الشهرة الكاذبة والتواضع الأدبي وغياب المخيلة – أحلام مستغانمي نموذجاً

الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي
3

رغم أن الأدب العربي يزخر بالأدباء العرب الاستثنائيين الذين قدّموا نتاجاً ملفتاً على صعيد الرواية، منهم: السعودي عبد الرحمن منيف، والمصريون احسان عبد القدوس ونجيب محفوظ ويوسف زيدان، واللبناني ربيع جابر، والسوريون فوّاز حداد وغادة السمان ومحمد الماغوط، والفلسطينية مي زيادة، وغيرهم..

ولكن مازال سؤال (من تعرف من كتاب الرواية العرب؟) يحمل إجابة واحدة بالنسبة لجيل الشباب (الجزائرية أحلام مستغانمي).

التواضع الأدبي وغياب المخيلة

رغم التواضع القصصي وغياب المخيّله لدى الكاتبة الجزائرية ولكن هناك افتتان بنتاجها الروائي بالنسبة للجيل العربي الشاب، فثلاثيتها الأشهر (ذاكرة الجسد، فوضى الحواس، عابر سرير) وهي (أكثر الروايات معرفة بالنسبة للشباب) تتبع سياسة التنميق والبهرجة في الكلمات والألفاظ وتحوي بعضًا من السجع والصور والتناص (فمستغانمي محترفة في اللغة).

إلا أنها تفتقر للحبكة والمخيلة والقصة، وقارئ الثلاثية لن يجد مسارا قصصيا واضحا وتصاعد للحبكة العامة، كما لن يجد حبكات فرعية مكمّله، بل سيقرئ مجموعة من الكلمات المصفوفة بعناية منمّقة ومشدودة دون داعي أو مسوغ أو سبب.

كما سيلاحظ أن الروايات الثلاثة متطابقة فكريًا وقصصيًا (على تواضعها القصصي)، ولا تحوي أي طروحات إنسانية أو حياتية أو اجتماعية باستثناء حب ضائع وعلاقات غرامية مبتذلة على طريقة الدراما التركية.

رواية ذاكرة الجسد للكاتبة أحلام مستغماني

أحلام مستغانمي والشهرة الكاذبة

الشهرة الكبيرة التي تتمتع بها أحلام مستغانمي دعائية في المقام الأول، ولا ترتبط بقدرات روائية أو أدبية، بل ترتبط بطبيعة النِتاج المقدّم، فلطالما جذبت قصص الحب والعذاب والألم المتابع العربي (قارئا كان أو مشاهدا).

وربما أكبر دليل على ذلك الانجذاب غير المفهوم للأعمال التركية الرومانسية التلفزيونية، فرغم تواضع المستوى الفني في هذه الأعمال فإن نسب المشاهدة العربية مرتفعة جداً، وهو أمر مشابه إلى حد كبير مع روايات أحلام مستغانمي ، فرغم المستوى الأدبي والفكري المتواضع لكتاباتها ولكن هناك تهافتا كبيرا على نتاجها.

تصديرها من قبل الإعلام كروائية خارقة للطبيعة، انفضح مؤخراً على أنه تصدير كاذب ناتج عن شهرة مفبركة، خاصة مع آخر أعمالها الروائية الأدبية، (نسيان، الأسود يليق بك)، وهما عملان أقل ما يمكن أن يقال عنهما أنهما بعيدان عن ألف باء فنون الرواية والأدب..

حتى اللعب على الكلمات التي استخدمته في رواياتها الثلاثة الأولى غاب في الأعمال اللاحقة، فرواية (الأسود يليق بك) إضافة إلى غياب القصة والحبكة والمخيلة افتقرت للقدرات اللغوية التي ذكرناها سابقاً.

رواية الأسود يليق بك للكاتبة أحلام مستغماني

(مستغانمي) كانت ذكيّة في المواضيع التي تناولتها ولكنها لم تكن حرفية في طريقة تناولها، حيث اختارت الثالوث المحرم (المقدس) لدى الأمة العربية (الدين، الجنس، السياسة) وهو أحد القضايا التي دائمًا ما تحمل عنصر جذب وإثارة بالنسبة لنا.

ولكنها كما فعلت الدراما السورية والمصرية في عديد من الأعمال التلفزيونية، اعتمدت (الكاتبة الجزائرية) على المظاهر والأشكال، وقدمت أفكارا مبعثرة وغير محبوكة، فلا يكفي أن تتحدث عن الانتماء الديني دون أن تناقشه، ولا يكفي أن تعرّج على العلاقات الجنسية داخل رباط الزواج أو خارجه دون أن تفنّده وتقدّم أسبابه وتعطي الحلول له، ولا يجعل منك مميزًا أن تتحدث بالسياسة دون أن تكون ملمًا بـ(دخاليجها) وأبوابها وحيثياتها، ودون أن تعطيها الحيّز الكافي فكريًا وانسانيًا واجتماعيًا.

اقتباسات

تذخر مواقع التواصل الاجتماعي باقتباسات من أعمال الروائية الجزائرية، والغريب في الأمر أن من يقتبس كلماتها لا يلقي بالًا لمحتوى الاقتباس، فالافتتان العربي باسم (مستغانمي) يعطي أي شيء يحمل توقيعها شرعية إعادة النشر، حتى لو كان محتواه مفرّغا من المعاني أو مجرد رصف للكلمات.

فنقرأ في بعض الجمل المقتبسة…

من الأسود يليق بك

#الحداد ليس فيما نرتديه بل فيما نراه، إنّه يكمن في نظرتنا للأشياء، بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد… ولا أحد يدري بذلك.

#الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان وينطفئان معاً بعود كبريت واحد، دون تنسيق أو اتّفاق.

#الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب. أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.

من فوضى الحواس

#أصبحت امرأة حرة .. فقط لأنني قررت أن أكف عن الحلم، الحرية ألا تنتظر شيئاً. والترقب حالة عبودية.

#يبدأ الكذب حقا عندما نكون مرغمين على الجواب ما عدا هذا فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي هو صادق.

اقتباس من احدى روايات أحلام مستغانمي

وغيرها من الكلمات والجمل التي أطلقتها في رواياتها وتناقلها (المعجبون؟!). المدقق في هذه الكلمات سيجد أنها عبارة عن تنظير فارغ، لا يحوي أي أبعاد، كلمات مكرورة وممجوجة، (صف كلام) كما يقال بالعامية.

والملفت في الأمر أن أحلام مستغانمي عرّفت حب المتابع للكاتب بهذه الكلمات: “لماذا نحب كاتباً بالذات؟ لا لأنّه يُبهرنا بتفوقه علينا، بل لأنّه يُدهشنا بتشابهه معنا. لأنه يبوح لنا بخطاياه ومخاوفه وأسراره، التي ليست سوى أسرارنا. والتي لا نملك شجاعة الاعتراف بها، حتى لهذا الكاتب نفسه”.

وفي الحقيقة (مستغانمي) لا تدهشنا بتشابهها معنا على العكس فهي لا تشبهنا أبداً، وقصصها أبعد ما تكون عنا وعن واقعنا، وأسرارها التي تبوح بها لا تمت بصلة لأسرارنا، حتى أنها لا تبهرنا بتفوقها علينا.

كل ما تفعله هو خلق عالم خاص بها، سطحي، جاف، فارغ، ومنمّق ببروبوغندا إعلامية رخيصة، ومسلح بقضايا كبيرة كـ(الثالوث المحرم) ولكن بمعالجة فقيرة…

الفن الروائي

بطبيعة الحال النموذج الذي ذكرته فيما سبق يوجد منه الكثير من النماذج الأخرى في الأدب العربي، وحتى العالمي في بعض الأحيان، لكتّاب متواضعين أدبيًا ومشهورين إعلاميًا.

ولكن في المقابل هناك أعمال روائية استثنائية أدبيًا وفكريًا، كخماسية مدن الملح لعبد الرحمن منيف، دروز بلغراد لربيع جابر، جنود الله لفواز حداد، عزازايل ليوسف زيدان، وغيرها من الروايات العربية التي يمكن أن تكون نموذجًا معاكسًا، نموذجًا للأدب الراقي الملتصق بالواقع والقريب من حياتنا، والملبّي لطموحاتنا، والشاحذ لمخيلتنا.

3

شاركنا رأيك حول "الشهرة الكاذبة والتواضع الأدبي وغياب المخيلة – أحلام مستغانمي نموذجاً"

    • Ghaith Hammour

      صديقتي من دون أن تكون كاتبة أجنبية، فهي تمدح ويثنى عليها رغم تواضعها، ومححاولتي هنا كما في العنوان إظهار الجانب المخفي للقراء على المستوى الأادبي، في ظل الإنحدار الذي يعاني الأدب العربي.

    • Sarah Fiori

      Ghaith Hammour عندما نحاول نقد كاتب او كتاب فاننا نظهر الجانب السلبي و الايجابي و ليس باستغباء القارئ العربي او التقليل من شأن الكاتبة

    • Ghaith Hammour

      Maribelle Flowers للحقيقة صديقتي دائماً ما أحوال أن اكون منصفاً في كتاباتي ويمكنك أن تتابع ذللك على صفحتي الصحفي غيث حمّور ولكن في حالة (مستغانمي) لم أستطع أن اجد الإيجابيات، فهي برأيي فقاعة إعلامية لا أكثر، وأدبياً لا تشكل أي ثقل مقارنة مثلاُ مع الاسماء الأخرى التي ذكرتها في مقالتي، تحياتي …

    • Ghaith Hammour

      اقترح صغير عليك قراءة رواية الخبز الحافي لمحمد شكري وسنجدين الفروق على المستوى الأدبي، وتكتشفين مدى سطحية مستغانمي

    • Sarah Fiori

      Ghaith Hammour يمكنك الدخول على صفحتي في الفيسبوك و الاطلاع على نوعية الكتب التي افضلها ………..مع احترامي لمجهوداتك

    • Kamel Salha

      مع احترامي لما كتبته .. لكن مثلما يقولون الناقد شخص مقعد يعلم الناس الجري .. هل شاهدتم فقاعة اعلامية تعيش اكثر من عشرين سنة ؟ احلام لا تحتاج لنقد لكنها تحتاج لدراسة .. اقرأ ما كتبه عنها نزار .. ام ان نزار ايضا فقاعة شعرية .. للعلم رواياتها تدرس في مدارس فرنسا .. و اعمالها ترجمت لاكثر من لغة .. و مثل ما قالو .. الناس اعداء لما جهلوا .. فرق كبير كبير بين النقد و التحامل .. تحياتي

  1. Ghaith Hammour

    صديقتي من دون أن تكون كاتبة أجنبية، فهي تمدح ويثنى عليها رغم تواضعها، ومححاولتي هنا كما في العنوان إظهار الجانب المخفي للقراء على المستوى الأادبي، في ظل الإنحدار الذي يعاني الأدب العربي.

  2. Nagham Abdul Wahab

    أخيرا مقال يشفي الصدور و يعبر عما بدانلنا و أخيرا أستطيع الاطمئنان على مستقبل الرواية العربية كونه ثمة من يجيد القراءة والتحليل من الكتاب دون النظر إلى الفقاعات الإعلامية أحسنت سيدي في طرحك الاحترافي ونقدك العالي لأن أحلام هذه تعيش حقا في الأحلام ولا يليق بي كقارئة عربية أن أقرأ ما تقدمه من مواضيع رخيصة

  3. Sarah Fiori

    Ghaith Hammour عندما نحاول نقد كاتب او كتاب فاننا نظهر الجانب السلبي و الايجابي و ليس باستغباء القارئ العربي او التقليل من شأن الكاتبة

  4. Sahir Allayl

    مقال فارغ ونقد سخيف والغريب انك تسمي نفسك ناقدا..بالله عليك من تكون انت لتنتقد قامة ادبية مثل احلاممستغانم!!..ما مقالك سوى تكريس لغطرسة المشارقة لاعتقادنهم انهم اوتوا مفاتيح مملكة الفكر والادب لوحدهم..

  5. Ghaith Hammour

    Maribelle Flowers للحقيقة صديقتي دائماً ما أحوال أن اكون منصفاً في كتاباتي ويمكنك أن تتابع ذللك على صفحتي الصحفي غيث حمّور ولكن في حالة (مستغانمي) لم أستطع أن اجد الإيجابيات، فهي برأيي فقاعة إعلامية لا أكثر، وأدبياً لا تشكل أي ثقل مقارنة مثلاُ مع الاسماء الأخرى التي ذكرتها في مقالتي، تحياتي …

  6. Ghaith Hammour

    اقترح صغير عليك قراءة رواية الخبز الحافي لمحمد شكري وسنجدين الفروق على المستوى الأدبي، وتكتشفين مدى سطحية مستغانمي

  7. Sarah Fiori

    Ghaith Hammour يمكنك الدخول على صفحتي في الفيسبوك و الاطلاع على نوعية الكتب التي افضلها ………..مع احترامي لمجهوداتك

    • Ghaith Hammour

      مقامي من أصاغر القوم … وهذا رأيي … ومقامك أنت ما هو ؟

  8. Harvey Specter

    ههههههههه البعض يضن ان لها اعمال خارقة وهو امر غير صحيح لم تاتي بجديد عير انك يا كاتب المقال لم توفها حقها
    فهي عبقرية في اللغة بك ما للكلمة من معنى
    لمتخدمها عبقريتها في اللغة اثناء الكتابة مما يجعلني اوافق الراي انها ليست من كبار الكتاب بل من كبار الادباء (الادباء = من لهم دراية باللغة وليس الاخلاق )
    و المهم في الامر ان لم تكن من من يبدعو في الكتابة ولك منشورات يفخر بها الصغير قبل الكبير فلا حق لك في النقد
    النقاد هم من تجاوزو الناس في المعرفة وله دور اشرافي في ذلك الاختصاص
    لا تنتقد اشخاص وانت اقل منهم
    ارنا ما تصنع يداك ثم انتقد
    وانا لا ادافع عنها فهي بالنسبة لي شخصية عربية عير محببة لانها تجاوزت بعض الخطوط الحمراء لدي مما ادى بي الى اقصائها من رف مكتبتي المتواضعة
    ليس لنا الحق بان ننتقد اذا لم نكن نحن المتفوقون تذكر كلامي اخي فقد يبخس شخص حقير من قدر عظيم امة بسسب ان له لسان صليط ومحيط بليدا في التفكير وغير مثقف
    انا اسفاخي فلست اصفك بالشخص الحقير ولن اصف شخصا بهذا مالم اعرفه جيدا
    واكرر اسفي لك على استعمالي مثل هذا اللفظ في تعليقي على مقالك
    لك كامل الحرية بالكلام عن الناس ولكن تذكر قد تخطئ في حق احد يوما ما

    • Ghaith Hammour

      كلنا نخطأ … ولكني هذه المرة لست مخطأ … وأنا لم أتعرض لها كشخص … تعرضت لنتاجها… وبالنسبة لي كشخص فأنا ناقد أدبي وفني أكتب منذ أكثر من 12 سنة في الصحف والمجلات العربية مثل جريدة الحياة والعرب اليوم ومصر اليوم وغيرها، ولدي شهادة في الإعلام وأخرى في المسرح … تحياتي

    • Harvey Specter

      Ghaith Hammour هل لك روايت او كتب او قصص او مجموعات قصصية ؟
      هل لكتاباتك جوائز عالمية ؟
      هل تم تكريمك على المستوى العالمي او العربي او على مستوى وطنك ؟
      هل انت من عظماء الكتاب في العالم العربي ؟
      هل انت عضو في لجنة النقد العربية ام في لجان اخرى ؟
      ان كان لك شيء مما سلف ذكره فانت تستطيع ان تكون ناقد اما غير ذلك فلست ناقد
      ابحت عن تعريف النقاد (التعريف المضبوط) وضع تحليلا على كل كتاب تريد نقده
      فالنقاد ينتقدون الاعمال لا اصحاب الاعمال
      فهناك كثير من العاهات الاخلاقية (الانحرافات الشديدة في الاخلاق) لدى الكتير من الكتاب ولم يجئ بذكرها او ذكرهم بل انتقدت كتاباتهم
      واعمالهم
      ما اقول هنا هو لاتنتقد الشخص حتى وان كانت له فقاعة اعلامية وعدة اكذوبات بل انتقد الاعمال
      اتحداك ان تجمع انتقاداتك الشخصية لاحدى رواياتها الان
      لي ثقة بانك لم تحلل كل رواية قرأتها لاحلام بل لك اطلاع على آراء عدة اشخاص حللو اجزاء
      يا رجل انها مبدعة في الادب ولكن تستعمله بطريقة سيئة خلقيا فتجاوزاتها انا ايضا لا احبها
      ولكن هذا لايبيح ان نقول عنها فاشلة في مجال الادب
      فلسنا بمستوى المتنبي او النابغة الذبياني وغيرهم لتكون لنا اليد العليا في الحكم
      اخي كل شخص يستطيع نشر بعض المقالات في صحف يكفي ان تكون ذو تنميق في اللغة وسلاسة في التعبير
      او ان تكون مع الاتجاه السياسي للصحيفة او المجلة او ان تكون قد وقعت في الوقت المناسب حيث جفت اقلام كتابهم الاخرين مما اجبرهم على نشر مقالاتك
      واسف على كلامي لكنه عقلاني ومنطقي
      قد تكون نابغة في الادب لكن لما لا نرى كتبك او منشوراتك
      مثال على النبوغة امرأة مستوا ذكائها هو 160% اي قريبة من اينشتاين لكنها تعمل في مكتب بريد بوضيفة متواضعة وهي لحد اليوم صاحبة اكبر معدل ذكاء على قيد الحياة

  9. Othmane Driouech

    مررت مرورا سريعا على التعليقات..ما أعجبني صراحة هو الحوار الراقي بين المعلقين رغم اختلاف وجهة نظر كل واحد منهم.. تحياتي

  10. Mai Abukaff

    يا ريت كمان تنتقد روايات اثير عبدالله لانو هالاقبال الي مش طبيعي على رواياتها جدا صادم ما بتختلف عن احلام مستغانمي

  11. التاجرة ام يزن

    عن نفسي ساسجل انسحابي من الموقع والصفحة لانه بصراحة مستوى المقالات ليس في الحضيض بل دون مستوى معالجة شخصية لكل شيء ولا توجد اي موضوعية وهذا راي.ولعل هذا المقال ينضاف لمقالات اخرى دون المستوى.

    • Ghaith Hammour

      أخ يزن هذا مقال رأي .. أنا ناقد أدبي وفني متخصص أكتب منذ أكثر من 12 سنة في الصحف والمجلات العربية مثل جريدة الحياة والعرب اليوم ومصر اليوم وغيرها، ولدي شهادة في الإعلام وأخرى في المسرح، إن لم يعجبك المقال … عليك بكتابة مقالة آخر عبر به عن رأيك … ولكن إقصاء الآخرين ورفض آراءهم هو صفة الانهزاميين الذي لا يسملكون حجة

    • التاجرة ام يزن

      بصراحة لا اعرف هل قرات بالفعل للكاتبة المرموقة ام مجرد سمعت عنها وامر اخر لا اعرف اين درسته النقد لانه عندما تعطيالكاتبة كنموذج للفشل هناك امرين اما انك تود الشهرة على حساب هذه المبدعة ام انك لا تفقه شيء في النقد

    • Ghaith Hammour

      لا يوجد مقال رأي محايد … الحياد ممكن أن نجده في الأخبار … هذا مقال رأي

    • Ghaith Hammour

      Hajar Talbi المقال هو قراءة في نتاج أدبي … ولم أتعرض فيه لشخ أحلام .. فلم أقل أنها قليلة أدب أو أنها وقحة أو غير مهذبة أو أو أو … قلت أن نتاجها الأدبي متواضع

    • Ralo Set

      Ghaith Hammouriهذا هو كل ماهو جزائري ضعيف ولكنه عالمي ومحبوب شكرا

  12. Hammed Grayaa

    #الحداد ليس فيما نرتديه بل فيما نراه، إنّه يكمن في نظرتنا للأشياء، بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد… ولا أحد يدري بذلك.

    #الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان وينطفئان معاً بعود كبريت واحد، دون تنسيق أو اتّفاق.

    #الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب. أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.

    #أصبحت امرأة حرة .. فقط لأنني قررت أن أكف عن الحلم، الحرية أن لا تنتظر شيئاً. والترقب حالة عبودية.

    #يبدأ الكذب حقا عندما نكون مرغمين على الجواب ما عدا هذا فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي هو صادق

    => هذا كله كلام ذو معنى ولم أفهم ماهي مؤاخذاتك على الكاتبة فيه ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

  13. عبد الرحمن عبد الرحمن

    حتى أني لم أستطع إكمال قراءة رواية “الأسود يليق بك” وكأن الكاتبة فقط تحاول تجميع الألفاظ والعبارات والاقتباسات وحشوها في كل صفحة وفي كل فقرة.
    شكرا لك

    • Taha E. Mahallwi

      دا نفس اللى حصل معايا, وكل ما حاول اجبر نفسى اكملها ارمى الكتاب لحد ما قررت اضرب الشخص اللى قالى دى كويسة ههههههههه

    • Abdulkarim Hamo

      Taha Mohamed أنا شخصيا قررت، وبعدها سدقني إني رحت وضربته.

    • Taha E. Mahallwi

      Abdulkarim Hamo احييك يا اخى, انا مبسوط انك خدت بتارك لأن فعلا حاجة تغييظ

  14. Sara Yaakoup

    هذا الكلام غير صحيح وافتراء عليها وانى لمتأكدة أنك لم تقرأ عمل واحد لاخره .. لذلك لن أناقشك

    • Hisham Nasrallah

      انتي عملتي زي نكتة اللي شاف بنت و حبها بنفس اللحظة و حس انها بتخونه و بهدلها على خيانتها اللي لسة ما صارت و اخر شي حكالها خلص انتهت العلاقة بينا بنفس اللحظة اللي حبها فيها …
      روحي طيري ياه …
      كلامك واضح انك مثل احلام .. للعلم انا قرأتلها رواياتها كلهم بس من اجل اشوف ليش الناس ميتين عليها … اكتشفت انو الناس من فراغها العاطفي و حالات الخيانة اللي عايشينها خلتهم ينبسطوا عليها على اساس انها بتحكي بلسانهم و ما تبقى من كلامها فهو كلمات مرصوصة اخذتها من هنا و هناك و جمعتها في كتاب
      و انا كمان ما رح اناقشك بس حبيت اكتب الكومنت هاد مشان اللي رح يقرأ الكومنت تاعك ..

  15. Aymene Bourafai

    مع الأسف، هذا المقال ليس محايدا فهو يبرز إلا “العيوب” التي لا أراها عيوبا ، بل العكس تماما ، هذه هي قوة هذه الكاتبة
    المواضيع التي تكلمت فيها هي نفس مواضيع جبران خليل جبران …إلخ من الأدباء
    ووصول الكاتبة إلى قلوب قراءها يمثل نجاح كبير وليس شهرة كاذبة
    تحياتي

  16. Abdullah Shahin

    كأنك كاتب مقالة عم تسخر من شعبية البطاطا المقلية وكيف إنها مو طبخ! عزيزي الذوق العام بين كل القراء بالعالم بيحب هالنوع من الكتب والكتاب. يعني ملك الخواتم وهاري بوتر مو أشطف بكتير. انا قريتلها ذاكرة الجسد وفوضى الحواس ومليت ووقفت لانو ما عجبني بس ما ضروري يرتفع ضغطك منها و تطلع تشرشحها للمخلوقة.
    يا اخي خلي الناس تقرا ان شالله يقرؤوا ورق خس 🙂

  17. Om Yahya Hassayn

    قدمت نقد لاذع بدون ان تقيم ادنى حجة ، عنوان المقال لافت لكن محتواه فارغ فكل ما كتبته هو ان احلام مستغانمي فاشلة ، قدم ادلة وتحليلات اكثر وضوحا ولا تتحدث عن القراء بلسانك ، ليس كل القراء فارغي العقول ولا يميزون المعاني ويتداولون النقل لتوقيع الشهرة فقط !!

    • Ghaith Hammour

      لم أقل أن أحلام فاشلة بل قلت أن كتاباتها الفاشلة … هي كشخص أحسن من كل أهلي

    • Muthanna Makki

      لكل وجهة نظره التي من حقه التعبير عنها. احلام مستغانمي كاتبة بارعة ولغتها غنية بالخيال. ليس بالضرورة أن تصنف كتاباتها كروايات، التسمية برأيي ليست مهمة. المهم البعد الفني والانساني فيما تكتب. المقال فيه اجحاف بحق مستغانمي.

    • Almuthanna Sh

      انا وكل الشباب متلي لما نقرا شي بدنا شي محسوس نربطو بالواقع . . . كلام الفلسفة والتنظيرات و 40 صفحة بدون حدث والله ما بيمشي معنا . . . يعني روح قلنا الشي المباشر تبع دخل ع البيت فتح الباب فتح علبة طون طالع رغيفين خبز . . . في فعل في حدث في حركة للامام بالرواية . . . لهيك مثلا انا بحب ملحمة الحرافيش لنجيب محفوظ لانها اكثر رواياته احدثا واقلها وصفا . . . حدث ورا حدث . .. . اما نقعد نحكي عن القلب وتنظيراته و والهوى ونكتب خواطر 5 صفحات ما بتطلع منها بجملة مفيدة فهي صعب انا اتقبلها . . . اضافة الى انو واحدة من اهم قواعد كتابة الرواية لما القارئ يخلصها يكون قادر يحكيلنا عن شو الرواية وتسلسل احداثها ” حسب

    • Haroun Khoualdia

      ان الكاتب تناسى عنصر قوة الكاتبة
      وهو الإناث … فقد حملوا أحلام و رفعلوا رايتها نتيجة تطابق مشاعرهم و حيواتهم معها ولو قليلاً
      غير ذلك غيث ابدع في مقاله تفصيلا وتدقيقا واتى بحجج جديدة

    • Nina Rosa

      في الوقت الذي عجز فيه بعض الكتاب عن استمالة الذوق العربي واختراق السكينة التي غلفت أرواحنا ردحا من الزمن ، استطاعت أحلام أن تفعل ذلك بكل إمتياز ، كيف لا وهي من رصفت جواهر اللغة وذررها في رواياتها التي استقطبت أكبر عدد من القراء ، وأسهمت وبكشل فعال في رفع مستوى المقروئية بسبب تهافت الشباب العربي على رواياتها ، ومن ثم كسب عدد كبير من الشباب الطموح للقراءة والتمتع بكل ما هو أدب راقي .
      لا يجدر بنا أن ننتقد لمجرد النقد وكما قال أحد المعلقين ، نرجو أن تمنحنا عينات واضحة عن إخفاق أحلام فيما كتبت وإلا فلا يحق لك مهاجمتها بهذه الطريقة .

    • Om Yahya Hassayn

      كي اضيف رد بسيط فقط ، من قال ان احلام اسعفت البنات ، وان حكمت كل البنات على ادب أحلام بانه أدب فهذا يكفي، البنات لاتحتاج الى التنظيرات التي تطلبونها والموجودة بآلاف الروايات ، احلام كاتبة متميزة لأنها قدمت ما لم يقدمه غيرها، ولو تسمحولي اقدم نقطة تكون هي سبب في وجهة الاختلاف بيننا، فالواضح أن البنات تميل لكتابات أحلام وترفع من رايتها لأن هذا ما تحتاج إليه ” كلام رقيق” أما الشباب فلايهمهم من الرواية غير الحصيلة التي يريدون الخروج بها وهي القصة ، والطب النفسي يعترف باختلاف الاهداف بين عقل الرجل والمرأة في تلقي المعلومات، لذا المقال والنقد الذي اصر أنه لاذع لا يعني أحلام بل يعني اختلافات القارئ، ولاتزال كتابات أحلام في قمة النجاح

  18. Issam Bentaleb

    رغم أني لا أجد لذة أدبية في طريقة معالجة مستغانمي لمواضيع رواياتها، لكن أنت في هذا المقال صرت من ناقد إلى حاقد.
    حتى مقالك هذا لا يمت بأي صلة للنقد الأدبي، هو حديث عوام كتب بالفصحى. طلع النيvو شوي.

  19. Hisham Nasrallah

    انتي عملتي زي نكتة اللي شاف بنت و حبها بنفس اللحظة و حس انها بتخونه و بهدلها على خيانتها اللي لسة ما صارت و اخر شي حكالها خلص انتهت العلاقة بينا بنفس اللحظة اللي حبها فيها …
    روحي طيري ياه …
    كلامك واضح انك مثل احلام .. للعلم انا قرأتلها رواياتها كلهم بس من اجل اشوف ليش الناس ميتين عليها … اكتشفت انو الناس من فراغها العاطفي و حالات الخيانة اللي عايشينها خلتهم ينبسطوا عليها على اساس انها بتحكي بلسانهم و ما تبقى من كلامها فهو كلمات مرصوصة اخذتها من هنا و هناك و جمعتها في كتاب
    و انا كمان ما رح اناقشك بس حبيت اكتب الكومنت هاد مشان اللي رح يقرأ الكومنت تاعك ..

  20. Sarah Sano

    لأنها جزائرية؟؟ من بداية المقال و أنت تردد الكاتبة الجزائرية الكاتبة الجزائرية ! من يصدق أنك لم تجد لها إيجابيات.
    مقال فارغ لا معنى له، و لا تستفيد منه شيئا لأن لكل منا ذوقه الشخصي و ماذا يفضل.

  21. Taha E. Mahallwi

    دا نفس اللى حصل معايا, وكل ما حاول اجبر نفسى اكملها ارمى الكتاب لحد ما قررت اضرب الشخص اللى قالى دى كويسة ههههههههه

  22. Yasser Alsayed

    كلام سليم و واقعي هي ابعد ما تكون عن فن الروايه و ابداع المخيله

  23. Dina Essam

    قد يكون هناك بعض الصحة في النقد ولكني لا أراه نقدا بناءا فلم أرى مقالات تتحدث عن شخص بعينه وتنقده بمثل هذا الشكل اللاذع قد يكون لك الحق في نقد العمل ولكن دون تجريح أو تشهير .. الكاتبة أحلام مستغانمي كاتبة متمكنه وأديبة بليغه قد تخلو بعض أعمالها وليست كلها من الحبكة وقد تدخل في المثلث المحرم إلا انها تتمتع بثقافة عالية جدا في السياسه والتاريخ والادب والفلسفة وانا غير موافقة اطلاقا على فكره انها دعائية لأني كنت ولازلت أبحث لها عن العديد من اللقاءات التليفزيونية أو البرامج الدعائية ولم أجد فأنا لا أراها دعائية وكما لي عليها بعض المآخذ الا اني اكن لها كل احترام وتقدير واعجاب .. وكما اعجب ببعض القراء الذين ذكرتهم ولكن لي عليهم أيضا عليهم بعض المآخذ واسمح لي انا اقول لك ان النقد اذا لم يكن لهدف بناء فهو لهدف دعائي وأهداف أخرى ..

    • Ghaith Hammour

      انا لم انتقد في مقالي شخص أحلام … وحتى لم أنتقد نتاجها بالمعني الحرفي… انتقدت الهالة التي حولها… وتاهفت الجمهور عليها رغم تواضع نتاجها… وبالنهاية هذا رأي شخصي يعبر عني وعن أفكاري … ولم أكتب بهدف دعاية … فاسمي معروف في أكبر الحصف والمجلات العربية … تحياتي … مع مودتي

    • Dina Essam

      Ghaith Hammour
      أنت لم تنتقد أحلام فقط بل انتقدت كل من يعجب بها بكل تعسف وضربت بآراء الاخرين عرض الحائط قد يكون لك الحق في الدفاع عن رأيك ووجهة نظرك في شيء لم يستهويك ولكن عندما تطرحه ، عليك ان تنظر لرأي الطرف الاخر فيما يستهويه دون اقلال من قدره أو الطعن في ثقافته وذوقه حتى لو كنت من أنجح الناجحين .. ما يبقيك ناجحا هو استيعاب كل الثقافات والأذواق وتفنيدها حسب القيم والمبادئ وتناولها من ناحية عامة لا شخصية … شكرا لسعة صدرك

  24. Lyna Amira

    كتابات احلام لها مضمون اعمق لها اسلوب لا يعيه الاغلبية …………… عذرا لكنك اخطات في تقييمها تحدثت بسطحية …………………….

  25. Imed Adel

    حان دوري للنقد، أولا، أرى المقال عنصري ومتحيز بداية من المقدمة. ذكرتَ عدة أدباء شرقيين، مقابل أديبة واحدة جزائرية وصفتها بالفاشلة.
    ثانيا، إعجابك أو انحيازك لأديب أو نوع من الروايات/الأدب لا يعني أن بقية الأنواع هراء، لذلك، لا يمكنك كتابة مقال على هذا الأساس.
    ثالثا، حتى الإقتباسات التي ذكرتها ليست مفرغة من المعنى، إنما، حسب رأيي، يعتمد فهمك لها حسب طبيعة حياتك، فكرك، توجهاتك، وبما أنك لا تحب هذا النوع من الأدب أساسا، فمن الطبيعي أنك لن تكون مهتما بفهم معنى الإقتباس/المقولة.
    [تلخيص]: النقد الأدبي له قواعده، وليس كل من هب ودب يمكنه الإنتقاد على أسس صحيحة.
    بالمناسبة، أنا تونسي، وأيضا، لست أحد معجبيها.

  26. Omar Omran

    في النهاية أدب وروايات أحلام جميلة وتستهوي شريحة كبيرة جدا من الشباب كما اعترفت انت في المقال لذا علينا احترامه لانه احترام لاذواق آلاف الشباب ممن أحبوا رواياتها.
    ما ذكرته من اقتباسات رأيتها أنت خالية من المضمون هي في الصراحة جميلة ومعبرة لا أدري ما تكرهه فيها.
    لست من هواة أحلام حاليا لكنني يجب أن اعترف أن من أول ما قرأته كان رواية ذاكرة الجسد ووجدتها رائعة لكن عندما قرأت رواية أخرى لها, عابر سرير, لم اجد فيها جديدا. ومن يومها, اي من حوالي 10 سنين لم تعد تستهويني ابدا.
    ما أحاول قوله أن روايات مثل روايات أحلام جيدة جدا من ناحية أنها تفتح الشهية للقراءة, فلا يمكنك توقع أن يكون أول كتاب يقرؤه طالب في الثانوية العامة في حياته هو عزازيل أو دروز بلغراد.
    لو لم يكن هناك كتاب مثل أحلام ودان براون لم يكن سيستثار فضول القرء في تجريب عيار أثقل من نمط روايات أحمد زيدان أو غابرييل غارسيا أو عبد الرحمن منيف.
    أخيرا في أراجيك هنا انتقاد كثير لكل شيء. أتمنى من كاتب المقال أن يكتب بعد هذا المقال تحليله لرواية عربية مغمورة ينصحنا بقراءتها سيكون مشكورا على ذلك كي لا يكون التركيز على السلبيات فقط في عالمنا العربي.

  27. Abdurrahman Haidary

    مقال فارغ تماماً.. فقط الفقرة الأخيرة هي الشي الوحيد الذي استفدت منه. حصلت على اسماء لروايات عربية يمكن الإطلاع عليها. وشكراً للفقرة الأخيرة

  28. Mohammad Altremat

    ملاحظات سريعة: 1-كتبت مستغانمي رواياتها قبل ان تصبح المسلسلات التركية ثقافة متداولة في الوطن العربي 2- أخطاء نحوية فجة ” مسار قصصي واضح وتصاعد ” والصواب نصب هذه الكلمات ثم ” قارئ كان أو مشاهد ” والصواب نصب قاريء ومشاهد، “ولكن هناك تهافت” والصواب نصب تهافت 3- اللغة الرديئة “أكبر دليل” “مشابه مع”، ” وقدمت أفكار ” والصواب أفكارا، ” وتناقلها المعجبين ” والصواب المعجبون 4- شخصنة النقد “مثير بالنسبة لنا، وكذلك ” فلا يكفي أن تتحدث عن الانتماء الديني دون أن تناقشه، ولا يكفي أن تعرج على العلاقات الجنسية داخل رباط الزواج أو خارجه دون أن تفنّده وتقدّم أسبابه وتعطي الحلول له “؟؟ 5- تناقض الكاتب إذ هاجم التوجه الجنسي لدى مستغانمي ثم اشاد بعزازيل ليوسف زيدان 6- الله لا يحرمنا من هبل هيك نقاد

    • Ghaith Hammour

      بعيداً عن الهبل بشكل عام وهبلي بشكل خاص … شكرا لك ..

  29. Mohamed Ben Driouch

    مقال لا يعبر سوى على مزاج صاحبه و خالي من الموضوعية كيف تسمح اراجيك بنشر هذا الهراء ؟؟؟؟؟

  30. Nabil Berhouche

    هذا ليس نقداً يا أخي الفاضل هذا حقد وتهجم، فلربما أنت غيور من شهرتها، كذلك لا يحق لك الإستخفاف بأذواق الملايين الذين قرأو كتبها واعجبوا بها

    • Ghaith Hammour

      للأسف الكاتبة أحلام مستغانمي تستخف بأذواق وعقول الملايين عندما تقدم نتاجاً منحدراً بهذا الشكل،،، وانا في مقالي لم أتهجم أو أحقد على أحد … أن قدمت رأي في نتاج أدبي وليس في شخص … شكرا لردك المهذب

  31. Issam BD

    أولفقك الرأي وللذين إنتقدوا المقال فأولا الكاتب لم يناقش شخصا بداته بل نافش فكرا وإتخد من أحلام مثال ثانيا فرأي الكاتب لا يعبر بأي طريقة عن رأي أراجيك ,,,, مزيدا من التألق <3

  32. Hannah Hannah

    أظن أن المقال ليس محايد ففيه مهاجمة خاصة للكاتبة اللتي بدوري احترمها و اقدر كتاباتها

    • Ghaith Hammour

      هذه مقال رأي .. وفيه لم أتعرض لشخصها كإنسانة .. بل قدمت قراءة نقدية في أدبها … وبالمناسبة لا يوجد مقال رأي محايد …مع مودتي

    • Röxânë Dé Bërgêråc

      انا اعتقد مثل غيري انك بالغت في نقدها هي جد رائعة في اللغة ونقدها لها كان سيئا جدا

    • Röxânë Dé Bërgêråc

      كما قيل من قبلي كيف امكن لاراجيك ان تسمح بنشر هذا الموضوع

  33. Bassem Wafik

    نقدك تافه جدا لا يحتوي على أي شيء واقعي ..الكلام ده ممكن تكتبه على صفحته لكن مش فاهم منتدي تقني له ينشرلك نقد أدبي ، و عموما لو عايز تبقي ناقد أدبي روح خد دكتوراة في الأدب من جامعة زي السوربون و أقرا في النقد الأدبي بدل العك بتاعك ده

    • Ghaith Hammour

      شكرا لكلماتك المهذبة…
      أعمل في النقد الفني والأدبي من 12 سنة …ولدي شهادة في الإعلام وأخرى في المسرح … وكتاباتي موجودة بأشهر الصحف العربية وعلى رأسها جريدة الحياة وموقع العرب اليوم ومصر اليوم

  34. Bahii Bahi

    دائما اكون متفقة مع مقالات اراجيك تحت رئيس تحريرها لكن هذه المرة اظن الكاتب الهاوي يهاجم و بكل ثقة و لا يبدوا انه رأيه الشخصي حتى النقد يا اخ العرب له فنون يجب احترامها. اما فيما تراه ان كتابة الروائية ليس قريب منا فهذا رأيك و رأيك الخاص جدا فبهذا انت لم تحط فقط من مستوى الروائية بل من الجمهور العريض الذي شطرها احساسها

    • Ghaith Hammour

      انا لم أتعرض في مقالتي لأي أحد بشكل شخصي، ناقشت نتاج أدبي، ونتاج أحلام برأيي متواضع، وهذا حقي، مثل ما هو حقك أن تقول أنت نتاجها رائع

  35. Röxânë Dé Bërgêråc

    انا اعتقد مثل غيري انك بالغت في نقدها هي جد رائعة في اللغة ونقدها لها كان سيئا جدا

  36. Röxânë Dé Bërgêråc

    كما قيل من قبلي كيف امكن لاراجيك ان تسمح بنشر هذا الموضوع

  37. Ghaith Hammour

    لم أقل أن أحلام فاشلة بل قلت أن كتاباتها الفاشلة … هي كشخص أحسن من كل أهلي

  38. Abdulkarim Hamo

    Taha Mohamed أنا شخصيا قررت، وبعدها سدقني إني رحت وضربته.

  39. Ziyad Sa

    أعتقد أن المقال فارغ من المحتوى وصاحبه توسد مقولة خالف تعرف ، فكان من الأجدى أن يحسن كاتبه مستواه اللغوي أولا قبل الخوض في الأدب، وأما مستغانمي فهي كاتبة وروائية قل نظيرها في العالم العربي بلا جدال، والله المستعان.

    • Ghaith Hammour

      شكرا لكلماتك المهذبة …
      رأيك لا يعني أننا جميعا متفقين معه، أنا أراها متواضعة وأنت تراها لا مثيل لها …

    • Mohamed Hamada

      Ghaith Hammour أظن أن النجاح دائما يكون خلفه عمل، اجتهاد ومثابرة وأنت تتكلم عن عمل أدبي يلقى رواجا كبيرا في العالم العربي وتقول أنه سوق بطريقة ذكية كأنك تتجدث أن مستغنمي لديها مصنع للروايات وتتعامل مع شركة إعلانات، أقول لك الأذواق الأدبية كثيرة وربما لم تتلذذ بما كتبته واحدة من أشهر الروائيات العربيات، أو ربما أنت تريد أن تصبج تاقدا أدبيا بسرعة وتحرق الأصناف والخطوات وتتجاوز الخبرة والوقت والمرحلة التي تمر بها الآن هي المراهقة في علم النقد لذا فأنت معذور وعليك أن تتقدم خطوة خطوة وأن تجتنب النقد المبالغ حتى لا تقع في التجريج والتقزيم في عمل كان له رواج عالمي وهذا لا ولن يأتي من السلبيات التي ذكرتها لأن الأدب العربي مليئ بالنقاد والعرافين بالقصة والرواية والشعر واللغة ولو لاحظوا مثل ما قلته أنت في نقدك لما لغرسوا سهام انتقاداتهم حتى قبل أن تكمل أنت قراءة الرواية وفهمها….لكني أشكرك على اجتهادك بالتوفيق

  40. Muthanna Makki

    لكل وجهة نظره التي من حقه التعبير عنها. احلام مستغانمي كاتبة بارعة ولغتها غنية بالخيال. ليس بالضرورة أن تصنف كتاباتها كروايات، التسمية برأيي ليست مهمة. المهم البعد الفني والانساني فيما تكتب. المقال فيه اجحاف بحق مستغانمي.

  41. Ana Bella

    شخصيا كلما فرغت من قراءة عمل من اعمال هاه الكاتبة احسست انني كنت ارتفع عن الواقع بفعل بالونة منفخة بالكلمات والصور والتشبيهات … وماتلبث ان تنفقع حال اغلاقي الكتاب … في النهاية دائما تدرك مقدار الفراغ الذي يضرب بجذوره اعماق الكتاب .. فلا تخرج باي افادة منه … مجرد قصص عادية تافهة وسطحية عن موضوع مبتذل ومستهلك من العصر الجاهلي – اقدم من حب عنترة لعبلة – … الذي زاد من شهرة اعمال مستغانمي هو الجراة التي تتجاوز احيانا الى الوقاحة والتمرد على العرف والدين ملتحفة في ذلك بغطاء الكلمات المنمقة فتجدها تصور لك الخيانة الزوجية في فوضى الحواس على انها مغامرة ادبية وحق مشروع كان من المفروض الحصول عليه . الخلل حقيقة لا يكمن في الكاتبة او اسلوبها بل في استهلاك القارئ العربي لهذه الاعمال بلهفة مما يعكس لنا مقدار الجوع العاطفي والرغبة المكبوتة في خرق الحواجز و الحصول على الممنوعات.

  42. Fatyma Alzhra'a

    بصراحة ورغم أني لم رواية واحدة لها بل لم اقرأ 10 صفحات متتاليات فأنا ممن يحب الاقتباس لها .. على الأقل فيم أجده جاهز
    لما هذا الغضب والتحامل والهجوم عليها..
    التطرف وهو من يجعلنا متشابهين في البدائية
    فعلا لغتها ممتعة بغض النظر عن أن ماتكتبه ربما ﻻ يصنف في خانة الرواية
    ربما هو سرد أدبي أن صح تصنيفه لكن هذا ﻻ يقق مم تكتبه

  43. Khadidja Elec

    je n’ai lu aucun livre de cette écrivaine, mais quelques phrase dites par la dame dans cette publication montre qu’elle pense seulement comme une femme, et c’est pas son problème si elle est différente de vous les hommes, la diversité est un gain, elle n’est pas obligé d’être comme les autres écrivains elle doit avoir son propre talent, il faut pas être méchant et jaloux, faites comme elle et écris ton propre livre pour qu’on puisse voir tes talents.

  44. Nancy Akça

    ومين انت ل نقبل منك نقد ل السيدة احلام ..؟ شو موقعك بالادب والكتابه مثلا؟ شر البليه مايضحك

    • Ghaith Hammour

      فعلاً شر البلية ما يضحك … انا ناقد فني وأدبي أعمل في المجال منذ أكثر من 1 سنة ولدي شهادة في الإعلام والمسرح، من أنت ؟

    • Nancy Akça

      Ghaith Hammour .. ما صرلك بالقصر الا من مبارح العصر وجاية عم تكزب وتشكك بذوق اكتر من 7 ملايين متابع للسيدة احلام ..

    • Ghaith Hammour

      Nancy Akja طبعا الجهوم مباشر … خطأ كتابي 12 سنة وليس سنة يا أنستي

  45. Khaled Mansour

    انت بتقارن بين جيلين مختلفين من الادباء .. كل جيل بحتوي على خليط اجتماعي مختلف عن اللي قبله .. اعمل مقارنة بينها وبين الادباء من جيلها ..حتلاقي انها من افضل الموجود .. مش لشطارتها ..بالعكس بسبب رداءة الموجود على الساحة .. نقدك الها كان مجحف شوي

  46. Ghaith Hammour

    انا لم انتقد في مقالي شخص أحلام … وحتى لم أنتقد نتاجها بالمعني الحرفي… انتقدت الهالة التي حولها… وتاهفت الجمهور عليها رغم تواضع نتاجها… وبالنهاية هذا رأي شخصي يعبر عني وعن أفكاري … ولم أكتب بهدف دعاية … فاسمي معروف في أكبر الحصف والمجلات العربية … تحياتي … مع مودتي

  47. Ghaith Hammour

    شكرا لكلماتك المهذبة…
    أعمل في النقد الفني والأدبي من 12 سنة …ولدي شهادة في الإعلام وأخرى في المسرح … وكتاباتي موجودة بأشهر الصحف العربية وعلى رأسها جريدة الحياة وموقع العرب اليوم ومصر اليوم

  48. Ghaith Hammour

    للأسف الكاتبة أحلام مستغانمي تستخف بأذواق وعقول الملايين عندما تقدم نتاجاً منحدراً بهذا الشكل،،، وانا في مقالي لم أتهجم أو أحقد على أحد … أن قدمت رأي في نتاج أدبي وليس في شخص … شكرا لردك المهذب

  49. Ghaith Hammour

    فعلاً شر البلية ما يضحك … انا ناقد فني وأدبي أعمل في المجال منذ أكثر من 1 سنة ولدي شهادة في الإعلام والمسرح، من أنت ؟

  50. Ghaith Hammour

    لا يوجد مقال رأي محايد … الحياد ممكن أن نجده في الأخبار … هذا مقال رأي

  51. Majd Jano

    أخي الكريم
    إن عدم إعجابك بالكاتبة وكتاباتها لاينفي قدرتها الكتابية، وإذا لم يتسن لك الوصول إلى بعض المعاني العميقة في كتبها. فهذا لايعني أنها كاتبة مسفة. وماقالته بشأن سبب حب القارئ للكاتب. فربما أنت لم تجد أنها قريبة منك. لكن غيرك وجد هذا.
    وفيما يخص اختيارها للثالوث المحرم لتجذب القراء فقلي بربك ما محور أعمال إحسان عبد القدوس؟ وقلي بربك ماسبب شهرة نزار قباني إلا استعماله لنفس هذا الثالوث؟ وعزيز نيسين التركي عم كان يتكلم غير الجنس والكفر والسياسة؟ وغيرهم الكثير. هذا بالطبع لاينفي مقدراتهم الأدبية الاستثنائية ولكن هذه المقدرات لايحسها الشارع ولا يستشعرها. لذا كان من الضروري اللجوء إلى الثالوث المقدس لضمان تأييد الشارع ودعمه. كما أود أن أذكرك بالأدب العالمي وأهم رواده الذين اعتمدوا على هذا الثالوث : دانتي الإيطالي في الكوميديا الإلهية. ميشيل زيفاكو وفولتير وارسين لوبين ومعظم الأدباء الفرنسيين.
    فأنا مع انزعاجي الشديد من الجنس المبتذل في روايات أحلام مستغانمي إلا أني أجد في كتبها لقطات أدبية جميلة – قد لاتعجبك- لكنها تعجبني بشدة.

  52. Ghaith Hammour

    كلنا نخطأ … ولكني هذه المرة لست مخطأ … وأنا لم أتعرض لها كشخص … تعرضت لنتاجها… وبالنسبة لي كشخص فأنا ناقد أدبي وفني أكتب منذ أكثر من 12 سنة في الصحف والمجلات العربية مثل جريدة الحياة والعرب اليوم ومصر اليوم وغيرها، ولدي شهادة في الإعلام وأخرى في المسرح … تحياتي

  53. Ghaith Hammour

    أخ يزن هذا مقال رأي .. أنا ناقد أدبي وفني متخصص أكتب منذ أكثر من 12 سنة في الصحف والمجلات العربية مثل جريدة الحياة والعرب اليوم ومصر اليوم وغيرها، ولدي شهادة في الإعلام وأخرى في المسرح، إن لم يعجبك المقال … عليك بكتابة مقالة آخر عبر به عن رأيك … ولكن إقصاء الآخرين ورفض آراءهم هو صفة الانهزاميين الذي لا يسملكون حجة

  54. أحمد دامو

    مقال يستحق القراءة لغنى مضمونه و منهجية تصميمه، لكن في ما يخص جانب الشكل فصاحبه يحتاج إلى مدقق لغوي لتنقيته مما لحقه من شوائب الأخطاء اللغوية …
    مع تحياتي

  55. Ghaith Hammour

    انا لم أتعرض في مقالتي لأي أحد بشكل شخصي، ناقشت نتاج أدبي، ونتاج أحلام برأيي متواضع، وهذا حقي، مثل ما هو حقك أن تقول أنت نتاجها رائع

  56. Ghaith Hammour

    شكرا لكلماتك المهذبة …
    رأيك لا يعني أننا جميعا متفقين معه، أنا أراها متواضعة وأنت تراها لا مثيل لها …

  57. Ghaith Hammour

    هذه مقال رأي .. وفيه لم أتعرض لشخصها كإنسانة .. بل قدمت قراءة نقدية في أدبها … وبالمناسبة لا يوجد مقال رأي محايد …مع مودتي

  58. Ghaith Hammour

    مقامي من أصاغر القوم … وهذا رأيي … ومقامك أنت ما هو ؟

  59. Ghaith Hammour

    Hajar Talbi المقال هو قراءة في نتاج أدبي … ولم أتعرض فيه لشخ أحلام .. فلم أقل أنها قليلة أدب أو أنها وقحة أو غير مهذبة أو أو أو … قلت أن نتاجها الأدبي متواضع

  60. Harvey Specter

    Ghaith Hammour هل لك روايت او كتب او قصص او مجموعات قصصية ؟
    هل لكتاباتك جوائز عالمية ؟
    هل تم تكريمك على المستوى العالمي او العربي او على مستوى وطنك ؟
    هل انت من عظماء الكتاب في العالم العربي ؟
    هل انت عضو في لجنة النقد العربية ام في لجان اخرى ؟
    ان كان لك شيء مما سلف ذكره فانت تستطيع ان تكون ناقد اما غير ذلك فلست ناقد
    ابحت عن تعريف النقاد (التعريف المضبوط) وضع تحليلا على كل كتاب تريد نقده
    فالنقاد ينتقدون الاعمال لا اصحاب الاعمال
    فهناك كثير من العاهات الاخلاقية (الانحرافات الشديدة في الاخلاق) لدى الكتير من الكتاب ولم يجئ بذكرها او ذكرهم بل انتقدت كتاباتهم
    واعمالهم
    ما اقول هنا هو لاتنتقد الشخص حتى وان كانت له فقاعة اعلامية وعدة اكذوبات بل انتقد الاعمال
    اتحداك ان تجمع انتقاداتك الشخصية لاحدى رواياتها الان
    لي ثقة بانك لم تحلل كل رواية قرأتها لاحلام بل لك اطلاع على آراء عدة اشخاص حللو اجزاء
    يا رجل انها مبدعة في الادب ولكن تستعمله بطريقة سيئة خلقيا فتجاوزاتها انا ايضا لا احبها
    ولكن هذا لايبيح ان نقول عنها فاشلة في مجال الادب
    فلسنا بمستوى المتنبي او النابغة الذبياني وغيرهم لتكون لنا اليد العليا في الحكم
    اخي كل شخص يستطيع نشر بعض المقالات في صحف يكفي ان تكون ذو تنميق في اللغة وسلاسة في التعبير
    او ان تكون مع الاتجاه السياسي للصحيفة او المجلة او ان تكون قد وقعت في الوقت المناسب حيث جفت اقلام كتابهم الاخرين مما اجبرهم على نشر مقالاتك
    واسف على كلامي لكنه عقلاني ومنطقي
    قد تكون نابغة في الادب لكن لما لا نرى كتبك او منشوراتك
    مثال على النبوغة امرأة مستوا ذكائها هو 160% اي قريبة من اينشتاين لكنها تعمل في مكتب بريد بوضيفة متواضعة وهي لحد اليوم صاحبة اكبر معدل ذكاء على قيد الحياة

  61. Nancy Akça

    Ghaith Hammour .. ما صرلك بالقصر الا من مبارح العصر وجاية عم تكزب وتشكك بذوق اكتر من 7 ملايين متابع للسيدة احلام ..

  62. Ghaith Hammour

    بعيداً عن الهبل بشكل عام وهبلي بشكل خاص … شكرا لك ..

  63. Kamel Salha

    مع احترامي لما كتبته .. لكن مثلما يقولون الناقد شخص مقعد يعلم الناس الجري .. هل شاهدتم فقاعة اعلامية تعيش اكثر من عشرين سنة ؟ احلام لا تحتاج لنقد لكنها تحتاج لدراسة .. اقرأ ما كتبه عنها نزار .. ام ان نزار ايضا فقاعة شعرية .. للعلم رواياتها تدرس في مدارس فرنسا .. و اعمالها ترجمت لاكثر من لغة .. و مثل ما قالو .. الناس اعداء لما جهلوا .. فرق كبير كبير بين النقد و التحامل .. تحياتي

  64. محمد أبو مريم حنيش

    تكرار استعمال “الجزائرية” اتمنى ان لا يكون عن قصد… فللكاتبة اسم

    • Ghaith Hammour

      لم يكن عن قصد… فمرة استخدمت الجزائرية ومرة استخدمت مستغانمي … لتلافي التكرار ….
      مع مودتي

  65. Taha E. Mahallwi

    Abdulkarim Hamo احييك يا اخى, انا مبسوط انك خدت بتارك لأن فعلا حاجة تغييظ

  66. Hamid Ben Otman

    صراحة ما أراه في مقالك قد يكون فيه صراحة فيما يخص تناولها للدين والجنس والسياسة وهي مجالات تسسيل الكثير من الحبر في مجتمع بعضه يصارع للحفاظ على حشمته والبعض الآخر يسعى لنزع قطعة القماش التي بقيت للبعض منه تستر سوئته وتدفع عنه شره the walking dead الباحثون عن الشهوة المنتكسون على رؤوسهم، وأظن أن ذلك يحسب لها لا عليها من وجهة ذكائها فهي عرفت كيف توظفها مع أني أجد رواياتها في أحيان كثيرة تخدش الحياء وفي أحيان أخرى تنهشه نهشا، إلا أن المتمعن في مقالك ويشد قارئه اليه هو تحاملك عليها لا من جهة نقدية بل من ناحية أنها جزائرية أو مغاربية وليست مشرقية وذلك جلي في ذكرك لأمثلة عن رواد الأدب العربي فلم تذكر ولا أديبا مغاربيا واحدا.وكأن الأدب حكر عليكم لا ينازعكم فيه أحد فإن بدا في غيركم فهنا ك إن وأخواتها وكل بنات عماتها.

    • Ghaith Hammour

      يا أخي الكريم أنا مشرقي ومعرفتي بالكتاب المشارقة أكبر بحكم الجفرافيا، ولكن هذا لا ينفي وجود قامات أدبية مغاربية كواسيني الأعرج، ومحمد شكري وغيرهم …
      والاتهام الذي وجه لي اليوم بأني متحامل على المغاربة عار من الصحة، فبرأيي أن الفنون المغاربية متفوقة بمراحل على الفنون المشرقية، كالسينما والمسرح…
      وكتب مقالات عدة عن السينما المغاربية وتطورها …
      مع مودتي

  67. Obada Adra

    برأيي أفضل وصف للمقال يمكن اقتباسه منه ” مقال سطحي ويستخف بعقول الملايين عندما يقدم نتاج منحدر كهذا”
    تكتب مقال تتهم فيه ملايين بأنهم سطحيين وأنك انت
    الوحيد القادر على أن ترى ما خلف السطور هو امر مخزي.
    كنت من المعجبين بهذه الصفحه و استغرب كبوتها هذه.

  68. Manal M. Ahmed

    كلام صحيح.احلام اسلوب وكلمات فخمه وعبارات جذابه.دون فحوى او مغذى ثرى

  69. Zahra Al Ghalebi

    النص قوي جدا ونحن في زمن النص والكتابة في المحظور والتعبير عنه بافضل مايمكن، اذن فهي تستحق ماهي عليه من شهر فكلنا متأثر بالنص والموضوع .. اذا هي سيدة النص وسيدة انتقاء الموضوع والكتابة في المحظور والله اشوف الكاتب وقع في فخ فمدحها من حيث لايدري وفي وقت تعمد ذمها … عله فكرة ماعاد مهم تكون الحبكه بالقصة بوليسية ولا اعتقد ان كاتب النص ملزم بذلك ومتى ماتركت الرواية تاثيرا واحدثت تغييرا من حيث لغتها وموضوعها يعني اللغة والتعبير والموضوع فماذا يريد الناقد اكثر من ذلك سيما وان الرواية فن ادبي وعليه ان كمنت القوة في اللغة فاعتقد ان مستغانمي كسبت رهان النص وهي الاولى بلا منازع …

  70. Ralo Set

    Ghaith Hammouriهذا هو كل ماهو جزائري ضعيف ولكنه عالمي ومحبوب شكرا

  71. التاجرة ام يزن

    بصراحة لا اعرف هل قرات بالفعل للكاتبة المرموقة ام مجرد سمعت عنها وامر اخر لا اعرف اين درسته النقد لانه عندما تعطيالكاتبة كنموذج للفشل هناك امرين اما انك تود الشهرة على حساب هذه المبدعة ام انك لا تفقه شيء في النقد

  72. Hanan Benmalek

    vous avez complètement raison , j’avoue que c’est parmi les bons articles que j’ai lu ces derniers temps . bonne analyse . bravo

  73. AhMad BaSsam

    حقيقة بغض النظر عن المحتوی فانت برايي تجاوزت ضوابط الانتقاد و لو سألت نفسك يا استاذ غيث ما هي الرسالة الي برغب اوصلها للقراء لكنت قادر بشكل فعال اكبر علی التأثير و انا ايضا استغربت سماح الموقع لنشر مقال قد يسبب الجدل علی فرض وجود جمهور كبير للكاتبة و مع العلم فلم اقرأ لاحلام اي كتاب لكوني اری مواضيعها لا تخدم حاجات مجتمعاتنا التي ينقصها محفزين و مدربين تطوير و دعاه بفكر راقي واظنك قصدت هذا .. اعذرني علی مخالفتك بالطرح و تقبل فائق احترامي و تقديري

    • Ghaith Hammour

      الجدل هو أساس الحياة، ووجود الجدل يطور المدارك والأفكار…
      بالنسبة لضوابط الانتقاد … انا لم أتجاوز أي ضوابط فلم أتطرق لشخص الكاتبة تطرقت لنتاجها، كما أنني اشرت لظاهرة هامة في مجتعاتنا وهي التهافت على المظاهر بدلاً من البحث عن الأشياء العميقة ….
      شكرا لمرورك … مع مودتي

  74. Amine Hammoudi

    لن أدافع عن الكاتبة لأني أصلا لم أقرأ لها، ولكن لفت انتباهي هذا المتحذلق الذي يتكلم عن الدعاية الكاذبة وهو يضع صورته تحت المقال بحجم هو ربما أكبر من المقال ذاته، أراد صاحب المقال إن جاز لنا وصف خربشاته بالمقال أن يقفز فوق الكبار بانتقادهم عساه يحضى ولو بقليل من قدرهم

    • Ghaith Hammour

      فعلاً هذا تماما ما قمت به … لقد كشفتي أحيك على نباهتك وسرعة بديهتك

  75. Almuthanna Sh

    انا وكل الشباب متلي لما نقرا شي بدنا شي محسوس نربطو بالواقع . . . كلام الفلسفة والتنظيرات و 40 صفحة بدون حدث والله ما بيمشي معنا . . . يعني روح قلنا الشي المباشر تبع دخل ع البيت فتح الباب فتح علبة طون طالع رغيفين خبز . . . في فعل في حدث في حركة للامام بالرواية . . . لهيك مثلا انا بحب ملحمة الحرافيش لنجيب محفوظ لانها اكثر رواياته احدثا واقلها وصفا . . . حدث ورا حدث . .. . اما نقعد نحكي عن القلب وتنظيراته و والهوى ونكتب خواطر 5 صفحات ما بتطلع منها بجملة مفيدة فهي صعب انا اتقبلها . . . اضافة الى انو واحدة من اهم قواعد كتابة الرواية لما القارئ يخلصها يكون قادر يحكيلنا عن شو الرواية وتسلسل احداثها ” حسب

  76. Ghaith Hammour

    فعلاً هذا تماما ما قمت به … لقد كشفتي أحيك على نباهتك وسرعة بديهتك

  77. Ghaith Hammour

    الجدل هو أساس الحياة، ووجود الجدل يطور المدارك والأفكار…
    بالنسبة لضوابط الانتقاد … انا لم أتجاوز أي ضوابط فلم أتطرق لشخص الكاتبة تطرقت لنتاجها، كما أنني اشرت لظاهرة هامة في مجتعاتنا وهي التهافت على المظاهر بدلاً من البحث عن الأشياء العميقة ….
    شكرا لمرورك … مع مودتي

  78. Ghaith Hammour

    يا أخي الكريم أنا مشرقي ومعرفتي بالكتاب المشارقة أكبر بحكم الجفرافيا، ولكن هذا لا ينفي وجود قامات أدبية مغاربية كواسيني الأعرج، ومحمد شكري وغيرهم …
    والاتهام الذي وجه لي اليوم بأني متحامل على المغاربة عار من الصحة، فبرأيي أن الفنون المغاربية متفوقة بمراحل على الفنون المشرقية، كالسينما والمسرح…
    وكتب مقالات عدة عن السينما المغاربية وتطورها …
    مع مودتي

  79. Ghaith Hammour

    لم يكن عن قصد… فمرة استخدمت الجزائرية ومرة استخدمت مستغانمي … لتلافي التكرار ….
    مع مودتي

  80. Ghaith Hammour

    Nancy Akja طبعا الجهوم مباشر … خطأ كتابي 12 سنة وليس سنة يا أنستي

  81. Motasem N Shloul

    يمكن أكثر أشي بيعجبني في أراجيك انه المقالات دايما بتكون متبوعة … أن هذا المقال يعبر عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي أراجيك بالضرورة ….
    فهذا المقال هو رأي شخصي بالكامل … عزيزي أن كنت قد رأيت أن ما قدمته مستغانمي في روايتها هو تنميق للكلام فقط فانت مخطأ فالثلاثية قبل أن تعبر عن قصة حب هي كانت تسريب ربما للثورة الجزائرية عارية دون تحسين في سياق مجرياتها ودعوة للإبهار في قصة حب غلفة تاريخ الثورة الجزائرية ربما لم تعجبك القصة ولم ترى ما يغريك فيها ولكن بالنسبة لي الثلاثية هي من أهم كتب مكتبتي ويجب أن أعيد قرأتها كل فترة وبالنسبة لنسيان كوم … نسيان هو فكره ورأي نسائي في رجال زمن ما بعد العروبة !
    وهو أن ما تريده النساء من الرجال لا يباع , ولا يمكن للصين أن تقلده , وتغرق الأسواق ببضاعة رجالية تفي بحاجات نساء العربيات …
    ذلك أن الشهامة والشموخ والفروسية , والأنفة وبهاء الوقار , ونبل الخلق وإغراء التقوى , والنخوة والإخلاص , والترفع عن الاذى وستر الأمانة العاطفية ,والسخاء العشقي الموجع في إغدافه …
    هي الصفات الآسرة للرجولة …
    الرجولة .. هي التي تؤمن إيمانا مطلقا لا يراوده شك , أنها وجدت في هذا العالم لتعطي لا لتؤذي لتبني وتهب لا لتقسو وتعذب !
    هذا ما إرادته مستغانمي في كتابها نسيان كوم …
    وبالنسبة للمقال لم أرى أي نقد بناء قد ييثري القارئ العربي اليوم بان هناك شهرة أدبية أعلامية فقط لا تثري ويجب الابتعاد عنها كما أوحى العنوان …

  82. マイ アフメド

    انا قرأت لها رواية واحدة هي “ذاكرة الجسد” اتقرفت وما كملتش وما قريتلهاش حاجة تاني بعدها ^^ مقال جميل ووجهة نظر احترمها

  83. Abdo Als

    عنوان المقال عدائي لحد كبير .. محتوى المقالة من النقد رائع .. هذه المقالة تستحق عنوانا افضل

    • Ghaith Hammour

      شكرا لك … رأيك يحترم … وربما كان من الأفضل اختيار عنوان مختلف

  84. Mohamed A Elshamouty

    إن كانت الحبكة الروائية هي موضوع اتهامك لكتابتها بالنقصان والفشل؛ فحتماً مقالك هذا دليلُ إدانةٍ على فشلك الفادح في النقد والمنطق.

    • Mohamed A Elshamouty

      Ghaith Hammour النجاح، ها أنت قلتها. أنت هاجمت نجاحها، قللت منه وسفهته من خلال التقليل والتصغير من القيمة الأدبية والمعرفية لكتابتها، وإبداء الأمر كما لو أن جميع الكتابات يجبُ أن تكون عميقة وفلسفية لترضي أصحاب العقول والذوات المفكرة.
      لكن أنا أراها بطريقة أخرى: أحلام اختارت جمهورها وكتبت لهم، كتبت للغالبية العظمى من أبناء مجتمعاتنا العربية، ويُحسبُ لها أنها استطاعت جذب هذا القدر من الشباب والبنات للقراءة، منحت مجداً ما وشعبية لفكرة قراءة الرواية، ولو كانت قراءة تجدها أنت أو غيرك من المثقفين سطحية و بلا معنى أو عُمق، هي جميلة الحرف، نجحت في استهداف جمهورها وخاطبته بلغة نالت الإعجاب.
      المجتمعات العربية لديها فقر كبير في العاطفة، ملايين الشباب والشابات لديهم عطش للحب وللمشاعر الجميلة، تلك التي استخدمتها أحلام بذكاء تُحسد عليه.
      شكراً لك أيضاً، مقالك فاشل لأنه حاول الحكم على أحلام بدلاً من تحليل تجربتها، ولذا هو في ميزان النقد ليس أكثر من ( كيد مثقفين ) ولعله يكون فاتحة لنجاحك القادم.
      مودتي

  85. Rashed Mohamed

    املك كتاب فوضى الحواس وقرأت منه خمس صفحات بالضبط وفعلا حسيت اني مب قادر افهم شي من الكلام ، كل الكلام الجميل مصفوف صف ورى بعض بدون اي داعي

  86. ياسر جهماني

    بصراحة هاد اول رأي منصف بقرأه بهالخصوص … التصوير والبلاغة اللي امتدحت فيه مستغانمي كان على حساب القصة نفسها لدرجة ان القارء قادر على اعادة صياغة ذاكرة الجسد بعشر صفحات بدون ما يفوت اي حدث ….

  87. Dina Essam

    Ghaith Hammour
    أنت لم تنتقد أحلام فقط بل انتقدت كل من يعجب بها بكل تعسف وضربت بآراء الاخرين عرض الحائط قد يكون لك الحق في الدفاع عن رأيك ووجهة نظرك في شيء لم يستهويك ولكن عندما تطرحه ، عليك ان تنظر لرأي الطرف الاخر فيما يستهويه دون اقلال من قدره أو الطعن في ثقافته وذوقه حتى لو كنت من أنجح الناجحين .. ما يبقيك ناجحا هو استيعاب كل الثقافات والأذواق وتفنيدها حسب القيم والمبادئ وتناولها من ناحية عامة لا شخصية … شكرا لسعة صدرك

  88. Noureddine Mrd'f

    و ككل مرة يخرج من الجرة لينفث سمومه…
    أن تكون ناقدا كبيرا، صغيرا أو حتى قارئا
    و تأتي ببساطة لتكتب على شخصية أنت نفسك إعترفت بصداها في العالم العربي
    ثم تتوقع أن لا تتعرض للنقد… أنت ذاتك
    فلا تجهز حتى ما تدافع به عن نفسك سوى…. “أنك ناقد و منذ 12 سنة”
    أعتبرها لا شيء….سوى خربشات صغار.
    بالمناسبة “أحلام تملك خيالا لا أظن أنك تمتلك عشره”
    و لو كنت لما كتبت مقالك بهذه الطريقة.

    • Röxânë Dé Bërgêråc

      على كل حال انت لك رايك الخاص وكما قلت انت تنقد الادب وليس الشخص وهذا شيئ جميل

  89. Röxânë Dé Bërgêråc

    على كل حال انت لك رايك الخاص وكما قلت انت تنقد الادب وليس الشخص وهذا شيئ جميل

  90. Mohamed Kacem

    مع احترامي، والاحترام أولاً للكاتبة، أقول لك أنتَ تبحث عن الشهرة . أتمنى أن تكون قد حصلت على الشهرة ولو ليوم وأنتَ تتسلق ظهور كتابنا وتكرارك لأسماء الجرائد التي تكتب فيها لا يدل إلا على أنك مبتدئ فالناقد الكبير لا يحتاج إلى التكرار والتذكير، لقد كتبت مقالاً لا يقاس بحرف واحد من أحلام مستغانمي، وفضلاً تعلم الكتابة دون أخطاء املائيّة أولاً ولغوية… وهذه فرصة كي أدعوك من جديد للمدارس الأدبية وأصول النقد.
    عناوينك المكتوبة بالبنود العريضة كنتَ تحاول أن تجلب بها الإنتباه لأكثر من7 ملايين متابع على صفحة الكاتبة… وهذه في البدء إهانة لهم لأنهم يعرفون نضال الكاتبة حتى من قبل ان تبدأ الكتابة.

    والأن لا تنس أن تقوم بحظري… كي ترفع نصك هذا المقالي على نصوص أحلام !

  91. Mohamed Kacem

    قبل أن تسمي نفسك ناقدا خذ دروسا في النحو إن أحلام مستغانمي خريجة السوربون وأترك لك المقارنة !
    إنك لا تعرف حتى معنى النقد ووفق هذا أقول لك هذا التعريف للناقد ” هو كاتب فاشل يصفي حساباته مع الكتاب الناجحين”
    ولعل هذا سيحتاج منك كتابة مقال آخر كي ترد علي…
    نقاد فاشلون، يريدون الهجوم على حياة نذرها الكتاب إخلاصا للأدب، طريقتك هذه فاشلة مسبقا…

    • Ghaith Hammour

      يا أخ محمد لولا النقد لما كان هناك أدب أو فن .. النقد هو أساس الفن … وهو دراسة … وكلمات لو لم تحمل جانب شخضي لكان نقداً … وفعلاً أنا مشهور في عالم النقد ومازلت أبحث عن الشهرة .. لا أعرف إن هذه تعتبر تهمة …وانا لم أهن الكاتبة أو اتكلم عن شخصها أن قدمت قراءة نقدية لنتاجها الذي برأيي نتاج متواضع … لا يوجد أحد فوق النقد … وإذا أردت أن تأله أشخاص فهذها شأنك … الاختلاف في رأي هو سمة المجمتع المتحضر، فما أراه أنا متواضع قد تراه أن ممتاز وهكذا …

  92. Kusai Abo Najbo

    لسا كل واحد بيقلي اذا بدك تصير مثقف لازم تقرا لاحلام مستغانمي ،، اي اقسم بالله ما قدرت اكمل ربع رواية ،، صف كلام علاك ما بينفهم و لا فيه احساس ،، تضرب الثقافة ان كانت احلام احد ابوابها .

  93. Ahmed Laalaui

    اعتقد انك تقرأ فقط باللغة العربية وتلخص الادب العربي في ادباء مصر سوريا والسعودية …ولبنان …لماذا لا تنظرون الى ادباء باقي الدولة العربية ال18 كرغفة مضافة للساحة الادبية … على غرار ادباء تونس والجزائر وليبيا والمغرب وغيرهم الا تعرف امين الزاوي …واسيني الاعرج …اسيا جبار محمد ديب كاتب ياسين …سمير قاسمي …محمد شكري.. وعبد العزيز سكين من السودان ام انك تجاهلتهم وكأن المشرق العربي فقط من يحمل ارث اللغة العربية ويستأثر بها ايضا في كل انجاز حتى وان كان رديئا…ادب احلام مستغانمي اضافة جميلة وحتى وان كنت تراها انت كناقد لا تساوي شيئا في الساحة العربية…فالنقاد ياسيدي الكريم يحملون معاول الهدم لكل ابداع لا يتماشى مع توجهاتهم والخطوط العريضة التي رسموها لانفسهم …فهم بهذه الطريقة ليسوا اقل ديكتاتورية امام الكتاب من زعماء العرب على شعوبهم .. وانا هنا بصدد ساذكر فقد حادثة لاديب لا انت ولا نقاد العالم يمحون اعماله بجرة قلم وهو جالسون في مكاتبهم الفخمة …وهي للكاتب والروائي والصحفي الكلومبي غابريال غارسيا ماركيز الذي كتب اول رواية له تحت عنوان الاوراق الذابلة ذهب بها لاول ناقد يصطدم به الكاتب قبل اي ناقد اخر وهو صاحب دار النشر قال له ” انت لا تصلح لكي تكون كاتبا بتاتا ” فاصبح غابريال غارسيا ماركيز اعظم كاتب في امريكا الجنوبية وليس فقط هذا بل اعظم كاتب في العالم ترجمة اعمله للعديد من اللغات وله ملايين القراء عبر العالم لم يستطع نقاد العالم اطفاء شمعة ابداعه بل احرق صاحب دور النشر ونقاد العالم بالحصول على اعظم جائزة ادبية في العالم وهي نوبل سنة 1982 …. النقد يحمل جانبين ياسيدي الكريم ماهو هدام وما هو بناء وما يقوم به النقاد العرب هو الاول ….

  94. Nour Eddine

    why u hate us ? why just because we are algerians !! why u hate every thing connected with (algeria) u sad ahlam not good enough ? so who is ?! damn arab’s !! grow up brother and try to give us one real reason :/

  95. Âtae Rhardane

    إنها مسألة الذوق الفردي والأذواق لا تناقش، لا تُنتقد ولا تُعمّم. كنت أيضا من معجبي أحلام مستغانمي لا لشيء سوى لأنني أحب اقتباس عباراتها المنتقاة بعناية، رغم إيماني وقتئذ بالخلل الذي يصيب سردها للقصة. أتفق مع ما قلته عن مخيلتها المحدودة ونمطيتها في اختيار القصة العامة للرواية لكنني لا أُستغرب حظيها بهذه الشهرة لأن الأمر ببساطة يرجع للفئة الغالبة من القراء والتي تفضل التراجيديا النوستالجية. ثم أنني لم أجد المقارنة التي قمت بها عادلة، كيف تقارن بين أحلام وغادة أو بين أحلام وجابر وغيرهما من الروائيين الكبار؟ من يفضل أحلام عمن يوجدون على الساحة الروائية الآن أبعد -على ما أعتقد- من زاوية أعمدة الأدب العربي وهذا ذوق خاص لا يصح التدخل فيه. تذكرت مقالا قرأته منذ فترة طويلة يناقش عجز أحلام عن سرد الأحداث واكتفائها بنقل ذكريات الشخصية عبر لسانها وجاء الأمر في مقارنة مع غسان كنفاني وروايته أرض البرتقال الحزين وقد أجبت الكاتب بصوت مرتفع “أتعي ما تقول؟ إنه غسان كنفاني.. إنه “الكنفاني”. وأنا متأكدة من اعتراف أحلام بتواضع موهبتها أمام موهبة الروائي الفلسطيني وحتى أمام موهبة لعرج ذاك العجوز الوسيم. أحلام كاتبة جيدة وأعشق جملها غير أني لا أحب رواياتها كما أنها شخصية رائعة لو تعرفت عليها عن كثب.

  96. Mona Abo El Rose

    انا صراحه انفت اني اقرأ بقيت مقالك من اول ما ذكرت الاسود يليق بك بسوء…عزيزي انت لا شئ في الادب كي تنقد…كانت من اجمل ما قرأت..ومع العلم انا مصريه واحتفظ باجل الحب ولاحترام للكتاب الجزائريين ولشعب الجزائر عامه…مقال اكثر من سيئ

  97. Amir Mohcen

    أنا من الجزائر ولطالما استغربت شهرة احلام المفاجئة وانتشار رواياتها واقتباسات منها على مواقع التواصل .. كنت متأكد ان هناك خطأ ما او حظ حالف الكاتبة واستغربت كثيرا لتدني الذوق العام ولم استطع تفسير هذه الظاهرة الا ان قرأت مقالك وفعلا وفقت اخي في شرح ظروف انتشار مثل هذه الحالات وغيرها كواسيني الاعرج والطاهر وطار الذين ظهرا فحأة بنفس طريقة احلام والحمد لله انها فقاعات صابون .. جميلة لكن في حدودها الادبية .. شكرا صاحب المقال

  98. Ahmed Ould Deye

    لفت نظري عند دخول هذا المقال رابطين لنقد ايجابي لكاتبتين اجنبيتين .. ثم وجدت نفسي امام نقد شديد وتقريع قاس لكاتبة عربية مغاربية لديها جمهور واسع في كافة ارجاء الوطن العربي ومعجبين ومؤيدين اولهم الراحل نزار قباني اسطورة الشعر العربي المعاصر.
    انا لا الوم كاتب المقال فالنقد حق للجميع ويساهم في رفع مستوى الانتاج الادبي الهزيل اصلا في بلادنا ، ولكني اتمنى من الجميع الابتعاد عن التسفيه والتحقير لاعمال الاخرين فما يراه الناس في مكان وزمان ما تفاهات وهذيان قد يراه اخرون في مكان او زمان اخر تأسيسا لاسلوب جديد وابداع وابتكار وخروج عن المألوف ، وفي النهاية كما يقال الناس اذواق ..

  99. Ghaith Hammour

    يا أخ محمد لولا النقد لما كان هناك أدب أو فن .. النقد هو أساس الفن … وهو دراسة … وكلمات لو لم تحمل جانب شخضي لكان نقداً … وفعلاً أنا مشهور في عالم النقد ومازلت أبحث عن الشهرة .. لا أعرف إن هذه تعتبر تهمة …وانا لم أهن الكاتبة أو اتكلم عن شخصها أن قدمت قراءة نقدية لنتاجها الذي برأيي نتاج متواضع … لا يوجد أحد فوق النقد … وإذا أردت أن تأله أشخاص فهذها شأنك … الاختلاف في رأي هو سمة المجمتع المتحضر، فما أراه أنا متواضع قد تراه أن ممتاز وهكذا …

  100. Ghaith Hammour

    شكرا لك … رأيك يحترم … وربما كان من الأفضل اختيار عنوان مختلف

  101. Mohamed A Elshamouty

    Ghaith Hammour النجاح، ها أنت قلتها. أنت هاجمت نجاحها، قللت منه وسفهته من خلال التقليل والتصغير من القيمة الأدبية والمعرفية لكتابتها، وإبداء الأمر كما لو أن جميع الكتابات يجبُ أن تكون عميقة وفلسفية لترضي أصحاب العقول والذوات المفكرة.
    لكن أنا أراها بطريقة أخرى: أحلام اختارت جمهورها وكتبت لهم، كتبت للغالبية العظمى من أبناء مجتمعاتنا العربية، ويُحسبُ لها أنها استطاعت جذب هذا القدر من الشباب والبنات للقراءة، منحت مجداً ما وشعبية لفكرة قراءة الرواية، ولو كانت قراءة تجدها أنت أو غيرك من المثقفين سطحية و بلا معنى أو عُمق، هي جميلة الحرف، نجحت في استهداف جمهورها وخاطبته بلغة نالت الإعجاب.
    المجتمعات العربية لديها فقر كبير في العاطفة، ملايين الشباب والشابات لديهم عطش للحب وللمشاعر الجميلة، تلك التي استخدمتها أحلام بذكاء تُحسد عليه.
    شكراً لك أيضاً، مقالك فاشل لأنه حاول الحكم على أحلام بدلاً من تحليل تجربتها، ولذا هو في ميزان النقد ليس أكثر من ( كيد مثقفين ) ولعله يكون فاتحة لنجاحك القادم.
    مودتي

  102. Taleb Kihoul

    في البداية أود أن أقول لك ياحمور أنني لا اتفق معك أومعها لأنكم أنتم من خربتم أذهان الشباب ولكن لماذا أستخدمت وكررت كلمة الجزائرية عدة مرات بل أكثر من اسم مستغانمي أحلام يبدو أن فيك جاهلية أو عصبية أو تريد أن تقود العالم العربي وتصبح أنت صلاح الدين الايوبي ، وثانيا لماذا استخدمت هي ليست منا ولا تشبهنا : من أنتم كمال قال القذافي ؟ انتم العرب وهي الجزائرية غريب أمرك ياحمور وانت الذي درست الاعلام ودرست ايضا تحليل المضمون لقد كررت كلمات لاتمت بالصلة للنقد الادبي بل استخدمت مصطلحات يبدو انه فيها رائحة بطولتكم العربية الورقية ضد اسرائيل مثل أحلام مستغانمي التي تكتب عن الحب في زمن اقصاء الاخرين هي تعيش فيه مساكين والله يانخب وكتاب العرب

    • Saida Benammar

      يعطيك الصحة أستاذ حتى أنا لاحظت نفس الملاحظة لما يتبع الناس الجزائرية و لا يتبع المصري فلان أو فلان

  103. Sulaiman Ali

    مقال جميل وجريء ، هناك يا أستاذي الكريم الكثير من المدعين للأحساس ورقة المشاعر وهم منها براء ، فيتبعون الأقوال المنمقة بدون احساس لكي يرضون وهمهم ، شكرا لك لشجاعتك وحسك النقدي

  104. Anas Abbas

    كنت انوي قراءة إحدى روايات أحلام مستغانمي وفي رأس قائمتي رواية “الأسود يليق بك” بيد أني لم أجد الوقت لذلك وفي تعليقي لن أعطي رأيي في أسلوب أحلام مستغانمي ولكن رأيي في أسلوب نقدك لها ، نعم أنت كنت مهذباً في النقد ولكن أليس من المفترض أن ينتقد الأديبَ أديبٌ ندٌّ له ؟ كيف تنتقد -يا صديقي- أديبة وأجد في مقالك هذا أخطاء إملائية -ليست طباعية- ؟ وكيف تناقض نفسك وتقول تارة في السطر الحادي عشر بين قوسين: (فمستغانمي محترفة في اللغة) ثم تقول تارة أخرى أنها تفتقر إلى المهارات اللغوبة .
    في الحقيقة مقالك الناقد دفعني أكثر لأقرأ أكثر من رواية لها …

  105. Jalel Chaabani

    أتفق معك فى أغلب ما قلت خاصة فى مسألة تناولها -كما سميته أنت- الثالوث المحرم (الدين، الجنس، السياسة).. فمستغانمي بذكاء (ربما بخبث) إستعملت معرفتها بطريقة تفكير جل الشباب العربي لتتحدث عن هذه المحرمات بجرئة ولكن بطريقة مبتذلة ..!
    للأسف تأثير الإعلام و مواقع التواصل الإجتماعي جعلوا الشباب ينجروا وراء كتباتها أو بعض الإقتباسات على الشبكات الإجتماعية التي يرونها تعبر عن واقعهم و فى الحقيقة أغلبهم لم يقرأ كتاب واحد لمستغانمي…هي الدعاية إذن التى تتجعلك تتغني بكتبها دون أن تقرأ لها صفحة كتاب..!
    وإن إستعملت أحيانا بعض من المهارات اللغوية إلا أن كتباتها تنقصها الحبكة الأدبية و المتعة الفرجوية والجمالية للنص ورسم الأحداث في مخيلة القارئ لا بل حتى أحيانا في بعض المقاطع لا تجد فيها شيئ و لا حتى رسائل مباشرة أو مشفرة وراء السطور ولا تعرف لماذا كتبت .. هذا بالإضافة إلى الحشو فى المعاني.
    أختم لأقول كل الكتاب الكبار كالحكيم، العقاد، والرافعي وغيرهم من القدامى و من المستحدثين أيضا على إختلاف مشاربهم الفكرية أثاروا هذا الثالوث المحرم و مسائل حساسة أخرى لكن بأسلوب مميز وحبكة أدبية رائعة .. ظلوا هؤلاء وظلت كتبهم مراجع الى اليوم و لم نسمع عن ٱخرين إندثروا مع الوقت وأقتبس هنا قول للسخار محمد عفيفي يقول : ” طبعاً هناك فرق مهم بين الكاتب الكبير والكاتب الشهير: الأول يكتب للتاريخ أما الثاني فيكتب للجغرافيا.”

    هذا لا يعني أن فى كتاباتها لا يوجد إيجابيات لكنها قليلة ولا تمتع ..!

  106. Zinah Al Tekreeti

    الصراحة انتقادك في محله، اعتقد ان كتابات احلام مملة جدا وتفتقر للهدف الواضح او الحبكة
    مجرد كلام منمق عن مواضيع تجذب فئة كبيرة من الشباب

  107. Hamada Ali

    هي من اروع الكاتبات التي قد قرئت لها على الاطلاق وما اخذتها عليها واعتبرته سيئ هو يضيف لها خصوصا الاقتباسات هي من اروع ما يكون اذا كانت لا تعني لك شيئ فهي تعني للأخرين الكثير عاشوا نفس الظروف وكأن مقالك هنا حاقد اكثر من ناقد وعلى فكرة هي لم تصبح مليونيرة من بعد القراء العرب لانه الكل بيحمل ويطبع من النت ودور النشر بتطبع كتبها وتبيع الكاتب بالوطن العربي يموت جوعاً وانت تعرف ذالك جيد ألوف الكتاب لا يجدون من يطبع لهم اعمالهم ساعد في نشر تلك الاسماء بدال محاولة اطفاء نجوم لامعة اضافت للأدب الكثير

  108. Ahmed Alhssany

    استحاله تكون انت ناقد لانك تفتقد لبنيه النقد الاساسية

    • Ghaith Hammour

      شكرا لك ولكلكماتك الرقيقة …
      جميل حينما لا يعجبك نقد ما فتتهم كاتبه … بطبيعة الحال هي عاد عربية بحتة

  109. Abdelghani Architecte

    شتان بين الثرى والثريا ، أين انت و نقدك واين أحلام ورواياتها،،،!!

  110. Ghaith Hammour

    شكرا لك ولكلكماتك الرقيقة …
    جميل حينما لا يعجبك نقد ما فتتهم كاتبه … بطبيعة الحال هي عاد عربية بحتة

  111. Amani Muqbel

    انا قارئة نهمة للادب العربي والمترجم وبالانجليزي… احلام كاتبة رائعة

  112. عاطف بن علي بالهادي

    سماجة في اللغة وتبلد في الفكر .. هذه حال من ذكرت من ‘المفكرين’ العرب .. وإطلاق كلمة ‘مفكر’ دليل على كونهم لا يمتون إلى أكاديمية وعلم بشيء ..

  113. Fufita Darling

    نسيت المرحومة رضوى عاشور وسحر خليفة. روائيتان رائعتان

  114. Ahmed Jalil

    السلام عليكم الاخ حمور انا لم اقرا يوما لاحلام مستغانمي رغم ان كتبها متوفرة في نسخ الكترونية مجانية على النت لكن شدني مقالك حولها قراته فلم يعجبني شيئ في مقالك غير الاقتباسات من كتب احلام مستغالمي اعتقد يا حمور انك قد اخذت من اسمك
    تقول ليس لها خيال و الاقتباسات التي اخذتها كلها خيال
    ان كنت مختصا في الادب فاعتقد انه يجب عليك ان تعود لدراسات رولان بارث و رومان جاكبسون
    تشير في المقدمة الى عدة مؤلفين اليس كل كتب نجيب محفوظ كلها في الجنس تنقصك الموضوعية

  115. Zikoniss Zakaria

    قرأته بتمعن لكن نقدك غير مقتنع لي !!
    ربما يكون صحيح لكن موضوعك ناقص جداً .. أين هي الحجج و البراهين .. يجب أن تعمل دراسة ثم تلخصها في مقالة لا أن تكتب مقالة لتقول رأي غير ناضج

  116. Nasreddine Bouyahia

    إن النقد لا يتحقق ما لم يخرج من رداء الرفض وشبهة الإقصاء وهوس الانتقام ، ولو تحاملت على تواضعي ونسبت نفسي لطائفة المثقفين ( بحكم المستوى العلمي وعدد الكتب المقروءة ، والخبرة المهنية ) واستغفلت الواقع البائس للنقد الأدبي والفني في الساحة العربية لقلت :
    إن أكثر ما شد انتباهي في هذا (النقد) هو ما عرّف السيد (حمور ) نفس به حين قال مهتم بالشأن الأدبي والفني العالمي والعربي ، واحسب أن بعضا – أو كثيرا – ممن ذكرهم من فطاحل كتّاب الرواية كانوا سينحنون خجلا وإجلالا أمام هذا القامة النقدية الفارعة والامتداد العلمي الممتد طرف البصر ، يعني ادب وفن عربي وعالمي ، كان ينقص أن تقول في الماضي والحاضر والمستقبل لتكتمل صورة النرجسية والشهرة المكذوبة كما قلت عن الكاتبة التي أمعنت في وصفها بالجزائرية ولربما كان أول ماعليك تعلمه أن الأدب والفن لا جنسية له إنتاجا أو قراءة ، وكذلك النقد يجب أن يكون أو لا داع له لكي يكون لو كان غير ذلك
    من جهة أخرى هل وظيفة الناقد نقد العمل أو الإرجاف بصاحبه بجمل فضفاضة تتكلّف البلاغة وحسن الصنعة ، وهل النقد يخوّل صاحبه انتقاد قرّاء العمل عوضا عن العمل في حدّ ذاته ولا احسب ذلك سوى اكثر وجوه القصور النقدي بروزا في ما قلت ، فأنت تقول أن الروائية تفتقد الى كذا وكذا وكذا … ثم تستشهد على قولك ببعض عبارات واردة في مقاطع بترت من سياقها واستدعت على عجل وعشوائية لتبرر هجومك على الروائية الجزائرية كما شئت أن تسميها ، هذا فضلا عن وصف جيل كامل من جمهور هذه الروائية من الشباب العرب بضعف الرأي وسذاجة العقل وقلّة العلم وكأنك وحدك الناجي من هذا الوصف في زمن لم يبق فيه غيرك عالما
    وتقول أن الكاتبة لم تبرز علاقة الدين بالجنس والسياسة ووو ، وأنا أسألك هل فعل غيرها من الروائيين ذلك وأريد أن تخبرني من وأين ؟ وتعذر قلة اطلاعي مقارنة بك .
    وتقول عن بلاغة الروائية بأنها صفّ كلام وما قولك أنت بليغ القول ومطلقه ودقيقه ومعبٍّره ودّاله ومدلوله ، صراحة لقد أحسست بأنك قضيت الليلالي الملاح بحثا عن كلمات رنّانة ونسج مبهرج ليقول عنك القارئ بليغا ولست أرى في قولك إلاّ ما يؤكد لي بأنك دعيّ تتكلف بالقول لتحمد به .
    وأختم بالقول ما كتب الحمّور ليحقّ له نقد غيره ، ولو أنك فعلت فابتغ الأسباب ليبلغ فعلك الراقي في الأدب والفن مبلغا راقيا في الأدب العربي والعالمي ويغني جموع الجهلة وضعاف الرأي وسفهاء العقول ( كما وصفتهم ) عن قراءة أعمال الروائية الجزائرية التي لا ترتقي – حسبك – لتكون أدبا أو فنا عربيا كان أم عالميا .

  117. Nasreddine Bouyahia

    إن النقد لا يتحقق ما لم يخرج من رداء الرفض وشبهة الإقصاء وهوس الانتقام ، ولو تحاملت على تواضعي ونسبت نفسي لطائفة المثقفين ( بحكم المستوى العلمي وعدد الكتب المقروءة ، والخبرة المهنية ) واستغفلت الواقع البائس للنقد الأدبي والفني في الساحة العربية لقلت :
    إن أكثر ما شد انتباهي في هذا (النقد) هو ما عرّف السيد (حمور ) نفس به حين قال مهتم بالشأن الأدبي والفني العالمي والعربي ، واحسب أن بعضا – أو كثيرا – ممن ذكرهم من فطاحل كتّاب الرواية كانوا سينحنون خجلا وإجلالا أمام هذا القامة النقدية الفارعة والامتداد العلمي الممتد طرف البصر ، يعني ادب وفن عربي وعالمي ، كان ينقص أن تقول في الماضي والحاضر والمستقبل لتكتمل صورة النرجسية والشهرة المكذوبة كما قلت عن الكاتبة التي أمعنت في وصفها بالجزائرية ولربما كان أول ماعليك تعلمه أن الأدب والفن لا جنسية له إنتاجا أو قراءة ، وكذلك النقد يجب أن يكون أو لا داع له لكي يكون لو كان غير ذلك
    من جهة أخرى هل وظيفة الناقد نقد العمل أو الإرجاف بصاحبه بجمل فضفاضة تتكلّف البلاغة وحسن الصنعة ، وهل النقد يخوّل صاحبه انتقاد قرّاء العمل عوضا عن العمل في حدّ ذاته ولا احسب ذلك سوى اكثر وجوه القصور النقدي بروزا في ما قلت ، فأنت تقول أن الروائية تفتقد الى كذا وكذا وكذا … ثم تستشهد على قولك ببعض عبارات واردة في مقاطع بترت من سياقها واستدعت على عجل وعشوائية لتبرر هجومك على الروائية الجزائرية كما شئت أن تسميها ، هذا فضلا عن وصف جيل كامل من جمهور هذه الروائية من الشباب العرب بضعف الرأي وسذاجة العقل وقلّة العلم وكأنك وحدك الناجي من هذا الوصف في زمن لم يبق فيه غيرك عالما
    وتقول أن الكاتبة لم تبرز علاقة الدين بالجنس والسياسة ووو ، وأنا أسألك هل فعل غيرها من الروائيين ذلك وأريد أن تخبرني من وأين ؟ وتعذر قلة اطلاعي مقارنة بك .
    وتقول عن بلاغة الروائية بأنها صفّ كلام وما قولك أنت بليغ القول ومطلقه ودقيقه ومعبٍّره ودّاله ومدلوله ، صراحة لقد أحسست بأنك قضيت الليلالي الملاح بحثا عن كلمات رنّانة ونسج مبهرج ليقول عنك القارئ بليغا ولست أرى في قولك إلاّ ما يؤكد لي بأنك دعيّ تتكلف بالقول لتحمد به .
    وأختم بالقول ما كتب الحمّور ليحقّ له نقد غيره ، ولو أنك فعلت فابتغ الأسباب ليبلغ فعلك الراقي في الأدب والفن مبلغا راقيا في الأدب العربي والعالمي ويغني جموع الجهلة وضعاف الرأي وسفهاء العقول ( كما وصفتهم ) عن قراءة أعمال الروائية الجزائرية التي لا ترتقي – حسبك – لتكون أدبا أو فنا عربيا كان أم عالميا .

  118. Nasreddine Bouyahia

    إن النقد لا يتحقق ما لم يخرج من رداء الرفض وشبهة الإقصاء وهوس الانتقام ، ولو تحاملت على تواضعي ونسبت نفسي لطائفة المثقفين ( بحكم المستوى العلمي وعدد الكتب المقروءة ، والخبرة المهنية ) واستغفلت الواقع البائس للنقد الأدبي والفني في الساحة العربية لقلت :
    إن أكثر ما شد انتباهي في هذا (النقد) هو ما عرّف السيد (حمور ) نفس به حين قال مهتم بالشأن الأدبي والفني العالمي والعربي ، واحسب أن بعضا – أو كثيرا – ممن ذكرهم من فطاحل كتّاب الرواية كانوا سينحنون خجلا وإجلالا أمام هذا القامة النقدية الفارعة والامتداد العلمي الممتد طرف البصر ، يعني ادب وفن عربي وعالمي ، كان ينقص أن تقول في الماضي والحاضر والمستقبل لتكتمل صورة النرجسية والشهرة المكذوبة كما قلت عن الكاتبة التي أمعنت في وصفها بالجزائرية ولربما كان أول ماعليك تعلمه أن الأدب والفن لا جنسية له إنتاجا أو قراءة ، وكذلك النقد يجب أن يكون أو لا داع له لكي يكون لو كان غير ذلك
    من جهة أخرى هل وظيفة الناقد نقد العمل أو الإرجاف بصاحبه بجمل فضفاضة تتكلّف البلاغة وحسن الصنعة ، وهل النقد يخوّل صاحبه انتقاد قرّاء العمل عوضا عن العمل في حدّ ذاته ولا احسب ذلك سوى اكثر وجوه القصور النقدي بروزا في ما قلت ، فأنت تقول أن الروائية تفتقد الى كذا وكذا وكذا … ثم تستشهد على قولك ببعض عبارات واردة في مقاطع بترت من سياقها واستدعت على عجل وعشوائية لتبرر هجومك على الروائية الجزائرية كما شئت أن تسميها ، هذا فضلا عن وصف جيل كامل من جمهور هذه الروائية من الشباب العرب بضعف الرأي وسذاجة العقل وقلّة العلم وكأنك وحدك الناجي من هذا الوصف في زمن لم يبق فيه غيرك عالما
    وتقول أن الكاتبة لم تبرز علاقة الدين بالجنس والسياسة ووو ، وأنا أسألك هل فعل غيرها من الروائيين ذلك وأريد أن تخبرني من وأين ؟ وتعذر قلة اطلاعي مقارنة بك .
    وتقول عن بلاغة الروائية بأنها صفّ كلام وما قولك أنت بليغ القول ومطلقه ودقيقه ومعبٍّره ودّاله ومدلوله ، صراحة لقد أحسست بأنك قضيت الليلالي الملاح بحثا عن كلمات رنّانة ونسج مبهرج ليقول عنك القارئ بليغا ولست أرى في قولك إلاّ ما يؤكد لي بأنك دعيّ تتكلف بالقول لتحمد به .
    وأختم بالقول ما كتب الحمّور ليحقّ له نقد غيره ، ولو أنك فعلت فابتغ الأسباب ليبلغ فعلك الراقي في الأدب والفن مبلغا راقيا في الأدب العربي والعالمي ويغني جموع الجهلة وضعاف الرأي وسفهاء العقول ( كما وصفتهم ) عن قراءة أعمال الروائية الجزائرية التي لا ترتقي – حسبك – لتكون أدبا أو فنا عربيا كان أم عالميا .

  119. Rym Hammoudi

    If you don”t love her style its all up to you but you have to RESPECT her ! you’re just attacking for attacking nothing more, can you show us what you can write ??

  120. إشعار بالحياه

    ان اي قارئ لعنوان هذا المقال دون ان يسبر محتواه ستبهره – وفقط من عنوان المقال – كمية التشدق الموجوده في العنوان ومايلبث ان يقرأ المحتوى حتى يجده فارغا تماما من الف باء فنون النقد
    لا أعتقد ان ثمة من وضع معايير للشهره, هناك شهرة فحسب, هناك امرأة مشهوره او رجل مشهور وليس بالضرورة ان تكون هناك اهداف ساميه يجب عليهم لمسها كي يكونوا من المشاهير والا لما كان هناك مجرم وسفاح نالوا الشهرة فقط لأنهم كذلك وليس لأنهم كانوا صادقين في ذلك ..!
    اي نعم هناك شهرة كاذبه, اما ماهيتها فهي – على سبيل المثال – كتلك التي يريد ان يحظى بها صاحب المقال عن طريق لفته الانظار كونه – بحسب اعتقاده – كشف او فضح مواطن الضعف في كتابات السيده احلام ( المشهوره )
    والغريب ان كاتب المقال انتقد جميع اعمال المؤلفه في بضعة سطور هي اقل من ان تقدم كـ ورقه نقديه لعمل او مؤلف واحد..!

    هذه المقاله تطاول مجرد في حق كاتبه بحجم السيده احلام بالنظر للفراغ الادبي الذي يعاني منه كاتب المقال
    هذا الفراغ يتجلى بوضوح في افتقاره للذائقه الادبيه والتي تتجلى ايضا عندما اقتبس بعضا من افضل مقولاتها وقال عنها انها فارغه من المعاني ومجرد رصف كلام ..!!

  121. Renee Zouein Nassar

    ان مستغانمي مليئة بالخيال وكتباتها تنقلنا من واقعنا الى ذاتنا الخفية الحقيقية المقموعة في شرقنا وتحيي فينا الحان الحب فنغدو عصافير ترفرف يعني ان نمضي وقتا مع قصصها كوقت استجمام وراحة حب وفرح هذا اجمل ما نلقاه.

  122. Hussen Aldib

    ان الكاتبه والروائية الاستاذة احلام مستغانمي اكبر من أن يتناولها هذا وذاك هي الكاتبه والروائية والشاعرة انه تقرأ مشاعر من به مشاعر وإحساس يتناولها البعض ليشهروا

  123. Hussen Aldib

    يتناولها البعض ليظهروا هي تكتب لقارئ متبصر يحس بمن حوله

  124. Haroun Khoualdia

    بصــراحة ولو كانت أحلام مستغانمي من رحم أرضي فأنا سأقولها رسماً للحقيقة
    وبصيص أمل لعلاج حالة مجتمعنا الحالية :
    – أحلام كونها مجرد جامع للألفاظ المنمقة والمخيلة الواسعة لا تملك من الإلتزام ولا دعوى الإصلاح أي شئ فهي تود أن تفرض مجرد أفكار بسيطة لو عبرنا عنها بطريقة علمية لما أخذت منا صفحتين … إنما هي تود تلذيذ العقل بما يقرأ فحسب وهذا ليس بالأمر الجيد وخاصة إذا شبهناه بالسكر الزائد في القهوة .
    – تجاوزت الكاتبة حدودها في تعزيز النفس الأنثوية ورسم طريق مالها من الواقع من صحة لتجعلها تجلس على عرش الكبرياء لا غير وهو ما أنجب جيل من المتكبرات
    اللواتي ينتضرن أحبتهن ان ينبطحوا على الأرض باكين لهن طلبا للزواج وكسب رضاهن بينما أحبائهن تزوجوا و رزقوا بأربع توائم قبل الآن …
    وهو على المدى البعيد سيخلق فجوة اجتماعية لها تأثير لتراجع نسب الزواج ولغيره من الأمور ورغم كون الكتابات تافهة إلا ان الواقع والتاريخ يخبرنا ان الحصى الصغيرة
    قلبت عربة الخيل .
    نسأل الله لنا ولها الهداية

  125. Haroun Khoualdia

    ان الكاتب تناسى عنصر قوة الكاتبة
    وهو الإناث … فقد حملوا أحلام و رفعلوا رايتها نتيجة تطابق مشاعرهم و حيواتهم معها ولو قليلاً
    غير ذلك غيث ابدع في مقاله تفصيلا وتدقيقا واتى بحجج جديدة

  126. Fell Noua

    لم اهتم يوما بالقراءة لها
    مقالك حمسني لشراء ثلاثيتها و قراءتها
    شكرا لك

  127. Rahaf La

    ذاكرة الجسد يعد افضل عمل لها .. والكلام صحيح .. لم اجد المتعه بقراءة الكتب الاخرى وخاصة الاسود يليق بك ..

  128. خالد محمد

    فعلا… هي كذلك…
    الأكثر إيلاماً أن قراء الرواية ما زالوا يقرأون…
    هذا يعكس مأساة حقيقية في اتجاة ذائقة القارئ…

  129. Ahmêđ Tarek

    people are different, maybe u don’t like her of course there’s other people do.. and u have to respect that .. but what u just did ” this whole article to attack someone” no one will agree with that .. “I don’t like her so much but I hate any act like this”

  130. Ingee Ahmed

    العبارات المستوحاة من روايات مستغانمي بالفعل رائعه ولكني اصبت بالصدمه عندما بدأت بقراءه احدى رواياتها ولم استطع اكمالها لسطحيتها وعدم ترابطها بالاضافه الى سخافة الموضوع ولكتي الى الان اجد ان العبارات المؤخوذه من كتاباتها والتي ذكر كاتب المقال بعضا منها ومعبره جميله الا ان راي بمستغانمي قريب من راي كاتب المقال

  131. Lamia Mia Lidof

    احلام تكتب و تترك للقارئ حرية الخيال انا قرات كل رواياتها و احببتها كلها لا يخرج القارئ من كتابها باحداث قصة واضحة المعالم يستطيع ان يرويها لكن بافكار رائعة و بمغامرة جميلة تاملو الكلمات ستجدون ان لها معنى كل ما تظنون انه مجرد رصف للكلمات هو حقا احاسيس و تصرفات نقوم بها دون ان نجد كلمات لوصفها

  132. Saad Ezzahraoui

    و أخيرا تكلم أحد عن هذا الهراء الروائي المسمى روايات أحلام مستغانمي! لطاما ظننت نفسي مغردا خارج السرب لكن كاتب المقال أشفى غليلي.
    نصيحة مجربة لكل قارئ روائي : يكفي أن تقرأ رواية مائة عام من العزلة لتصبح لديك مناعة دائمة ضد كل أنواع الترهات.

  133. Hasan Hasan

    الكاتب .. ﻻ عاجبته احﻻم .. و ﻻ الدراما السورية او المصرية .. و ﻻ المسلسلات التركية ..
    طيب..

  134. Zaid Rakan

    الاحظ شيء مخفي في مقالك لا تود اظهاره ، وهو “مبدأ خالف تعرف” .. لكي تحصل على شهرة يا صديقي ارجو ان لا تتهجم على كاتبة عظيمة مثل احلام مستغنمي بأسلوب لا يعبر الا عن رأيك الشخصي ، ولا يمس النقد الادبي بشيء ، ربما كان لديك الحق في بعض من بعض الامور ، ولكن اعطني رواية من رواياتك اللتي تفضلها تصل الى مرحلة الكمال الادبي ! .. سيكون الجواب لا يوجد .

  135. Selma Dob

    قرات المقال منذ قليل
    بصراحة احترم راي الناقد كل الاحترام اما من ناحية الاسلوب النقدي فلا يليق ابدا بناقد محترف (على حساب قوله )
    سيدي الكاتب حين نقوم بنقد عمل ما فاننا ملزومون بانتقاء الالفاظ و الجمل (التي تليق باحترافيتك كناقد وكاتب كما تقول )على الاقل احتراما لعقل القارئ الذي يضع نصب عينيه الاختلاف الشاسع بين اسلوب الكاتبة اعلاه واسلوبك التهجمي البحت
    عموما الكاتبة (الجزائرية) وان لم تكن قدمت للادب العربي في نظرك فلم يكن هناك داع للاصرار الجلي في كلامك على ذكر جنسية الكاتبة عدة مرات ووضعها في نفس الميزان مع كتاب اخرين من دول اخرى شقيقة ولم يكن لذلك داعي البتة
    لكل اسلوبه ولكل مواضيع تجذبه وتستهويه الكتابة فيها
    نحن لا ننقد من اجل النقد ولا من اجل تشويه صورة كاتب ما له قراؤه
    احترم رايك بالفعل لكن تمنيت اسلوب ارقى ينم فعلا عن الاحترافية

  136. Selma Dob

    قرات المقال منذ قليل
    بصراحة احترم راي الناقد كل الاحترام اما من ناحية الاسلوب النقدي فلا يليق ابدا بناقد محترف (على حساب قوله )
    سيدي الكاتب حين نقوم بنقد عمل ما فاننا ملزومون بانتقاء الالفاظ و الجمل (التي تليق باحترافيتك كناقد وكاتب كما تقول )على الاقل احتراما لعقل القارئ الذي يضع نصب عينيه الاختلاف الشاسع بين اسلوب الكاتبة اعلاه واسلوبك التهجمي البحت
    عموما الكاتبة (الجزائرية) وان لم تكن قدمت للادب العربي في نظرك فلم يكن هناك داع للاصرار الجلي في كلامك على ذكر جنسية الكاتبة عدة مرات ووضعها في نفس الميزان مع كتاب اخرين من دول اخرى شقيقة ولم يكن لذلك داعي البتة
    لكل اسلوبه ولكل مواضيع تجذبه وتستهويه الكتابة فيها
    نحن لا ننقد من اجل النقد ولا من اجل تشويه صورة كاتب ما له قراؤه
    احترم رايك بالفعل لكن تمنيت اسلوب ارقى ينم فعلا عن الاحترافية

  137. المشاغب

    انت بينك وبين نفسك تعرف تنو دافع كتابتك الغيرة لا اكثر ولا اقل ..مش الحق عليك

  138. Ahmad Nani

    حطيت ايدك عالجرح يعني الحقيقة أنا قرأت نص رواية الأسود يليق بك و ما حسنت كملها قد ما فيها لعي و شد و مط

  139. AbdulRahman Ghanem

    من المصادفة أني قرأت رواية ذاكرة الجسد ثم بعد ذلك قرأت رواية الخيميائي جعلتني أشعر بمدى ضعف أحلام بعد أن كانت روايتها نوعا ما مقنعة.

  140. Asmaa Sleim

    لا اتفق معك ابدا .. والاقتباسات التی اخترتها ربما تنتقض كلامك تماما ..
    ان كانت لا تعبر عنك او لا تروق لك فهی تمثل غيرك تماما .. لا داعی لوضع اراء كاذبه لمجرد الغيرة .

  141. Saida Benammar

    لك الحرية ان تكتب و تنقتثد يا صاحب المقال لكن استخدامك للجزائرية و دكر اصول بعض المؤلفين يجعلك تغرس الجهوية في نفوس القراء قلت لماذا لا يتابع الناس المصري و الفلسطيني فلان و فلان و يتابعن الجزائرية فلان على الاقل لو كنت استتشهدت بمثال جزائري في مقابل نقدك للجزائرية أحلام مستغانمي أما عن رويااتها فأنا قرأتها كلّها كما قرأت لغيرها و لكل أسلوهب لا يمكن ان نفرض أسلوبي أدبي واحد يتبعه كل كاتب و شكرا

  142. Saida Benammar

    ثم لماذا قلت الشهرة الكاذبة من أطاها الشهرة الكاذبة الجمهور من يعطي الشهرة للكاتب و ليس الكاتب نفسه و لكل وجهة نظره

  143. رائد عزت

    احلام مستغانمي اصبحت “موضه” كما اصبح احمد مراد موضه اخري
    وفي مجتمع لا يقرأ اصلا لا استطيع ان اثق فى ذوقه خاصة حين يصبح نوع ما موضه للقراءه
    لا ادب يملكه اي من موضات القراءه الموجودون حاليا ليقدموه انما خلطه تناسب المجتمع لا اكثر ولا اقل لذا هي موضه لا اكثر

  144. Muhammad Alshami

    هاد هو الشعب العربي .. مو شاطر غير يفشل كل حدا احسن منو .. هالمقال مثلاً!

  145. Saida Benammar

    يعطيك الصحة أستاذ حتى أنا لاحظت نفس الملاحظة لما يتبع الناس الجزائرية و لا يتبع المصري فلان أو فلان

  146. Shoayb Al-qattan

    Ahmed Alhayek Hamza Rafi Alaa Al Arab يا اخي كاتب المقال مبدع وكتب اللي بقلبي

  147. Amany Mony

    اها فعلا قريت نسيان ومكملتهاش وقريت الاسود يليق بك وبرده ماكملتهاش

  148. Fathya Al

    نعم أعجبني المقال أو أعجبتني الدراسة والحقيقة أن أحلام أفضل من كثيرات لا يملكن من السرد القصصي أو ما يطلق عليه الروايي إلا التنميق والبهرجة المملة والكئيبة ولا تملك مواصلة حتى قصة واحدة لهن .لكنه للجهل والعبارات اسخف من السخيف يتصدر القائمة .

  149. Shaimaa Shinawy

    لاء طبعآ احلام كاتبة متميزة متمكنة من اللغة وخلقت للرواية طريق اخر غير اسلوب فلسفة اكثر منه الشكل القصصي والف ليلة وليلة بل انها تغوص في اعماقنا تكشفها بكلمات قوية وبمنتهي الرقي

  150. Shreef H.e.omer

    و جائزة اغبى مقال في الانترنت تذهب الى الاخ حمور

  151. Alaa Affash

    لطالما كنت أردد دائما ان كتابات احلام نجارية ولا شيئ غير ذلك .

  152. Alaa Affash

    أحلام حتى ولو اختلفنا معها في بعض الكتب التي تلت ثلاثيتها الأولي: ذاكرة الجسد، فوضى الحواس وعابر سرير، هي أول كاتبة جزائرية تفرض أسلوبها على الكاتب العربي، تنقله إلى الجزائر التي لم أكن اعرف عنها الكثير، لتعرفنا عن ثورتها، مدنها، جسور القسنطينة التي أحلم بزيارتها إلى اليوم، وفوق هذا كله، تثبت حرفيتها كما أحب أن أسميها في الكتابة.

    حتى أن الكثيرين ظنوا بأن الكاتب الحقيقي للثلاثية هو الشاعر سميح القاسم -رحمه الله- وهذا بالطبع أمراً ليس صحيحاً. لكنه الافتتان بطريقة وصفها لمشاعر رجل، مناضل جزائري أكاد أجزم أنها نقلت بعضاً من والدها المناضل محمد الشريف الذي قضى نصف عمره في المعتقلات الفرنسية بعد ثورة 1954 بالجزائر او مطارداً من الشرطة بسبب نشاطه السياسي، إلى روح خالد بن طوبال بطل القصة.

  153. Nina Rosa

    في الوقت الذي عجز فيه بعض الكتاب عن استمالة الذوق العربي واختراق السكينة التي غلفت أرواحنا ردحا من الزمن ، استطاعت أحلام أن تفعل ذلك بكل إمتياز ، كيف لا وهي من رصفت جواهر اللغة وذررها في رواياتها التي استقطبت أكبر عدد من القراء ، وأسهمت وبكشل فعال في رفع مستوى المقروئية بسبب تهافت الشباب العربي على رواياتها ، ومن ثم كسب عدد كبير من الشباب الطموح للقراءة والتمتع بكل ما هو أدب راقي .
    لا يجدر بنا أن ننتقد لمجرد النقد وكما قال أحد المعلقين ، نرجو أن تمنحنا عينات واضحة عن إخفاق أحلام فيما كتبت وإلا فلا يحق لك مهاجمتها بهذه الطريقة .

  154. Omar Ben Aissa

    أظن أنك تحاملت على الأديبة “أحلام” بطريقة أقل ما يقال عنها إنها غير موضوعية، ولستُ أقول هذا كوني أحد المعجبين بأدبها، بلى… فأنا أقول هذا لأني لاحظتُ في منشورك من بدايته إلى نهايته تحاملا عليها بخلفيات نمطية مقولبة مسبقا…

    كما أن قراءتك للموضوع تفتقد للكثير من المقاييس والمعايير النقدية الأدبية… لكن على العموم أشكرك لرأيك الذي حتما أثار نقاشا أدبيا مهما على هذا الموقع الذي أحبه… تحياتي

  155. Ma Ha

    إذا كنت على هذا القدر من الوعي في اللغة والمعرفة القصصية لماذا لا تكتب أنت رواية؟ فأنا أشك أنه بستطاعتك تفادي ماتنتفده في أعمال الأخرين بل هو نقد لهم لتجني بعض الشهرة على حساب أعمالهم!

  156. Iqbal Alattar

    لن تستطيع ان تواجه كاتبه بحجمها فكان الأسهل لك ان تهاجمها،،،،،،،،عندما تستطيع ان تكتب صفحه تقدم ودعنا نرى مقامك!

  157. Om Yahya Hassayn

    كي اضيف رد بسيط فقط ، من قال ان احلام اسعفت البنات ، وان حكمت كل البنات على ادب أحلام بانه أدب فهذا يكفي، البنات لاتحتاج الى التنظيرات التي تطلبونها والموجودة بآلاف الروايات ، احلام كاتبة متميزة لأنها قدمت ما لم يقدمه غيرها، ولو تسمحولي اقدم نقطة تكون هي سبب في وجهة الاختلاف بيننا، فالواضح أن البنات تميل لكتابات أحلام وترفع من رايتها لأن هذا ما تحتاج إليه ” كلام رقيق” أما الشباب فلايهمهم من الرواية غير الحصيلة التي يريدون الخروج بها وهي القصة ، والطب النفسي يعترف باختلاف الاهداف بين عقل الرجل والمرأة في تلقي المعلومات، لذا المقال والنقد الذي اصر أنه لاذع لا يعني أحلام بل يعني اختلافات القارئ، ولاتزال كتابات أحلام في قمة النجاح

  158. mukhtar al kurdi

    هذا المقال يعبر تماما عما قلته مرارا وتكرارا، هذه “الكويتبة” وأمثالها ما هم سوى جامعين للكلمات المنمقة من هنا وهناك، ويرصفونها – أي الكلمات- بطريقة رديئة الديكور لتجذب انتباه الجيل الجديد وربما الضعيف من القراء الشباب المتأثرين بالدراما التركية كحال معظم العرب وقنواتهم الفضائية، هذا الجيل الذي يميل إلى هز الرؤوس بالموافقة على هذه الأفكار المهشمة… مستغانمي هي من ذلك النوع الذي يستغل الجنس ﻹثارة الفضول وليس العقول، كما أنها جعلت من المرأة الكائن البريء والملاك الطاهر الضعيف الذي يرزح تحت وطأة ظلم الرجل، لم لا وهو السفاح الشهواني المستغل الظالم الجاهل بنظر مستغانمي التي تصر على تصويرنا وكأننا نعيش في زمن الجواري والسبايا والحريم، وتظهر الزواج على أنه “شر لا بد منه” للمرأة، وأن المرأة لتفئ جمرة الشهوة تجبر نفسها على العيش في نار الزواج مدى حياتها. كفانا همجية فكرية وتخلفا أدبيا ولنلفظ أمثال هؤلاء من مدمرين للأدب وللعقول ومن مروجين للحب المحرم والعلاقات العابرة.

    • غيث حمّور

      شكرا لمرورك صديقي.. اتفق تمام فيما قلته… كلامك على الوتر… ويبدو أن المشكلة ليس فقط في الإعلام والترويج الإعلامي، ولكن المشكلة في القراء، والمستوى الثقافي المتراجع للشباب العربي

  159. Nour Samir

    سلام معطر انيق يرفع القبعه لصاحب القلم الماسى والرأى الثاقب (كاتب المقال) تحيه ليست فقط لجرأتك بل تحية للحق نفسه لحرية التفكير وابداء الرأى ورفض المسلم به وبكل تجاهل لكل من يلجم الاراء لم اجد اكثر ما يعبر عن راى فى كتابات مستغانمى اكثر من المقال اعلاه وبكل امانه حينما انتهيت من قرأة رواية الاسود يليق بك اردت فورا استرداد مالى … كانت فارغه ورديئه ولم تسافر بيا لاى مكان لم اخرج منها باى فكره احسست ان خواطرى التى اكتبها باهمال افضل من تلك الروايه … عزيزى غيث تقبل احترامى وتقديرى ….. شكرا لك

  160. Don Don

    انا كتبت تعليق اكثر من مره ولم يظهر !!!!! على اى حال وددت فقط ان اقول للكاتب يا رجل اشفيت غليلى شكرا لانك لا تؤمن بالمسلم به ولو كنت ستتعرض لهجوم واسع واظن ان من يعتبرون احلام كاتبه فزه وبليغه هم جديدون فى القراءه وخبرتهم لا تتعدى احلام وفى المستقبل سيدركون مدى ركاكة المحتوى فى روايتها واخيرا وبعد قراءة روايتها الاخيرة اريد استرداد مالى فالاسود لا يليق بك رواية رديئه وممله لا تساوى فلسا ولا تستحق وقتا ……….. لك تقديرى واحترامى وبالغ امتنانى

  161. Nabil Abughanima

    انا لا احب احلام مستغنامي بصراحة ليس من باب التقييم الادبي ولكن من باب انها فعلا لعبة على المقدس لشهرتها وهذا الامر يترك عندي انطباع مسبق عن الكاتب وعدم ثقه وعدم تحفز للقرأه للكاتب
    ولذا اعجبني المقال بدون ان اقرأ شيئ لها ولكن عندما نظرت لصورة كاتب المقال فاجئني بانه شاب قد يكون في الثلاثين او اقل فاراعني ذلك كيف لشاب في مثل هذا العمر مهما بلغ ان يكون هو المقيم والتاقد لكاتبه مشهوره مهما كانت فمتى هذا الشاب الصغير غاص وبحث ونقب في الاساليب والمدارس القديمة والحديثه وما بعد الحديثه وتعرف على الاساليب ثم سبح وجدف وغرق في بحر النقد الادبي وتكونة له ملكة تحليل الاساليب وقدرة على معرفة ما هو رفيع عالي او رذيل اطن با الشاب لم يكتب المقال الا من نفس الجانب الذي اعجبني فيه المقال وكدت اتبناه لكرهي للكاتبه وحسابي بناء على الحيثيات الاخرى غير القدرة الادبية

  162. Mohamed Hamada

    Ghaith Hammour أظن أن النجاح دائما يكون خلفه عمل، اجتهاد ومثابرة وأنت تتكلم عن عمل أدبي يلقى رواجا كبيرا في العالم العربي وتقول أنه سوق بطريقة ذكية كأنك تتجدث أن مستغنمي لديها مصنع للروايات وتتعامل مع شركة إعلانات، أقول لك الأذواق الأدبية كثيرة وربما لم تتلذذ بما كتبته واحدة من أشهر الروائيات العربيات، أو ربما أنت تريد أن تصبج تاقدا أدبيا بسرعة وتحرق الأصناف والخطوات وتتجاوز الخبرة والوقت والمرحلة التي تمر بها الآن هي المراهقة في علم النقد لذا فأنت معذور وعليك أن تتقدم خطوة خطوة وأن تجتنب النقد المبالغ حتى لا تقع في التجريج والتقزيم في عمل كان له رواج عالمي وهذا لا ولن يأتي من السلبيات التي ذكرتها لأن الأدب العربي مليئ بالنقاد والعرافين بالقصة والرواية والشعر واللغة ولو لاحظوا مثل ما قلته أنت في نقدك لما لغرسوا سهام انتقاداتهم حتى قبل أن تكمل أنت قراءة الرواية وفهمها….لكني أشكرك على اجتهادك بالتوفيق

  163. Sandy El Ali

    أحلام بتقدم الادب “اللايت” لا اكتر و لا اقل، حبكه خفيفه ظريفه عن علاقه حب كلاسيكيه مطعمه بشويه جنس، و كلام عن كبرياء المرأه و حقوقها و بعض الاراء السطحيه المكرره عن السياسه و الدين
    يعني الواحد لما يخلص روايتها مش بيكسب حاجه جديده الصراحه و ده عن تجربه، هو نفس الكلام اللي بيتقال من تلاتين سنه عن الاحتلال الاجنبي للبلدان العربيه، عن حقوق المرأه العربيه المصادره و عن الحريه اللي مش عارفه ليه أحلام مختزلاها في معظم رواياتها في الحريه “الجنسيه”؟
    القضايا السياسيه عندها محصوره في احتلال فرنسا للجزائر و ثوره المليون شهيد (العظيمه طبعا و ده مش انتقاص منها) بس الجزائر و غيرها من بلدنا العربيه بتواجه قضايا جديده و شائكه و مدمره يمكن اكتر و دي بالنسبه ليا ممهده للاحتلال الجديد (الارهاب، الفساد، الديكتاتوريه، …..) بس أحلام متمسكه بالحته الامان و دي مش رساله الاديب على فكره
    أعمال مستغانمي تجاريه بحته، بتركز على رونق اللغه العربيه و الاسلوب الشعري السجعي، لا تسمن و لا تغني من جوع، حتى في محاولاتها القليله جدا انها تعالج الجانب النفسي لابطال رواياتها، ماكنتش عارفه فعلا توصلك تحس بيهم، و دي نقطه ضعف خطيره
    لانه ان كانت الناس لسه منبهره بصف الكلام الجميل جنب بعض و بشويه الرومانسيه و شعارات حقوق المرأه فهي اكيد حتمل من التكرار اللي بقى سمه من سمات أعمال أحلام و حتدور على اسلوب جديد و قضايا جديد تعكس واقعنا العربي اللي بعيد كل البعد عن رومانسيه الدراما التركي

  164. Heba Husein

    بالنسبة إلي انا حبيب رواية نسيان و الأسود يليق بك لأن مستغانمي بتعرض مواضيع من الواقع

  165. Nissrin Baradi

    كلامك قمة الصحة!! … رواية “الأسود يليق بك” لم أستطع اِكمال أكثر من 25 صفحة منها لأنها تفتقر للقدرة على الخروج عن الأفكار المذكورة سابقاً ذلك لأنها غير قادرة على التحدث في موضوع يحتاج لفن لجذب القارئ لا لقصة تجذبه دون أسلوب!! … للأسف حتى في الأدب صار لدينا أدب هابط وأدب راقي وشعبنا العربي لا يستطيع إلا الركض وراء المظاهر!.

  166. Ahmad Chakoum

    بارك الله فيك ، نحن كجزائريون نستغرب كثيرا كيف لإخواننا العرب في أقطارنا الأخرى متابعتها أو حتى الإهتمام بها حيث الشاهد أن مستواها ضعيف ” فضلا على أنها “إمرأة ” لن يخرج تفكيرها من الإطار العاطفي البحت أو بالأحرى وإن حاولت لوهلة أولى الخروج عن السائد “المألوف منها” فالراجح أن النمط سييبقى سطحي ، لطالما رأينا الأفلام والمسلسلات أو القصص ذات اللون العاطفي لا تؤجج إلا ممن يعاني من شاكلة الكبت والحرمان أو بالأحرى كمتنفس وحيد عله يجد الرمز المفقود كأمنية أو شعور أو ذكرى أو خيال ، وهنا بيت القصيد ، فهي عرفت هذه المسماة ضدا “بالأوهام” أن ضالتها في بنات جنسها ممن يعانين مما سبق ذكره ، أو كما قال العرب ” مصائب قوم عند قوم فوائد ” فهي بحق نجحت في أن وجدت بيئة خصبة تعاني …… في حين لم تزد من الطين إلا بلة “، و مما جاء في الصحف والمجلات – أن الكاتبة المغمورة كلما أتيحت لها فرصة في أي مناسبة – تهاجم الرجال وكأن التحليل النفسي لها يدل على رغبة إنتقامية مردها …….. والله أعلم وشكرا

  167. Rawan Aba

    لطالما كان هنالك بداخلي شيء يقول لي بأن هناك ثغرة ما في روايات احلام مع اني معجبة بثلاثيتها و عدا الأخيرة لما فيها من ضعف واضح . و لطالما كان رأيي ان أخداثها التي تعتمد على”الصدفة ” هو ضعف في حبكة القصة .. إلى أن قرأت مقالك هذا وأكدت لي صحة ظنوني فأنا قارئة عادية لسا بناقدة او أديبة .. وليس لدي الخبرة لأمتقد اعمالا أدبية..
    في روايتها نسيان كما قلت فضحت احلام لضعفها لعدم وجود قصة !

  168. Hussam Dwikat

    هذا المقال هو رأي شخص واحد وليس بالضرورة ان يكون صحيحا او يكون صحيحا بالكامل .. انا لا اقول الا عن نفسي كانسان وقارئ نهم للادب العربي والعالمي .. لا اريد ان اناقش الحبكة الادبية والقوة الروائية في ادبها ولكني اعلم عن نفسي ان هذه الادبية تملك مخزونا ثقافيا ولغة ادبية رقيقة وهي من الذكاء بحيث تعزف على الحروف بما يروق للملايين التي احبتها .. انا احب كثيرا من جملها وتشبيهاتها حتى التي لا تشبهني دون ان انزع عن عبد الرحمن منيف او غسان كنفاني ومي زيادة وغيرهم صفة الادباء … اعتقد انه مقال جارح اكثر منه مقال ناقد .

  169. Mustafa Khalifa

    حاسس فيه هجوم على جيل الشباب في المقال اكتر من الهجوم على احلام
    الشباب ميعرفوش غير احلام الشباب مبيقروش لمحفوظ و زيدان الشباب متخلف يعني مش كده ؟!
    و انتو الجيل الكبير المبجل اللي فهم اللي فيها ؟!
    على فكرة انا عمري 19 سنة و قريت لنجيب محفوظ و ليوسف زيدان و لغسان كنفاني و لماركيز و لجورج اورويل و يوسف ادريس و ابراهيم اصلان فضلا عن 5 اعمال للكاتبة العظيمة رضوى عاشور و اعمال كتير لاجاثا كريستي و مع ذلك اعجبت ببعض ماكتبت احلام مثل فوضى الحواس
    انا قراتها و انا ادرك انها متواضعة من حيث الخيال و الحبكة بس ده ممنعنيش اني استمتع فعلا بمهارتها ف استخدام اللغة و الالفاظ و الافراط ف وصف اشياء كان ممكن تجمل ف وصفها كتير يا رست كفاية تحامل على الشباب يا اخ !

  170. بريق الوجد

    مع احترامي للجميع
    إلا أنه ما أبهرني بأحلام هو ذاك التلاعب اللفظي
    ولا تنسى انه يحمل هوية عصره ا
    فالفكر الذي قلت ليس بغيب
    كل له أسلوبه
    ولا أحد ينكر إبداعها
    ومن قال إنها ليست هادفة
    انها تنتصر لكل امرأة

  171. Abdulaziz Muhammad

    لا مجال للشك ان الثالوث المحرم جذب الشباب اليه ، طريقة تناول احلام مستغانمي له قد لا تقييم ادبيا على انها المثلى او لاتمتلك المقومات الاكاديمية للادب … لكن السؤال هذا الثالوث طرق من قبل كثير من الكتاب ،لم تحتل مستغانمي هذه المساحة مم وعي جيل كامل دونا عن الباقين ؟ قد يقال التسويق الجيد . اجزم انها حظيت من وسائل الاعلام بتسويق لم تحصده كاتبة اخرى ، لكن ارى في ثلاثيتها شيئا اخر يرتبط بثقافة هذه المرحلة او بثقافة الفئة العمرية الموجهة لهم ، تزامنت الثلاثية الغنية بالاقتباسات و المفككة مع المصدر الحديث للثقافة وهو منصات التواصل و ما تقدمه من وجبات خفيفة سريعة مفككة استطيع ان اقارب بين شعبية الثلاثية و بين مصادر الثقافة للفئات المتلقية لها . تستطيع ان تقتبس من كل سطر ليس لانها مجمع حكم بل لانها مبنية لتكون مكانا لاقتباسات لا تعدو عن ومضات متفرقة تنتشر على طريق قصصي لم يكتمل …

    • غيث حمّور

      المشكلة هنا في التصنيف، رواية، أي عمل أدبي متكامل، لا يتحمل التقطيع والتفريق بين مفرداته…
      تحياتي.. شكرا لمداخلتك الغنية.

  172. Haider Almothafer

    مقال منصف جدا … منذ مدة و انا انتظر ان تعطى هذه ” الكويتبة ” حجمها الطبيعي في عالم الادب

  173. Sandy El Ali

    فعلا كلامك صحيح مليون في الميه، المستغانمي كاتبه لايت كبيرها ترصف الكلام زي ما الاسطى بيرصف السيراميك، ممكن تكون “كتاباتها” اللي طبعا لا يمكن باي شكل انها تتسمى “روايات” نظرا لغياب البناء و الحبكه و عدم احترام الاخت مستغانمي لابسط مقومات الكتابه الروائيه، ممكن تكون كتاباتها تكون مجرد كلام مزركش بيتحط على الصور زي صور الطبيعه و فناجين القهوه من اللي الاصحاب بيبعتوه لبعضهم مجامله، ممكن يتحط على بطاقات المعايده، مع انه مبقاش حد بيبعتها، او بالكتير يكون اقتباس فايسبوكي لطيف و كيوت.
    انما انها تطلع بكل وقاحه و تصف نفسها بانها اديبه العرب التي عبرت على قضايا المواطن المعاصر فدي صفاقه كبيره من مستكتبه، كان لها الفضل فحاجه وحده و هي فتح الباب امام سيل من القذاره ال”ادبيه” الرخيصه و كم كبير من المستثقفين اللي الثقافه عندهم بقت فنجان قهوه، و كتاب شايلينه في اديهم و نظارات طبيه.
    و مع كل قضايانا و كل واقعنا المليان قصص و حوادث و اهتمامات و افكار و صراعات، الناس دي لسه فاكره انه ثقافه هي انك تطلع تتكلم عن الجنس و المرأة و العلاقات المحرمه و الحريات الجنسيه .
    اليوم فيه نواقيس خطر كتير بتضرب بس كلهم بيتجاهلوها و منغمسين في قضايا القرن الماضي، و بقايا الحرب العالميه، او في احسن الاحوال في تلخيص و عمل ملزمات مفيده لبعض الروايات العالميه ده حتى الافلام باقينا بنلاقيها ملخصه في روايات الادباء الشباب المستثقفين امثال عمرو الجندي صاحب الروايه المذهله و الساوقه للعصر “313” اللي نحتها نحت من فيلم ليوناردو دي كابريو الشهير ” shutter island” ايه الوقاحه دي؟؟

    • غيث حمّور

      شكرا صديقتي، ظاهرة “مستغانمي” تستحق الوقوف عندها، ويبدو أنها بامتهانها للعقل العربي الشاب، أصبحت مستفحلة ويجب إيقافهات عند هذا الحد.

  174. Habiba NOchat Hind

    فب عالم عربي مهوس بالذكورة ومحاربة كل امرأة تفوقت عيهم .. لا ألومك سيدى فالاوعي داخلك يتحدث للأسف ..تذكروا دوما ان كل صاحب إبداع لا قى من النقد ما لا لم يلاقه غيرة فقط لانه اختار غير طريق القطيع .. قالوا نفس الشى عن الشعر الحر .. بادء ذي بدء ..لا تنسوا أبدا أن أحلام اتهمت في ما مضى أن الذي يكتب لها هو الشاعر نزار قباني .. لما لم يجدواأن هذه الكذبة قديمة اتجهوا الى أدبها علهم يجدون شيئا – حسدا من عند أنفسهم – … طبعا الكاتب يمدح نجيب محفوظ لما يكتب روايات ماجنة لكن يقتدح الكاتبة عندما تدعة لتحرر المرأة ..
    أخيرا إذا كان ما تكتبه هو صف للكلام .. هاكم مفردات العربية كلها علكم تصفون لنا شيئا ذي بال ..

    • غيث حمّور

      يمكننا الكتابة مجلدات عن العالم العربي المهوس بالذكورة، وهنا أتفق معك تماماً، ولكن في حال هذا المقال، الموضع لا يتعلق بالذكورة والأنوثة، ومقالي مبني على النتاج وليس على من كتبه…
      هناك كاتبات يرفع لهنّ القبعات أمثال غادة السمان وفاطمة المرنيسي وغيرهم الكثيرات، ولكن الأمر مع “مستغانمي” مختلف فهي لا ترقى لأن تكون في صف كتاب الرواية.

  175. مؤرخ الحقائق

    مستغانمي لا تكتب لكي ( تحبكنا) بل تكتب لكي تمتعنا بكلماتها الرائعة لكي تدخل الى اعماقنا ونستخدم نحن هذه الكلمات . فنحن ابناء هذا الجيل عندما نقرء لكتابات ادباء الاجيال السابقة كنجيب محفوظ او غيره نحس بصعوبة في فهم بعض كتاباتهم لانهم كتبوها بلغة يفهمها الاجيال التي عاصروها . نحن ابناء هذا الجيل نحب قراءة الروايات المعاصرة لنا كمستغانمي او احمد مراد او يوسف زيدان او سعداوي لانها اقرب الى واقعنا وكلماتهم تناسب حداثية العالم . ويجب القول بأننا العامة من القراء لا نبحث عن الحبكة بقدر ما بنحث عن الكلمات المرتبة التي تحاكي رغباتنا .

    • غيث حمّور

      هذه هي المشكلة صديقي، انخفاض المستوى الثقافي للجمهور العربي، يدفع بكاتبة كـ”مستغانمي” لأن تكون في مقدمة الكتاب العرب، بدلاً من أي يكون عبد الرحمن منيف، أو فواز حداد، أو واسيني الأعرج، وغيرهم.
      أما فيما يتعلق بيوسف زيدان، فهذا الكاتب المصري المميز لا يكتب أعمال سهلة كما ذكرت، ولا يغفل الحبكة كما ادعيت، بالعكس فهو واحد من أمهر كتاب الراوية، ودائماً حكبة أعماله محكمة، ويكتب على مستوى ثقافي وفكري مرتفع..
      شكرا لمرورك..

  176. Nadjwa Nadjwa

    كلامك لا يرقى الى مستوى النقد الادبي لأنه لا يعدوا مجرد تهجم كلامي على الشخصية الجزائرية ككل كلام عربي يقال عن أي مبدع جزائري، ودليل ذلك تأكيدك المستمر على جزائريتها

  177. Salam Fleur

    انا لن ادافع عن احلام لانني اصلا لم اقرا اي شيء لها من غير ذاكرة الجسد و لم تعجبني لانني بطبيعتي لست محبة للروايات الرومانسية … و ساقول انتقد كما شئت لكن ان تنتقدها لانها جزائرية فهنا اقول لك قف …. و الادهى كانك تقول ان ليس في الجزائر غير احلام ولكن ما لا تعلمه و اشك انك تعلمه اصلا ان الجزائر تزخر بالعديد من المبدعين الادبيين … كواسيني الاعرج و محمد ديب و مولود معمري و مولود فرعون و البهي فضلاء و اسيا جبار و كاتب ياسين و عبد الحميد بن هدوقة و زهور الونيسي و غيرهم كثيرون جدا …..

    و كنصيحة لما تنتقذ اعمال شخص ما لا تدخل جنسيته و ديانته في انتقادك فلا حق لك في ذلك ..

  178. Aya Sammer

    الحمد لله ان هناك شخصاً أشعرني أنني لست غريبة بكرهي لكتبها و سطحيتها كما قلت …. الأدب الحقيقي كالاسماء التي ذكرتها و من يقرأ لهؤلاء لن ينزل مستواه لكلمات منمقة غبية بلهاء

  179. Katan Nado

    لكي يسمع أحد بنكرة إسمه غيث حمور يجب أن يتطاول على قامة أدبية إسمها أحلام مستغانمي
    هكذا تصنع الاسماء النكرة لنفسها مكانا .
    تفضل و أكتب لنا الروايات و أرنا العمق و الحبكة و سعة الخيال هل منعك أحد ؟ خذ أنت جائزة نجيب محفوظ و أجعل محمود درويش يقول عن روايتك لقد دوختني !!

    • Fahed Alhariri

      الناقد ناقد وليس صانع ..
      يعني اذهب إلى نقاد السينما وأطلب منهم أن يصنعوا فيلماً حتى يصبحوا نقاداً !!!
      أحلام مستغانمي قامة أدبية ؟ إنا لله وإنا إليه راجعون
      العرب أهل الأدب والشعر والنثر.. نكرة كأحلام مستغانمي تُسمى قامة أدبية ؟

  180. عبدالقادر الصاحب

    رويات احلام كلها تافهة ولا ترق للأدب

    • Japon Kraliçe

      كل شخص فينا لديه وجهة نظر و طريقة لتقييم الامور عقللك و رؤيتك هي الفاسدة مما انعكس على نظرتك لاعمالها

  181. مريم عصام

    بالفعل انا بستغرب ليه كل الضجة حول كتاباتها مع انها لا ترقى لان توصف بفن الرواية

  182. شذى الأيام

    والله شكلك شبيح وهاد مو كلامك بس كلام انعطالك لكن احسان عبد القدوس ونجيب محفوظ اي هدول من شاكلتك وانت من شاكلتهن

  183. Japon Kraliçe

    كان يمكنك ببساطة ان ان تنتقد اسلوبها دون الكلام عن جنسيتها كفاكم فتن كما كان يمكنك ببساطة الاحتفاظ برايك لنفسك و قبل ان تتحدث عن الناس و اسالبيهم ارنا اسلوبك يا فقيه زمانك مع الاسف لم ترتقي بمقالك هذا انت نكرة لانك لا ترقى لمستوى نقد كاتبة مثلها او اي كاتب متدني في هذا العالم

  184. Japon Kraliçe

    كل شخص فينا لديه وجهة نظر و طريقة لتقييم الامور عقللك و رؤيتك هي الفاسدة مما انعكس على نظرتك لاعمالها

  185. Obida Sardar

    عفكرة المشكلة الحقيقية هيي انو عدد كبير من اللي بسمو حالن “مثقفين” بيعتبرو مستغانمي من احسن الكتاب رغم انها فعليا احد اهم دلالات الانهيار الثقافي بالادب العربي

  186. Fahed Alhariri

    الناقد ناقد وليس صانع ..
    يعني اذهب إلى نقاد السينما وأطلب منهم أن يصنعوا فيلماً حتى يصبحوا نقاداً !!!
    أحلام مستغانمي قامة أدبية ؟ إنا لله وإنا إليه راجعون
    العرب أهل الأدب والشعر والنثر.. نكرة كأحلام مستغانمي تُسمى قامة أدبية ؟

  187. Mounir Abboud

    المقالة منحازة و غير موضوعية البتة و النقد ليس في المستوى و حصرك للأدب الجزائري في أحلام مستغانمي رعم أنه لها و عليها يدل على ذلك

  188. عبدالقادر الصاحب

    قراء أحلام كلهم مراهقين أو بالأحرى مراهقات ومحدودي الثقافة

  189. Hà Fsà

    مع كامل احترامي للمقال و كاتبه الا اني لا اوافقه البتة

  190. jafer ahmed

    أحلام مُبهرة لغوياً,, لا جدال في ذالك
    ليست قامة أدبية كبرى لكنها ليست فقاعة أبدا,,
    الأسلوب الذي انتقِدت به هنا جريمة في حق الأدب وفي حق القارئ العربي قبل أن يكون في شخصها هي.
    لو انتقدت أحلام كما يجب لوجدت الفرصة ربما لمراجعة أسلوبها في الحبكة والمعالجة مستغلة في نفس الوقت قدرتها اللغوية ولكانت بحق قامة أدبية عالمية.
    لكن بدلا من ذالك لم تجد سوى المطبّلين أو المقزّمين!

أضف تعليقًا