أفضل أفلام الرعب والغموض
0

طالما كانت أفلام الرعب والغموض من أكثر أنواع الأفلام تفضيلًا بين الجمهور وذلك بسبب حبهم لذلك الإحساس الذي تولده قصص الرعب والإثارة حيث تتلاعب بمشاعر المشاهد وتمنحه لحظات الصدمة والمفاجئة التي ينتظرها منذ بداية الفيلم. وهذا النوع الفيلمي هو أكثرهم صمودًا منذ بدأ، مهما مرت فترات تراجع فيها مستوى الأفلام أو حتى تكررت أساليبه وأشكاله، دائمًا ما كانت هناك نقطة انطلاقة مجددًا بأساليب جديدة وأكثر متعة.. جعلت أفلام الرعب لها دائمًا مكانتها المهمة كل عام ضمن الأفلام المنتظر عرضها.

وجاءت بداية أفلام الرعب بعد أعوام قليلة من بداية السينما ذاتها واعتمدت في بدايتها على شخصيات القصص والحكايات الشعبية الخيالية، مثل مصاصي الدماء والأشباح والوحوش، كما استوحت شخصياتها من الأدب الكلاسيكي وأشهرهم “دراكولا” و”فرانكنشتاين”.

وظل هذا الاتجاه لفترة من الزمن حتى تطورت قصص الرعب في الأفلام وتنوعت أنواعه لتشمل الآن ،في القرن الواحد والعشرين، الرعب النفسي، أفلام القتلة المتسلسلين، أفلام العفاريت والوحوش غير المرئية، والعديد من الأنواع الفرعية الأخرى التي خلقت عالم كامل كبير ساهم في منح فيلم الرعب أبعاد أكثر مما أعتاد عليه المشاهدون. وهنا قائمة بأفضل عشر من أفضل أفلام الرعب والغموض على مدار سنوات عديدة.

I’m Thinking of Ending Things

  • تأليف وإخراج: تشارلي كوفمان
  • بطولة: جيسي باكلي، جيسي بليمنز، ديفيد ثيوليس، وتوني كوليت
  • تقييم الفيلم على موقع آي أم دي بي: 10/6.6
  • تقييم الفيلم على موقع روتين تومايتوز: 82%
  • إنتاج: شركة لايكلي ستوري
  • المنصة المعروض عليها: نتفلكس

أفكر في إنهاء الأمور هو فيلم رعب نفسي أمريكي للمخرج تشارلي كوفمان صدر عام 2020 على نتفليكس مأخوذ عن رواية 2016 التي تحمل نفس العنوان للكاتب “إيان ريد”.
الفيلم يدور حول قصتين بشكل متوازي، الأولى عن فتاة تسافر رفقة حبيبها إلى مزرعة عائلته لتتعرف لأول مرة عليهم، والثانية عن رجل عجوز يعمل كعامل نظافة في أحدى المدارس الثانوية.. ومع مرور الأحداث نبدأ في اكتشاف الكثير من الأشياء عن كليهما.

كان هذا الفيلم هو أكثر الأفلام المنتظرة من أفلام الرعب والغموض في شهر سبتمبر من عام 2020، ومن يوم صدوره كانت الآراء متفاوتة عليه بشدة، البعض وجدوه غارقًا في أسلوب كوفمان وهو السبب الذي جعلهم يحبوه، أما البعض الآخر فوجدوا أنهم لم يجدوا ما كانوا ينتظرونه منه. والحديث عن الفيلم هنا لن يتم سوى بحرق بعض أحداثه، لذا سأتركه لكم للاستمتاع به أولًا ثم الحكم عليه بأنفسكم.
وكتبت عنه الناقدة “ويندي إيدي” من “الاوبزيرفر”: “هذه ليست سينما تجعلك تشعر بالرضا عن الأشياء. كما أنها لا تسير في طريق مألوف، لكن الفيلم هو واحد من أكثر الأفلام جرأة غير متوقعة لهذا العام، وهو فيلم رعب نفسي متوتر ومزعج، مشبع بمنطق الحلم المرتبك الذي يصل إلى حد الكوابيس”.
ووصفه الناقد “بريان تاليريكو” من موقع “روجر ايبرت” بأنه: “فيلم معقد بلا شك من حيث الرمزية وفصل نهائي أكثر سريالية مما يتوقعه معظم الناس”.

Midsommar

  • تأليف وإخراج: آري آستر
  • بطولة: فلورانس بيو، ويل بولتر، جاك رينو، وإيزابيل غريل
  • تقييم الفيلم على موقع أي أم دي بي: 10/7.1
  • تقييم الفيلم على موقع روتين تومايتوز: %83
  • إنتاج: باتريك أندرسون
  • المنصة المعروض عليها: نتفلكس

فيلم “منتصف الصيف” هو أحد أفضل أفلام الرعب والغموض التي صدرت عام 2019 للمخرج آري لانستر الذي تعد تلك تاني تجربة إخراجية طويلة له بعد فيلمه “هيردتي/وراثي” في عام 2018 والذي أيضًا كان فيلم رعب أثار الكثير من النقاشات والآراء حوله.
يدور فيلم “منتصف الصيف” عن حبيبين يقومان بالسفر إلى السويد في رحلة مع أصدقائهم لحضور مهرجان يحدث مرة كل 90 عامًا احتفالًا بعيد منتصف الصيف، لكن الأمر يتحول إلى كابوس تام بعد وقعوهم وسط طائفة روحانية.

ما يجعل هذا الفيلم أحد أجمل الأفلام التي شاهدتها، هو قدرته على خلق التوتر والرهبة والرعب داخل عالم مضيء ومليء بالأزهار والأغاني والاحتفالات، استطاع أن يكسر هذا “التابوه” الذي يقول إن الرعب يولد فقط في الأماكن الأشد ظلامًا ومن وحوش غير مرئية.. هنا الفيلم غارق في أضواء النهار، الألوان كلها زاهية وممتعة ومريحة للعين.. والأشرار هنا أشخاص شديدو العادية حتى أنك قد تظن لأول وهلة أنهم ملائكة بملابسهم البيضاء والأزهار التي تحاوطهم من كل اتجاه. لكن رغم ذلك يمنحك الفيلم حوالي ساعتين من الإحساس بالرعب التام وانقباض قلبك والشعور بأن حواسك كلها متأهبة للأسوأ.. كابوس تام يحدث في أكثر الأماكن سعادة وبهجة.
الناقد “جون ديفور” من هوليوود ريبورتر وصف الفيلم بأنه “معادل رعب لحفل زفاف مقصود”، و “مقلق أكثر من كونه مخيفًا، [لكن] لا يزال رحلة تستحق القيام بها”.
وكتب الناقد “أندرو باركر” لمجلة Variety، أنه “لا التحفة الفنية ولا الكارثة التي لا بد أن يدعيها أكثر مشاهدي الفيلم صخبًا. بل إنه فضول مثير للإعجاب ومربك موضوعيًا من صانع أفلام موهوب يسمح لطموحاته بالتغلب على إعدامه”.

The House that jack Built

  • تأليف وإخراج: لارس فون ترير
  • بطولة: مات ديلون، أوما ثورمان، رايلي كيو، وبرونو غانتس
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/6.8
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: %60
  • إنتاج: لويز فيسث

فيلم “المنزل الذي بناه جاك” يُعد أحد أكثر أفلام الرعب والغموض التي أحدثت ضجة في عام 2018 وكان أحد أهم أفلام العام. يدور الفيلم حول “جاك” القاتل المتسلسل الذي ينظر إلى جرائمه على أنها أعمال فنية يجب أن تتم على أكمل وجه وبطريقة فنية ترتقي إلى أعلى الدرجات، خمسة جرائم قتل تمت على مدار 12 عامًا نراهم من خلال فلسفة جاك الخاصة ونظرته إلى الحياة المصحوبة بتأثير “الوسواس القهري”، ليس فقط على حياته بل وعلى طريقة تنفيذه لجرائمه. الفيلم كما لاحظ كثير مما شاهدوه متأثر بـ “كوميديا دانتي” كما أنه يمنح الغموض والإثارة والرعب بكثافة شديدة لكل محبي هذا النوع.
ولكن للأشخاص الذين ينزعجون من مشاهد الدم الكثيرة لا أنصحهم بمشاهدته، فهو يحتوي على الكثير من هذه المشاهد.
كتب عنه الناقد “ديفيد روني” من “هوليوود ريبورتر” “المنزل الذي بناه جاك هو بالتأكيد شيء يمكن رؤيته. لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه في كثير من الأحيان لا معنى له بقدر ما هو مقلق”.

أما الناقد “أرموند وايت” يقول “الفيلم يسخر من “عنف خالٍ من الشعور بالذنب” من خلال “فرك وجه الجمهور في القبح الذي يتمتع به”.

Get Out

  • تأليف وإخراج: جوردان بيل
  • بطولة: دانيال كالويا، أليسون ويلياميز، برادلي ويتفورد، وكاثرين كينر
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/7.7
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: 98%
  • إنتاج: بلمهوس برودكشنز

فيلم “أخرج” الذي صدر عام 2017 كان أيضًا واحدًا من أكثر الأفلام التي أحدثت ضجة كبيرة وقت صدورها، فقد حصد إيرادات كبيرة جدًا بالإضافة إلى تهافت الجمهور على قاعات السينما لمشاهدته.. وهو العمل الأول لمخرجه جوردان بيل.

يدور الفيلم حول “كريس” المصور الفوتوجرافي ذي البشرة السمراء الذي يذهب مع حبيبته إلى منزل عائلتها للتعرف عليهم، فيبدأ في ملاحظة أن العديد من الأشياء المريبة تحدث من حوله خاصة مع علمه بأن كثير من الأشخاص ذوي البشرة السمراء قد اختفوا منذ فترة في نفس تلك المنطقة.

الفيلم تحاوطه هالة من الغموض في معظم أحداثه حتى تتكشف الأمور أمام “كريس” وتتضح لنا نحن المشاهدون، ويكمن الرعب في الفيلم في هذا الغموض وتلك الأشياء المريبة التي يجدها تحدث أمام عينيه.
كتب عنه الناقد يقول “ريتشارد روبر”: “النجم الحقيقي للفيلم هو الكاتب والمخرج جوردان بيل، الذي ابتكر عملًا يخاطب مستويات لا تعد ولا تحصى من العنصرية، ويحيي بعض أفلام الرعب العظيمة، ويقطع مساره الإبداعي الخاص، وله أسلوب بصري مميز. – وهو مضحك أيضًا”.

Don’t Breath

  • تأليف وإخراج: ديفيد ألفاديز
  • بطولة: ستيفن لانج، ديلان مينيت، جاين ليفي، ودانييل زوفاتو
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/7.1
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: 88%
  • إنتاج: ديفيد ألفاديز، سام رايمي، وروبرت تابيرت

ننتقل الآن إلى واحد من أحد أنجح أفلام عام 2016 على الإطلاق ومن أشهر أفلام الرعب والغموض. فيلم “لا تتنفس” لمخرجه ديفيد ألفاديز يُعد أحد أكثر القصص إثارة وغموض.. يدور حول مجموعة من الشبان يقررون الدخول لسرقة بيت رجل عجوز أعمى، لكن هذا العجوز ينهض للدفاع عن نفسه وعن ممتلكاته فينقلب الأمر كله عليهم بأسوأ كوابيسهم.

فيلم لا تتنفس لا يمنح مشاهديه جرعة من الإثارة والتوتر والرعب فقط بل يصيبهم بالحيرة الشديدة بين التعاطف مع ذلك الرجل الذي تتم سرقة بيته، وهؤلاء الشبان الذين نعلم الأسباب وراء إقدامهم على فعل السرقة.. فالعجوز ليس رجلًا ضعيفًا كما يتصورون ولا الشبان يستحقون هذا الكم من الأذى مقابل فعلتهم. بجانب القصة ذاتها، تساعد أجواء الفيلم على خلق المزيد من التوتر والخوف، فنحن داخل منزل رجل أعمى فمن الطبيعي أن تكون أغلب أضواء البيت مغلقة في جو عام من الظلام يساعد على زيادة معدل الرعب في الفيلم.
كتب الناقد “Jim Vejvoda” من “IGN”: “يقدم المخرج Fede Álvarez رحلة مليئة بالإثارة والحيوية مع Don’t Breathe، حيث يستغل العديد من المخاوف البشرية البدائية ويثبت نفسه كواحد من صانعي الأفلام الذين يجب متابعتهم في السنوات القادمة”.

The Shining

  • تأليف: مأخوذ عن رواية ستيفن كينج
  • إخراج: ستانلي كوبريك
  • بطولة: جاك نيكلسون، شيلي دوفال، داني لويد، وسكاتمان كروذرس
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/8.4
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: 84%
  • إنتاج: ستانلي كوبريك، يان هارلان, ومارتن ريتشاردز

“البريق” يُعد أحد أنجح أفلام الرعب والغموض في التاريخ وعلامة فارقة في صناعة أفلام الرعب. الفيلم من إنتاج عام 1980 لمخرجه المهم ستانلي كوبريك ويدور حول “جاك” الذي يتولى وظيفة حراسة أحد الفنادق وتسكن عائلته معه هناك في فصل الشتاء، وبسبب عاصفة ثلجية يتم حبس جاك وعائلته في الفندق حيث هم فقط النزلاء فيه وعندها يدركون أن الفندق مسكون بالأشباح التي تسيطر أحدها على ذهن جاك. يمزج فيلم “البريق” بين عامل الرعب عن طريق الأشباح وبين الرعب النفسي، حيث أن الخطر هنا لم يكن من الأشباح بشكل مباشر.. بل مما فعلته الأشباح بذهن جاك، حيث تلاعبت على التعب النفسي لديه ومخاوفه واضطراباته، استغلت خوفه من أن يكون رجلًا عنيفًا مثل والده وجعلته يتحول إلى نفس ما يخافه بالضبط.

وفي رأيي، هنا تكمن قوة الفيلم والسبب الذي جعله بعد حوالي أربعين سنة ما زال لم يفقد بريقه، أنه دخل إلى أكثر الأماكن ظلمة في عقل الإنسان وأخرج منها أسوأ مخاوفه وجعلها هي “الوحش” الذي يواجهه.. وفي هذه المرحلة، التغلب عليها يكون من أصعب ما يمكن. وبالطبع أداء “جاك نيكلسون” هو أحد أهم عوامل نجاح الفيلم على الإطلاق، فلا أحد يتحدث عن الفيلم دون التحدث عن أداء نيكلسون الفريد الذي أصبح هو في حد ذاته أحد عوامل رعب الفيلم.
وأشادت “جانيت ماسلين” من صحيفة “نيويورك تايمز” بأداء نيكولسون وأثنت على فندق Overlook Hotel باعتباره مكانًا فعالًا للرعب، لكنها كتبت أن “القصة الخارقة للطبيعة تعرف القليل بشكل محبط من قافية أو سبب… حتى أكثر الصور المروعة في الفيلم تبدو متعجرفة وربما حتى لا علاقة له بالموضوع”.

Insidious 3

  • تأليف وإخراج: لي وانيل
  • بطولة: ستيفاني سكوت، ديرموت مولروني، لين شاي، وباتريك ويلسون
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/6.1
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: 58%
  • إنتاج: جايسون بلوم وجيمس وان
  • المنصة المعروض عليها: نتفلكس

“غدار” سلسلة الرعب الشهيرة من أفلام الرعب والغموض التي انطلقت منذ عام 2011 تحت إخراج “جيمس وان” لكن هذا الجزء الذي صدر عام 2015 تولى إخراجه الممثل “لي وانل”. وأحداث هذا الفيلم تدور قبل أحداث الجزء الأول، حيث يرصد عائلة “لامبرت” قبل أن تلم بهم كل تلك الأحداث المؤسفة.

وطالما كانت تتميز تلك السلسة بجرعة الرعب المكثفة التي تمنحها للمشاهد من خلال لحظات ذعر وخوف حقيقية تم خلقها بكتابة جيدة لنوع الرعب الذي تتناوله بالإضافة إلى الموسيقى والإضاءة اللذين ساعدا في إضافة جو من التوتر والرعب.. فنحن أمام وحوش غير مرئية، تمتلك بعض القدرات التي تفوق قدراتنا البشرية، وذلك بلا أدنى شك يساهم في زيادة مشاعر الخوف لدى المشاهد، فهو يعتقد أن ما يحدث لأبطال الفيلم قد يحدث له في الواقع. وبالطبع لا يمكن الهروب من المقارنة حتمية الحدوث بين الأجزاء الثلاثة التي يقوم بها الجمهور، واختلفت الآراء إذا ما كان هذا الجزء أفضلهم أم لا، لكن بكل تأكيد يظل إضافة مهمة للسلسلة.
يقول الناقد “دانيال كروبا” من” IGN” إن هذا هو الجزء الأكثر تركيزًا وظلامًا وإخافة من السلسلة حتى الآن.
وقال “جاستن لوي” من هوليوود ريبورتر “Insidious: Chapter 3 يقدم بطلًا شابًا مرتبطًا بالعديد من اللاعبين الداعمين الرئيسيين من الأفلام السابقة في إعداد ذكي للسلسة”.

American Psycho

  • تأليف وإخراج: ماري هرون ومأخوذ عن رواية بنفس الأسم
  • بطولة: كريستيان بيل، جاريد ليتو، كلوي سيفاني، وريس ويذرسبون
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/7.6
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: 69%
  • إنتاج: عدة شركات منتجة منها ليونزغيت إنترتاينمنت

“المختل الأمريكي” هو فيلم أمريكي تم إنتاجه عام 2000 وهو فيلم رعب نفسي آخر في هذه القائمة من أفلام الرعب والغموض يدور الفيلم حول “باتريك بيتمان” المصرفي الاستثماري البنكي الذي يخفي تمامًا عن زملائه في العمل ذلك الجانب المختل منه الذي يستمتع ويتلذذ بالعنف والقتل.

ويعد هذا الفيلم أيضًا واحدًا من أهم أفلام الرعب التي ما زالت تحتفظ بمكانتها الخاصة ضمن قائمة أفضل وأهم أفلام الرعب في التاريخ. فالفيلم يدخل داخل عقل شخص مضطرب تمامًا، نوعًا من الاضطراب لا نراه كثيرًا على الشاشة، ويرسم عالمًا كاملًا خلقه ذلك الاضطراب ورسم تفاصيله.

الكتابة هنا هي عامل مهم في نجاح هذا الفيلم كفيلم رعب نفسي غير سطحي أو مبتذل.. فالكتابة السيئة كان من الممكن أن ينتج منها “باتريك” كشخصية كرتونية تضحك ضحكات شريرة عالية وتقوم بأفعال عنيفة غير مبررة.. لكن هنا تم رسم الشخصية بعناية شديدة وبوعي تام بنوع الاضطراب النفسي الذي يمر به وهو كما يعتقد البعض “اضطراب الهوية التفارقي” أو كما يعرف بـ “اضطراب تعدد الهويات”.. وكما ذكرت عند كل فيلم رعب نفسي، أن الغوص عميقًا في تلك الاضطراب النفسية باختلاف أنواعها إذا تم بشكل صحيح يمكنه أن يكون أحد أكثر الأشياء التي تبث الرعب في نفوس المشاهدين.
قال الناقد “روجر إيبرت” إن “كريستيان بيل بطوليًا في الطريقة التي يسمح بها للشخصية أن تقفز بفرح إلى الاحتقار؛ لا توجد غريزة للحفاظ على الذات هنا، وهذه علامة واحدة للممثل الجيد”.
وكتب “بيتر ترافرز” من مجلة “رولينج ستون”: “كلما كان هارون ينقب تحت السطح اللامع بحثًا عن مشاعر حساسة، لا يزال بوسع فيلم المختل الأمريكي المرعب والمضحك أن يضرب على وتر حساس”.

Annabelle

  • تأليف وإخراج: جاري دوبرمن وجون ليونتي
  • بطولة: أنابيل واليس، باتريك ويلسون، وارد هورتن، وألفري وودارد
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/5.4
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: 29%
  • إنتاج: شركة نيو لاين سينما
  • المنصة المعروض عليها: نتفلكس

عام 2014 كان عامًا محبطًا بشكل عام فيما يخص أفلام الرعب، فلم تكن هناك أعمالًا استطاعت أن تجذب الجمهور لها بشكل كامل.. ولكن “أنابيل” كان أحد الأفلام المنتظرة باعتباره جزءًا آخر من السلسلة الشهيرة “ذا كونجيرنينج/الشعوذة” التي تلقت نجاحًا كبيرًا على مدار أجزائها وحصدت لها جمهورها الخاص. وتدور قصة الفيلم حول دمية “أنابيل” المسكونة بأرواح شيطانية، التي اشتراها رجل لزوجته كهدية.. وتبدأ هذه الدمية في محاولة قتل ابنتهما الصغيرة مما يدفعهم للاستعانة برجال دين وعلماء ليتمكنوا من هزيمتها.

إذا اتجهنا بالحديث نحو النجاح التجاري والإيرادات التي حصدها الفيلم، ففيلم أنابيل يعد أحد أنجح أفلام الرعب والغموض التي تم إنتجاها.. لكن جماهيريًا لم يكن الأنجح على الإطلاق.. فقد وجد الكثيرون أنه لم يكن بالمستوى الذي انتظروه منه. لكن في كل الأحوال “أنابيل” فيلم يستحق المشاهدة لكل محبي هذا النوع بالتحديد.
انتقد “فرانك شيك” من “هوليوود ريبورتر” الفيلم بسبب رخص إنتاجه وسيناريوه، لكنه كان إيجابيًا تجاه أداء الممثلين قائلًا: “الفيلم في النهاية مخيف للغاية وصيغة لن تنساه”.
وقال الناقد “سكوت” “Foundas of Variety” إن الفيلم “ملهم” ولكنه رخيص بشكل دوري. وأضاف “عرضًا مستقلًا من بيت الرعب الفائق لجيمس وان The Conjuring الذي (جزئيًا) يعوض عن تأثيرات الصدمة الخام، لكنه يفتقر إلى الغلاف الجوي. تم تصميمه بشكل أساسي كمركبة بطولة للدمى التي تحمل اسمًا زاحفًا مثل الجحيم (التي تتفوق بسهولة على نجومها من البشر)، هذا الفيلم السريع WB / New Line هو عطش عشاق النوع المتشدد وهو إلى حد بعيد أفضل فيلم رعب في العام”.

The sixth Sense

  • تأليف وإخراج: إم. نايت شايمالان
  • بطولة: بروس ويليس، هالي جويل أوزمنت، توني كوليت، وأوليفيا ويليامز
  • تقييم الفيلم على آي أم دي بي: 10/8.1
  • تقييم الفيلم على موقع روتن توميتوز: 86%
  • إنتاج: مجموعة سباي غلاس الإعلامية

فيلم “الحاسة السادسة” الذي تم إنتاجه عام 1999 لمخرجه إم. نايت شايمالان هو أحد أهم أفلام الرعب والإثارة الذي حصل على الكثير من الإشادات الجيدة وقت صدوره ولا زال حتى الآن يضم كل يوم شخصًا آخر إلى جمهوره العريض. يدور الفيلم حول “كول” الطفل المضطرب الذي يدعي أنه يستطيع رؤية ومخاطبة الموتى، ودكتور “مالكوم كرو” الطبيب المتخصص فى علم نفس الأطفال الذي يحاول مساعدة “كول”. الفيلم بأكمله يبدو كلغز كبير يحاول المشاهد طوال الوقت تركيب قطعه ليصل إلى الصورة الكاملة له، وعلى مدار تلك الرحلة فهو يحظى بالعديد من لحظات الرعب والذعر التي إذا تم وصفها قد تبدو كليشيهية حيث تعتمد على الأطفال والموتى كعامل أساسي، لكن التنفيذ جاء أبعد ما يكون عن كونه كليشيه.

الحاسة السادسة هو أحد تلك أفلام الرعب والغموض التي تعتمد على “الحبكة الملتوية” التي تحدث في آخر الفيلم فتغير مسار كل ما حدث تمامًا.. وهنا الحبكة الملتوية هي من أفضل ما شاهدته في نوعها.. حيث تجعلك ترغب في مشاهدة الفيلم مرة أخرى من البداية بمنظور مختلف تمامًا.
يقول الإجماع النقدي للموقع Rotten Tomatoes إن “فيلم The Sixth Sense هي قصة شبح ملتوية مع كل نمط من صور هوليوود الكلاسيكية، ولكن كل قشعريرة نفض الغبار الرعب الحديثة”.

0

شاركنا رأيك حول "أفضل أفلام الرعب والغموض: قائمة تتنوع بين الإثارة الشديدة والخوف الذي سيحرمك من النوم"