12 عالم عربي قدموا انجازاتٍ عظيمةٍ للعالم في العصر الحديث

0

في عالمٍ عربي تطفو على سطحه أسماء السياسيين والفنانين وغيرها, وتغرق  فيه أسماء أعظم علماءه وأبرز شخصياته إنتاجاً وإبداعاً وتميزاً, أناسٌ خرجوا بأنفسهم من ظلمات العالم الثالث ليقدّموا إنجازاتٍ ترفع البشرية جمعاء.. فيُنسون أول ما يُنسون من قبل أهلِهم وشعوبهم..

1- د. منير حسن نايفة

أحد أبرز علماء الفيزياء في القرن العشرين, من مواليد قرية شويكة ناحية طولكرم الفلسطينية, نال منحة مقدمة من جامعة ستانفورد الأمريكية للحصول على الدكتوراه.

حصل على جائزة البحث التصنيعي في الولايات المتحدة, ولقد تمكن من الإجابة عن استفهام مهم طرحه عالم الفيزياء الشهير “ريتشارد فاينمان” عن تحكم الإنسان في حركة ومسار الذرة وإمكانية إعادة ترتيب مواضعها داخل المركبات الكيميائية.

د.منير نجح في تحريك الذرات منفردة ذرة ذرة, هذه التقنية التي تماثل القفزة النوعية التي حققتها تقنية “المايكروتكنولوجي”, وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه يؤسس لفرع في جديد في علم الكيمياء يُدعى “كيمياء الذرة المنفردة”, وهو ما يمكن أن يتيح الفرصة لإنجاز المعدات المجهرية الطبية وغيرها..


nayfeh
2- د.أحمد زويل

عالم مصري, حائز على جائزة “بنيامين فرانكلين” لإكتشافه العلمي والمعروف باسم “ثانية الفيمتو” Femto-second وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, وبعدها ترشح لجائزة نوبل في الكيمياء ليكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء عام 1999


AhmedZewail

3- د.مايكل عطية

عالم رياضيات لبناني, متخصص بعلم الهندسة, حاصل على لقب “فارس/سير” البريطاني, وهو من أبرز علماء الرياضيات في العالم, حاصل على جائزة فيلدز في الرياضيات وهي تعادل جائزة نوبل حيث أن نوبل ليس لديها تخصص في الرياضيات…

ارتكزت بحوثه على محاولة الدمج بين علمي الرياضيات والفيزياء، وذلك عن طريق دمج نظرية النسبية العامة لأينشتاين التي تفسر الكون الأكبر, ونظرية “ميكانيك الكم” التي تفسر الكون الأصغر داخل الذرات

تم انتخابه رئيساً للجمعية الملكية عام 1992 و استطاع بذلك الجمع بين رئاسة أعرق مؤسستين في بريطانيا, هما “الجمعية الملكية”, التي تأسست عام 1731, وهي بمنزلة أكاديمية العلوم, و”كلية ترينيتي” في جامعة كمبردج و التي تعتبر أغنى الكليات في بريطانيا

Michael Atiyah

4- د.محمد النشائي

عالم فيزيائي مصري شهير على مستوى العالم, استطاع تصحيح بعض الأخطاء والمفاهيم العلمية التي حوتها نظرية النسبية العامة لآينشتاين, ثم قدم نظريته الشهيرة التي أطلق عليها نظرية “القوى الأساسية الموحدة”, ومن ثم نجح خلال عمله أستاذاً بقسم الرياضيات والطبيعة النظرية بجامعة كامبريدج ببريطانيا بأن يؤسس أول مجلة علمية في العلوم الغير الخطية وتطبيقات العلوم النووية, وتصدر هذه المجلة في أمريكا وإنجلترا وهولندا.

تم تكريمه من قبل مركز الفيزياء النظرية التابع لجامعة فرانكفورت الألمانية الشهير كأستاذ متميز لدوره في تطوير نظرية يطلق عليها اصطلاحيا “الزمكان كسر كانتوري”.

لديه 100 بحث مسجلين في الجمعية الأمريكية للرياضيات, وقد رشحه علماء حائزين على جائزة نوبل مرات عدة لنيل هذه الجائزة.

Mohamed El Naschie
5- د.فاروق الباز

مصريّ حائز على شهادة الدكتوراه ومتخصص في الجيولوجيا الاقتصادية, يشغل منصب مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية, مؤسس ومدير مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيان بواشنطن, مشرق على التخطيط للدراسات القمرية واستكشاف سطح القمر في وكالة ناسا, سكرتير لجنة اختيار مواقع هبوط سفن برنامج أبوللو على سطح القمر, رئيس لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم وتصوير القمر, رئيس أبحاث التجارب الخاصة بالمراقبات الأرضية من الفضاء والتصوير في مشروع الرحلة الفضائية المشتركة أبوللو-سويوزعام 1975

له 12 كتاب, وحاصل على 31 جائزة علمية, بالإضافة إلى 450 ورقة علمية منشورة سواء قام بها وحده أو شراكةً.

د.فاروق الباز
6- د.شادية رفاعي حبال

سورية الأصل تشغل منصب أستاذة كرسي فيزياء الفضاء في جامعة ويلز – بريطانيا, ورئيسة تحرير المجلة الدولة الخاصة بفيزياء الفضاء, وتقود فرقا علمية لرصد كسوف الشمس حول العالم وتساهم في تطوير أول مركبة فضائية ترسل إلى أقرب نقطة من الشمس وفي تصميم كائنات آلية للاستكشافات الفضائية.

عصفت أبحاث شادية وزملائها بالتصورات السابقة جميعها عن ظاهرة الرياح الشمسية لتخبر أن الرياح تأتي في الحقيقة من كل مكان في الشمس وسرعتها تتوقف على الطبيعة المغناطيسية للمواقع المختلفة.

د.شادية رفاعي حبال
7- د.عدنان وحود

ولد لعائلة فقيرة في سوريا, حصل على شهادة الماجستير في دراسة الهندسة الميكانيكية-تخصص آلات النسيج في ألمانيا, ليُسجّل له في العام نفسه وهو بعد في الثلاثين من عمره أول اختراع على المستوى الأوروبي, وهو صمام تغذية الهواء في آلة النسيج.

بعد الدكتوراه, عمل رئيساً لقسم الأبحاث والتطوير في شركة “دورنييه” في جنوب ألمانيا, وسجّل أكثر من 60 اختراع في اختصاصه ليُمنح وسام المخترعين لعام 2003

د.عدنان وحود
8- د. شارل عشي

من مواليد لبنان, شغل منصب مدير مختبر الدفع النفاث المسؤول عن تطوير تقنيات الاندفاع في الفضاء الخارجي للمركبات الفضائية في وكالة “ناسا” ونائب رئيس معهد كاليفورنيا التكنولوجي..

له دراساات فاق عددها 230 دراسة تتعلق بالفضاء واستكشافات الأرض ومراقبتها من الفضاء الخارجي, والمايكروويف, ونظرية الكهرباء الممغنطة, بالإضافة لمشاركته بعمل ناسا لاستكشاف الأنظمة الشمسية المجاورة والمريخ..

CharlesElachi
9- د.مجدي يعقوب

أستاذ جراحة القلب العالمي, ويُلقّب ببريطانيا بـ”ملك القلوب”, هو ثاني طبيب يقوم بزراعة قلب بعد كريستيان برنارد, أجرى أكثر من 20 ألف عملية خلال حياته, وله 400 بحث متخصص, وقد اكتشف أساليب تقنية من شأنها تعزيز مهارات الجراحين لإجراء عمليات كانت يوما ما أشبه بالمستحيلة..

مجدي-يعقوب
10- د.إلياس آدم الزرهوني

جزائري الأصل, من الكفاءات العلمية النادرة, يتبوأ منصب مدير معاهد الصحة القومية الأمريكية بولاية ميريلاند, وهو منصب لم يصل إليه أي عالم عربي من قبل, حيث أن هذه المعاهد يعمل بها عشرة آلاف موظف وباحث, وموازنتها تفوق مرتين موازنة الدولة الجزائرية في جميع المجالات…


د.إلياس آدم الزرهوني
11- د.أحمد سعيد الطيبي

طبيب فلسطيني مختص في مجال الطب الوراثي, اكتشف 35 متلازما جينياً ذات صلة عميقة في تهيئة الاستعداد الوراثي للأمراض ذات المنشأ الجيني, وسميت العديد من هذه المتلازمات الجينية باسمه

له 200 ورقة علمية طبية, بالإضافة إلى كتاب يتحدث فيه عن الأمراض الجينية عند العرب, وهو ما شكل النواة الأولى لتأسيس “الجمعية الأمريكية الشرق أوسطية لأطباء الوراثة”

د.سعيد الطيبي
12- د.صالح جواد الوكيل

عالم كيمياء عربي, رأس قسم الكيمياء الحيوية بكلية بايلور للطب في هيوستن في ولاية تكساس لمدة 30 عام و التي تعتبر الملاذ الأخير للعلاج الطبي

قاد الوكيل فريقا عثر على الجين الذي يمنع تراكم الدهون في الجسم, وهو كشف اعتبرته مجلة “ساينس” واحد من أهم الاكتشافات العلمية لعام 2001, له من البحوث 200 بحث, وفتوحات علمية غيرت علم الإنزيمات التي تعتبر مفاتيح العمليات الحياتية في جسم الإنسان.

Salih J. Wakil

0

شاركنا رأيك حول "12 عالم عربي قدموا انجازاتٍ عظيمةٍ للعالم في العصر الحديث"