح (0.1) درجة لاكتوميترية عن كل درجة فهرنهايت ناقصة، ويُعتبر القياس بهذه الطريقة دقيقاً جداً.

بما أن الحليب يتألف من عدة مكونات، فلا يمكن تحديد مدى تركيز أحد مكوناته إلا بقياس الكثافة، وأي تغيير بمكونات الحليب أو انحراف في تركيبته الطبيعية يظهر من خلال قياس كثافته، على سبيل المثال إضافة الماء إلى الحليب بنسبة 10% سيؤدي إلى انخفاض الكثافة بحوالي 0.003 سم مكعب.

وبهذه الطريقة يمكنك ملاحظة التغيير الحاصل على الوزن النوعي للحليب في حال أُضيف إليه أو نُزع منه أي مكون من مكوناته، والوزن النوعي للحليب يُعرف على أنه مجموع أوزان مكوناته، مثل الماء والدهون والجوامد الصلبة الأُخرى، وأوزانها كالتالي:

الماء (88-87%) ومواد صلبة (12-13%) وتتكون المواد الصلبة كالتالي، الدهون (4%) والجوامد الصلبة الأُخرى غير الدهنية (9%) والتي تتألف من البروتينات واللاكتوز والمعادن والفيتامينات وغيرها الكثير، فإذا أُضيف الماء للحليب ينخفض وزنه النوعي، وبالتالي يمكننا كشف الغش في الحليب في حال أُضيف إليه الماء لتمديده وزيادة وزنه.

ويبلغ الوزن النوعي للحليب البقري من (1.026) سم مكعب إلى (1.034) سم مكعب عند درجة حرارة 20 درجة مئوية أو 60  درجة فهرنهايت.

اللاكتوميتر

بهذه الأداة البسيطة لا داعي للقلق بعد الآن في حال شككت بمدى جودة الحليب ما عليك إلا استخدامها أمام البائع لإثبات خطأه.

أكمل القراءة

مقياس اللاكتوميتر عبارة عن أداة زجاجية صغيرة تُستخدم لاختبار نقاء الحليب، ويعمل على مبدأ الثقل النوعي للحليب (مبدأ أرشميد). يقيس الكثافة النسبية للحليب فيما يتعلق بالماء. إذا كانت الثقل النوعي لعينة من الحليب ضمن النطاقات المعتمدة، يكون الحليب نقيًا. إذا لم يكن كذلك، فهناك بعض الغش.

نبذة عن جهاز اللاكتوميتر

اللاكتوميتر

يعرف اللاكتوميتر بأنه أنبوب زجاجي مغلق الطرفين مدرج منتفخ من الأسفل ويكون هذا الانتفاخ مملوء بالهواء حتى يطفو ويحوي على مادة كالزئبق أو الرصاص للحفاظ على توازنه واستقراره يطلق عليها (فقاعة الاتزان)، ويعد نوع من أنواع الهيدروميتر والفرق بين الجهازين أن الهيدروميتر لقياس كثافة السوائل عمومًا بينما اللاكتوميتر يستخدم لقياس كثافة الحليب (الوزن النوعي) من أجل الكشف عن الغش في الحليب. اختُرع هذا الجهاز من قبل العالم الانكليزي ديكاس.

مبدأ عمل جهاز اللاكتوميتر

يعتم بعمله على “قانون الطفو” وهي دافعة أرخميدس وينص عل (إذا طفا جسم فوق سطح سائل ساكن ومتوازن فإن وزن السائل المزاح بواسطة الجسم المغمور يساوي وزن الجسم كله)

طريقة إجراء الاختبار

  1. مزج الحليب جيدًا قبل اختباره.
  2. يجب أن تكون درجة حرارة العينة المأخوذة من 60 إلى  70 درجة فهرنهايت.
  3. اسكب الحليب في المخبار وهو في وضع مائل بزاوية 45 درجة لمنع تشكل فقاعات هوائية.
  4. يوضع اللاكتوميتر فوق الحليب بعد لفه لفة رحوية دائرية ثم نتركه حتى يأخذ وضع الثبات ونحصل على القراءة مع مراعاة ألّا يكون الجهاز ملامسًا للجدار وفي حال ملامسته الجدار يتم تكرار التجربة مرة ثانية.
  5. في هذه الخطوة نقوم باستخدام مقياس الحرارة “الترمومتر” ونقيس درجة حرارة الحليب ونترقب النتائج فإن كانت درجة الحرارة 60 درجة فهرنهايت فتكون تلك القراءة المصححة وفي هذه الحالة يتم إضافة نصف درجة (0.5) نظير الجذب السطحي ثم يتم حساب الوزن النوعي.
  6. إن كانت درجة الحرارة أقل أو أعلى من 60 درجة فهرنهايت  فيجب علينا تصحيح قراءة اللاكتوميتر باستخدام معامل تصحيح كالتالي: في حال كانت أقل من 60درجة فهرنهايت فنقوم بطرح (0.1) درجة لاكتوميتر لكل درجة فهرنهايت. وفي حال كانت أكثر من 60 درجة فهرنهايت نقومم بجمع (0.1) درجة لاكتوميتر لكل درجة فهرنهايت.
  7. وبعد أن تتم عملية التصحيح الحراري نقوم بحساب الوزن النوعي وهو عبارة عن نسبة قراءة اللاكتوميتر المعدلة مقسومًا على مجموع (1+1000).
  8. إن الوزن النوعي للحليب هو عبارة عن محصلة الأوزان النوعية للمكونات التي توجد في الحليب وهي الماء والدهون بالإضافة لجوامد صلبة غير دهنية وأوزانها كالآتي:
  • الماء: (1).
  • الدهن: (0.93).
  • الجوامد الصلبة غير الدهنية: (1.622).

وبالتالي إن أضيف الماء للحليب فإن الوزن النوعي ينخفض أما إذا تم نزع الدهن من الحليب فإن الوزن النوعي يرتفع وبالتالي الوزن النوعي يتوقف على نسبة إضافة الماء والدهن أو سحبها من الحليب وعلى العموم فإن متوسط الوزن النوعي للحليب البقري هو (1.028). وبهذه الطريقة يمكنك اختبار الحليب الذي تشتريه إن كان مغشوشًا أم لا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو اللاكتوميتر؟"؟