من هو ماغنيتو - Magneto؟

الاسم الكامل
ماكس أيزنهاردت
الوظائف
قائد ، مقاتل
الجنسية
ألمانية
مكان الولادة
ألمانيا, برلين

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

ماغنيتو، شخصيّةٌ خياليّةٌ لرجلٍ خارق يتمتع بقدرة التحكم بالأقطاب المغناطيسيّة ولذلك يُطلق عليه اسم الرجل المغناطيسي، وقد برز في عالمٍ ظهر فيه متحولون أصحاب قدراتٍ خارقة.

نبذة عن ماغنيتو

ماكس أيزنهاردت الملقب بـ”ماغنيتو”، شخصيّةٌ خياليّةٌ من ابتكار ستان لي وجاك كيربي.

الرجل المغناطيسي أو سيّد المغناطيسية، ظهر في القصص المصورة والسلسلة الشهيرة من أفلام X-Men، كان في بادئ الأمر شخصيةً ثانويّةً وبعدها أصبح دروه أساسيًّا.

تراوحت أدواره بين الحليف والوفي لفرقة X-Men وما بين العدو اللدود لهم.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ماغنيتو

وُلد ماكس أيزنهاردت في ألمانيا خلال عشرينات القرن الماضي لعائلةٍ يهوديةٍ من الطبقة المتوسطة. كان والده جاكوب أيزنهاردت من المحاربين القدامى خلال الحرب العالمية الأولى. كانت العائلة ضد التمييز والمصاعب التي ظهرت خلال استلام النازية للسلطة وفي ظل قوانين نورمبرغ وكريستالناخت.

في أوائل الثلاثينيات، هربت العائلة إلى بولندا حيث تمّ القبض عليهم أثناء الغزو النازي وأُرسلت العائلة إلى غيتو (معتقل) وارسو. تمكنوا من الفرار من الحي اليهودي ولكن قُبض عليهم مرةً أخرى. أُعدمت والدة ماكس وأخواته وتمكَّن ماكس من الفرار وأُرسل إلى معتقل أوشفيتز. هناك اجتمع بالفتاة التي أحبها منذ أيام الطفولة "ماجدا".

هرب ماكس وماجدا من معتقل أوشفتيز إلى مدينة فينيتا الأوكرانيّة حيث تزوج ماكس وماجدا وبدأ الزوجان حياتهما الجديدة. أطلق ماكس على نفسه اسم ماغنوس، وقد عمل ماغنوس بعدها نجارًا لإعالة العائلة. وفي ليلةٍ من الليالي تعرض ماغنوس لهجومٍ من بعض الأشخاص واندفع بقدرته المغناطيسية التي لم تظهر من قبل والتي اكتسبها بسبب نوبة الحمى القرمزية التي انتابته عندما كان طفلًا وقتل المهاجمين. وفي نفس الليلة عاد إلى منزله ليجده مشتعلًا وكانت ابنته "أينا" داخل المنزل ولم يستطع إنقاذها.

إنجازات ماغنيتو

بعد وفاة ابنته المحبوبة استخدم ماغنوس طاقاته لقتل الغوغاء المحيطين بالمنزل الذين تسببوا بالحريق، وبعد أن صُدمت ماجدا بقدرات زوجهاُ هربت إلى الغابة ولم يرها بعد ذلك. شقّت ماجدا طريقها إلى جبال وانداجور حيث ولدت التوأم بيترون، وواندا واختفت بعدها. بعد سنواتٍ قليلة قام صديقه غريغُ وهو مزور هويات، بتزوير هويةٍ جديدةٍ لماغنوس ظهر فيها على أنَه غجري اسمه إريك ماغنوس لوهنشر. باستخدام هذه الهويَّة ذهب إلى إسرائيل للمساعدة في مستشفى الأمراض النفسيَّة، وهنالك التقى بالبروفيسور تشارلز كزافييه الذي سرعان ما أصبح صديقه المقرب.

عندما هاجم البارون ولفغانغ فون ستراكر مريضةً اسمها جابرييل هيلر، استخدم ماغنوس وتشارلز قواهما لإنقاذها. بعد ذلك لاحظ الصديقان أنَّ لكلٍّ منهما إيديولوجيا مختلفة فافترقا. عمل بعدها ماغنوس لصالح وكالة CIA للقبض على النازيين، إلَّا أنَّه ترك الوكالة بعد تسببها بمقتل فتاةٍ كانت على علاقةٍ وثيقةٍ به، واختفى بعدها ماغنوس لفترة إلى أن ظهر باسمه الجديد ماغنيتو.

عند ظهوره للمرة الأولى على أنّه ماغنيو، صُوِّرت شخصيته على أنَه طاغية متحول لديه الرغبة بمعاقبة كل البشر، كما كان في كثيرٍ من الأحيان يسيء إلى حلفائه "Brotherhood of Evil Mutants"، بعد ذلك ظهر بدورٍ أكثر إنسانيَّة. لطالما كان ماغنيتو وجه الانفصال، وكان على خلاف تشارلز كزافييه وأفكاره حول التعايش مع البشر، حيث اعتقد ماغنيتو بأنّ من لديه قدراتٌ خارقة (مسوخ، متحولين) هم المرحلة الجديدة في تطور العالم الجديد. وعلى الرغم من كونه حتّى الآن ليس بطلًا كغيره، إلَّا أنَّه يتمتع بشخصيةٍ نبيلةٍ وحكيمة.

بعد سنواتٍ من الغياب والكذب، ظهر ماغنيتو من جديد وقام بمهاجمة "Cape Citadel"، ولكن أوقفته فرقة X-Men وكانت هذه المواجهة كفيلةً بإشعال حربًا طويلة بين الطرفين. بعدها بشهورٍ قام ماغنيتو بقيادة فريقٍ مؤلف من بعض المتحولين منهم سكارليت ويتش و كويك سيلفر (أولاده التوأم إلّا أنَ كليهما لم يكن يعلم)، وأطلق على الفرقة اسم أخوية المتحولين الأشرار. لم يطالب الفريق بحقوق المساواة فقط، إنّما سعى إلى ارتقاء المتحولين فوق الجمي، وأدّت مهاجماتهم الشريرة للبشر إلى جذب انتباه البروفيسور تشارلز وفرقته X-Men الذين تمكنوا في كثيرٍ من الأحيان من صد فرقة ماغنيتو. لم يكن ماغنيتو حينها عدوًا لتشارلز وفرقته، إنما حارب العديد من مجموعات الأبطال الخارقين مثل The Avengersو Fantastic Four. قام بعدها ماغنيتو بتشكيل فريقٍ جديدٍ من المتحولين باسم Alpha the Ultimate Mutants.

بعد ذلك قام مبتكر الشخصية بإعادة ماغنيتو إلى طفلٍ رضيع، وقام البروفيسور تشارلز كزافييه وعشيقته موريا ماكناغرت بالاهتمام به إلى أن أصبح شابًا. على الرغم من الأحداث الأخيرة وتغيره المحتمل نحو الأفضل، إلَّا أنَّه مازال يسعى للفوز بحربه وتفوقه على البشر.

خلال معركةٍ مع فرقة X-Men، حاول ماغنيتو قتل كيت برايد ذات ال14 عامًا فقط، وكشف بذلك ماغنيتو النقاب عن شخصيته الحقيقيَّة وبأنَّه مستعدٌ لقتل حتَّى الأطفال من أجل تحقيق أهدافه. تخلَّى بعد ذلك ماغنيتو عن طرقه الإرهابيَّة، وحاول التغيّر نحو الأفضل فقرّر البحث عن زوجته، ولكنَّه اكتشف وفاتها. كان ذلك متزامنًا مع معرفته بأنَّ كويكسيلفر وسكارليت ويتش هما ولديه، إلَّا أنَّهما لم يتقبلاه كأبٍ لهما، وذلك بسبب معاملته السيئة لهما على مدار وجودهما تحت قيادته.

كان من شأن الوقت أن يشفي جراح التوأم وأن يتقبلاه كوالدٍ لهما، انضم بعدها ماغنيتو إلى فرقة X-Men بعد أن تمَّ إقناعه بفرصة التعايش فيما بين البشر والمتحولين، وكان ذلك متزامنًا مع إصابة البروفسيور تشارلز في إحدى المعارك. تولَى بعدها ماغنيتو إدارة المدرسة، كما قام بتعليم المتحولين الصغار التحكم بقواهم وتحسينها لصالح كلٍّ من المتحولين والبشر. أثبت ماغنيتو نفسه كحليفٍ جديرٍ بالثقة أصبح جميع أعضاء الفرقة يثقون به.

حصلت مذبحة المتحولين على يد صائدي المتحولين "Maraders"، وبعد ذلك بعدة أشهر قُتل أحد تلامذة ماغنيتو المفضلين على يد أحد البشر، وتزامن ذلك مع انقطاع تواصله مع فريقه في أستراليا. شعر بعدها ماغنيتو بعدم قدرته على حماية فرقته فلجأ إلى نادي "Hill fire" الذي كان عدوًا للفرقة منذ زمنٍ طويل أملًا في الحصول على أمانٍ أكثر لفرقته وتلاميذه، إلَّا أنَّ المتحولين الجدد لم يقبلوا بذلك واعتقدوا أنّ ماغنيتو خانهم. في نهاية المطاف اكتشف ماغنيتو أنَّ تجربته في قيادة الفريق وتعليم المتحولين لم تكن إلّا فشلًا ذريعًا، فقرر التقاعد والعيش في عزلة.

خلال فترة عزلته أتت مجموعةٌ من المتحولين باسم "Acolytes" بقيادة فابيان كورتيز مطالبةً ماغنيتو بأن يتولَّى قيادة فرقتهم، وبدوره فكَّر بأنَّ أفضل شيء يجب القيام به هو تكوين أمةٌ من المتحولين، حتَّى أنَّه اتخذ خطواتٍ للدفاع عن نفسه ضد الهجمات البشرية عليهم. قامت فرقة X-Men بعدها بمهاجمة فرقة ماغنيتو بعدما فشلت محاولات السلام فيما بينهم، وأدت خيانة كورتيز لماغنيتو إلى هزيمته. تراجع بعدها ماغنيتو إلى أفالون، وهي محطة الدعم الاحتياطية. قام تشارلز بعدها بمهاجمته وتركه في حالةٍ شبه جامدة أدت إلى شلله.

لعدة أشهرٍ بعد الصراع جلس ماغنيتو المشلول على على عرشه على الكويكب M وقامت فرقته Acolytes بخدمته. تغير كل شيء عندما دخل هلوكست إلى القاعدة وقام بتدميرها، وقد أنقذ كولوسوس ماغنيتو، ووجد ماغنيتو نفسه بعد ذلك وحيدًا مرةً أخرى على كوكب الأرض. ظهرت بعدها متحولةٌ جديدةٌ اسمها أسترا وقامت بإعادة ذاكرة ماغنيتو بطريقةٍ غير معروفة، كما قامت بخلق مستنسخٍ اسمه جوزيف من الحمض النووي لماغنيتو. كانت خطتها تقتضي قتل ماغنيتو بعد ذلك، إلّا أنَّ المستنسخ جوزيف خرج عن السيطرة حينها وتمكن ماغنيتو من الهرب، ولعدة شهور ظنَّ الجميع أنَّ جوزيف هو ماغنيتو، حتَّى أنّه قام بمهاجمة X-Men، ولكن تمكن ماغنيتو من إظهار نفسه للجميع في نهاية المطاف، وأنَّه لم يكن هو من هاجم الفرقة حينها.

قام ماغنيتو بعدها بالتنكر بهيئة إنسانٍ طبيعي، ووضع مصير الإنسانيَّة في يد رجلٍ اسمه وليام جونز، وهو مقاولٌ كان يحقق في انهيارٍ غريبٍ لمبنى في لوس أنجلوس، تظاهر ماغنوس حينها بأنَّه عضوٌ في مجلس الإدارة وتبادلا العديد من الأحاديث. بعد انحراف تجربته الموضوعية المفترضة في الطبيعة البشرية إلى غاياته الخاصة، توجه إلى القطب الشمالي حيث كان هنالك كادرٌ من الروبوتات له وبدأ التلاعب بالحقول المغناطيسية القطبية مهددًا الأمم المتحدة ما لم تتحقق مطالبه. تدخلت فرقة X-Men وهزمت ماغنيتو وقُتل جوزيف، إلَّا أنَّ هذا كان بعد أن تنازلت الأمم المتحدة عن جزيرة جنوشا لماغنيتو.

أعطته الأمم المتحدة السلطة الكاملة ليصبح قائد جزيرة جنوشا، وسرعان مانجح ماغنيتو بتأسيس حكومة وحاول وضع نظامٍ للأمة وقام أولاده بمساعدته. أصبحت الجزيرة بعد ذلك يوتويبا خاصة بالمتحولين، حيث عاشوا بسلامٍ وحرية. قام بعدها ماغنيتو بخطف تشارلز ليريه الإنجازات التي توصل لها، وحرّرت فرقة X-Men البروفيسور.

ظهر بعدها خطرٌ جديدٌ اسمه كاساندرا نوفا، وقتل دونالد تراسل ابن أخ بوليفار تراسل وأخذت عينةٌ حمضه النووي. دخلت بعدها طائرةٌ ضخمةٌ إلى البرج الذي كان به ماغنيتو، وبعد هذا الهجوم قام الحراس بتدمير المدينة وقتل الكثير من المتحولين. تدخلت بعدها فرقة X-Men للتحقيق في الموضوع، وبدأ بعدها عصرٌ مظلمٌ للمتحولين بسبب المذابح التي حصلت عقب الهجوم. أثناء التحقيق عثرت الفرقة على شريطٍ سجله ماغنيتو قبل بضع دقائق من موته المزعوم طالب أمته بعدم الاستسلام، وبدا أنَّ ماغنيتو قد لقى حتفه في الهجوم.

بعد ما ثبت أنّ ماغنيتو قد مات في الهجوم على الجزيرة، ظهر أستاذٌ جديد في مؤسسة تشارلو اسمه كزورن، وسرعان ماعرّف عن نفسه على أنّه ماغنيتو وقام بهزيمة X-Men، حيث قامت مجموعةٌ من الطلاب الذين كان يدرسهم بمهاجمة مانهاتن وقتل الكثير من البشر، إّلَا أنّ الفرقة شكّت بأنّه ماغنيتو. قامت الفرقة بتجميع نفسها وقاتلت كزورن، إلَّا أنّ إدمانه لعقار تعزيز الطاقة كيك، سمح له بالاعتداء على جان غراي وقتلها وقام ولفرين بالانقضاض عليه وقتله، وثبت بعدها أنّه ليس ماغنيتو إنما من أتباع سبلايم عدو الفرقة القديم، وثبت أنَّ ماغنيتو لم يغادر الجزيرة مطلقًا بعد هجوم كساندرا.

قام بعدها تشارلز بالاتصال بماغنيتو وبقي معه في الجزيرة وأصبح الاثنان قريبين من بعضهما البعض، وبدا الأمر وكأن ماغنيتو ترك طرقه العدائية القديمة. تغير كل شيء عندما تمَّ بث فيديو لابنته سكارليت ويتش (واندا) وكانت تعاني حينها من انهيارٍ عصبي وقد جرحت وقتلت الكثير من شركائها في فرقة Avengers ، وتمَّ احتجازها في حجرة. ذهب ماغنيتو بعدها مباشرةً إلى نيويورك تاركًا حياةً أكثر سلامًا خلفه. طالب ماغنيتو الفرقة بتسليم ابنته وإبقائها تحت رعايته، وأثبت بهذا للجميع بأنَّه ليس مسؤولًا عن الهجوم الذي حصل على نيويورك.

قامت الفرقة بتسليم واندا لوالدها فأخذها وعاد بها إلى الجزيرة، إلَّا أنّ كلا الفرقتين لاتزال تراها خطرًا ويجب عليهما إيقافها أو حتَّى قتلها إن اقتضى الأمر. ظهر أخيها بييترو (كويكسيلفر) مطالبًا والده بحمايتها وثبت أنَّ واندا تعاني من خللٍ دماغي خطير. وصلت القوات المشتركة لـ X-Men و Avengers إلى عتبة الجزيرة، وقبل القيام بأية حركة، تحول العالم كله إلى لونٍ أبيض وتبين من خلاله حياة يعيش فيها المتحولين على وفاق مع البشر. كان عالمًا أشبه بعدم وجود المتحولين من الأساس، وعندما عادت الأمور إلى طبيعتها قام كلٌّ من وولفرين وفتاةٌ غامضة تدعى ليلي فيلر باستعادة ذكريات الأبطال، وقاموا بانقلابٍ جريء ضد مقر ماغنيتو حيث تمّ الاحتفاظ بواندا. وعندما عادت الأمور إلى طبيعتها تقريبًا انتُزعت قوى المتحولين بما في ذلك ماغنيتو.

تجول بعد ذلك ماغنيتو في الأرض واتصل بصديقه تشارلز، ثم ظهرت فرقة ماغنيتو القديمة Acolytes ولم يعد يعنيهم ماغنيتو شيئًا خصوصًا بعد فقدانه لقواه.

يمتلك قدرة التحكم بجميع الأشكال المغناطيسيَّة، كما يمكنه إدراك أنماط الطاقة الكهربائية الحيوية لجميع الكائنات الحية ويتحكم في معظم الجسيمات المغناطيسية في الغلاف الجوي والكائنات الحية، ممّا يمنحه قدرة عكس تدفق الدم أو تمزيق أي عناصر حديدية من خلال أنسجتها.

ماغنيتو عبقري ذو كفاءةٍ في مختلف مجالات العلوم المتقدمة وخاصة الطفرات الجينية وفيزياء الجسيمات والهندسة والروبوتات، سمح له ذلك يإنشاء العديد من الآلات المتقدمة والمعقدة ومعظمها خارج نطاق العالم المعاصر. طور الروبوتات المتقدمة والمحطات الفضائية والأجهزة القادرة على إبطال القوى الطافرة.

أشهر أقوال ماغنيتو

حياة ماغنيتو الشخصية

متزوج من ماجدا الفتاة التي أحبها منذ الصغر إلّا أنّها تركته بعد أن اكتشفت قدراته.

لديه ثلاثة أولاد أنيا وواندا وبييترو.

حقائق سريعة عن ماغنيتو

تلقى ماغنيتو بعض التدريبات العسكرية وهو قادرٌ على حمل نفسه في القتال.
يتحدث العديد من اللغات منها: الإنجليزية والألمانية والفرنسية والروسية والأوكرانية والعبرية والعربية، كما تمكن من فك اللغة القديمة للحضارة المفقودة.
انتقم من النازيين ومنهم سباستيان شو، كما قام بحبس الجمجمة الحمراء التي صنعها هتلر تحت الأرض.

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/02