شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

بعد دخول فنّ الطباعة في المجال التجاري والاعتماد عليه في الكثير من الأمور، اتّجهت الجهود لابتكار أساليبٍ وطرقٍ جديدةٍ للطباعة تُعطي نتائج جيّدة، حيث استمرّ تطوّر تقنيّات الطباعة مع مرور الوقت حتّى ظهرت طباعة الأوفست Offset Printing والمُستخدمة في طباعة الكتب والمجلات والصحف والإعلانات.

تعريف طباعة الأوفست

الطباعة الملساء غير المباشرة كما تُدعى أيضًا بالطباعة الحجريّة Offset Lithography وهي إحدى تقنيّات الطباعة تكون فيها الصورة على صفيحة معدنية قبل أن تُنقل إلى بكراتٍ مطّاطيّة ثم إلى وسائط الطباعة كالورق، والتي لا تكون على تماسٍ مُباشرٍ مع الصفائح المعدنيّة مما يُساعد في إطالة عمر تلك الصفائح. وتتميز هذه الطريقة بإنتاجها صورًا ذات جودةٍ عالية.1

آلية عمل طباعة الأوفست

طباعة الأوفست

تعتمد هذه التقنيّة على مبدأ عملٍ بسيطٍ وهو عدم خلط الماء والحبر، فبعد وضع الصور على صفائح معدنيّة مصنوعة من الألمنيوم، ويُوزّع الحبر على الصفائح من خلال عددٍ من اللفافات حيث تُرطّب الصفائح أولًا بلفافات الماء ثم بلفافات الحبر بحيث ينتشر الحبر في منطقة الصورة على الصفيحة بينما يبقى الماء في المنطقة المحيطة بها من الصفيحة.

تُرسِل كل صفيحةٍ صورتها إلى رُقاقةٍ مطاطيةٍ ومنها إلى الورقة، وهذا سبب تسميتها بطباعة الأوفست Offset، فالصورة لا تُرسل مباشرةً من الصفائح إلى الورقة.

قد يُبقي الحبر والماء الورقة رطبةً قليلًا وحتّى لا يؤدي ذلك إلى تلطيخها بالحبر تُمرر من خلال فُرنٍ غازيٍ تتراوح درجة حرارته بين 350 و 400 فهرنهايت، ثم تَمرُّ من خلال عددٍ من البكرات المعدنيّة الكبيرة التي يتدفّق عبرها ماءٌ باردٌ يُخفّض بدوره درجة حرارة الورقة ويُثبّت الحبر عليها، وإلّا سيترك الحبر أثرًا على أصابعك عند لمس الورقة

تعتمد طباعة الأوفست على نظام رباعي الألوان والمعروف باسم CMYK

C ويرمز ل Cyan وهو لونٌ في طيف اللون الأزرق.

M ويرمز ل Magneta وهو لونٌ في المنطقة بين الأحمر والأزرق.

Y ويرمز ل Yelow وهو اللون الأصفر.

K ويرمز ل Key وهو اللون الأسود.

وكل الألوان التي تظهر في النهاية ناتجةٌ عن استخدام هذه الألوان الأربعة فقط.2

طرق طباعة الأوفست

هناك نوعان من طرق طباعة الأوفست وهما :

  1. طباعة الأوفست على ورقة منفردة.
  2. طباعة الأوفست على الويب.

طباعة الأوفست على ورقة منفردة

في هذه الطريقة تُلقّم الآلة بصفحةٍ واحدةٍ منفردة في كل مرةٍ، والتي يمكن قصّها لتصبح ضمن الحجم المطلوب قبل الطباعة أو بعدها.

يُستخدم هذا النوع في الأعمال التي تتطلّب قياسات صغيرةٍ ومتوسطة كالكتب المحدودة النشر.

طباعة الأوفست على الويب

في هذه الطريقة تُستخدم آلاتٌ ضخمة وذات سرعةٍ أكبر حيث تُلقّم ببكراتٍ كبيرةٍ من الورق لتقوم هي بفصل الصفحات كلٌ على حدا وضبطها حسب المطلوب. ويُعتبر هذا النمط أكثر فعالية وكفاءة في طباعة المنشورات ذات الحجم الكبير والمُحتوى المُتغيّر كالصحف المتروبوليّة.

بعض عيوب طباعة الأوفست

قد يجد البعض عيوبًا أو نقاط ضعفٍ في طباعة الأوفست عند مُقارنتها بعددٍ من التقنيات الأخرى :

الفترة الزمنية الطويلة

في حال طُلب منك طباعة شيءٍ ما مُستعجل، فلن تُقدّم تقنية طباعة الأوفست ما تريد. فمعها ستحتاج لوقتٍ أطول وجُهدٍ أكبر لإعداد آلة الطباعة وتجهيز الصفائح المعدنية قبل وضعها في الآلة، لذلك يمكنك الاعتماد في مثل هذه الحالة على الطباعة الرقمية.

حساسية الصفائح

تُعتبر الصفائح المصنوعة من الألمنيوم حساسةً نوعًا ما، نتيجةً لبعض التفاعلات الكيميائية والتي قد تؤدّي للطباعة على مناطق خارج منطقة الصورة في الصفيحة.

انخفاض جودة المطبوعات

بالرغم من النوعيّة الجيّدة لمطبوعاتها تبقى هذه الطباعة أقل بالمقارنة مع الطباعة الروتوغرافية.3

المراجع