أفلام الرعب في الثمانينات
0

يعتبر الكثيرون من محبي السينما أن فترة الثمانينات شهدت تطورًا مهمًا في فئة الرعب، حيث تميزت تلك الفترة بغزارة إنتاج أفلام الرعب التي منها ما يُعتبر ليومنا هذا أفضل أفلام تلك الفئة. كما شهدت بداية انطلاق سلاسل أفلام مشهورة، وإنتاج أجزاء جديدة من أفلام سابقة، والظهور الأول شخصيات خيالية مشهورة.

وتنوعت قصص تلك الأفلام منها التقليدي والخارج عن المألوف بين قصص الأرواح الشريرة والقتلة المتسلسلين والوحوش والخيال العلمي والرعب النفسي وغيرهم. كما تقدمت صناعة أفلام الرعب وعناصرها مثل المؤثرات البصرية والصوتية واستخدام المكياج وغيرها من العوامل التي جعلت تلك الفترة تتميز بأعمال رائعة في تلك الفئة. ونستعرض لكم في هذا المقال قائمة ببعض أفضل أفلام الرعب في الثمانينات.

The Shining

  • إخراج: ستانلي كوبريك.
  • تأليف: ستانلي كوبريك وديان جونسون.
  • بطولة: جاك نيكلسون وشيلي دوفال وسكاتمان كروذرز.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.4.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 84%.
  • إنتاج: The Producer Circle Company, Hawk Films.
  • الميزانية: 19,000,000$.

يتولى جاك تورانس وظيفة حارس فندق في منطقة بعيدة ومعزولة خلال فصل الشتاء، أثناء الموعد السنوي لإغلاق الفندق الضخم العتيق. وهو في الأصل كاتب لكنه عاني من فقدانه للإلهام وتوقفه عن الكتابة، مما جعله يتجه إلى هذه الوظيفة التي قد تبدو في غاية البساطة وخالية من أي مشاكل.

يأمل جاك أن يستعيد إلهامه ويكمل كتابه عندما يذهب إلى هذا المكان النائي برفقة زوجته وابنهما فقط. لكن سرعان ما تجري الأمور بطريقة غير طبيعية حين يبدأ ابنه في رؤية الأرواح التي تسكن الفندق، ويفقد جاك عقله ويصبح أكثر حدة يومًا بعد يوم حتى يفقد السيطرة على نفسه تمامًا، وتأتي عاصفة ثلجية شديدة تحبسهم في الفندق.

فيلم رعب نفسي غير تقليدي تسير أحداثه بشكل موتر ويجعل المُشاهد يجلس في ترقب، ثم يتلاعب بالأعصاب في الفصل الأخير منه حين يصل إلى ذروته، وأخيرًا يأخذنا إلى نهاية مفتوحة قابلة للتفسير بأكثر من طريقة.

الفيلم مرتبط بأسماء كبيرة، فهو مبني على رواية لستيفن كينج وإخراج القدير ستانلي كوبريك وبطولة المبدع جاك نيكلسون. ورغم تلقيه بعض ردود الأفعال السلبية في البداية، تمت الإشادة بالفيلم بشكل كبير وباختيار مكان الفندق كموقع مناسب للأحداث وقدرة المخرج على خلق حالة من التوتر تناسب الفيلم ويعتبر أشهر أفلام الرعب في الثمانينات على الإطلاق والذي لا يمكن أن تنساه أو لا نضعه في هذه القائمة.

Gremlins

  • إخراج: جو دانتي.
  • تأليف: كريس كولومبس.
  • بطولة: زاك جاليجان وفيبي كيتس وهويت آكستون.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.3.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 85%.
  • إنتاج: وارنر براذرز وأمبلين انترتاينمت.
  • الميزانية: 11,000,000$.

أثناء بحث راندال بيلتزر عن هدية الكريسماس من أجل ابنه، يعثر على مخلوق صغير ولطيف بإحدى محلات الأنتيكات. رغم عدم موافقة صاحب لمحل على بيعه، يستطيع السيد بليتزر الحصول عليه عن طريق حفيده، الذي يخبره بثلاث قواعد في غاية الأهمية يجب عليه اتباعهم: لا تجعله يلمس الماء، لا تطعمه بعد منتصف الليل، لا تعرضه لضوء الشمس.

لكن الكائن الصغير يتعرض للماء عن طريق الخطأ، فينبثق منه كائنات أخرى مشابهة له، وتحدث الكارثة عندما يتم خرق القاعدة الثانية ويبدأ جيش الكائنات الصغيرة أو الـ “Gremlins” بالانتشار في البلدة.

في إطار كوميدي، تهاجم تلك الكائنات سكان البلدة بل وتقتل بعضهم، وينشرون الفوضى والدمار في كل مكان ويصبحون غير قابلين للإيقاف. كما يتسم الفيلم في بعض الأوقات بنكهة سخرية من أفلام الرعب التقليدية وعناصرها.

حقق الفيلم نجاحًا على المستوى الجماهيري أو بين النقاد، حيث اعتبروه من أفضل أفلام سنة 1984 ومن أفضل أفلام الرعب في الثمانينات وأشادوا بكونه مسليًا وكوميديًا وأصليًا. لكن البعض لم يعجبه عنف بعد المشاهد مثل القتل وعدوانية تلك الكائنات.

The Evil Dead

  • إخراج: سام رايمي.
  • تأليف: سام رايمي.
  • بطولة: بروس كامبل وإيلين ساندويز وريتشارد ديمانينكور.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.5.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 95%.
  • إنتاج: رينيسانس بيكتشرز.
  • الميزانية: 375,000$.

يذهب خمسة أصدقاء إلى كوخ معزول في الغابة ليقضوا أجازتهم. تظهر العلامات المريبة منذ وصولهم للكابينة، ويأخذهم الفضول إلى استكشافها، ويعثرون في القبو على كتاب غريب مثل “كتاب الموتى” ومعه شرائط مسجلة، وهنا يتحول مسار رحلتهم لما لا يرغبون به.

عندما يستمعون إلى الشرائط يدركون أنهم قد أطلقوا أرواحًا شريرة حولهم تسيطر على الأشجار التي تحيط بهم وتحاول السيطرة عليهم شخصيًا، كما أنهم حُبسوا في هذا المكان. وبالفعل تستطيع الأرواح السيطرة على أربعة منهم بينما يحاول خامسهم النجاة بحياته.

تلقى الفيلم العديد من ردود الأفعال الإيجابية خصوصًا لقلة ميزانية الفيلم التي لم تمنعه من إخراج فيلم جيد ومرعب. وأقروا بتفوقه على الكثير من أفلام الرعب في السنوات السابقة، وأشادوا بطابع الكوميديا السوداء فيه. وصعد الفيلم بمخرجه سام رايمي الذي صنع أجزاءً أخرى منه حققت نجاحًا أيضًا.

A Nightmare on Elm Street

  • إخراج: ويس كرافن.
  • تأليف: ويس كرافن.
  • بطولة: هيذر لانجينكامب وجوني ديب وجون ساكسون.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.5.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 94%.
  • إنتاج: نيو لاين سينما وميديا هوم انترتاينمت.
  • الميزانية: 1,100,000$.

يزور نانسي في نومها رجل مرعب له وجه مشوه ومحروق ويرتدي في يده قفازًا به سكاكين، ليحول أحلامها إلى كوابيس شنيعة. تكتشف نانسي أن أصدقائها تأتيهم كوابيس مشابهة يرون فيها نفس الرجل. ثم يتطور الأمر عندما يمتزج عالم الأحلام بعالم الحقيقة وتُقتل إحداهم أثناء نومها.

يكمن السر وراء هذا الرجل في كونه مختلًا عقليًا كان ينشط كقاتل متسلسل للأطفال. والعامل المشترك بين نانسي وأصدقائها هو كونهم أبناء مَن قتلوا هذا الرجل بطريقة بشعة عندما تم إطلاق سراحه، لتعود روحه ساعية للانتقام من أبنائهم. هذه الشخصية كما تسمى “فريدي كروجر” أصبحت من أشهر الشخصيات المرعبة في تاريخ السينما الأمريكية.

تحاول نانسي تفادي النوم لتهرب من هذا المجرم الذي يستمر في مطاردتهم متى ناموا محولًا حياتهم إلى جحيم، حيث أنه يسعى لقتلهم في واحدًا تلو الآخر في أحلامهم. ويصبح الفاصل بين واقع وأحلام هؤلاء الأولاد غير واضح ومن الصعب التفرقة بينهم.

حقق الفيلم صيتًا كبيرًا ونجاحًا ضخمًا على مستوى دور العرض والجماهير والنقاد، مما أدى إلى إنتاج ثمانية أفلام أخرى تبعته ومسلسل تيليفزيوني وروايات وقصص مصورة مبنية على أحداث الفيلم. أشاد النقاد بمخرج الفيلم وقدرته على وضع المشاهد في حيرة بين العالمين وبالسيناريو الذي كتبه وجودته.

Child’s Play

  • إخراج: توم هولاند.
  • تأليف: دون مانشيني وجون لافيا.
  • بطولة: كاثرين هيكس وكريس ساراندون.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.6.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 71%.
  • إنتاج: يونايتد آرتيستس.
  • الميزانية: 9,000,000$.

يحصل الطفل أندي في عيد ميلاده على الدمية التي أرادها من أمه، لكن من سوء حظهما أن تلك الدمية بالتحديد تسكنها روح القاتل المتسلسل تشارلز لي راي، الذي استخدم تعويذة ما ليبقى حيًا في تلك الدمية بعدما تعرض لإطلاق النار من الشرطة ومات.

تبدأ المتاعب عندما كانت تجالس أندي إحدى صديقات أمه “ماجي” ويشعر تشارلز في هيئته الجديدة تحت اسم “تشاكي” بالرغبة في القتل مرة أخرى، ليدفع ماجي من شباك المطبخ وتسقط من الطابق الخامس وتلقى حتفها. يدرك أندي حقيقة دميته الجديدة ويحاول أن يخبر أمه والشرطة بما رآه لكنهم لا يصدقونه بالطبع.

شهد الفيلم الظهور الأول لشخصية أفلام الرعب المعروفة تشاكي، وبِدأ سلسلة أفلام جديدة حيث تبعه 6 أجزاء أخرى، بالإضافة إلى قصص مصورة. وأخيرًا إعادة إنتاجه شركة إم جي إم في نسخة حديثة صدرت منذ عامين.

رغم تحقيق الفيلم نجاحًا وشهرة واسعة بين الجماهير، حصل على تقييمات مختلطة من النقاد. حيث رآه البعض فيلمًا مرعبًا استطاع المخرج التحكم فيه بشكل بارع وتجسيد الكائن المرعب بشكل جديد ورائع، ليخرج لنا فيلمًا مثيرًا وجيدًا في مجمله. لكن البعض الآخر رأى أن الحبكة متوقعة ويعاني من بعض الكليشيهات ولم يعجبهم نهاية الفيلم.

The Fly

  • إخراج: ديفيد كونينبيرج.
  • تأليف: تشارلز ادوارد بوجو وديفيد كونينبيرج.
  • بطولة: جيف جولدبلوم وجينا ديفيز وجون جيتز.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.6.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 92%.
  • إنتاج: بروكس فيلمز.

سيث عالم عبقري غريب الأطوار يعمل على مشروع آلة للنقل الآني -انتقال المادة من نقطة إلى نقطة أخرى عن بعد في نفس اللحظة-. ويتعرف سيث على صحفية تدعى فيرونيكا في مؤتمر تنظمه الشركة التي تمول مشروعه، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية بجانب تغطيتها للمشروع وإعطائها حق السبق الصحفي له.

تساعده فيرونيكا على تطوير الآلة وتصليح عيوبها وينجح الأمر. وفي يوم من الأيام يدخل سيث داخل الآلة ويستخدم الجهاز بنفسه، وعلى الرغم من خروجه سليمًا بدون أي علامات غريبة على تأثره بأي شيء، تظهر على جسده تغيرات غريبة في الأيام التالية ويتغير سلوكه إلى طابع حيواني.

يصبح سيث أكثر قوةً واحتمالًا وتزداد صحته ويعتقد أن عملية الانتقال الآني التي مر بها قد جعلته أفضل، لكنه يجد نفسه أكثر عنفًا وغضبًا وتظهر صفات غير عادية مثل نمو شعر غير بشري على ظهره، ليدرك أنه يتحول تدريجيًا إلى حشرة بعد أن تسللت ذبابة إلى الآلة وتم نقلها معه، فمزج الجهاز بينهما.

الفيلم هو إعادة إنتاج لنسخة قديمة صدرت في الخمسينيات، وتبعه جزء جديد منه صدر بعد ثلاث سنوات من إنتاجه. تلقى الفيلم الإشادة بمكياج الشخصيات والتأثيرات، حيث حاز الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل مكياج، كما كان الثناء من النصيب قصة الحب المأساوية وأداء البطل جولدبلوم. ووضع النقاد الفيلم ضمن العديد من القوائم التي تشمل أفضل أفلام الرعب.

The Thing

  • إخراج: جون كاربنتر.
  • تأليف: بيل لانكستر.
  • بطولة: كيرت روسيل وويلفورد بريملي وكيث ديفيد.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.1.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 86%.
  • إنتاج: ذا ترومان فوستر.
  • الميزانية: 15,000,000$.

تفاجأ قاعدة بحث أمريكية في القارة القطبية الجنوبية بطائرة نرويجية تحوم حولها، ليهاجموها ويحطموها دفاعًا عن أنفسهم. ثم يتجهون إلى قاعدة نرويجية ليست ببعيدة عنهم ليستكشفوا الأمر ويعرفوا ماذا حدث. وعندما يصلوا يجدون أن القاعدة قد تم تدميرها بالكامل وكل من عليها قد مات، ووسط الحطام يعثرون على كائن غريب يشبه الإنسان يأخذونه معهم ليفحصوه.

وأثناء فحص هذا الكائن يكتشفون وجود مخلوق غريب غير بشري يدعى بـ “الشيء” يستطيع استيعاب أي شكل من المخلوقات الحية ومحاكاتها والتصور في هيئتها، وأن هذا الشيء هو كائن فضائي قد هبط إلى كوكب الأرض منذ مئة ألف عام وتجمد ثم استطاع العودة للحياة حاليًا. يبدأ الشيء في خداع طاقم قاعدة البحث بأخذه هيئات متنوعة وتدميره لكل سبل نجاتهم.

على الرغم من الإقرار بجودة المؤثرات الخاصة والبصرية وأداء الممثلين، جاءت ردود الأفعال المبدئية تجاه الفيلم سيئة للغاية وتم وصفه بالقمامة والممل وكان مكروهًا للغاية. ثم جاء نجاحه الحقيقي والجماهيري عندما تم إصداره على شرائط فيديو منزلية وتم إعادة تقييمه كأفضل أفلام رعب الخيال العلمي، وصدر منه جزءًا آخر عام 2011.

Aliens

  • إخراج: جيمس كاميرون.
  • تأليف: جيمس كاميرون.
  • بطولة: سيجورني ويفر ومايكل بين وكاري هين.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 8.3.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 97%.
  • إنتاج: برانديواين برودكشنز.
  • الميزانية: 18,500,000$.

من 57 عامًا كانت إيلين ريبلي على إحدى الأقمار في الفضاء عندما حدث هجوم الفضائيين الذين يسكنون هذا القمر. وكانت إيلين هي الناجية الوحيدة من المذبحة البشعة التي حدثت لطاقمها خارج كوكب الأرض من قبل الفضائيين. لكن الشركة التي أرسلتها مع طاقمها في هذه المهمة لا تصدق بوجود الفضائيين.

وعندما تنقطع جميع الاتصالات بين الشركة والمستعمرة التي تملكها على سطح هذا القمر، يضطرون إلى الرجوع إلى إيلين وإعادتها إلى العمل وإرسالها على رأس فريق آخر مسلح لخوض معركة جديدة والقضاء على الفضائيين.

الفيلم هو الجزء الثاني من سلسلة الفضائيين التي حققت نجاحًا كبيرًا ووضعت اسمها بين أفضل الأفلام في تلك الفئة وأفضل أفلام الرعب في الثمانينات ترشح هذا الجزء إلى سبع جوائز أوسكار رغم عدم الالتفات إلى تلك الفئة غالبًا واستطاع الحصول على جائزتي أفضل مؤثرات بصرية وصوتية. وأشاد النقاد بتمثيل أبطال الفيلم وقالوا إنه ممتع ومرعب ومثير، وقد تفوق على جزئه الأول.

The Fog

  • إخراج: جون كاربنتر.
  • تأليف: جون كاربنتر وديبرا هيل.
  • بطولة: أدريان باربو وجيمي لي كرتيس وجون هاوسمان.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 6.8.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 75%.
  • إنتاج: ديبرا هيل برودكشنز.
  • الميزانية: 1,100,000$.

بالتزامن مع الاحتفالات بمئوية المدينة الساحلية الصغيرة “أنتونيو باي”، تجري أحداث غريبة ويغزو المدينة ضباب محمل بأرواح تسعى للانتقام من سكان تلك المدينة وتبدأ في خطفهم وقتلهم. يرجع السر وراء تلك الأرواح بكونها أرواح طاقم سفينة قد أغرقها مؤسسو المدينة عن عمد منذ مئة عام لمنع صاحبها الغني من استعمار المدينة.

على الرغم من تحقيقه نجاحًا على مستوى التذاكر، لم يستقبله النقاد استقبالًا جيدًا وتلقى ردود أفعال سلبية. ولكن ذلك الأمر تغير بعدها وحصل الفيلم على إشادات عديدة من حيث المونتاج والقصة وموسيقى الفيلم وإثارته. وتم إعادة إنتاجه في نسخة جديدة صدرت عام 2005 لكنها تلقت تقييمات سيئة للغاية والفيلم الأصلي يظل واحدًا من أهم أفلام الرعب في الثمانينات.

Videodrome

  • إخراج: ديفيد كرونينبيرج.
  • تأليف: ديفيد كرونينبيرج.
  • بطولة: جيمس وودز وسونيا سميتس وديبي هاري.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDB: 7.2.
  • تقييم الفيلم على Rotten Tomatoes: 78%.
  • إنتاج: تيليفيلم كندا.
  • الميزانية: 5,900,000$.

ماكس رين مدير محطة تيليفزيونية صغيرة في كندا تهتم بعرض برامج جنسية ومثيرة وغرضها الأول جذب المشاهد مثل كل محطات التلفاز. يعرض عليه أحد الفنيين بالقناة برنامجًا استطاع قرصنة إشارته يسمى Videodrome، الذي يجذب ماكس بشدة ويجعله يظن أن هذا البرنامج سوف يحقق نجاحًا كبيرًا.

وبالنسبة لمحتوى برنامج Videodrome، فهو برنامج سادي يعرض مشاهد بدون أي حبكة أو سياق تحتوي على تعذيب وتشويه وغالبًا ما تنتهي بالقتل. يؤثر هذا المحتوى على ماكس حيث يرى فيه واقعية شديدة ويراهن على قدرته بالانتشار على مدى كبير، فيحاول تتبع مصدره والوصول إليه للحصول على حقوق عرضه.

لكن ما وراء هذا البرنامج ليس بالبسيط، حيث أن محتوى البرنامج حقيقي من تعذيب وقتل. كما أن له تأثير كبير على مَن يشاهده، مثل ماكس الذي يسيطر عليه البرنامج ويُدخله في دوامة من الهلاوس البصرية والسمعية، ويذهب الأمر بعيدًا عندما يتحكم فيه القائمون على البرنامج ويستغلونه لقتل بعض الأشخاص من أجل استكمال مشروع Videodrome.

حصل الفيلم على إشادات بإخراج كرونينببيرج وبالمكياج وأداء بطلي الفيلم جيمس وودز وديبي هاري، واعتبروه مثالًا فريدًا على فئة أفلام رعب الخيال العلمي، ومن أفلام الرعب في الثمانينات حيث يصف الفيلم علاقة المتفرج بالتلفاز وتأثيره عليه. كما تم وصف مشاهد الفيلم بالسريالية والعبثية والفوضوية والغريبة والمربكة، ولكن إلى الحد الذي يمكن تقبل ومشاهدته. وعلى الرغم من فشله على مستوى التذاكر، حصل الفيلم لاحقًا على هذه الآراء الإيجابية العديدة.

0

شاركنا رأيك حول "أفضل أفلام الرعب في الثمانينات: أعمال غيرت من النوع السينمائي لأجيال بعدها"