إذا كنت مدرّسًا، فإن أكبر التحديات اليومية التي تواجهك هي التخطيط للطريقة التي ستقدّم بها الدرس لطلابك، ليبقوا مشاركين بنشاط في عملية التعلم، قيامك بإيصال الفكرة بالطريقة التقليدية التي تعتمد عليك فقط في الشرح والكلام والفعالية، لا يعطي الإلهام الكافي والنتيجة المرجوّة. التعلّم النشط يتعارض مع تقنيات التعلم التقليدية حتمًا، وهذا ما يلاحظه الطالب أيضًا، فكما نعرف، يعتمد التعليم التقليدي على إملاء المعلومات على الطلّاب، سواء فُهمت أم لم يفهموها، ثم يُطلب حفظها، وسيتم إجراء الاختبار بناءً على هذه المعلومات المحفوظة. أما في التعلم النشط، فيتطلّب ذلك منهم المخاطرة والمحاولة وإعطاء الأفكار، أي تُحتّم عليهم استراتيجيات التعلم النشط التفكير العميق بما ليس لديهم خبرة به.

مفهوم استراتيجيات التعلم النشط

استراتيجيات التعلم النشط هي نهج أو طُرُق متعددة ومختلفة التنفيذ، يستعين بها المعلّم لإتمام عملية التعلم بشكل أفضل، وكلّها ذات هدف واحد محدد وذي معنى. ولكن، ما هو التعلم النشط بدايةً؟

يعرّف العلماء التعلم النشط بأنه طرق تعليمية يشارك فيها الطلاب معتمدين على مهارات التفكير العليا، والتي هي ببساطة التحليل، والتركيب أو التصنيع، والتقييم، لذا يعكس هذا المصطلح في المقام الأول ما يدور في ذهن الطالب، سواء كان من النشيطين بدنيًا (أي كثير التفكير) أو ليس كذلك، ففي حال لم يكن، تجبره استراتيجيات التعلم النشط أن يكون نشيطًا.

إذن، التعلّم النشط هو التعلّم الفعال، يُشرك الطلّاب في عملية التعلم، وذلك عن طريق تنفيذ عدّة أنشطة خلال عملية التعلم مثل القراءة والكتابة وحل المشكلات، والمناقشة وإبداء الرأي، ويعزز ذلك التحليل والتركيب وتقييم مستوى الطلاب من جهة، ومن جهةٍ أخرى، هو طريقة لإيصال المعلومات بمتعة ويدعم فهمهم للمواد الدراسية.

ليست هناك تقنية واحدة للتعلم النشط، هناك تخصصات مختلفة لهذا النوع من التعلم، ولكل تخصص استراتيجيات معينة يجب اتباعها لتحقيق الهدف على أكمل وجه، ولكن بشكل عام، من المفترض أن تتم بعض الأنشطة بشكل فردي، بينما يجب أداء البعض الآخر في مجموعات صغيرة أو أزواج.

العناصر الأساسية للتعلم النشط

وفقًا لمركز التدريس والتعلم في جامعة مينيسوتا (the Center for Teaching & Learning at the University of Minnesota)، فإن عناصر التعلم النشط الأساسية الأربعة هي ربما ذاتها العناصر التي يستخدمها الطلّاب في فصلهم فعليًا، ولكن يجعلها التعلّم النشط أكثر فاعلية، وهي:

  1. التحدث والاستماع: الاستماع الذي يعتمده المعلم بشكل عام، يمكننا تسميته “الاستماع السلبي”، فقط يستمع الطالب لما يقوله المعلم، إنما في التعلم النشط، يعالج الطلاب المعلومات بفاعلية عندما يطرحون أسئلة أو يجيبون على الأسئلة المختلفة، يعلّقون ويشرحون ويقدمون الأفكار.
  2. الكتابة: لا يجب على المعلم تلقين الطالب كل شيء ليكتبه، يجب أن يكون للطالب مفرداته الخاصة التي يعالج فيها معلوماته بنشاط، يساعده ذلك في تنظيم أفكاره وترتيبها وإعدادها للمناقشة.
  3. القراءة: يتوقع المعلّم أن يتعلّم طلابه من خلال القراءة فقط، عزيزي، من السهل على الطالب القراءة من أجل “إنجازها” فقط، وهذا ما نسميه القراءة السلبية أيضًا. يجب تقديم التمارين والأسئلة الموجزة وتحويل القراءة إلى عملية نشطة.
  4. التفكير: طبعًا، فترات الدراسة مليئة بالمعلومات الهائلة، ويحتاج الطالب أحيانًا إلى وقت لمعالجة هذه المعلومات وربطها بما تعلمه بالفعل، لذا يمكن أن يساعد التفكير في التطبيقات وما يترتب على المعارف الجديدة، في تطوير مهارات التفكير العليا.

استراتيجيات التعلّم النشط

التعليم المتبادل

يعتمد التعليم المتبادل على تشجيع النقاش والأسئلة المتبادلة والحوار المفتوح الذي يتولى فيه الطلاب دور المعلم، ويضعون هم أسئلتهم حول موضوع الدرس. بعد اختيارك لموضوع الدرس، قسّم فصلك إلى أزواج أو مجموعات صغيرة، واطلب من كل مجموعة طرح بعض الأسئلة ومناقشتها مع بقية الفصل، يساعد ذلك في زيادة مشاركة الطلاب خلال عملية القراءة بشكل خاص.

يمكنك تزويد الطلاب بجوانب السؤال لمساعدتهم أو توسيع أُفق تفكيرهم، أي أنت تعطيهم “رأس الخيط” وعليهم التفكير بشكل نقدي وموضوعي لصياغة سؤال. تكون عملية التعليم المتبادل أفضل عند:

  • تقديم مواضيع جديدة دائمًا.
  • مناقشة مواد القراءة والكتابة بمزيد من التفصيل.
  • التحضير للاختبارات والامتحانات.

اللّبنات الأربع للتعليم المتبادل:

  1. التنبؤ: يتضمن هذا البند جزأين:
    1. توقّع ما سيحدث بشكل عام في عملية القراءة، وذلك عن طريق العنوان، أو صورة الغلاف مثلًا، أو حتى الموجز.
    2. اقرأ الجزء الذي كُلّفت بقراءته، واختر كلمات أو صور أو جُملًا معينة، أي عبارة عن نظرة عامة سريعة، ثم توقّع ما سيحدث في النَّص.
  2. استجواب الطلّاب: بصفتك معلمًا يهمك أمر طلابك وفهمهم، فأنت تريدهم أن يأخذوا وقتهم في طرح السؤال، التوقف وكتابة تساؤلاتهم، كما تريدهم أن يتساءلوا عن سبب أهمية ما يقرؤونه، ومع ذلك، قد تكون هذه العملية صعبة قليلًا بالنسبة للبعض، قد لا يعرفون من أين سيبدؤون السؤال، على الرغم من أن الاعتراف بعدم فهم شيء ما، هو جزء من عملية التعلم. أسهل طريقة لمعرفة فهم طلابك من عدمه هو استجوابهم، اسألهم: ماذا يعني مصطلح كذا؟ متى؟كيف؟ أين؟، وهكذا.
  3. التوضيح: يُستخدم التوضيح للتأكد من استمرار الطلاب في فهم ما يقرؤونه خلال العملية بأكملها، وعملية التوضيح بسيطة، مثل شرح المفاهيم الأساسية بعد إعادة قراءة المقطع مثلًا، وتفصيل الأجزاء المربكة للقراء. للتوضيح خطوتين أساسيتين:
    1. حدد نقاط ارتباك طلّابك.
    2. اتخذ الخطوات اللازمة لحل الالتباس وفهم المعلومات بشكل أفضل.
  4. التلخيص: يتضمن التلخيص تكثيف القراءة عند أهم نقاطها، بشكليها الكتابي واللفظي، ويجب التشجيع على التوقف كثيرًا أثناء القراءة، لتدوين ملاحظات تلخيصية جزئية، وفي النهاية، يصل الطالب إلى إنشاء خريطة بالأجزاء الرئيسية التي فهمها.

فكر ثم ناقش ثم شارك (Think-Pair-Share)

هنا، يفكر الطلّاب في سؤال معين بشكل فردي، ثم يشكّلون أزواجًا لمناقشة الإجابات، وبعد ذلك تتم مشاركة النتائج في مناقشة جماعية في الفصل. تجبر هذه الاستراتيجية الطلاب على التفكير بشكل فردي، ثم تحليل الإجابات وتوضيح استجابتهم بشكل تعاوني. عادةً ما تستغرق 5-10 دقائق، اعتمادًا على درجة تعقيد السؤال.

عليك كمعلّم الالتزام بعدة إجراءات في هذه الاستراتيجية من استراتيجيات التعلم النشط:

  • أن تستمع إلى آرائهم بتمعن.
  • اطلب منهم توضيح الأفكار من خلال التفسيرات والأدلة، مثلًا، اطرح عليهم بعض الأسئلة مثل:
    • ما الذي يجعلك تظن ذلك؟.
    • يُرجى إعطاء مثال من تجربتك.
    • ماذا تعني بهذه العبارة؟.
  • حاول أن تبقى محايدًا في ردة فعلك على تعليقات وآراء الطلاب.
  • شجّع الآخرين على إعطاء وجهات نظر، هل يتفقون مع زميلهم أم أن آراءهم مختلفة؟.. وذلك من خلال طرحك عليهم هذه الأسئلة:
    • هل يريد أيٌّ منكم إضافة تعليق؟.
    • من يرغب في مشاركتنا برأي بديل؟.

التعليم التعاوني أو إجراء المقابلة ذات الثلاث خطوات

تشجّع هذه الاستراتيجية الطلاب على على تطوير مهارات الاستماع النشط، مناقشة بعضهم البعض، وتبادل الأفكار وتدوين الملاحظات. تعتمد هذه الاستراتيجية على تقسيم الطلاب إلى مجموعات كلّ منها مؤلف من ثلاثة أشخاص، وعيّن لكل شخص دور: الشخص الذي سيقوم بإجراء المقابلة (المحاوِر أو الذي سيقوم بدور الصحفي)، والمُحاوَر، والمدوّن للملاحظات. من المفيد أيضًا جعل الطلاب على اطلاع بالأسئلة التي يطرحها الصحفيون في المقابلات.

بعد اختيار موضوع المناقشة، يمكن لكل مجموعة البدء بالحوار في مقابلة مدتها 5-10 دقائق، لمناقشة المعلومات الأساسية لموضوع الدرس، وبعد انتهاء كل مقابلة، يُطلب من  الطلاب تبادل الأدوار. بالنسبة لمدة هذه الاستراتيجية، قد تحتاج لأكثر من 10 دقائق للمقابلة الواحدة، أو أقل.. لذا يمكنك ضبط الوقت لكل مقابلة بناءً على عدة عوامل، بما فيها مستوى درجات الطلاب وتجربتهم مع الاستراتيجية.

مزايا هذه الاستراتيجية:

  • مساعدة الطلاب على تعلم وتطبيق استراتيجيات طرح أسئلة مختلفة.
  • تقوية ارتباط الطلاب وحبّهم وشغفهم بموادهم الدراسية بطريقة إبداعية وجذابة.
  • جعلهم يشعرون بالمسؤولية، حيث سيتعاون الجميع لإكمال المهمة.

إجراء فترات توقف قصيرة ضمن المحاضرة

يجب إجراء فترات راحة مؤقتة، ليكون هناك توقفات استراتيجية في محاضرات الفصل، وبالتالي تعزيز فهم الطلاب للمواد التعليمية. هذه الفترة عبارة عن دقيقتين إلى ثلاث دقائق بين كل 10-15 دقيقة من وقت المحاضرة. خلال هاتين الدقيقتين، يجب تشجيع الطلاب على إعادة صياغة ملاحظاتهم، لتوضيح النقاط الرئيسية التي تم تناولها.

خلصت دراسة أُجريت عام 2014، إلى أن تقسيم المحاضرة إلى فترات توقف قصيرة يمكن أن يزيد من انتباه الطلاب ونتائج التعلم. ربما ينطوي استخدام استراتيجية التوقف المؤقت على قدر ضئيل من الوقت الإضافي، ولكن يمكن أن تمنح استراتيجية التعلم النشط هذه بالذات فوائد كبيرة، مقارنة بالمحاضرات التي تستمر دون فترات راحة.

التركيز على النقطة الأكثر تعقيدًا (النقطة غير المفهومة في الدرس)

تنطوي هذه الاستراتيجية على مطالبة الطلاب بكتابة ما يجدونه “أقل” وضوحًا في المهمة أو التمرين أو الموضوع الذي يعملون عليه أو الذي انتهى منه المعلّم، فهذه الاستراتيجية مهمة جدًا، لأنها تجبرهم على تقدير وتقييم معرفتهم الخاصة بالموضوع، وتحديد نقاط الضعف وما يحتاج إلى مزيدٍ من الفهم والدراسة.

استراتيجية محامي الشيطان (إنشاء حجج مضادة)

سُميت بهذا الاسم ذلك بسبب اتخاذ نهج محامي الشيطان في المناقشة، أي يتخذ واحد من الطلاب أو أكثر جهة المعارضة، أو وجهة نظر معارضة للجواب السائد، وتجري مناقشتها في الدّرس. يمكنك بمجرد انتهاء الدرس، أن تحدد موضوعًا مناسبًا للمناقشة وتقديم الحجج من كِلا الجانبين.

تساعد هذه الاستراتيجية في تنمية التعلّم النشط من خلال تشجيع الطلاب على:

  • التفكير بشكل نقدي أكثر، وفهم وجهات النظر المختلفة المحيطة والتفكير بها، وعرضها من منظور مختلف.
  • جعل الطلّاب أكثر انخراطًا في العملية الدراسية.
  • إنتاج فهم أعمق للموضوعات والقضايا، وذلك عن طريق التحليل العميق للآراء، وطرح بدائل للمشكلات التي تتم مناقشتها.

استراتيجية تعليم الطلّاب لأقرانهم

ببساطة، يقوم الطلّاب بتعليم زملائهم المهارات وشرح المفاهيم لهم، وتتعدد الخيارات في هذه الاستراتيجية، فلدينا:

  • رفاق القراءة: وهي جزء من استراتيجية التعليم التعاوني، يعمل الطالبان معًا لقراءة نص معين.
  • مساعدة الأقوى للأضعف: هنا يقوم أحد الطالبين بإرشاد زميله في المواد التي يكون فيها أحدهما متقدمًا والآخر مبتدئًا، وتنجح هذه الطريقة عندما يكون مستوى الطالبين مختلف.

الاختبارات الفردية والجماعية

هنا يجب إعطاء الطلاب اختبار قصير ليقدموه بشكل فردي، ثم تقييم درجاتهم كلٌّ على حدى، وبعد الاختبار الفردي مباشرةً، وزّع الطلاب في مجموعات صغيرة، واطلب منهم إجراء الاختبار مرة أخرى، وهذه المرة ستتم مناقشة إجاباتهم الفردية بشكل مجموعات صغيرة، وستحصل كل مجموعة على درجة تقييم. أخيرًا، قيّم كِلا الاحتبارين، وإذا كانت درجة المجموعة للفرد أعلى من درجته الفردية، فيتم حساب متوسط الدرجتين. لا يمكن أن تؤثر نتيجة مجموعة أي طالب سلبًا على درجته النهائية، إذا كان لديه درجة فردية أعلى. تشجع هذه الاستراتيجية على المساءلة الفردية، ويساعد ذلك على فهم المادة بشكل أفضل أثناء مقارنتها مع أقرانهم.§

منصات التعلّم القائمة على الألعاب

تضيف هذه المنصات الفهم العميق والتمايز إلى العملية التعليمية، فمثلًا، تأتي مواقع ألعاب الرياضيات في طليعة تقديم التعلم النشط من خلال التكنولوجيا، وأحد أهم المواقع هو موقع(Prodigy)، موقع لعبة مجانية تتوافق مع المناهج الدراسية للصفوف من الأول وحتى الثامن، وهو نظام أساسي يقوم باستمرار بضبط الأسئلة لمعالجة مشاكل الطلاب ونقاط الضعف، ويقدم مسائل الرياضيات بالكلمات وصور المخططات، والأرقام.§

ورقة الدقيقة الواحدة

في هذه الاستراتيجية من استراتيجيات التعلم النشط يكتب الطلاب إجابة خاصة لمدة 1-2 دقيقة على سؤال مفتوح، ويمكن القيام بها في أي وقت، ولكن يُفضل الاستخدام في نهاية المحاضرة، فهي تشجع الطلاب على كتابة تعليقاتهم حول الدرس ومستوى فهمهم. يمكن أن يكون السؤال: “ما هو أهم شيء تعلمته اليوم؟” أو “اكتب تلخيصًا لمحاضرة اليوم في جملة واحدة”، ويمكنك بذلك تقييم مستوى طلابك.§

بعض الشروط الواجب مراعاتها لبدء آلية التعلم النشط

حقيقةً، يتطلّب التعلّم النشط بعض التخطيطات:

  1. مرحلة التجهيز:
    1. شجّع طلّابك، وغيّر توقعاتهم من اليوم الأول حول صعوبة المنهج الدراسي.
    2. تعرّف على طلّابك.
    3. اطلب منهم واجبات خارج الحصّة الدراسية، لتستهلك كامل الحصة الدراسية داخل الفصل.
    4. قم بإعداد ملاحظات وأوراق صغيرة (Notes)، وتعليمات مكتوبة وشرائح تعليمية وما إلى ذلك.
  2. التحفيز:
    1. اشرح الغرض التعليمي من التمرين لطلابك.
    2. ابتكر تمارين صعبة لإشغال فكرهم.
    3. أعلمهم بأنك ستطلب منهم تلخيص ما تعلموه في ختام التمرين أو في نهاية الدّرس، لتحفيزهم على زيادة التركيز.
  3. تقليل خوفهم:
    1. اسمح للطلاب بالتعرف على بعضهم البعض.
    2. كافئهم على مشاركتهم وتفاعلهم بملاحظات إيجابية.
    3. حاول كمعلّم التدرب على تقنية “التعلّم الفوري”، لكسر حاجز الخوف بينك وبين طلّابك، والتي تشمل الابتسامة في وجوههم، والتواصل البصري، واستخدام أسماء الطلاب في العملية التعليمية، والتنقل بينهم أثناء الدرس، وهكذا.

أهمية التعلم النشط

يؤدي استخدام استراتيجيات التعلم النشط في التعليم إلى نتائج تعليمية أكثر فاعلية ولا تُنسى، فمن المعروف أنّ انخفاض انتباه وتركيز الطالب يبدأ بعد مرور 10-15 دقيقة من الحصّة الدراسية، كما ينخفض معدل الاحتفاظ بالمعلومات بعد الدقائق العشر الأولى، وطبعًا يعتبر ذلك مشكلة كبيرة في حال استمرّت المحاضرة الواحدة ساعة و15 دقيقة!.

هنا يأتي دور استراتيجيات التعلم النشط المختلفة، يتعلّم الطّلبة بشكل أفضل وبلا ملل عن طريق المشاركة النّشطة في المواد أكثر مما يتعلمونه عند الاستماع السلبي إلى المعلّم، أو مجرّد القراءة من كتاب مدرسيّ، إذ تجعل استراتيجيات التعلم النشط الطلاب يقومون بالتحليل وربط الأفكار والمناقشة والإبداع، ولعب الأدوار حتى، لتوصيل الأفكار.