ما معنى اسم ايلا في الاسلام وصفات حاملة اسم ايلا

الموسوعة » اسماء بنات » ما معنى اسم ايلا في الاسلام وصفات حاملة اسم ايلا

كثرت في الآونة الأخيرة رغبة الآباء والأمهات العرب في تسمية أطفالهم بأسماء عصرية أجنبية، ومن تلك الأسماء اسم إيلا، وهو اسمٌ أجنبيٌّ للأنثى. سنستعرض في هذا المقال معنى اسم ايلا في اللغة العربية، وفي القرآن الكريم وحكم التسمية بهذا الاسم في الإسلام، وسنتحدث عن بعض الشخصيات الشهيرة التي حملت هذا الاسم، وعن صفات حاملة هذا الاسم.

معنى اسم ايلا

معنى اسم ايلا في القرآن الكريم

في الحديث عن معنى اسم “إيلا” في القرآن الكريم، في الواقع لم يُذكر هذا الاسم في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة أبدًا، لكونه اسمًا أعجميًّا، ولكن يوجد بعض الأمور التي أوصى فيها الدين الإسلامي لمعرفة ما إن كان الاسم مشروعًا ومحببًا أم لا.

معنى اسم ايلا في الإسلام

في حديث للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، قال: “إنكم تُدعون يَوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم”، بالتالي فقد أوصى الإسلام بتسمية الأولاد باسمٍ جيّدٍ ومحببٍ، حيث يجب أن يكون معنى الاسم جميلًا ويتوافق مع الأخلاق العامة، ويجب ألّا يكون مأخوذًا من اسم صنمٍ مثلًا، وألا يكون من أسماء الشيطان أو الملائكة، كما يجب ألا يسيء إلى الذات الإلهية أو يسبب الخجل لحامله، وعلى الرغم من عدم ذكر اسم “إيلا” في القرآن الكريم، إلا أن معناه (كما سنوضّح لاحقًا) هو معنى جميل وجيّد لذلك فيُعتقد أنه لا ضير في التكنّي به.

معنى اسم ايلا في اللغة العربية

يعتقد البعض أن اسم إيلا يعود إلى أصولٍ إيرلنديةٍ، ومعناه ضوء القمر، فهو يشير إلى الفتاة شديدة البياض. أما عن اللغة العربية، فيعتقد بعض المختصين بها أنه اختصارٍ لاسم “هيلين”، وإن كان هذا صحيحًا، فيكون معنى الاسم هو حامل الضوء أو الشيء الذي يَنشر الضوء، أو ضوء القمر، وكما نرى في هذه الحالة، يكون المعنى الثاني العربي معاكسًا للمعنى الأول الإيرلندي.

صفات حاملة اسم إيلا

لحاملة اسم إيلا صفات عديدة، نذكر منها:

  • رقيقة المشاعر، ومرهفة الحس وتتميز بهدوئها وثقتها بنفسها.
  • تتميز بميلها للرومانسية، وبتسامحها الشديد ونقاء روحها ونفسها.
  • تحب الاستقلالية وتفضل الاعتماد على نفسها في جميع الأمور.
  • عادة ما تحب الرسم والقراءة، وتقبل على الحياة بشكلٍ كبيرٍ.

كتابة اسم إيلا باللغة الانجليزية

إحدى طرق كتابة اسم ايلا باللغة الإنكليزية هي كالتالي: Ayla ، أي The moon light، وتعني ضوء القمر الساطع.

أسماء الدلع من اسم ايلا

وفي سعيٍ من الآباء للتّعبير عن مدى حبّهم ودلالهم لطفلتهم الصغيرة ايلا؛ قد يعمدون لمناداتها بأسماءَ مختصرةٍ وسهلة النطق هي أسماء الدلع، ومنها:

  • ليلي
  • لولو
  • ايلي
  • يويو.

شخصيات شهيرة تحمل اسم إيلا

إيلا فيتزجيرالد (Ella Fitzgerald)

وهي مغنية جاز أمريكية لُقبّت بـ “ملكة الجاز” و”السيدة الأولى للأغنية” و”السيدة إيلا”. عاشت إيلا فيتزجيرالد طفولةً قاسيةً، ولكنها استطاعت اكتشاف قدراتها الغنائية العظيمة في وقتٍ مبكرٍ، فانطلقت إلى عالم الفن حتى أصبحت أيقونةً حقيقيةً، وحققت العديد من الإنجازات غير المسبوقة وغنت في مسرح الأبولو عام 1934، وبقيت تتربع على عرش مغنيات الجاز لعقودٍ طويلةٍ.

كانت إيلا فيتزجيرالد أول مغنية أفرو- أمريكية تحصل على جائزة غرامي، وبفضل صوتها العظيم وقدراتها الغنائية غير المسبوقة، حصلت على 13 جائزة غرامي في مجمل حياتها. بدأت مسيرة إيلا الغنية بتسجيل أغنية “حُبٌ وقُبَل” (Love and Kisses) عام 1935، ثم انطلقت لتغني في أكثر نوادي هارلم شعبية، وثم بعد مرور ثلاث سنين، سجلت إيلا أغنيةً اشتهرت بشكلٍ كبيرٍ، تحت اسم “وجَدت سلّتي الصفراء” (I Found My Yellow Basket).

تعاونت إيلا فيتزجيرالد مع أهم الفنانين في ذلك الوقت، فقد أصدرت ألبومًا مع مغني الجاز الأيقوني لوي آرمسترونغ (Louis Armstrong)، وتعاونت مع عازف البيانو الشهير كاونت بيزي (Count Basie)، وقد أدّت عدة أغاني مع فرانك سيناترا (Frank Sinatra).

عام 1960، غنت إيلا نسختها من أغنية “ماك ذا نايف” (Mack The Knife) في حفلٍ مباشرٍ لها، وكان أداءًا أيقونيًّا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فقد أظهر قدرتها على “السكات” (Scat Singing)، وهو ارتجال صوتي للجاز باستخدام مقاطع لفظية لا معنى لها أو بدون كلمات.

سجلت إيلا فيتزجيرالد ما يزيد عن ألفي أغنية في حياتها الكاملة، وما يزيد عن مئتي ألبوم وباعت ما يزيد عن 40 مليون أسطوانة، والجدير بالذكر أنه من أجل تخليد ذكراها دائمًا والاحتفال بها، تم إصدار طابع تذكاري بصورتها في الذكرى التسعين لميلادها.

خضعت إيلا في نهاية الثمانينات إلى جراحةٍ في القلب، وتزامن هذا مع صراعها مع مرض السكري الذي أفقدها بصرها، وكان آخر أداء لها في حفلة عام 1991، وتوفيت عام 1996 في منزلها في بيرفرلي هيلز.

إيلا أندرسون (Ella Anderson)

ممثلة أمريكية، بدأت مسيرتها الفنية في سن صغير، فقد شاركت في مسلسل “هينري دانغر” بدور “بايبر”، وشاركت في العديد من الأفلام والعروض التلفزيونية بعد ذلك، أهمها: “الرجل الأخير الصامد” (The Last Man Standing)، و”يوم الأم” (Mother’s Day)، و”كلّ ذلك” (All That)، و”ليف ومادي” (Liv and Maddie).

إيلا ماي (Ella Mai)

وهي مغنيةٌ وكاتبةٌ غنائيةٌ بريطانية، ولدت في لندن عام 1994.بدأت مسيرة إيلا ماي الغنية في المعهد البريطاني والإيرلندي للموسيقا الحديثة في عام 2014، وفي هذه الفترة، نافست في الموسم الحادي والعشرين من “إكس فاكتور” (X-Factor). صرّحت إيلا ماي أن أمها كانت تعشق موسيقا الجاز، لذلك فقد سمّتها تيمّنًا بالأيقونة إيلا فيتزجيرالد.

إيلا كامبل (Ella Campell)

كاتبة وعالمة نبات نيوزلندية، ولدت كامبل في دنيدن لعائلةٍ تهتم بالثقافة والعلم بشكلٍ كبيرٍ، فقد درست والدتها في كلية الصيدلة في جامعة أوتاغو، وكانت خالتها من أوائل الحاصلات على شهادة الطب في نيوزلندا. بعد أن تخرجت إيلا من مدرسة وايتاكي، بدأت عملها كمساعد مدّرس لعلم النبات في ويلينغتون، وثم تعلمت اللغة الألمانية وبدأت تحاضر في برلين.

وفي عام 1934، أصبحت إيلا كامبل أول امرأة تنضم إلى الهيئة التدريسية لكلية ماسي الزراعية (جامعة ماسي اليوم)، وحاضرت حينها عن علم التشكل وعن علم تشريح النبات، وقامت بالكثير من الرحلات الميدانية في جزيرة كابيتي. في عام 1976، منحت جامعة أوتاغو درجة الدكتوراه لإيلا، وعلى الرغم من تقاعدها في العام ذاته؛ إلا أنها بقيت مع الجامعة كزميلةٍ فخريةٍ (أكاديمية)، واستمرت في الأبحاث خاصةً فيما يتعلق بالعمل على رتب الميتزجيريات والمرشانتيات من شعبة النباتات الكبدية، كما ركزت في بعض أبحاثها على الحشائش البوقية.

حصلت إيلا كامبل بفضل إنجازاتها العلمية الكبيرة في مجال علم النبات، على الكثير من الجوائز، فقد حصلت على عضويةٍ في المعهد الملكي النيوزلندي للزراعة، وعلى ميداليةٍ من جامعة ماسي، وقد كرمتها نيوزلندا بتقليدها لوسام الاستحقاق لكونها رائدة في البحث النباتي.

إيلا نيجروتسي (Ella Negruzzi)

محاميةٌ رومانيةٌ وناشطة في مجال حقوق المرأة، وكانت أول امرأة تعمل كمحاميةٍ في رومانيا. ولدت إيلا في أيلول لعام 1876 في إقليم مولدوفيا، وقد تربت في كنف والدها الكاتب ليون نيجروتسي، وعمها الكاتب يعقوب نيجروتسي. درست إيلا التاريخ والقانون والفلسفة في جامعة ياش، وفي عام 1912، حاولت أن تلتحق بنقابة المحامين لتصبح أول امرأة تفعل ذلك، ولكن قوبل طلبها بالرفض بسبب القوانين التي تحظّر على النساء العمل في مجال السياسة والمحاماة، ولكن إصرارها بقي ثابتًا وحاولت مرةً تلو الأخرى على مدى ست سنواتٍ، حتى أصبحت أول محامية في رومانيا.

بعد أن حصلت إيلا على ترخيص مزاولة مهنة المحاماة، مارستها لفترةٍ في غالاتس ثم انتقلت إلى بوخارست، وبدأت العمل في أنشطتها النسوية التي كانت تهدف إلى تحرير وتمكين المرأة. ففي فترةٍ ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، قادت إيلا اتحاد تحرير المرأة مع إلينا مايسنر، وثم عملت في مجال الكتابة وكانت معظم أعمالها تتمحور حول قضايا المرأة، والقيود المفروضة عليها في مجال العمل والسياسة والتعليم.

توفيت إيلا نيجروتسي في عام 1948 في بوخارست، ومازالت حتى يومنا هذا، تعرف بدورها البارز الذي ساهم في تمكين حقوق المرأة في رومانيا.

224 مشاهدة