سبع عادات سلبية يصعب التخلّص منها .. كيف تتغلّب عليها؟

سبع عادات سلبية يصعب التخلّص منها .. كيف تتغلّب عليها؟ 8
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

إذا لم تكن تدخن أو تتعاطى المخدرات فلا تعتقد أنّك خالٍ تمام من العادات السيئة، فهناك الكثير من العادات السيئة التي لا تُعتبر إدماناً ولكن يُنظر إليها على أنّها سلوكيات سلبية قد تسبّب إزعاجاً لمن حولك.

غالباً ما يكتسب الشخص مثل تلك العادات كأساليب للاسترخاء والحد من التوتّر، فما هي تلك العادات؟ وهل يمكن التخلّص منها فعلاً؟

في الحقيقة، إنّ الإقلاع عن مثل تلك العادات ليس بالأمر السهل خاصة أنّ الدماغ يعطيك إحساساً بالسعادة في كل مرة تقضم أظافرك على سبيل المثال.

في هذا المقال استعرض مجموعة من العادات السيئة وبعض الاقتراحات للتخلّص منها:

وجبات منتصف الليل

1

واحدة من عاداتي غير الصحيّة والتي أستمتع فعلاً بها كل ليلة، فتناول بعض الآيس كريم أو رقائق الشيبس بجانب ليتر من الكولا هو فرصة لا تفوّت.

بالطبع فإنّ تناول وجبات مليئة بالسعرات الحرارية والسكريات والكربوهيدرات أمر سيء للغاية ومضر للصحة، ولكن الدماغ هنا وعبر إفرازه لبعض النواقل العصبية يعمل على تحسين مزاجك ومنحك إحساساً بالسعادة بعد تناولك مثل تلك الوجبات أُثناء مشاهدتك لفيلم ما.

للتغلّب على مثل تلك العادة عليك أن تعي أنّ ذلك الإحساس بالسعادة هو إحساس مؤقت سيتحوّل إلى شعور بالذنب عند مشاهدتك لبروز كرشك أمام المرآة، لتدرك أنّ الأمر يستحق بعض العناء.

الحل هنا هو استبدال تلك الأطعمة (الـ Junk Foods) بمأكولات أخرى أكثر صحية، أو استبدال الطعام بمشروعات أخرى.

6 عادات رائعة يقوم بها أنجح الأشخاص .. قبل النــوم

قضم الأظافر

2

هي ليست مجرّد عادة غير صحيّة فحسب بل عادة سيئة ومحرجة للغاية وتشير غالباً إلى قلق الشخص واضطرابه، هذا عدا عن المشاكل الصحيّة الناجمة عن احتمالات الإصابة بالعدوى البكتيرية.

ووفقاً لتشخيص الرابطة الأمريكية للطب النفسي فإنّ عادة قضم الأظافر تُصنّف ضمن الاضطرابات السلوكية المتكررة وهي أحد أنواع الوسواس القهري.

للإقلاع عن هذه العادة فإنّ بعض الناس يدهنون أطراف أصابعهم بمواد مرّة المذاق، أو لفّها بضمادات عازلة.

الشتم

3

قد تكون عبارات الشتم مضحكة نوعاً ما في الأفلام السينمائية، ولكنها ليست كذلك في الحياة الواقعية، فالعديد من الناس حول العالم يعتبرون الشتم أمراً مبتذلاً وغير لائق، ويُنظر إلى الشاتم على أنّه غير قادر على ضبط أعصابه والتعبير عن أفكاره بطريقة حضارية.

رغم ذلك، فإنّ إطلاق الشتائم قد يخفّف الإحساس بالألم، فالأشخاص الذين يعبّرون عن مشاكلهم بالشتم والسباب قادرين على تحمّل الألم أكثر من أولئك الناس الذين يعبرّون بكلمات حيادية.

للتغلّب على هذه العادة يلجأ بعض الناس إلى ما يُعرف بـ “وعاء الشتائم” حيث يقوم الشخص بوضع مبلغ من المال (مخصص لأعمال خيرية أو سداد ديون قديمة) في كل مرة يقوم فيها بإطلاق السباب.

الخطايا السبع المُميتة في الكلام ! تجنبها

فرقعة العلكة

4

تُعتبر “طقطقة العلكة” إحدى العادات المحبّبة لنا عندما كنّا أطفالاً، ولكنّها ليست مناسبة إطلاقاً للبالغين، فغالبية الناس ينظرون إلى فرقعة العكلة على أنّها تنمّ عن عدم احترام.

عادة مايلجأ بعض الأشخاص إلى فرقعة العلكة كوسيلة أخرى لتخفيف التوتّر والملل.

إذا كنتَ ممّن يطقطقون العلكة دوماً فعليك أن تبحث عن وسيلة أخرى لتخفّف توتّرك، أمّا في حال كنت قلقاً بشأن رائحة الفم الكريهة فهناك الكثير من الحلول البسيطة الأخرى.

التأخير

5

قد يتسبب التأخير المستمر في طردك من العمل فهو يجعلك تبدو بمظهر فوضوي وغير مبالي، في حين سيوّلد شعوراً بالاستياء لأفراد عائلتك وأصدقائك في حال بقيت مصرّاً على التأخير عن مواعيدك.

لتكون أكثر انضباطاً والتزاماً بالوقت، اشترِ ساعة يد جميلة وضعها في معصمك، احسب وقتك بشكل جيد، انتبه للوقت الضائع، لا بأس أن تضبط هاتفك ليذكّرك بالمواعيد الهامّة.

ليوم ناجح وحيوي.. توقف عن فعل هذه الأشياء صباحاً !

النميمة

6

قد تبدو النميمة وسيلة ممتعة لتمضية الوقت، ولكنّها بالحقيقة ستتسبّب بالكثير من المشاكل، فـ “القيل والقال” في مكاتب العمل ستؤدي إلى انعدام التعاون بين فريق العمل وانعدام الروح المعنوية وانخفاض الإنتاجية.

وكذلك فإنّ النميمة دائماً ما تسبّبت بتمزيق العائلات، فكم من الأسرار أصبحت منتشرة على لسان الجميع.

إذا كان من الصعب عليك التوقّف عن هذه العادة حاول أن تضع نفسك مكان الضحية، كيف سيكون شعورك وكل من حولك يتكلمون عن حياتك الشخصية وأسرارك ومشاكلك؟!

الإفراط في استخدام الهواتف الذكية

7

تُشير بعض التقديرات إلى أنّ الإنسان العادي يقضي وسطياً حوالي 40 ساعة أمام شاشات الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية وأجهزة الكمبيوتر.

ووفقاً لبعض الأبحاث العلمية فإنّ قضاء وقت طويل أمام الشاشات سينتج عنه بعض المشاكل في الرؤية بالإضافة إلى الأضرار التي ستلحق بالدماغ.

وللتخلّص من هذه العادة حاول أن تجعل هاتفك الذكي بعيداً عنك، تناول طعامك وأنت تتبادل الحديث مع أفراد عائلتك بدلاً من مشاهدة التلفاز، ابدأ بقراءة الكتب الورقية بدلاً من الكتب الإلكترونية.

هل هناك عادات سلبية أخرى يجب على المرء أن يتخلّص منها؟!

2

شاركنا رأيك حول "سبع عادات سلبية يصعب التخلّص منها .. كيف تتغلّب عليها؟"

  1. Muhammad Alshami

    بفضلٍ من الله ليس لديّ أي من هذه العادات ولم أحتج لها يوماً .. وهذه نعمة كبيرة بالتأكيد

  2. Muhammad Alshami

    عندما أشعر بالتعب والإرهاق أو التوتر ألجأ لعمل التصاميم أو الإسترخاء التام وسماع القرآن الكريم .. وهذا يمدني بطاقة كبيرة لا يمكن تصورها

  3. Mohamed El Amine

    طقطقة القلم. لما تكون في جلسة عمل وتقدم للحاضرين الأقلام من النوع التي تدخل وتخرج سيالتها بالطقطقة فيتم الإزعاج من دون شعور..

  4. Ayman Hd

    في النقطه التي تخص استخدام الهواتف المحموله
    ذكرت ان الشخص يقضي وسطيا 40 ساعه لم تحدد في اليوم او اسبوع او سنه

  5. abdelgalim

    مقال ممتاز لكن كان يحتاج إلى حلول أكثر. و بالنسبة لمشكلة الهاتف الذكي ما هي الأضرار الناتجة عن النظر المستمر للهاتف على الدماغ ؟ شكرا….

  6. Mohammad Al-Haj Hamad

    بالنسبة لتأثير الهاتف الذكي على الدماغ، فقد اثبتت الابحاث ان الضوء الساطع من الهاتف الذكي، يفسره الدماغ على انه ضوء من وضح النهار ، وبالتالي فان استخدام الهاتف الذكي ليلا يؤثر على الساعة البيولوجية للانسان .
    ولهذا السبب نرى مشاكل في النوم ليلا بعد استخدام مباشر للهاتف الذكي .
    لذا ينصح بترك الهاتف الذكي قبل النوم لمدة ساعة على الاقل ، ليتكيف الدماغ والساعة البيولوجية على الليل الطبيعي ، وبالتالي نوم افضل واعمق .

أضف تعليقًا