تتكون الجبال نتيجة الحركات التكتونية لطبقات قشرة الأرض، أو نتيجة التصدعات التي تحدث فيها، وقد تكون نتيجة تصادم صفيحتين تكتونيتين قد تؤدي لارتفاع قشرة الأرض نحو الأعلى مشكلة الجبال، كتصادم لوحين قاريين مثل جبال الهيمالايا، أو قد تكون نتيجة تكون البركان، وتتشكل الجبال نتيجة تصادم الصفائح المحيطية والقارية وبفعل الرواسب البحرية المضغوطة، فيما بعد يصبح لعوامل التعرية دور كبير في تشكل الجبال الحالية من خلال الرياح والمياه والجليد، أما بالنسبة للجبال البركانية تتشكل مع تدفق الصهرة من داخل أعماق الأرض على شكل حمم بركانية وذلك نتيجة الحركات التكتونية للقشرة الأرضية التي تكون نتيجة اندفاع صفيحة تكتونية تحت أخرى، لذلك تقوم الحمم البركانية بملئ الفراغ الناتج بين الصفيحتين لتبرد فيما بعد مشكلة طبقة جديدة، فمع مرور الزمن تتراكم الطبقات فوق بعضها البعض مشكلةً مرتفعات قد يزداد ارتفاعها مع مرور الوقت مشكلة شكلً مخروطيًا وهذا الشكل يسمى بالجبل البركاني.

كما أنّ بعض الجبال البركانية تحتوي على فوهة واحدة أو عدد من الفوهات، وتحتوي على قنوات عميقة تصل إلى باطن الأرض، وهي الممر الأساسي لتدفق الحمم المنصهرة والأبخرة والغازات الصاعدة من باطن الأرض على شكل حمم بركانية باتجاه الفوهات وقد تسيل الحمم من جوانب البركان ومن جوانبه، إضافة لذلك فالعلماء يقسمون البراكين لبراكين نشطة وأخرى خامدة:

  • البراكين الحية: وهي نوعين الساكنة هي التي ثارت ويتوقع ثورانها في أي لحظة، والنشطة وهي التي تطلق حمم باستمرار.
  • البراكين الميتة: وهي براكين ثارت في السابق لمرة أو عدة مرات ثم انطفأت ولن تثور أبدًا.

هناك اختلاف بين الجبال العادية والجبال البركانية بالرغم من تشابهما في كثير من الحالات بالسبب الجيولوجي في منشأهما، ولكن الفرق بينهما أنّ الجبال البركانية هي عبارة عن براكين تقذف منها الحمم المنصهرة والغازات ومصدر هذه الحمم والغازات هي الصهارة من الباطن الأرض، والتي قد تتحول فيما بعد لصخور بركانية، فليس بالضرورة أن يكون البركان جبلًا والدليل على ذلك متنزه يولستون في شمال كندا حيث يقع قسم منه على فوهة بركان.

بالنسبة للصخور البركانية فهي الصخور الناتجة عن تبرد الصهارة الخارجة من البركان، وهي تختلف عن الصخور الرسوبية بتركيبتها الكيميائية، فالصخور البركانية نوعان:

  • الصخور الدخيلة وهي التي تمتلئ بالفراغات نتيجة فقاعات الغازات، وتتميز هذه الصخور أنها تبرد بسرعة مقارنةً بالصخور الأخرى، التي تسمى المتطفلة وهي صخور تبرد ببطء بسبب خلوها من الفراغات الناتجة عن الفقاعات الغازية، ومن أنواع هذه الصخور: البازلت المصمت، يتميز بحجمه الكبير وناتج عن تدفق الحمم البركانية التي تمتلك تركيبة دقيقة من الحبيبات.
  • أما الصخور البازلتية المحوصلة، وسميت بهذا الاسم لاحتوائه على العديد من الفقاعات الغازية الكبيرة الحجم، وهو من الصخور التي تعتبر زيتة وتشكلت في وقت مبكر من تكون الحمم البركانية.
  • صخور الحمم البازلتي: وهي صخور تحوي على نسبة قليلة من مادة السيلكا، وكانت في سابق حمم سائلة.
  • صخور الريوليت: يصنع منها الغرانيت، الذي يدخل في العديد من الصناعات الإنشائية والمعمارية، كما تحتوي على نسبة عالية من السليكا، وهناك نوع آخر من الريوليت يسمى كوارتز الريوليت وهو يحوي على حبيبات كبيرة من الكوارتز وله ألوان عدة.
  • صخور إنديسايت: هي صخور غنية جدًا بالسيلكا وتحتوي قليل من مادة البازلت.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الجبال البركانية؟"؟