زي الشمس.. من الذي قتل فريدة؟

زي الشمس، ريهام عبد الغفور
0

“من الذي قتل فريدة؟” سؤال يُطرح بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسل “زي الشمس”، ليس فقط بين متابعي المسلسل، وإنما امتد الفضول لغير المتابعين أيضًا.

مسلسل “زي الشمس” مسلسل جريمة وإثارة، تدور أحداثه حول شقيقتين، “نور/دينا الشربيني” محامية تعيش في لندن، و”فريدة/ريهام عبد الغفور” فنانة تشكيلية تعيش في القاهرة. تُقتل “فريدة”، فتعود “نور” لمصر وتبدأ رحلة البحث عن القاتل.

أصابع الاتهامات طالت في البداية “عمر/أحمد السعدني” طليق “فريدة”، خاصةً وأن علاقتهما في غاية السوء. ثم طال الاتهام “سيف/أحمد مالك” طالب الرسم المهووس، كما طالت أيضًا “د.خالد/محمد علاء” طبيب “فريدة” النفسي، فمن هو القاتل الحقيقي؟

التفاصيل في السطور التالية.

حرق الأحداث وتغيير النهاية

مسلسل “زي الشمس” معالجة درامية لمسلسل إيطالي يحمل اسم “Sorelle” أي “الشقيقتين”، عُرض عام 2017م في ست حلقاتٍ، ويُمكن لمن شاهده أن يُخمن أحداث المسلسل المصري، خاصةً وأن أحداث الحلقات الأولى من “زي الشمس” متشابهة لحدٍ كبير مع أحداث “Sorelle”.

بناءً على مشاهدة المسلسل الإيطالي، قام أحد الأشخاص على موقع فيسبوك بحرق أحداث المسلسل، كاشفًا عن أسباب مقتل شخصية “فريدة” وأن القاتل هو “عمر” طليقها.

اقرأ أيضًا: النحس لا يفارق “زي الشمس”، شخص ما يحرق أحداثه و”مريم نعوم” تغضب وترد!

منشور حرق الأحداث أثار غضب صُناع “زي الشمس”، وعلى رأسهم السيناريست “مريم نعوم” التي اتهمت صاحبه بأنه أهدر جهد طاقم العمل، ما يشير إلى أن نهاية “زي الشمس” كانت مطابقة للمسلسل الإيطالي.

مع حرق الأحداث، اضطر فريق الكتابة في المسلسل إلى تغيير النهاية، خاصةً وأن المسلسل قيد التصوير حتى آخر أسبوع في شهر رمضان.

الاتهام يلاحق “أحمد السعدني”!

رغم الحديث عن تغيير نهاية المسلسل، وبالتالي لن يكون القاتل هو “عمر/أحمد السعدني”، ما زالت الشكوك كلها تشير إليه.

الفنان “أحمد السعدني” كشف من خلال تغريدة على موقع تويتر، أن السؤال عن قاتل “فريدة” يلاحقه في كل مكان، وأنه خسر الكثير من الناس بسبب رفضه الإجابة!.

الكل في دائرة الشكوك!

مع الوصول إلى الحلقة الثالثة والعشرين في مسلسل “زي الشمس”، طال اتهام قتل “فريدة” الجميع من وجهة نظر المشاهدين، حتى والدتها “نيرة/سوسن بدر” وشقيقتها “نور/دينا الشربيني”.

“من الذي قتل فريدة؟” سؤال يغذي النقاش على صفحات الفيسبوك وتغريدات تويتر، وكل مشاهد يطرح رؤيته الخاصة.

البعض يشك في الضابط “حسن/عمر السعيد”، البعض الآخر يشير إلى العلاقة الغامضة بين “فريدة” وطبيبها المعالج، وآخرين يشكون في هوس “سيف/أحمد مالك” وأنه الدافع وراء قتلها، وآخر النظريات تقول أن “فريدة” على قيد الحياة، وقررت معاقبة الجميع بالشك!.

لحسن الحظ لم يعد يفصلنا عن نهاية المسلسل سوى أسبوعٍ واحدٍ فقط، عندها سنعرف من هو القاتل الحقيقي، ومن صاحب النظرية الصحيحة.

اقرأ أيضًا:

0