ماهي قاعدة البيانات

هي عبارةٌ عن مجموعةٍ مشتركةٍ من البيانات المتعلقة ببعضها والتي تستخدم لدعم نشاطاتٍ منظمةٍ معينةٍ، وتكمن اهمية قواعد البيانات في أنه يمكن النظر إليها كمستودعٍ من البيانات يتم تعريفه لمرةٍ واحدةٍ ثم يمكن الوصول إليه من قبل العديد من المستخدمين.

ما هي خصائص قواعد البيانات

  • تشكل قاعدة البيانات تمثيلًا لبعض جوانب العالم الحقيقي أو لمجموعةٍ من الحقائق التي تقوم بتمثيل معلومات العالم الحقيقي.
  • قواعد البيانات منطقية ومترابطة ومستمرة داخليًا.
  • يتم تصميمها وبناؤها وملؤها بالبيانات الموجهة لهدفٍ معينٍ.
  • يتم تخزين كل عنصر بيانات في حقلٍ معينٍ.
  • يتكون الجدول من مجموعة حقولٍ مع بعضها. على سبيل المثال، يحتوي كل حقلٍ في جدول الموظفين على بيانات حول الموظف المفرد.
  • كما يمكن لقاعدة البيانات أن تحتوي على عدة جداول.

نظام إدارة قاعدة البيانات (DBMS – Database Management system)

وهو عبارةٌ عن مجموعةٍ من البرامج التي تمكن المستخدم من إنشاء قواعد البيانات والحفاظ عليها والتحكم بكل المنافذ المؤدية لها، وإنّ الهدف الأساسي من نظام إدارة قاعدة البيانات هو تزويد المستخدمين ببيئةٍ مناسبةٍ وفعّالةٍ لاستعادة وتخزين المعلومات.1

إن مصطلح إدارة المعلومات يعني الاهتمام بها كي تعمل لصالحنا وتصبح مفيدةً للمهام التي نقوم بتنفيذها، وبذلك فإن المعلومات التي نجمعها ونضيفها لقاعدة البيانات باستخدام نظام إدارة قاعدة البيانات لا تعود عرضة للتبعثر غير المقصود، وبذلك يصبح الحصول على المعلومات أسهل، كذلك تغدو متكاملةً مع باقي العمل ونصبح بدورنا مستخدمين استراتيجيين للبيانات التي بين أيدينا.

غالبًا ما نحتاج لترتيب البيانات والوصول إليها لعدة أسبابٍ: مثل كتابة تقارير المراسلات وتحديد احتياجات الزبون المتنوعة وإنشاء قوائم المراسلات…إلخ.

إن اهمية قواعد البيانات تتجلى بقدرة قاعدة البيانات على المعالجة التي تمكننا من التلاعب بالبيانات التي تحتويها، حيث تمكننا من التصنيف والمطابقة والحساب والتنظيم.

اهمية قواعد البيانات

هناك العديد من المميزات التي تجعل طريقة قاعدة البيانات أفضل من طريقة النظام المعتمد على الملفات، ومن أهم هذه المميزات:

  1. الطبيعة التي تصف مضمون قاعدة البيانات: يشار إلى نظام قاعدة البيانات بأنه واصفٌ لذاته لأنه لا يحتوي فقط على قاعدة البيانات بحد ذاتها، ولكن أيضًا على بياناتٍ وصفيةٍ تعرف وتصف البيانات والعلاقات بين الجداول في قاعدة البيانات، تستعمل هذه المعلومات من قبل برنامج نظام إدارة قاعدة المعلومات أو مستخدمي قاعدة البيانات عند الحاجة.
  2. العزل بين البرنامج والبيانات: تكون ملفات البيانات في النظام المعتمد على الملفات معرّفة داخل البرنامج، فإذا أراد المستخدم أن يغير بنية ملفٍ ما، من المحتمل أن جميع البرامج التي تملك إمكانية الوصول إلى الملف تحتاج أيضًا للتغيير، على عكس طريقة قاعدة البيانات التي تكون فيها بنية البيانات مخزّنة في فهرس النظام وليس في البرامج، وبذلك فإن تغييرًا واحدًا فقط يكون كافيًّا لتغيير بنية الملف. يدعى أيضًا هذا العزل بين البرامج والبيانات استقلالية برنامج- بيانات.
  3. دعم عدة معاينات للبيانات: المعاينة أمرٌ فرعيٌّ من قاعدة البيانات وهي معرّفة وموجهة لمستخدمين معينين من النظام، حيث ربما يملك العديد من المستخدمين معاينات مختلفة للنظام، ويمكن لكل معاينةٍ أن تحتوي فقط على البيانات التي تهم المستخدم أو مجموعة المستخدمين.
  4. مشاركة البيانات والنظام متعدد المستخدمين: قواعد البيانات الحالية مصممةً لتعدد المستخدمين، وبذلك فهي تسمح للعديد من المستخدمين بالوصول لنفس قاعدة البيانات في نفس الوقت، ويُحقق هذه الوصول عن طريق خاصيات تدعى استراتيجيات التحكم المتزامن، تضمن هذه الاستراتيجيات أن البيانات التي تم الوصول إليها دائمًا صحيحة وأن تكامل البيانات محفوظ. إن تصميم الأنظمة الحديثة لقواعد البيانات متعددة المستخدمين أفضل من الأنظمة القديمة التي حددت الاستخدام لشخصٍ واحدٍ فقط في نفس الوقت.
  5. تقييد الدخول غير المصرح به: لن يحصل كل مستخدمي نظام قاعدة بيانات معينة على نفس امتيازات الوصول، على سبيل المثال يمكن لمستخدمٍ أن يكون له وصول للقراءة فقط (القدرة على قراءة ملف دون إجراء التغييرات عليه) بينما مستخدم آخر لديه وصول قراءة وكتابة (القدرة على قراءة الملف وإجراء التغييرات عليه)، ولهذا السبب يجب أن يؤمّن نظام إدارة قاعدة البيانات نظام حمايةٍ فرعيٍّ لإنشاء أنواعًا مختلفةً من حسابات المستخدمين والتحكم بها وتقييد الوصول غير المصرح به.
  6. معالجة الإجراءات المتزامنة: يجب أن يتضمن نظام إدارة قاعدة البيانات على أنظمةٍ فرعيةٍ للتحكم المتزامن، حيث تضمن هذه الخاصية أن تبقى البيانات ثابتة وصالحة أثناء معالجة الإجراءات المتزامنة حتى لو قام عدة مستخدمين بتحديث نفس المعلومة.
  7. إمكانيات النسخ الاحتياطي والاستعادة: وذلك لحماية البيانات من الضياع، حيث يؤمن نظام قاعدة البيانات عملية منفصلة من أجل النسخ الاحتياطي والاستعادة، بحال إذا فشل القرص الصلب وأصبحت قاعدة البيانات المخزنة على القرص الصلب غير قابلة للوصول إليها، وعندها تكون الطريقة الوحيدة لاستعادة قاعدة البيانات هي النسخ الاحتياطي، إذ يكون هناك نظامٌ فرعيٌّ خاصٌّ بالاستعادة مسؤول عن ضمان استعادة قاعدة البيانات إلى وضعها الأصلي.2

المراجع