هل يستطيع القلب التفكير؟! يبدو بأن الجواب قد أصبح نعم!

هل يستطيع القلب التفكير؟! يبدو بأن الجواب قد أصبح نعم! 1
3

مفهومنا عن أن الدماغ فقط هو مركز العقل وأننا لا نستطيع الإدراك والتذكر بدونه، ربما تكون من الأفكار التي يجب أن نتخلى عنها حالياً..

هو عضلة صغيرة في حجم قبصة يد وكثيراً ما يتغنى به الشعراء في قصائدهم، وإنها مصدر للحب والولع والعواطف النبيلة.

ففضلاً عن كون القلب مضخة عضلية مهمته الأساسية استقبال الدم من سائر الجسد وإعادة ضخه بعد تنقيته، فهو أعمق وأكثر بكثير من مجرد مضخة بسيطة، له دور في قدرة الانسان على التعلم والتفكير والإدراك وله دماغ مستقل به وظيفياً وليس تشريحياً!

قلب الإنسان

غالبا عند قراءة عنوان هذه المقالة، ربما تتخيل أن ” القلب لديه مخ خاص به “.. في الواقع إنها ليست استعارة وربما تكون حقيقة مسلم بها في المستقبل القريب.

فقد تم اكتشاف أن القلب يحتوي على جهاز عصبي مستقل ومتطور يتكون من أكثر من 40000 خلية عصبية وشبكة معقدة شديدة الإبداع من الناقلات العصبية والبروتينات تحمل الكثير من المعلومات عن شخصياتنا وتاريخنا وذاكرتنا.

غريب للغاية..! لكن دعونا نفكر، هل القلب يحب ويشعر فقط! أم أنه يفكر ويتذكر ويتصل بقلوب أخرى حرفياً ؟!

وربما يجد البعض شيئاً من السعادة عند قراءة الجملة الأخيرة… فإن كنت أحد هؤلاء فأنا شخصياً أغبطك على هذه النعمة.

المجال الكهرومغناطيسي للقلب
المجال الكهرومغناطيسي للقلب

ربما يثير فضولك أن تعرف أن للقب مجالاً كهرومغناطيسياً، وهو أقوى من مجال الدماغ، ولوحظ أن هذا المجال يختلف تبعاً للحالة العاطفية.

وهذا يعني، أن كل الناس من حولنا يتلقون معلومات طاقية واردة من قلوبنا، وأن الحب والكراهية ليست مجرد عواطف غير منطقية وانفعالات لحظية، بل هي لغة خاصة على شكل طاقة وحالة من الوعي الذكي.

ولكن إن لم تشعر بشيء من الرضا النفسي عند قراءة الجملة المشار إليها، لا تقلق .. فيوماً ما ستحصل على علاقة طيبة مع إنسان ما حتماً، لأن أبسط قواعد المغناطيسية هي التجاذب.

نتائج غير متوقعة..

كتاب ” شفرة القلب ” للكاتب الدكتور – بول بيرسال – هو خلاصة تجارب وأبحاث استغرقت سنوات عديدة في مجال نقل وزراعة القلب، ذكر فيه العديد من النتائج، بعضها غريب إلى حد الدهشة والبعض غريب إلى حد يدعو للشفقة..

وأكد حصول تغيرات في شخصيات المزروع لهم تشابه شخصيات المتبرعين، وأورد في البحث العديد من الحالات، حيث ذكر في كتابه أن القلب يحس ويتذكر ويرسل ذبذبات تمكنه من التفاهم مع القلوب الأخرى.

heart thinking 03

ومن القصص التي ذكرها الدكتور “بول بيرسال” في كتابه أن شاباً في الثامنة عشر من عمره كان يكتب الشعر ويلعب الموسيقى ويغني، توفى في حادث سيارة ونقل قلبه إلى فتاة في نفس العمر تقريباً، وخلال مقابلة لها مع والدي المتبرع عزفت أمامهم موسيقى كان يعزفها ابنهم الراحل، وبدأت في إكمال كلمات أغنية كان يرددها رغم أنها لم تسمعها أبداً من قبل.

وقصة أخرى هي الأعجب على الإطلاق قصة Sonny Graham، الذي حصل على قلب شخص مات بطريقة درامية حيث أطلق النار على نفسه في الرأس.

بعدها يحاول Sonny Graham أن يعرف من هو مانحه فيتصل بأرملة ذلك الشخص، ويتعرف عليها ويقع في حبها ويتزوجها، وبعد سنوات يطلق النار على نفسه بنفس الطريقة التي أطلق مانحه النار على نفسه (في الرأس).

وقصة أخرى هي عملية زراعة قلب اصطناعي، ويقول المريض بعد نجاح العملية أن مشاعره تغيرت بالكامل فلم يعد يعرف كيف يشعر، وحتى أحفاده لم يعد يحس بهم ولا يعرف كيف يتعامل معهم، حتى عندما يقتربون منه لا يحس أنهم جزء منه كما كان يشعر من قبل.

والآخر تعلّق بشغف بالسباحة والغوص في البحر، رغم تخوفه الشديد السابق من الغرق.

والآخر انطلق ليكتب بشكل مذهل دون توقف رغم تعثّر سيره الدراسي سابقاً.

حقائق قلبية..

يُخلق القلب قبل الدماغ في الجنين، ويبدأ بالنبض منذ تشكله وحتى موت الإنسان.

ومع أن العلماء يعتقدون أن الدماغ هو الذي ينظم نبضات القلب، إلا أنهم لاحظوا شيئاً غريباً .. وذلك أثناء عمليات زرع القلب، عندما يضعون القلب الجديد في صدر المريض يبدأ بالنبض على الفور دون أن ينتظر الدماغ حتى يعطيه الأمر بالنبض.

صورة من عملية نقل القلب
صورة من عملية نقل القلب

القلب هو نظام ذكي جداً، وقد تبين أيضاً أن القلب هو المسؤول عن إفراز العديد من الهرمونات التي تؤثر تأثيراً عميقاً على وظائف الجسم والدماغ ومنها هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الترابط أو الحب).

هل يمكنهم نقل الروح من إنسان لآخر؟

قبل أي فهم خاطئ ليس المفهوم بالروح هنا المعني الروحاني، فبحسب علماء النفس، إدراكنا البشري منسجم مع كل الطرق المتاحة للفهم الخاطئ!

ولكن جزء من ذاكرة الإنسان وعواطفه المرتبطة أو المخزنة في الخلايا العصبية للعضو البشري الذي تم زراعته.

تبقى الإجابة على كل هذه الأسئلة حتى الآن محيرة للعلماء، ولكن الأبحاث العلمية التي حاولت إيجاد وظيفة أخرى للقلب من ناحية وجود عقد أو شبكات عصبية تقوم بعملية تحليل للأفكار أو الآراء كوظيفة مقابلة للمخ فإنه لم يثبت حتى الآن…

لأنه لم يقل أحد أن العقل هو شيء مادي يمكن تحديد موضعه طبياً.

يمكنك مشاهدة هذا الفيديو الوثائقي للمزيد حول هذا الأمر

عليك أخي القارئ أن تعلم أن علم الطب لا يزال متخلفاً إلى حد كبير، وهذا باعتراف العلماء أنفسهم، فهم يجهلون تماماً العمليات الدقيقة التي تحدث في الدماغ، ويجهلون كيف يتذكر الإنسان الأشياء.

في المرة القادمة عندما يطلب منك أحدهم أن تفكر بعقلك قبل أن تفكر بقلبك ربما عليك التمهل وإعادة ترتيب اختيارات تفكيرك من جديد.

المصدر

1، 2

3

شاركنا رأيك حول "هل يستطيع القلب التفكير؟! يبدو بأن الجواب قد أصبح نعم!"

  1. Mariam El Magdob

    (افلمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )
    كنت دايما لما اقرا الايه دى استغرب ازاى قلوب ويعقلون بها , دلوقت عرفت ليه 🙂 شكرا اراجيك

    • Heba Abu-kwaik

      فعلا أنا كمان قرأت الآية من ضمن المعجزات اللي سبق فيها القرآن العلم

  2. Heba Abu-kwaik

    فعلا أنا كمان قرأت الآية من ضمن المعجزات اللي سبق فيها القرآن العلم

  3. Imed Guelma

    بالنسبة للرجل الذي أطلق النار على نفسه وإنتحر أعتقد أن المشكل يكمن في الزوجة ولا علاقة له بالقلب هههه 😀

  4. Ben Muzzhar

    عنوان المقال:…..

    هل يستطيع القلب التفكير؟! يبدو بأن الجواب قد أصبح نعم

    يبدو أن الجواب قد أصبح نعم!!؟؟

    على أي أساس علمي وصلت إلى النتيجة… ” يبدو أن الجواب قد أصبح نعم “؟

    الموضوع ببساطة أن الكتابة العلمية و بأسلوب علمى يوضح الحقائق و يشرح النظريات تختلف عن الكتابة الصحفية التى تبحث عن موضوعات الإثارة وتعتمد عبارات إنشائية و التعميمات غير العلمية . لذلك اقترح أن يلتزم من يكتب فى موضوعات علمية بمنهج علمى منضبط و أسلوب كتابة علمية يعتمد على مراجع ومصادر علمية موثقة.

    أما أن يذكر كاتب المقال كلمة أو كلمتين فى مقال طويل عن أهم مافى الموضوع وهو المصداقية العلمية حول تفكير القلب ( لم يثبت علميا) ، فإن هذا يبعد الكاتب عن الاسلوب العلمى فى عرض نتائح ابحاث العلم و يركز على قصص وحواديت منقولة من مصادر غير علمية.

    لذلك الرجاء الإلتزام بمعايير نشر علمية فيما يخص موضوعات علمية حتى نثق بما يُكتب حول العلم ونتائجه .

    بعض المراجع العامة:

    How to think about weird things
    by
    Theodore Schick, Jr and Lewis Vaughn
    5th edition, McGraw Hill, US, 2008

    Why people believe weird things
    by
    Michael Shermer
    W. H. Freeman Company, NY, 1997

    A Beginner guide to scientific method
    by
    Stephen S. Carey
    3rd edition, THOMSON WADSWORTH, US, 2004

    فى مسألة ربط آيات القرآن بنتائج البحوث العلمية

    بحث هذه المسألة يجب أن يسبق أى كتابة أو حديث عن تفسير علمى أو إعجاز علمي لآيات القرآن.

    هذه المسألة تتضمن 3 قضايا فكرية

    1) الثقة بما جاء به العلم من نتائج من خلال دراسرسة ما النشر العلمى فى مجلات علمية أو دوريات علمية محكمة أو كتب جامعية تدرس. بمعنى لابد أن نوثق المعلومات و نتأكد من التعاريف و المفاهيم و نفرق بين الحقيقة العلمية و النظرية العلمية و الفرض العلمي. و ندرك و نعى شروط نتائج البحث العملى ومتى تطبق و متى لا تطبق، وهل هى عامة أم تختص ببعض الحالات. و مهارات البحث و استعمال منهج العلم و شروط تطبيقه، وكيف نجمع بياناته التجريبية و نحللها احصائيا.

    2) خلفية علمية فى مناهج تفسير القرآن ، ودارسة و تمكن من اللغة العربية، و معرفة الفرق بين الحقيقة و المجاز، و بين التفسير و الـتأويل ، و بين التفسير العلمى و الإعجاز العلمي. ، ومعنى التكلف فى التفسير و التفسير خارج السياق.

    3) قدرة عقلية ومهارات علمية و منطقية و لغوية فى الربط بين ما جاء فى القرآن من تفسير لا يحتمل التغيير أو التأويل، و بين ما توصل إليه العلم من نتائج لا تقبل الجدل.

    ملحوظة: أكثر مصادر المعلومات العلمية لعامة الناس تـأتى من مجلات و صحف غير علمية أو صفحات من النت لا نعرف مصداقيتها العلمية. و ايضا اكثر من يكتب فى الصحف و المجلات عن العلم لا يكتب بطريقة احترافية..مجرد يقرأ و يلخص ثم ينقل.

    • Ben Muzzhar

      مفهوم البحث عندهم سطحي جداً و ضبابى ..
      .
      لا يفرقون بين :
      .
      Search
      Research
      Inquiry
      Seek
      Find out
      .
      كله عندهم بحث
      .
      البحث العلمي له اصوله و تعاريفه و مفاهيمه و أدواته ، و لا اجد أي من هذه االعناصر.
      .
      هم ينتقون و ينقلون … قص و لصق انتقائي.

  5. Ben Muzzhar

    المصادر الموجودة فى المقال ليست مصادر بحث علمي موثقة. الابحاث العلمية و نتائجها تعتمد على ابحاث علمية منشورة فى دوريات علمية محكمة. لذلك لا يمكن الثقة بما جاء فى المقال إلا بالإشارة إلى ابحاث علمية حول عمل ووظائف: العقل ، المخ ، القلب، و الدماغ

    أما الكلام الإنشائى و القصص و الحواديت ، والاستنباط من عبارات و ألفاظ اللغة فقط دون تحقق فلا يمكن الاعتماد عليه فى الوصول للنتيجة …” أن القلب يفكر”

    أين المراجع والمصادر العلمية لأبحاث موثقة منشورة فى مجلات علمية أو دوريات علمية أو كتب دراسية جامعية؟؟

    • Ben Muzzhar

      مفهوم البحث عندهم سطحي جداً و ضبابى ..
      .
      لا يفرقون بين :
      .
      Search
      Research
      Inquiry
      Seek
      Find out
      .
      كله عندهم بحث
      .
      البحث العلمي له اصوله و تعاريفه و مفاهيمه و أدواته ، و لا اجد أي من هذه االعناصر.
      .
      هم ينتقون و ينقلون … قص و لصق انتقائي.

  6. Ben Muzzhar

    عنوان المقال:…..

    هل يستطيع القلب التفكير؟! يبدو بأن الجواب قد أصبح نعم

    يبدو أن الجواب قد أصبح نعم!!؟؟

    على أي أساس علمي وصلت إلى النتيجة… ” يبدو أن الجواب قد أصبح نعم “؟

    الموضوع ببساطة أن الكتابة العلمية و بأسلوب علمى يوضح الحقائق و يشرح النظريات تختلف عن الكتابة الصحفية التى تبحث عن موضوعات الإثارة وتعتمد عبارات إنشائية و التعميمات غير العلمية . لذلك اقترح أن يلتزم من يكتب فى موضوعات علمية بمنهج علمى منضبط و أسلوب كتابة علمية يعتمد على مراجع ومصادر علمية موثقة.

    أما أن يذكر كاتب المقال كلمة أو كلمتين فى مقال طويل عن أهم مافى الموضوع وهو المصداقية العلمية حول تفكير القلب ( لم يثبت علميا) ، فإن هذا يبعد الكاتب عن الاسلوب العلمى فى عرض نتائح ابحاث العلم و يركز على قصص وحواديت منقولة من مصادر غير علمية.

    لذلك الرجاء الإلتزام بمعايير نشر علمية فيما يخص موضوعات علمية حتى نثق بما يُكتب حول العلم ونتائجه .

    بعض المراجع العامة:

    How to think about weird things
    by
    Theodore Schick, Jr and Lewis Vaughn
    5th edition, McGraw Hill, US, 2008

    Why people believe weird things
    by
    Michael Shermer
    W. H. Freeman Company, NY, 1997

    A Beginner guide to scientific method
    by
    Stephen S. Carey
    3rd edition, THOMSON WADSWORTH, US, 2004

    فى مسألة ربط آيات القرآن بنتائج البحوث العلمية

    بحث هذه المسألة يجب أن يسبق أى كتابة أو حديث عن تفسير علمى أو إعجاز علمي لآيات القرآن.

    هذه المسألة تتضمن 3 قضايا فكرية

    1) الثقة بما جاء به العلم من نتائج من خلال دراسرسة ما النشر العلمى فى مجلات علمية أو دوريات علمية محكمة أو كتب جامعية تدرس. بمعنى لابد أن نوثق المعلومات و نتأكد من التعاريف و المفاهيم و نفرق بين الحقيقة العلمية و النظرية العلمية و الفرض العلمي. و ندرك و نعى شروط نتائج البحث العملى ومتى تطبق و متى لا تطبق، وهل هى عامة أم تختص ببعض الحالات. و مهارات البحث و استعمال منهج العلم و شروط تطبيقه، وكيف نجمع بياناته التجريبية و نحللها احصائيا.

    2) خلفية علمية فى مناهج تفسير القرآن ، ودارسة و تمكن من اللغة العربية، و معرفة الفرق بين الحقيقة و المجاز، و بين التفسير و الـتأويل ، و بين التفسير العلمى و الإعجاز العلمي. ، ومعنى التكلف فى التفسير و التفسير خارج السياق.

    3) قدرة عقلية ومهارات علمية و منطقية و لغوية فى الربط بين ما جاء فى القرآن من تفسير لا يحتمل التغيير أو التأويل، و بين ما توصل إليه العلم من نتائج لا تقبل الجدل.

    ملحوظة: أكثر مصادر المعلومات العلمية لعامة الناس تـأتى من مجلات و صحف غير علمية أو صفحات من النت لا نعرف مصداقيتها العلمية. و ايضا اكثر من يكتب فى الصحف و المجلات عن العلم لا يكتب بطريقة احترافية..مجرد يقرأ و يلخص ثم ينقل.

    • Ben Muzzhar

      مفهوم البحث عندهم سطحي جداً و ضبابى ..
      .
      لا يفرقون بين :
      .
      Search
      Research
      Inquiry
      Seek
      Find out
      .
      كله عندهم بحث
      .
      البحث العلمي له اصوله و تعاريفه و مفاهيمه و أدواته ، و لا اجد أي من هذه االعناصر.
      .
      هم ينتقون و ينقلون … قص و لصق انتقائي.

  7. Bassel Ebraheem

    40000 خلية عصبية كاتبها كأنو رقم هائل و لكن مقارنة بالدماغ 100 مليار هذا الرقم لا يذكر
    ثم موضوع ( المجال الكهرومغناطيسي للقلب ) غاية في التفاهة و عدم الفهم

  8. Ben Muzzhar

    مفهوم البحث عندهم سطحي جداً و ضبابى ..
    .
    لا يفرقون بين :
    .
    Search
    Research
    Inquiry
    Seek
    Find out
    .
    كله عندهم بحث
    .
    البحث العلمي له اصوله و تعاريفه و مفاهيمه و أدواته ، و لا اجد أي من هذه االعناصر.
    .
    هم ينتقون و ينقلون … قص و لصق انتقائي.

  9. Ben Muzzhar

    مفهوم البحث عندهم سطحي جداً و ضبابى ..
    .
    لا يفرقون بين :
    .
    Search
    Research
    Inquiry
    Seek
    Find out
    .
    كله عندهم بحث
    .
    البحث العلمي له اصوله و تعاريفه و مفاهيمه و أدواته ، و لا اجد أي من هذه االعناصر.
    .
    هم ينتقون و ينقلون … قص و لصق انتقائي.

  10. Ben Muzzhar

    مفهوم البحث عندهم سطحي جداً و ضبابى ..
    .
    لا يفرقون بين :
    .
    Search
    Research
    Inquiry
    Seek
    Find out
    .
    كله عندهم بحث
    .
    البحث العلمي له اصوله و تعاريفه و مفاهيمه و أدواته ، و لا اجد أي من هذه االعناصر.
    .
    هم ينتقون و ينقلون … قص و لصق انتقائي.

  11. Youssef Elkadiri

    مقال أعجبني، و أتفق معك في كثير من الأمور… يبدو أننا نتشارك بعض الأفكار العجيبة.
    أنا أيضا موقن أن هناك اختلافا في سرعة الوقت بين زماننا و الأزمنة التي سبقتنا، و هناك حديث نبوي شريف يدل على هذا و فسره بعض علماء عصرنا أنه قصر وقت حسي فقط (https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1142210609162966&set=a.705097009540997.1073741829.100001221137445&type=3&theater)… لكن فعلا سرعة الوقت تتعلق بسرعة دوران الشمس فزيادة سرعة دوران الشمس قد تجعل من ثانيتين مثلا ثانية واحدة و هذا يعطينا (يومين = يوم واحد) و لن يتأثر حساب الساعات و لا الدقائق و لا الأيام …
    نعلم أن الكون به نجوم مضيئة تكون مجرات، و هذه المجرات تدور حول نجوم مظلمة شديدة الجاذبية، و اقتراب الشمس من النجم المظلم تزيد من سرعة دورانها حول النجم المظلم ما يعطي سرعة دوران حول نفسها بوتيرة أكبر، ما يؤثر على سرعة دوران الأرض حول الشمس و حول نفسها، ما يعطينا سرعة أكبر للوقت…
    __أظن أن كاتب المقال فهم جيدا ما قلته، لأننا نتشارك طريقة التفكير الجنونية 😀

أضف تعليقًا