10 أفلام حول شخصيات كان مصيرها الجنون عليك مشاهدتها

أفلام شخصيات مجنونة
2

’’عندما يرغب الرب بتدمير شخص، في البداية يجعله مجنونًا.‘‘

لسنوات عديدة المخرجون والمشاهدون على حدٍ سواء تشاركوا في جاذبية مشاهدة المعارك المستمرة بين الشخصيات ووعيها الباطن، وغالبًا ما ينتصر الأخير في النهاية.

من أكثر الآفاق المخيفة هي فقدان العقل، حيث نخسر إدراك العالم من حولنا، وذلك يؤدي بنا لرحلة مربكة وأحيانًا متعبة لتلك الأماكن المظلمة. نقدم لكم هنا 10 أفلام تحتوي على شخصيات في نقطة ما تتحول إلى شخصيات مجنونة، وبجنون متفاوت.

المركز العاشر – Macbeth

فيلم Macbeth

مخرج الفيلم: رولان بولانسكي

سنة الإصدار: 1971

القصة المأساوية الخاصة بالكاتب ويليام شكسبير. قصة ماكبث تم إصدار العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية حولها.

يمكن القول بأنّ النسخة الرائدة والأفضل في تجسيد تلك القصة هو فيلم المخرج رولان بولانسكي، يروي القصة المألوفة للقائد الاسكتلندي الذي يستولي على عرش الملك من خلال القتل واستخدام السحر.

الصورة التي رسمها رولان في فيلمه ومن دون أدنى شك هي الأكثر وحشية ودموية، مع إنتاج ظلامي لا يقاوم. ماكبث هو رجل ذو ولاء ونبل. لكن يتم إضعافه بواسطة ثلاث ساحرات يتنبَأن بأنّه سوف يصبح ملك اسكتلندا.

مع زوجته القوية التي أصبحت على علم بهذه النبوءة يقرر أن يكون حاكم بلده، في رحلة تصبح حملة تدمير ذاتي تؤدي إلى الهذيان، الهستيريا والمذابح في نهاية المطاف، مع كثرة الدماء على طول الطريق.

 

المركز التاسع – Seconds

فيلم Seconds

مخرج الفيلم: جون فرانكينهايمر

سنة الإصدار: 1966

فيلم الدراما والغموض الذي تم وصفه بالعديد من الأوصاف، كواحد من الأفلام التي لا تقدر قيمتها من فترة الستينات.

طاقم العمل يضم الأيقونة توم هودسون، تدور أحداث القصة حول رجل متشائم في منتصف العمر، والذي قرر انتهاز فرصة تزييف موته وإجراء عملية لتغيير شكله وهويته.

الفيلم يُفتتح بطريقة بارعة مع سلسلة من لقطات الكاميرا الحزينة والمؤلمة تتبع رجل يدعى آرثر هاميلتون، وهو يتنقل عبر محطة غراند سنترال المزدحمة في طريق عودته إلى بيته من العمل.

آرثر مكتئب بصورة تامة وغير قادر على إيجاد أي طريق في حياته، ولكن وبصورة مفاجئة يتلقى اتصال من صديق له كان يحسبه ميتًا منذ زمن، عارضًا عليه فرصة لبدأ حياة جديدة خالية من جميع العقد، هذا العرض يجعل آرثر ينبعث للحياة كأنّه ولد من جديد.

آرثر يتبع التعليمات ويصل في نهاية المطاف إلى مكان سري، حيث حياته سوف تتغير إلى الأبد.

بعد أن تم تخديره يستيقظ ويظهر فيلمًا وهو يغتصب فتاة شابة، ومن الواضح أنّه ما زال مخدرًا منذ تلك اللحظة، ومع ذلك الفيديو الذي تم استعماله من أجل الابتزاز، فلا توجد أي فرصة له للعودة إلى الوراء.

بعد الجراحة يستيقظ لهويته الجديدة كرجل وسيم أصغر بكثير يدعى توني ويلسون (روك هودسون)، مع منزله الجديد على شاطئ البحر وخدمه الشخصي.

على أي حال، لن يمر وقت طويلة حتى تنشأ مضاعفات طويلة ويواجه توني عدم اليقين والفوضى في حياته الجديدة، مع عواقب كارثية.

Seconds هو فيلم يطلق شرارًا حول الفكرة المثيرة المتعلقة بالعزلة والإدراك، حيث العشب ليس دائمًا أكثر اخضرارًا على الجانب الآخر.

 

المركز الثامن – Onibaba

فيلم Onibaba

مخرج الفيلم: Kaneto Shindô

سنة الإصدار: 1964

تدور الأحداث في اليابان وبالتحديد في القرن الرابع عشر، فيلم رعب تاريخي حول امرأة وزوجة ابنها، يحاولون البقاء على قيد الحياة من خلال الوسائل الوحيدة المتاحة لهم، وبالتحديد قتل الساموراي المسافرين وتجارة الدروع الخاصة بهم للحصول على الغذاء.

جنديان جريحان وربما ضاعا يفران من المعركة من خلال قصب سميك وطويل، ثم فجأة يتعرضان للهجوم والقتل من قبل أشخاصٍ غير معروفين، ثم تظهر امرأتان واحدة عجوزة والأخرى شابة يقومان بسلب الجنود من دروعهم والأسلحة أيضًا، وإسقاط الجثث في حفرة عميقة.

يقوم الثنائي بأخذ الغنائم لتاجر خسيس من أجل مقايضتها بالغذاء، حيث يناقشون هناك أحداث حرب مستمرة لحد الآن، ثم بعد ذلك يعود جار للمرأة يدعى هاتشي من تلك الحرب، لتقوم بالسؤال عن ابنها الذي ذهب هناك أيضًا، ليخبرها أنّ ابنها قتل في المعركة وأنّ هاتشي نفسه كان محظوظًا للبقاء على قيد الحياة.

ثم بعد ذلك تأخذ الأحداث مجرى آخر عندما تعلم المرأة أنّ زوجة ابنها لديها علاقة مع هاتشي، حيث يصيبها الذعر. فيلم يحتوي على رعب متألّق، يتقطر مع التوتر والضغط النفسي والجنسي معًا.

 

المركز السابع – Spider

فيلم Spider

مخرج الفيلم: ديفد كروننبرغ

سنة الإصدار: 2002

فيلم ذو قصة مضطربة مع إظهار تعقيد المرض العقلي، دراما نفسية من بطولة المبدع رالف فاينس، الذي يلعب دور رجل يدعى دينيس كليج، خائف يكافح الهلوسة ويعيش باستمرار في الخوف.

الفيلم مقتبس من رواية تحمل نفس الاسم، وهو يَحرق بصورة بطيئة، تمامًا كما هي أعمال ديفد الأخرى تزحف عميقًا تحت جلدك، وتترك ندبةً كريهةً خاصةً بها.

دينيس أو كما هو معروف أيضًا بالعنكبوت، منعزل وكما يبدو رجل منفصم، يصل إلى منزل في منتصف الطريق يبدو قريب جدًا من المنزل الذي عاش فيه كطفل.

وهناك نشهد بعض الأمور المتعلقة به مثل مذكراته المليئة بالحيوية والملابس الغريبة وخوفه من برج غاز قريب، وكما يقدم الفيلم نبدأ بمشاهدة كيف يتخيل دينيس طفولته وعلاقته مع والدته وأبيه، محاولًا معرفة الحقيقة من الخيال في هذه الذكريات المتسلسلة.

لا يمكنني أن أضيف المزيد على الحبكة من دون أن أفسد الأحداث، Spider فيلم عبقري يجعلك تندمج مع الأجواء والمَشاهد، والتي تتضمن مَشاهد باردة مع أداء تمثيلي فخم.

مع شعور الاغتراب والاكتئاب في جميع الأنحاء، Spider يحتوي على قصة كئيبة وساحرة حول رجل يتصارع مع الجنون.

 

المركز السادس – Eraserhead

فيلم Eraserhead

مخرج الفيلم: ديفيد لينش

سنة الإصدار: 1977

ديفيد لينش هو معروف جيدًا بإخراج بعضًا من أكثر الأفلام سريالية وكابوسية في عصرنا، وقال بأنّ هذا الفيلم مستوحى من خوف لينش من الأبوة، فيلم الرعب بالأبيض والأسود هذا يحكي قصة رجل ترك لرعاية طفله المشوه. شخصيتنا الرئيسية هنري سبينسر يعيش في شقة قذرة في حي يبدو مشابهًا لأرض خرابية.

يعتبر هذا الفيلم عمل مضطرب ومتصلب من الفن، من الممكن أن يكون عسير المشاهدة. لكن على الرغم من ذلك فإنّه لا يزال قطعةً هامةً ورمزيةً من السينما والذي يتطلب مشاهدته أكثر من مرة.

 

المركز الخامس – A Woman Under the Influence

فيلم A Woman Under the Influence

مخرج الفيلم: جون كاسافيتز

سنة الإصدار: 1974

المخرج جون كاسافيتز المعروف بقدرته على استخلاص الصدق والتجريد من المشاعر الإنسانية، حيث كان رؤيةً حالمةً مثاليةً لفيلم مستقل غيّر وجه السينما للأبد.

فيلمه هذا شهادة على تألّق عمله. الممثلة جينا رولاندز قامت بتقديم أداء مذهل كامرأة غريبة الأطوار ومتزعزعة وسريعة التأثر عاطفيًا، تعيش مع أبنائِها الثلاثة وزوجها.

منذ بداية الفيلم كل العيون على ميبل ( الشخصية التي قامت بها الممثلة جينا )، والتي يمكن رؤيتها وهي تقوم بجعل أطفالها جاهزين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع جدتهم، كما تتطلع إلى قضاء ليلة وحدها مع زوجها المجتهد في عمله ’’نك‘‘، كما نشهد سلوكها العصبي المفهوم من قبل نك.

مع تناقص صبر زوجها بسبب سلوكها غير المتوازن، ينحدر الجانب النفسي والعقلي الخاص بميبل، وينفجر الوضع إلى نقطة انهيار مروعة ومزعجة لجميع أفراد العائلة.

يصور الفيلم وبشكل فعال امرأة في طريقها إلى الجنون، دراما ذات طابع مثير للصدمة في إطار الزواج، A Woman Under the Influence هو تحفة فنية عاطفية وخاصة.

ويشرح لنا بالتفصيل ما يقد يؤدي إليه القلب المكسور لشخصٍ ما أثناء فقدان السيطرة على النفس، فيلم لا بد من مشاهدته.

 

المركز الرابع – M

فيلم M

مخرج الفيلم: فريتز لانغ

سنة الإصدار: 1931

فيلم جريمة ألماني، وبسهولة يعتبر هذا الفيلم من بين الأفلام الأكثر شهرةً وتأثيرًا في جميع الأوقات. تدور أحداثه حول قاتل أطفال سيكوباتي ( مضطرب العقل ) في شوارع مدينة برلين الألمانية.

M يوضح ويفسر الذعر والهستيريا التي تصيب السكان، حيث ليست الشرطة فقط من تقوم بالبحث ولكن المجرمين أيضًا. M هو فيلم عبقري وظلامي ومثير وسبق وقته بكثير.

 

المركز الثالث – Perfect Blue

فيلم Perfect Blue

مخرج الفيلم: Satoshi Kon

سنة الإصدار: 1997

الأنمي الياباني دائمًا ما يقدم أفلام ذات معنى عميق تبهرنا، وفي الكثير من الأحيان يقوم بتجسيد تلك المعاني بطريقة أفضل بكثير من الأفلام الواقعية، وهنا على سبيل المثالي نذكر هذا الفيلم الرائع المقتبس من رواية تحمل نفس الاسم.

الفيلم يحكي قصة ميما كيريغو نجمة بوب ​​تقرر بشكل غير متوقع مغادرة فرقة البوب ​​”تشام!”؛ من أجل متابعة مهنتها في التمثيل.

عندما تقرر مغنيتنا الرائدة اختيارها لمغادرة الفرقة وتصبح ممثلةً، يكون هذا القرار صدمةً كبيرةً ويثير استياء العديد من المشجعين، بما في ذلك شخص يقوم بمطاردتها تم تسميته Me-mania.

بعد أن تستلم ميما رسائل تهديد مجهولة، ثم موقع على شبكة الإنترنت تم تطويره من أجل تصوير روتينها اليومي، لا يمكن أبدًا أن يقع اللوم على بطلة القصة بسبب حالتها العقلية المعذبة.

مع ذلك، فإنّ الأمور تصبح مثيرةً للدهشة عندما تكون من سوء إلى أسوأ بالنسبة إلى ميما، وهي بالفعل بعيدة عن الأهل والأصدقاء. تبدأ سلسلة من جرائم القتل المروعة، مما يرسل ميما إلى تدهور نفساني عميق.

عندما تكون قريبة من فقدان عقلها، تبدأ بالكفاح من أجل تحديد نفسها من تلك الهلوسات. يعتبر هذا الفيلم تحفة فنية أنيقة وقوية للغاية، أنمي للكبار حول أوهام الاضطهاد والغيرة غير المبررة ومظاهر اضطراب الشخصية المزمن، والتضليل والعنف الجنسي والقتل.

 

المركز الثاني – The Shining

فيلم The Shining

مخرج الفيلم: ستانلي كوبريك

سنة الإصدار: 1980

من دون أدنى شك واحد من أفضل الرعب على الإطلاق وأكثرها شهرةً، تحفة مخيفة تقشعر لها الأبدان، تم اقتباس الفيلم من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب ستيفن كينغ، ومن بطولة الأسطورة جاك نيكلسون.

تدور الأحداث حول جاك تورانس العامل الشتوي الجديد في فندق أوفيرلوك الرائع والمثير للإعجاب، نظرًا للشتاء الطويل والثلج الكثيف، يتم إغلاق الفندق من نوفمبر إلى مايو، مما يعطي جاك فرصة مثالية للعمل على روايته.

وصل مع زوجته ويندي وابنه الصغير داني، وسرعان ما يتم إعطاهم جولة في أماكن العمل، حيث تم تقديمهم إلى الشيف ديك هالوران، وعند لقاء العائلة يقوم هالوران بالتحدث عن بعد مع داني الطفل، كما يحذره للابتعاد عن الغرفة 237.

بعد مرور فترة وجيزة، جاك يكافح مع مشروع كتابته ويبدو من محاولاته للبقاء كشخص رزين، عندما يتحول مزاجه ويصبح سلوكه غير منتظم على نحو مثير للقلق.

يحصل داني على فرصة مثالية ليأخذه الفضول للدخول للغرفة 237، ليطلق العنان للجحيم، ثم يتحول جاك لشخصية مجنونة ترغب بالقتل، ليقوم بمطاردة عائلته بفأس من أجل قتلهم بصورة مرعبة تحبس الأنفاس.

 

المركز الأول – Amadeus

فيلم Amadeus

مخرج الفيلم: ميلوش فورمان

سنة الإصدار: 1984

فيلم دراما تاريخي يحكي قصة الملحن أنطونيو ساليري، وهوسه الخطير مع منافسه المايسترو وولفغانغ أماديوس موزارت.

نجح الفيلم بصورة كبيرة من ناحية جوائز الأوسكار، حيث فاز بمجموع 8 جوائز. تم تصوير حياة موزارت بنمط الفلاش باك، وتقديم ساليري في حالة تبدو غير مفهومة من الناحية العقلية.

ساليري هو من أفضل الملحنين في وقته وهو عبقري وناجح جدًا، ولكن مع دخول موزارت بشكل مفاجِئ للأحداث تصبح هناك منافسة خفية بينهما، من دون عِلم موزارت، ليؤدي الأمر في النهاية لخطة شيطانية تطرق في رأس ساليري.

عندما يصبح موزارت متورطًا في مشاكله الخاصة، ويرجع ذلك في الغالب إلى الكحول والصعوبات المالية، ساليري يغتنم فرصته ويقوم بمؤامرة معقدة إلى حد ما من أجل الانتصار على منافسه والمجتمع كذلك، كل ذلك بشكل سطحي، ليصبح ساليري ليس سوى شخصًا مملوء بالحقد والمرارة.

على الرغم من أنّ الفيلم ليس دقيقًا من الناحية التاريخية بنسبة 100٪، إلّا أنّه فيلم آسر حقًا ورائع من الناحية الفنية، وهو جدير بجميع الجوائز التي حصل عليها.

2

شاركنا رأيك حول "10 أفلام حول شخصيات كان مصيرها الجنون عليك مشاهدتها"