الطب النفسي

1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

لعل أشهر الدراسات التي تجمع بين الدراسة النظرية للمواد والعلوم والتطبيق العملي له هي دراسة الطب. فالطب يتميز بكونه تطبيقًا حيًّا للعلوم الإنسانية الرئيسية والهامة مثل علم البيولوجيا وعلم النفس.

والغالبية العُظمى من دارسي الطب يدرسون المواد الطبية التي تختص بالجسم البشري كأعضاء ووظائف وآلية عمل وتلاحم، فبالتالي يمكن لهم مداواة وإصلاح أي خلل في منظومة ذلك الجسد البشري. لكن من الناحية الأخرى يوجد قلائل من يهتمون بالإنسان ككيان فكري ونفسي في حد ذاته، وأن العقل بدونه سوف يتداعى الجسد كله، وبسبر أغوار ذلك العقل العجيب يمكن للعلم أن يحد من حدوث أو تفاقم أمراض جسدية عديدة، فالطب النفسي يعتبر من أهم وأصعب التخصصات الطبية وأندرها خصوصاً في الوطن العربي والكثير من المعيقات التي تواجه الأطباء النفسيين والتي بدأت تتلاشى في السنوات الاخيرة مع الوعي المتزايد للحاجة إلى هذا الاختصاص وأهميته في المجتمعات البشرية خصوصاً في الدول التي توجد فيها أزمات وحروب.

تخصص الطب النفسي

تبدأ دراسة الطب النفسي في أغلب الجامعات بدراسة الطب البشري بشكل عام مع كل الطلاب ثم التخصص في السنوات الاخيرة، ففي البداية يتم إعداد الطبيب ليكون على دراسة وعلم بأساسيات العلوم الطبية والتشريحية، وكذلك التدريب العملي المكثف على استخدام المشرط وكيفية فتح الجلد واللحم البشري ثم غلقه مرة أخرى بسلاسة ودون مشاكل. فبالتالي يصل الطالب الطبيب إلى مرحلة اختيار التخصص وهو على دراية تامة بكل ذلك، وهنا يأتي دوره ليختار التخصص النهائي، وبالنسبة إلى مقال اليوم فسوف يكون هذا التخصص هو الطب النفسي.

عند البدء في دراسة الطب النفسي أنت تدرس مادة تُعرف بالمقدمة – Introduction. وفي تلك المادة تدرس أبعاد الطب النفسي وما علاقته بعلم النفس وكيف يمكن للأطباء أن ينقلوا تلك المعارف النظرية عن النفس البشرية إلى حيّز التطبيق العملي بهدف علاج الأمراض النفسية المعروفة. ثم تتطور لتدرس ما يُعرف بالمقابلة النفسية – Psychiatric Interview، وهي تُعتبر أهم آلية يمكن للطبيب النفسي أن يعتمد عليها في حياته. فببساطة إذا كنت أنت الطبيب ودخل عليك مريض ما ليشتكي من علّة نفسية ما، يجب أن تكون عندك مجموعة من الآليات والطرق التي تستطيع بها جعله يثق بك ويتكلم بأريحية بحيث يفضي ما في مكنوناته كلها، فبالتالي تستطيع علاجه بالشكل الصحيح.

بعدها سوف تشرع في دراسة الأمراض الشائعة وكيف يتم تشخصيها بناء على الأعراض في مادة تُعرف بالتصنيف والتشخيص في الطب النفسي – Classification and Diagnosis in Psychiatry. وهنا يجب أن تنتقل إلى دراسة مادة هامة جدًا ألا وهي Psychiatric Symptomatology، أو علم الأعراض النفسية. وفيها تدرس الأعراض المحتملة المقترنة بالأمراض النفسية المعروفة والمُسجلة لدى الأطباء وفي تحديث على الدوام.

أول شيء تدرسه بعد ذلك هي مجموعة الاضطرابات. مثل الاضطرابات الذهانية، المزاجية، القلقية، وبالتأكيد تدرس الوساوس القهرية الشديدة. وهذا بجانب اضطرابات الشخصية والطفولة والطعام والانشقاق والفصام والتمارض والضغط العصبي وآثار مع بعد الحادثة، واضطرابات الأخلاق والهوية الجنسية، وفي النهاية علاج إدمان المخدرات. ثم تنتقل إلى دراسة الاضطرابات النفسية وعلاقتها بالأمراض أو العلل الجسدية – Psychiatric Disorders in relation to Physical Illness

أثناء أو بعد انتهاء فترة الدراسة تحاول تلك المؤسسات الطبية تدريب روادها على الطب النفسي بطريقة عملية. فتوجد بعض المؤسسات التي تُخصص أيامًا مُحددة خلال العام الدراسي من أجل انتقال الطالب الطبيب إلى مشفى ما والتعامل مع المرضى باعتباره طبيبًا انتهى من دراسته الجامعية. وفي مؤسسات أخرى تكون فترة التدريب العملي عبارة عن شهر متواصل في الإجازة الصيفية، ويمكن أن تكون تلك الفترة العملية كسنة كاملة إضافية بعد الانتهاء الرسمي من دراسة مقررات الجامعة. المهم أنه في النهاية أن تلك المؤسسات تحرص تمام الحرص على تقديم التدريب العملي للطلاب كل يكونوا على قدر من الكفاءة والاحترافية أثناء تأدية الواجب.

وبعد التخرج وقبل وأثناء ممارسة المهنة في المؤسسات أو العيادات الخاصة يتم خضوع الطبيب لإشراف أطباء أقدم منه وأكثر خبرة بحيث يكون المشرف موجهاً ومرشداً للطبيب في تعامله مع مرضاه، ومراقباً لعمله ومدى المهنية والأخلاقية التي يقوم بعمله فيها.

فرع هندسة البترول

الهندسة الميكانيكية

فرع الهندسة البحرية

فرع الكيمياء

فرع الفيزياء

تخصص الجيولوجيا (علم الأرض)

فرع الأدب العربي

المعهد الفندقي

الأدب الانكليزي

اللغة الفرنسية

علم الاجتماع

الفلسفة

الاقتصاد

فرع  إدارة الأعمال

كلية السياحة والفنادق

فرع التاريخ

تخصص علم الآثار

فرع العلوم المالية

فرع قسم معلم صف

علم التغذية

تخصص الترجمة

الفنون الجميلة

الحقوق

الإرشاد النفسي

فرع البيولوجيا

فرع رياض الأطفال

تخصص التصميم الداخلي – هندسة الديكور

الطب البشري واختصاصاته

الطب النفسي

الطب المخبري

المعهد الهندسي

كلية الصيدلة

طب الأسنان

المعهد الطبي

هندسة النقل والمواصلات

هندسة الاتصالات والالكترونيات

هندسة الغزل والنسيج

تكنولوجيا التعليم

فرع المناهج وطرائق التدريس

فرع العلوم السياسية

فرع اللغة الإيطالية

العلوم البيئية

تخصص علم النفس

تخصص  الإعلام والصحافة

تخصص هندسة الطيران

كلية التمريض

تخصص الرياضيات

الإحصاء الرياضي

التدقيق / Audit

فرع المحاسبة

ما مجالات العمل بعد التخرج من كلية الطب النفسي

1- يمكنك أن تفتتح عيادتك الخاصة بصفتك طبيبًا نفسيًّا معتمدًا في البلد التي أخذت شهادتك الطبية منها.

2- يمكن أن يتم تعيينك كطبيب في إحدى المستشفيات (سواء كانت خاصة أو حكومية)، لتعمل بها كطبيب نفسي مُعتمد ذو دوام مُحدد أو جدول ساعات عمل ثابت.

3- الأطباء النفسيون يمكن لهم أيضًا أن يصبحوا استشاريين في مجال علم النفس الطبي، وأن يتشاركوا مع علماء النفس الطبيين وعلماء النفس الآخرين في حل المشاكل والأمراض النفسية المستحدثة والتي لا يوجد لدى العلوم النفسية قاعدة معرفية جيدة عنها. وأيضًا يمكن الاستعانة بالطبيب النفسي في مراكز علاج التوحد ومشاكل التخاطب لدى الأطفال الصغار.

4- يمكن العمل ضمن المنظمات الإنسانية في الإسعاف النفسي في مناطق الحروب والأزمات.

5- تقديم دورات ومحاضرات توعوية للعامة عن الأمراض النفسية وعلاجها على هامش العمل الخاص في العلاج.

مجالات الدراسات العليا في تخصص الطب النفسي

توجد العديد من الجامعات العربية والأجنبية التي تُقدم فرص عمل دراسات عُليا بعد التخرج. فيمكن أن تتخرج وأنت حاصل على شهادة في الطب النفسي، وتتخصص في أحد فروعه الخاصة لتصير خبيرًا فيه. فيمكن أن تدرس في الدراسات العُليا علم نفس الأعصاب، السلامة العقلية للمرضى من منظور قضائي، علاج اضطرابات الطفولة والمراهقة، والكثير والكثير من التخصصات الفرعية بالمنتصف. الطلب النفسي تخصص نادر أجل، لكن غزير جدًا في التخصصات التي يحملها بين طياته.