أفضل أفلام كاري جرانت
0

وفقًا لسيرته على موقع الـ Rotten Tomatoes، فقد نجا الممثل البريطاني الأصل كاري جرانت من محيطه المتواضع في بريستول – أنجلترا وحياته المنزلية غير المستقرة عن طريق انضمامه إلى أحد الفرق البهلوانية، وظل بعدها يتنقل بين العديد من المهن الغريبة حتى استقر على التمثيل، لينتقل بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويتخلى عن لكنته البريطانية مُطورًا لكنة إنجليزية وأسلوبًا في الإلقاء خاصين به، جعلاه يقف على مسرح البرودواي، وبعد التمثيل في عدة مسرحيات قام بتوقيع عقد مع شركة باراماونت بيكتشرز عام 1932، لتمنحة الشركة اسمه السينمائي الذي صار يُعرف به، إذ اتخذت من الأحرف الأولى لنجمها الأشهر جاري كوبر، حيث الـ”C” والـ “G” اللتان تحولتا بعد ذلك إلى Cary Grant.

وبعد عام من الأدوار الصغيرة، حصل جرانت على الأدوار الرئيسية في أفلام مثل She Done Him Wrong عام 1933، وI’m No Angel عام 1934، لينطلق بعدها جرانت خارج أسوار باراماونت بيكتشرز مختارًا أدواره بنفسه، فكان فيلم Sylvia Scarlett من إنتاج عام 1936 هو أول فيلم يُرسخ للأسلوب الهزلي الساخر لكاري جرانت في السينما، وهو الأسلوب الذي استمر في تقديمه في عدة أعمال كوميدية لاحقة صنع منها نجوميته في ذلك الوقت، يأتي على رأسها The Awful Truth عام 1937، Bringing Up Baby عام 1938، His Girl Friday عام 1939.

من ناحية أخرى، قدم جرانت مجموعة من الأفلام الدرامية في بدايات مسيرته السينمائية، منها Only Angels Have Wings عام 1939، وفيلميه Destination Tokyo و None but the Lonely Heart اللذان قدمهما عام 1942، ويُعد جرانت هو الأكثر حظًا إذ عمل مع هيتشكوك خلال مسيرته في أربعة أفلام، إلا أنه لم يحظى بجائزة أوسكار عن أي من أفلامه، باستثناء جائزة أوسكار حصل عليها عام 1970 عن مجمل أعماله.

في هذه المقالة نستعرض معكم مجموعة من أشهر أفلام كاري جرانت..

(The Philadelphia Story (1940

فيلم (The Philadelphia Story (1940

فيلم كوميدي رومانسي أمريكي من إنتاج عام 1940، تدور أحداثه حول تريسي لورد (كاثرين هيبورن) وهي الابنة الكبرى لعائلة من أثرياء فيلادلفيا، تتزوج قبل عامين على بداية أحداث الفيلم من المدعو ديكستر هافن، الذي يلعب دوره كاري جرانت، وهو مصمم يخوت ينتمي إلى نفس طبقتها الاجتماعية، ولكن يحدث الانفصال بينهما بسبب قواعد تريسي الصارمة وانتقادها الدائم له.

ومع إعلان موعد زفاف تريسي من جورج كيتريدج (جون هاورد) وهو شخصية بارزة اجتماعيًا، يحاول ديكستر إفساد الزيجة فيتأمر مع رئيس تحرير مجلة Spy الذي يسعى إلى تغطية حفل الزفاف ونشر تفاصيله بشكل حصري في مجلته، فيقوما بإرسال الصحفي ماكولاي “مايك” كونور (جيمس ستيوارت) والمصورة ليز إمبري (روث هاسي) لمنزل عائلة لورد باعتبارهما صديقين لشقيق تريسي “جونيوس” الدبلوماسي الأمريكي في الأرجنتين، ولكن تكتشف تريسي الخدعة فتضع خططها وتتلاعب بالجميع.

الفيلم من إخراج جورج كوكور، ومن بطولة كاري جرانت، كاثرين هيبورن، جيمس ستيوارت، وروث هاسي، كتب له السيناريو دونالد أوجدين ستيوارت ووالدو سولت، وتستند أحداثه إلى مسرحية تحمل نفسل الاسم قُدمت على خشبة مسرح برودواي من تأليف فيليب باري، وقد تمت إعادة إنتاج الفيلم مرة أخرى عام 1956 في نُسخة موسيقية بعنوان High Society من بطولة بينج كروسبي، جريس كيلي، وفرانك سيناترا، وقام بإخراجها تشارلز والترز.

(North by Northwest (1959

فيلم (North by Northwest (1959

فيلم إثارة وتشويق من إنتاج عام 1959 من إخراج ألفريد هيتشكوك، تدور أحداثه حول روجر ثورنيل، الذي يلعب دوره كاري جرانت، وهو مدير تنفيذي لأحد شركات الدعايا والإعلان بمدينة نيويورك، يعتقد رجال أحد المنظمات السرية بسبب خطئ بسيط من عامل التليفون بأحد الفنادق أنه رجلهم المنشود جورج كابلن، فيقومون بمطاردته عبر الولايات الأمريكية المختلفة لمنعه من عرقلة مخططهم لتهريب ميكروفيلم يحتوي على أسرار حكومية خطيرة.

الفيلم تم اختياره عام 1995 ليحفظ ضمن السجل الوطني للأفلام بمكتبة الكونجرس باعتباره إرثًا ثقافيًا وحضاريًا، وهو من بطولة كاري جرانت، إيفا ماري سانت، وجيمس ماسون، وقد كتب له السيناريو إرنست ليمان.

ويُعد الفيلم هو التعاون الرابع بين كاري جرانت وهيتشكوك بعد أول تعاون بينهما عام 1941 من خلال فيلم Suspicion، ثم Notorious عام 1946 الذي قدم خلاله جرانت شخصيته ديفلين رجل المخابرات الأمريكي في إطار توشيقي درامي، بعيدًا عن الكوميديا التي عُرف بها في بداية مسيرته الفنية، ليتجدد جرانت كممثل مع هيتشوكوك في أفلام أكثر خفة من Notorious كفيلم To Catch A Thief عام 1955 مع جريس كالي، وأخيرًا North by Northwest ليرسخ بعدها جرانت في ذاكرة هوليوود باعتباره الوسيم الساخر ذو الملامح الهادئة والثابتة؛ مهما اختلفت طبيعة الدور أو النوع الذي ينتمي إليه الفيلم.

(Notorious (1946

فيلم (Notorious (1946

فيلم Notorious أو سيئة السمعة هو فيلم جاسوسية أمريكي ينتمي إلى نوعية أفلام النوار، من إنتاج عام 1946، ومن إخراج ألفريد هيتشكوك الذي قام بإنتاجه أيضًا، وهو من بطولة كاري جرانت، إنجريد بيرجمان، وكلود راينز.

تدور أحداث الفيلم حول ضابط المخابرات الأمريكية تي. آر. ديفلين (كاري جرانت) الذي تُوكل إليه مهمة تجنيد فتاة أمريكية تُدعى أليسيا هوبرمان، تلعب دورها إنجريد بيرجمان، وهى ابنة لجاسوس مُدان من قِبل القضاء والحكومة الأمريكية لتعاونه مع النازي أثناء الحرب العالمية الثانية.

تقبل أليسيا التعاون مع المخابرات الأمريكية على مضض وشيئًا فشيئًا تتوطد العلاقة بينها وبين ديفلين، الظابط المتولى للعملية، ولكن تتعقد الأحداث حين يعرض الجاسوس الموكلة أليسيا بالجمع المعلومات عنه الزواج منها، ليجد ضابط المخابرات وإليسيا نفسيهما ما بين نار الحب ونداء الواجب.

الفيلم تم تصويره في أواخر عام 1945 ومطلع عام 1946، وصدر في صالات السينما في أغسطس عام 1946، وقد تم اختياره في عام 2006 ليحفظ في سجل الأفلام الوطني للولايات المتحدة الأمريكية بمكتبة الكونجرس باعتبارها إرثًا ثقافيًا وحضاريًا.

(Charade (1963

فيلم (Charade (1963

“أفضل أفلام هيتشكوك التي لم يقم بإخراجها”، هكذا يتم وصف فيلم Charade للمخرج ستانلي دونان الذي تم إنتاجه عام 1963، وينتمي إلى نوعية أفلام الكوميديا الرومانسية في حبكة رئيسية غلب عليها طابع التشويق والغموض كتبها كل من بيتر ستون ومارك بيهام، ولعب أدوارها الرئيسية على الشاشة كل من كاري جرانت والجميلة أودري هيبورن.

تبدأ أحداث الفيلم في فرنسا مع ريجينا “ريجي” لامبرت، التي تلعب دورها أودري هيبورن، أثناء قضائها عطلة تزلج تكشف خلالها لصديقتها عن اعتزامها تطليق زوجها تشارلز، وأثناء الحديث تتعرف مصادفة على غريب أمريكي هو بيتر جاشوا الذي يعلب دوره كاري جرانت.

إلا أن القدر كان أسبق من ريجي، فلدى عودتها إلى شقتها بباريس تجدها خاوية ويتم إبلاغها من قِبل مفتش الشرطة بشكل لاحق أن زوجها تشارلز قد باع ممتلكاتهما وقد قُتل أثناء محاولته مغادرة باريس، ولم يتم العثور معه على المال الذي حصل عليه من عملية البيع.

تتسلم ريجي حقيبة سفر زوجها التي تحتوي على رسالة موجهة إليها، وتذكرة إلى فنزويلا، وجوازات سفر بأسماء متعددة وأشياء أخرى، تكتشف معها أن زوجها لم يكن الرجل الذي تعتقد، وخاصة مع الحوادث الغريبة أثناء الجنازة وظهور المدعو بيتر جاشوا مرة أخرى على اعتباره صديق قديم لزوجها.

(To Catch a Thief (1955

فيلم (To Catch a Thief (1955

ينتمي فيلم To Catch a Thief الذي تم إنتاجه عام 1955، ويُعد التعاون الثالث بين جرانت وهيتشكوك، إلى نوعية أفلام التشويق والرومانسية، وقد كتب له السيناريو جون مايكل هايز استنادًا إلى رواية عام تحمل نفس الاسم صدرت عام 1952 من تأليف ديفيد دودج، وقد شاركت جرانت البطولة جريس كيلي في أخر أدوارها في عمل من إخراج هيتشكوك، قبل أن تقدم في عام 1956 أخر أعمالها السينمائية حيث فيلمي The Swan وHigh Society الذي تلاه رحيلها عن هوليوود لتصبح “جريس أميرة موناكو”.

تدور أحداث فيلم To Catch a Thief حول سارق المجوهرات المتقاعد جون روبي، المُلقب بـ “القط”، ويلعب دور كاري جرانت، والذي يجد نفسه متهمًا بعد عدة حوادث سرقة للسياح من الأثرياء بالريفيرا الفرنسية وقد استخدم فيها السارق نفس أسلوب السرقة المعروف للقط، وإبراءً لسمعته وشخصه أمام القانون، يحاول جون روبي التحقيق للإمساك بالسارق الفعلي، إلا أنه يجد نفسه في مواجهة مع رجال الشرطة، والآخر الذي ينتحل هويته، وفتاة ثرية هي فرانسيز ستيفنز (جريس كيلي) التي تعلن له معرفتها بهويته الحقيقة وتلاحقه من أجل رفقتها.

(Bringing Up Baby (1938

فيلم (Bringing Up Baby (1938

فيلم Bringing Up Baby هو فيلم كوميدي أميركي من إنتاج 1938 ومن إخراج هوارد هوكس وبطولة كاثرين هيبورن وكاري جرانت، وقد كتب له السيناريو ودلي نيكولز وهاجر وايلد، اسنتادًا إلى قصة قصيرة كتبتها وايلد نفسها ونشرت في مجلة كولير ويكلي Collier’s Weekly في أبريل عام 1937.

تدور أحداث الفيلم حول ديفيد هكسلي (كاري جرانت) هو عالم حفريات، عمل على مدار السنوات أربع سنوات في محاولة لإعادة الهيكل العظمي لأحد الديناصورات، إلا أن عدم عثور هكسلي على عظمة الترقوة الخاصة بالديناصور ظلت العقبة التي وقفت في طريق إكماله للهيكل، ومما زاد من حدة توتره هو زواجه الوشيك من أليس سوالو (فيرجينيا ووكر) وحاجته إلى إقناع امرأة ثرية من أجل التبرع بمليون دولار لمتحفه، ولكنه في سبيل تحقيق ذلك يجد نفسه متورطًا في عدد من المآزق تجمع بينه وبين سوزان فينس التي تلعب دورها كاثرين هيبورن، ونمرها المُروض الذي تدعوه “بيبي”.

السيناريو تمت كتابته خصيصًا لكاثرين هيبورن، وبدأ التصوير في سبتمبر 1937 واستمر إلى يناير من عام 1938، وقد استغرق التصوير أكثر من الجدول الزمني المحدد وأكثر من الميزانية المقرره لإنتاجه، وتعد إحدى أسباب تعطل التصوير لأكثر من مرة هي نوبات الضحك التي لم يتمكن الثنائي جرانت وهيبورن من السيطرة عليها أثناء التصوير، وقد تمت الاستعانة بنمر مروض أثناء التصوير الفيلم بحضور مدربه خلف الكاميرا للسيطرة عليه وتوجيهه.

حقق الفيلم نجاحًا محدودًا وأرباحًا قليلة في شباك التذاكر عند عرضه، حتى أن مسيرة هيبورن في السينما الأمريكية كادت تتوقف لولا النجاح الذي حققته بعد عامين في فيلمها The Philadelphia Story الذي أنقذ حياتها المهنية وسمعتها كممثلة، إلا أن فيلم Bringing Up Baby قد حقق النجاح والشهرة المنشودة بعد ذلك حين تم عرضه في الخمسينيات على شاشات التلفزيون الأمريكي. وفي عام 1990، تم اختيار الفيلم للحفظ في السجل الوطني للأفلام بمكتبة الكونجرس باعتباره إرثًا ثقافيًا وحضاريًا، وتم إدراجه من قِبل معهد الفيلم الأمريكي ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما الأمريكية وقد احتل المرتبة الـ 88.

شاهد.. نجوم بارزين في هوليوود بدأوا مسيرتهم في عمر الطفولة

(Arsenic and Old Lace (1944

فيلم (Arsenic and Old Lace (1944

“شيلوا الميتين اللي تحت”.. ربما كانت مسرحية Arsenic and Old Lace التي عُرضت على مسرح برودواي وحققت نجاحًا كبيرًا ليتم تقديمها في فيلم لاحق من بطولة كاري جرانت عام 1944 هى النسخة الأمريكية من “ريا وسكينة” المصرية، حيث يعود الناقد الأمريكي الشهير مورتيمر براوستر الذي ما أن ينتهي من اتمام إجراءات زواجه من جارته الحسناء إلين (بريسيلا لين) ويعودا كل إلى منزله لإعداد الحقائب وإخبار مورتيمر لعمتيه آبي ومارثا بأمر زواجه يكتشف عن طريق المصادفة وجود جثة في صندوق بصالة المنزل، وبسؤال عمتيه يُعلماه ببساطه عن قتلهما للرجل؛ فهي عادة متبعة لديهما حيث يقومان باستضافة الغرباء من كبار السن بحجه تأجير غرفة فارغة في المنزل ليقوما بقتلهم باستعمال النبيذ وسُم الزرنيخ وبعض محسنات الطعم لإراحة هؤلاء من الوحدة وعذابات الدنيا، لتنقلب مع ذلك الكشف حياة مورتيمر فيمضي يومه في محاولة منع عمتيه من إرتكاب المزيد من الجرائم وإخفاء الجثة في القبو وكارثة أخري تحل مع قدوم زوار جدد إلى المنزل.

ولعل أحد أشهر المشاهد بالفيلم هو قدوم رجال الشرطة أثناء دفن الجثة وهلع العروس ومحاولة مورتمير التشويش على رجال الشرطة، لينتهي المشهد حين يُعطي جرانت بريسيلا لين قُبلة سينمائية شهيرة، نافست قُبلته لبيرجمان في فيلم Notorious مع ألفريد هيتشكوك والتي تُعرف بالأطول في تاريخ السينما.

الفيلم من إخراج فرانك كابرا وهو مقتبس عن مسرحية جوزيف كيسلرينج، وقد كتب له النص السينمائي كل من جوليوس ج. إبستين وفيليب ج. إبستين.

(Indiscreet (1958

فيلم (Indiscreet (1958

فيلم Indiscreet هو كوميديا رومانسية من إخراج ستانلي دونان، وتستند أحداثه إلى مسرحية “سيد لطيف” Kind Sir من تأليف نورمان كراسنا، ويُعد الفيلم التعاون الثاني بين كاري جرانت وإنجريد برجمان، بعد فيلمهما Notorious الذي قدماه مع هيتشكوك عام 1946.

يتناول الفيلم حكاية رجل سياسة، هو فيليب آدمز الذي يلعب دوره كاري جرانت، والذي يلتقي بالممثلة المسرحية الشهيرة آنا كالمان، وتلعب دورها إنجريد، وتتوطد علاقته بها حتى أنهما يقعان في غرام بعضهما البعض رغم إعلامه لها بأنه رجل متزوج، ورغم الانسجام والعلاقة الرومانسية بينهما تسير الأحداث بشكل مفاجئ عكس ما قدر لها آدمز.

(Suspicion (1941

فيلم (Suspicion (1941

ينتمي فيلم Suspicion الذي تم إنتاجه عام 1941، ويُعد التعاون الأول بين جرانت وهيتشكوك، إلى نوعية أفلام التشويق والرومانسية التي لها بُعد نفسي، وقد كتب له السيناريو كل من سامسون رافاييلسون، وجوان هاريسون، وألما ريفيل، استنادًا إلى رواية “ما قبل الحقيقة” Before the Fact الصادرة عام 1932 لفرانسيس إيليس.

يتناول الفيلم حكاية لينا ايسجارث (جوان فونتان)، الفتاة الثرية التي تقدم بها العمر وتتعرض للضغوطات من والديها للعثور على عريس، إلا أنها تقع في شباك شاب مستهتر هو جوني (كاري جرانت)، الذي تتزوجه لتكتشف لاحقًا أنه مفلس، ومقامر، وبعد عدة حوادث يبدأ شعور بالشك يتصاعد في داخلها بأنه قاتل، بل أنه يريد قتلها هي.

الفيلم من بطولة كاري جرانت، جوان فونتان، بالاشتراك مع سيدريك هاردويك، نايجل بروس، مي ويتي، إيزابيل جينز، هيذر أنجيل، وليو جي كارول، وقد حصلت جوان فونتان عن دورها في الفيلم على جائزة أوسكار أفضل ممثلة، وهي الممثلة الوحيدة التي حصلت على أوسكار لأدائها في فيلم من إخراج هيتشكوك.

(I Was a Male War Bride (1949

فيلم (I Was a Male War Bride (1949

يستند فيلم I Was a Male War Bride الذي تم إنتاجه عام 1949 للمخرج هوارد هوكس إلى القانون الأمريكي العام رقم 271 للكونجرس الخاص بزواج الضباط من الجيش الأمريكي أثناء الحرب العالمية الثانية من غير الأمريكيات، على أن تحصل المتزوجة من ضابط أو مجند أمريكي على إذن كتابي من سلطات الجيش لدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب باعتبارها عروس/زوجة لمواطن أمريكي.

يحول المخرج هوارد هوكس القصة بعنوان “محاكمة عروس ذكر للجيش” Male War Bride Trial to Army، التي تعد سيرة ذاتية للضابط البلجيكي أثناء الحرب العالمية الثانية “هنري روشار”، بالتعاون مع كتاب السيناريو تشارلز ليدر، ليونارد سبيجيلاس، وهاجر وايلد إلى كوميديا سينمائية يلعب فيها كل من كاري جرانت وآن شيريدان دوري ضابطين من قوات الحلفاء التى تدخل برلين بعد إنتهاء الحرب، ليقع الفرنسي هنري روشار الذي يلعب دوره جرانت في حب الأمريكية كاثرين جايتس بعد مهمة سرية تجمعهما سويًا، إلا أن نص القانون في نظر السلطات يقف حائلًا بين روشار ودخوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على اعتبار أن النص القانون موجه إلى الذكور وليس الإناث؛ فقد كانت حالة روشار وكاثرين هى الأولى من نوعها.

(His Girl Friday (1940

فيلم (His Girl Friday (1940

فيلم His Girl Friday هو فيلم كوميدي رومانسي من إنتاج عام 1940 ومن إخراج هوارد هوكس، وقد تشارك فيه البطولة كل من كاري جرانت وروزاليند راسل، وتتركز الحبكة الرئيسية للفيلم حول رئيس تحرير أحد الصحف يُدعى والتر بيرنز (كاري جرانت) على وشك أن يفقد أفضل مراسليه وهي زوجته السابقة هيلدي جونسون، التي تمت خطبتها لرجل آخر وقد اعتزمت الاستقالة من عملها. يتحايل والتر لإفساد الزيجة فيطلب منها أن يقوما معًا بتغطية قصة أخيرة، وهي قضية القاتل إيرل ويليامز التي يتورطان فيها أثناء محاولة والتر استعادة زوجته.

سيناريو الفيلم مقتبس عن مسرحية “الصفحة الرئيسية” The Front Page من تأليف بن هشت وتشارلز ماك آرثر والصادرة عام 1928، ويُعد الفيلم هو إعادة إنتاج لنسخة سينمائية سابقة صدرت عام 1931 وقد حملت نفس اسم المسرحية.

كتب السيناريو للفيلم مؤلفا المسرحية تشارلز ليدرر وبن هشت، إلا أن المخرج هوارد هوكس قد أدخل تعدلات جوهرية على شخصية روزاليند راسل التي لعبتها هيلدي جونسون.

بدأ تصوير الفيلم في سبتمبر 1939 وانتهى في نوفمبر متخطيًا الجدول الزمنى الموضوع له بسبعة أيام بسبب الارتجال المتكرر للممثلين الذي تطلب إعادة تصوير اللقطات أكثر من مرة، وقد اشتهر الفيلم بمفاجآته الكوميدية وحواره المتداخل السريع، إذ أن المخرج هوارد هوكس كان مصممًا على تحطيم الرقم القياسي لأسرع حوار لفيلم سينمائي متجاوزًا سرعة الحوار في النسخة السابقة من الفيلم بعنوان The Front Page، حتى أنه عقد أثناء عملية تركيب الفيلم ومزج الأصوات عرضًا للفيلمين بجانب بعضهما البعض لإثبات مدى سرعة فيلمه.

احتل فيلم Girl Girl Friday المرتبة 19 في قائمة المعهد الأمريكي للسينما بعنوان “100 عام من السينما.. 100 عام من الضحك”، وقد تم إدراجه عام 1993 للحفظ في السجل الوطني للأفلام بمكتبة الكونجرس على أنه إرث ثقافي وحضاري.

(The Pride and the Passion (1957

فيلم (The Pride and the Passion (1957

فيلم حربي من إنتاج عام 1957 تدور أحداثه في العصر النابليوني حيث احتلال القوات الفرنسية للأراضي الأسبانية، وهو من إنتاج وإخراج ستانلي كرامر، ومن بطولة كاري جرانت، فرانك سيناترا، وصوفيا لورين.

يتناول الفيلم قصة ضابط مدفعي من البحرية الملكية البريطانية، يلعب دوره كاري جرانت، لديه أوامر باسترداد مدفع حصار ضخم من إسبانيا ونقله عن طريق السفن إلى القوات البريطانية، إلا أن زعيم المقاومة الأسبانية (فرانك سيناترا) يفرض عليه المشاركة في نقل السلاح على مسافة 1000 كيلومتر عبر الأراضي الأسبانية للمساعدة في استعادة مدينة أفيلا من الفرنسيين، قبل أن يسمح له بنقل السلاح إلى القوات البريطانية.

تدور أغلب أحداث الفيلم حول صعوبات نقل السلاح الكبير إلى أفيلا عبر الأنهار والجبال، ومحاولات الهرب من القوات الفرنسية المحتلة التي أمرت بالعثور عليه، بينما تتناول الحبكة الفرعية للفيلم مساعي كل من الضابط بالقوات البريطانية وزعيم المقاومة للفوز بحب امرأة إسبانية من المقاومة، هي خوانا التي تلعب دورها صوفيا لورين.

(An Affair to Remember (1957

فيلم (An Affair to Remember (1957

تدور أحداث فيلم Affair to Remember حيث يلتقي نيكي فيرانت (كاري جرانت) بتيري ماكاي (ديبورا كير) على متن سفينة عائدة إلى نيويورك من أوروبا، وبعد سلسلة من اللقاءات على متن السفينة تنشأ بينهما علاقة عاطفية، ويتفقان على الزواج، إلا أن عائق يقف في سبيل تحقيق ذلك، وهو أن كليهما مرتبط بآخر في أرض الوطن، وهو ما يجعلهما يتفقان على لقاء بعد ستة أشهر من العودة إلى نيويورك في مبنى الإمباير ستيت حيث يكون كل منهما قد أنهى التزاماته وعلى استعداد لكي يبدأ حياة جديدة مع الآخر.

فيلم An Affair to Remember هو فيلم رومانسي من إنتاج عام 1957، ومن إخراج ليو ماكاري، وقد تشارك فيه البطولة كل من كاري جرانت وديبورا كير. وهو إعادة إنتاج لنسخة سابقة عُرضت عام 1939 بعنوان Love Affair من بطولته إيرين دون وتشارلز بوير، وقام بإخراجها ليو مكاري، وقد قدمته السينما المصرية في معالجة جديدة عام 1962 من إخراج عز الدين ذو الفقار بعنوان “موعد في البرج”، وتشارك فيه البطولة كل من صلاح ذو الفقار وسعاد حسني وفؤاد المهندس.

(The Bishop’s Wife (1947

فيلم (The Bishop's Wife (1947

فيلم “زوجة الأسقف” The Bishop’s Wife، والمعروف أيضًا باسم “كاري وزوجة الأسقف” Cary and the Bishop’s Wife، هو فيلم كوميدي رومانسي من إنتاج عام 1947 وإخراج هنري كوستر، ويلعب فيه أدوار البطولة كل من كاري جرانت، ولوريتا يونج، وديفيد نيفن.

تدور أحداث الفيلم حول رجل يتجول في المدينة فترة أعياد الميلاد مقدمًا المساعدة للمحتاجين وناشرًا للسعادة بين الناس، ويلعب دوره كاري جرانت، إلا أنه يلاحق امرأة تظهر علامات الحزن على وجهها أثناء تجوله، هي جوليا (لوريتا يونج) زوجة الأسقف، التي يظهر لزوجها باعتباره ملاك ويعرض عليه أن يعمل لديه كمساعد ليحل له مشاكله.

الفيلم كتب له السيناريو كل من ليوناردو بيركوفيتشي وروبرت شيروود استنادًا إلى رواية صدرت عام 1928 تحمل نفس الاسم للكاتب روبرت ناثان، وقد تمت إعادة إنتاج الفيلم مرة أخرى عام 1996 في نسخة من بطولة دينزل واشنطن، وويتني هيوستن، وكورتني بي فانس، بعنوان “زوجة الداعية” The Preacher’s Wife.

آمال عظيمة وإحباطات أعظم .. أفلام 2019 التي خيبت توقعات الجمهور

(My Favorite Wife (1940

فيلم (My Favorite Wife (1940

فيلم My Favorite Wife هو فيلم كوميدي من إنتاج عام 1940، قام بإنتاجه وشارك في كتابته ليو مكاري، ومن إخراج جارسون كانين، وهو من بطولة كاري جرانت، أيرين دون، راندولف سكوت، وجيل باتريك.

تدور أحداث الفيلم حول مصورة صحفية وزوجة مفقودة، تعود إلى منزل أسرتها بعد سبع سنوات قضتها على جزيرة منعزلة بعد تحطم السفينة التي كانت تُقلها للعودة إلى الوطن، إلا أن يوم عودتها تكتشف زواج زوجها من امرأة أخرى، بعد التقارير التي أفادت غرقها مع تحطم السفينة، وقد قضت المحكمة بوفاتها وأعطت الزوج حق الزواج مرة أخرى، إلا أن عودة الزوجة تجعل الزيجة الجديدة محل تساؤل قانوني، إذ أن القانون الأمريكي يمنع زواج الرجل من امرأتين، وهي حبكة شهيرة تم تقديمها لاحقًا في السينما المصرية ما بين الأفلام الكوميدية والدرامية، مع تبديل للأدوار، فتصبح الزوجة التي مات عنها زوجها قبل سنوات في حادث غامض هي التي تعاني من ذلك المأزق.

0

شاركنا رأيك حول "مجموعة من أشهر أفلام هوليوود للوسيم الساخر كاري جرانت"