للمعلمين: 6 خطوات بسيطة لدرس خصوصيّ أكثر فعاليّة

1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

التدريس الخصوصي هو ما يلجأ إليه التلاميذ عند حاجتهم لاهتمام خاص من أجل تحسين مستواهم في مادة ما، وهو مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المدرس، لكن على العموم الدراية بالمادة لا تعني بالضرورة أنك مدرس جيّد فهناك بعض الأساسيات التي يجب أخذها في الاعتبار لضمان تجربة ناجحة:

أولاً: اعط انتباهاً لما يعرفونه بالفعل

دع الجلسة الأولى تتحدّث عن نقاط قوتهم وقاعدة معلوماتهم المختصة بالمادة كي لا يضيع أي وقت لاحقاً أثناء إعادة شرح أفكار مفهومة.

استمع للطالب بعنايه ودع له حرية التحدّث عن ما سبق وفهمه هذا سيبعث فيه الثقة بالنفس ويساعدكما على التواصل.

ثانياً: العمل سويةً على وضع أهداف

بعد تحديد نقاط الضعف والقوة، ضع مجموعة متكاملة من الأهداف الصعبة والسهلة يمكن تحقيقها في مدة معقولة، دوّن الأهداف على ورقة وقدّمها للطالب ودعه يشطب عليها عند تحقيقها حتى يشعر أنه هو المسؤول عن تقدمه.

ثالثاً: افتتح كل جلسة بسؤال عن الجلسة السابقة

هكذا يشعر الطالب بترابط الجلسات ويبقى متيقظاً، ولا يجد الفرصة لإهمال دروسه.

رابعاً: اعط طالبك استراحة ضمن الجلسة

المعلومات المكثفة والتركيز الشديد اللذان يسيطران على جوّ الدرس الخصوصي قد يكونان مرهقين، لذا دقائق قد تكون مفيدة كاستراحة مدتها من 5 إلى 10 دقائق، ومخففة للتوتر.

خامساً: اجعل اسلوب تدريسك متلائماً مع اسلوب تعلّم الطالب

لا يتعلّم كل الطلاب بنفس الطريقة، والمرونة من أهم متطلبات المدرس الخصوصي. لذا إن كان الطالب استيعابه “شفويّ” فعليك أن تناقشه وتحادثه بالفكرة، وأن تكون مستعداً للاستماع له. أما إن كان استيعابه “ماديّ” فعليك أن تدعه يعمل بيده، وأن تُحضّر مجسمات للشرح كلما أمكن. أما الاستيعاب “المرئي” فهو بحاجه للصور، الرسوم البيانية، أو حتى الفيديوهات التعليمية.

سادساً: قم ببناء علاقة شخصية ناجحة مع الطالب

مهمتك هي أن تجعل الطالب يحقق أقصى إمكاناته، لذا عليك أن تكون صديقه الذي يشجعه في أحسن حالاته ويواسيه في أسوأها.

اشرح له تجاربك الشخصية وكيف تغلبت على مشاكلك السابقة، دعه يستفيد من خبرتك، اكتشف بماذا هو شغوف حتى تجعل الدرس الخصوصي أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة له.

1

شاركنا رأيك حول "للمعلمين: 6 خطوات بسيطة لدرس خصوصيّ أكثر فعاليّة"

أضف تعليقًا