10 أصوات نسائية عربية استثنائية

اصوات نسائية عربية
4

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

في الوقت الذي تعج فيه الساحة الفنية بملايين الأغاني الهابطة والأصوات الضعيفة، بزغ في عالمنا العربي نور  لأصوات نسائية مثقفة موسيقياً واجهت بصلابة رداءة الواقع الموسيقي المليء بالترهات، وابتكرت لنا أنماط ونماذج مختلفة ومميزة ذات معنى طرقت أبواب مشاعرنا بعذوبة لا مثيل لها.

حناجر استثنائية لا تبتذل الفن وإنما تحادث أرواحنا بلغة الروح، أنماط مذهلة دائماً ما تستوقفنا لننسجم معها بكامل حواسنا، بعضهن لم يلقين الشهرة الكافية بالرغم من قوة أصواتهن وإتقانهن العالي للمقامات الموسيقية، ولكنهن وبالرغم من كل شيء استحوذن على قلوب كل من سمعهن .

1-جاهدة وهبة


كاتبة وملحنة ومنشدة وممثلة مسرحية لبنانية تعلمت الغناء الشرقي في المعهد الوطني العالي للموسيقى، حيث تابعت دراستها في العزف على العود وفي الغناء الأوبرالي باللغة العربية، والإنشاد السرياني والبيزنطي والتجويد القرآني.

حائزة أيضًا على دبلوم دراسات عليا في التمثيل والإخراج من الجامعة اللبنانية، معهد الفنون الجميلة، وهي عضو في نقابة الموسيقيين المحترفين في لبنان، ورئيسة لجنة الثقافة والبرامج في مجلس المؤلّفين والملحنين اللبناني، وعضو جمعية الساسيم الفرنسية.

كتب عنها الأديب الجزائري واسيني الأعرج:
“عنيدة هي جاهدة وهبة، لا تبتذل نفسها ولا تبتذل فنّها… كلّما واجهتها مشكلة في الجمهور أو مع شركات الإنتاج، اندفعت تثقّف نفسها أكثر وتدرّب صوتها على إجادة تصل حدود عباقرة الغناء الذين أخلوا دنيانا وارتحلوا وتركونا لصبيان شركات الإنتاج…ثمّ إنّها تحاول تعويض النقص في الملحنين المبدعين بأن تجتهد في التلحين من داخل المدرسة التي آمنت بها، والتي يتولّى التدريس فيها محمد عثمان وسلاَمة حجازي وسيّد درويش وعبد الوهاب وزكريّا أحمد والسنباطي وكمال الطويل إلى أم كلثوم وأسمهان وعبد المطّلب …الخ.

2-فاديا الحاج

فاديا الحاج مغنية لبنانية جمعت بين اللون الشرقي واللون الغربي، منذ بداياتها ظهرت كعازفة منفردة، أولاً مع الأخوين رحباني وأخيراً مع فرقة ساربند الألمانية، تعتبر  من الأصوات الساحرة  التي إذا سمعتها مرة ستذهلك إلى الأبد.

3-سعاد ماسي

هي مغنية وعازفة غيتار وكاتبة أغاني جزائرية، كبرت وسط عائلة تعشق الموسيقى تعلمت أنواع كثيرة منها مثل: الشعبي العاصمي والروك والكاونتري والفادو البرتغالي وغيره.

معظم أغاني سعاد ماسي باللهجة العاصمية الجزائرية بالإضافة إلى الأمازيغية  القبائلية والفرنسية وهي التي تقوم  بكتابة وتلحين أغانيها ولا تستغني عن العزف على الغيتار في حفلاتها.

4-عبير نعمة

https://www.youtube.com/watch?v=xeJ-Igz6pxc
مغنية لبنانية عرفت بغنائها الترانيم الدينية وغنت ب 20 لغة تمتلك صوت من حسن صنع الله فهي من الأصوات التي تستولي على قلبك بالدفيء وتصل بك إلى حالة النشوة الروحية .

5-غادة شبير

غادة شبير مغنية لبنانية حاصلة على درجة الماجستير في العلوم الموسيقية ودبلوم في الغناء الشرقي، اليوم تدرس غادة الغناء الشرقي، وتستعد للحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم الموسيقية، حققت نجاحات ساحقة في المجال الموسيقي حصلت على جائزة بي بي سي العالمية للموسيقى للشرق الاوسط وإفريقيا، وتهدف لإظهار الشكل الكلاسيكي للقصيدة وتوزيعها بطريقة حديثة.

6-ريم البنا

مغنية وملحنة فلسطينية، كما أنها موزعة موسيقية وناشطة كبرت في مدينة الناصرة، درست الموسيقى والغناء في المعهد العالي للموسيقى في موسكو تقوم ريم بتأليف معظم أغانيها، كما أنّ لديها طريقة موسيقية مميزة في التأليف والغناء، وكلمات أغانيها مستوحاة من وجدان الشعب الفلسطيني ومن تراثه وتاريخه وثقافته، أمّا الموسيقى والألحان نابعة من صلب القصيدة وروافدها ومن الإحساس بإيقاع الكلمة.

7- أميمة خليل

مغنية لبنانية كبرت في عائلة تقدر الفن الأصيل لتقدم لنا في نهاية المطاف واحدة من أكثر الفنانات رُقياً وأصالة، كما كبرنا على صوتها السماوي في أغنيتها الأشهر “عصفور طل من الشباك قلي يا نونو “.

شاركت مع  فرقة الميادين لتجوب مع الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة  أقطار العالم شمل ألبومها الأول (خليني غنيلك) قصائد من شعر محمود درويش وآخرين.

8-لينا شاماميان

مطربة كلاسيكية سورية، نشأتْ ضمن عائلة تجمع الثقافتين الأرمنية والعربية فكبرت مع الموسيقتين السيريانية والأرمنية ثم درست في المعهد الموسيقي في دمشق .

 في صوتها يكمن سحر دمشق تمتلك إحساساً يفوح منه رائحة الياسمين الشامي .

9-هبة طوجي


مغنية ومخرجة وممثلة مسرحية بدأت مشوارها الفني من خلال المسرحية الغنائية”دون كيشوت” كما وتغني هبة بلغات أجنبية عدة وشاركت ذا فويس النسخة الفرنسية ووصلت لمراحل متقدمة من البرنامج.

10-غالية بن علي

هي مغنية تونسية ترعرعت في عالم مليء بالأنماط الموسيقية والشعرية المتنوعة، غنت بالفرنسية واهتمت بالموسيقى الشرقية وغنت الأغاني القديمة بإسلوبها الكلاسيكي الخاص، تصدح غالية بإحساس مفعم قوي وإضافة إلى نشاطها الغنائي، تهتم غالية في عالم الرقص، والتمثيل وفن النحت.

في الخاتمة لا نغفل ذكر أنّ هناك الكثير من الخامات الصوتية العملاقة في وطننا العربي لم يتم التحدث عنها هنا، وهذا يعود لاختلاف الذوق من شخص لأخر، ويمكنكم قراءة مقالنا هنا عن أصوات شبابية فريدة تألّقت بغناء القصائد الشعرية.

 يمكنك أن تذكر لنا عزيزي القارىء صوت نسائي  استثنائي لم يتم ذكره في المقال ويعجبك.

4