كيفية استخراج النص من الصور باستخدام Google Photos

الرئيسية » غوغل » خدمات غوغل » كيفية استخراج النص من الصور باستخدام Google Photos

من المعروف أن Google أصبحت أكثر من مجرد محرك بحثٍ؛ فقد قدمت الشركة خلال السنوات الماضية وإلى الآن مجموعةً رائعةً من الخدمات وطوّرت الكثير من الأدوات، وعلى الرغم من أن بعضها شديد التخصص، إلا أن معظمها سهل الاستخدام للجميع ووفّر على المستخدمين الكثير من الوقت والجهد في إتمام أعمالهم. تعد Google Photos إحدى الخدمات الهامة التي تقدمها Google، لنتعرّف معًا من خلال هذا المقال على أهم ما يمكن أن تقدمه لنا هذه الخدمة، وكيفيّة الإفادة من قدرات استخراج النص من الصور باستخدام Google Photos فقط.

خدمة Google Photos

ببساطةٍ – وكما هو واضحٌ من الاسم – فإنه منتجٌ تابعٌ لشركة غوغل يعمل على تعديل الصور ومعالجتها بالاعتماد على الإنترنت. أطلق لأول مرة في أيار عام 2015 كبديلٍ عن قائمة المهام الخاصة بالصور والتابعة لمنصّة Google+، محتفظًا بالعديد من الميّزات المقدمة من قائمة Google+ ومضافًا إليه بعض الميّزات الجديدة الإضافية. وصل عدد مستخدمي التطبيق بعد سنتين فقط من انطلاقه إلى 500 مليون مستخدم حول العالم. وهذا بالطبع ما جعل الشركة معنيّةً بتحسين وزيادة مستوى أداء البرنامج.§

آلية عمل في Google Photos

يمكّن Google Photos مستخدميه من تحميل صورٍ جديدة، لتصفحها وإنشاء ألبوماتٍ وكذلك تعديلها، بالإضافة إلى إنشاء الفيديوهات والرسوم المتحركة. كما أنه يعمل كسحابةٍ إلكترونيةٍ لتخزين الصور والوسائط المتنوعة على شكل نسخٍ احتياطيةٍ لحمايتها من الضياع. يمكن أيضًا وبكل سهولةٍ مشاركة الصور والألبومات باستخدام ميزة المشاركة.§

استخراج النص من الصور باستخدام Google Photos

في كثيرٍ من الأحيان، نرغب بحفظ النص الموجود بالصورة دون أن نحتفظ بالصورة بحدِّ ذاتها؛ كاقتباسٍ من نصٍّ معيّنٍ أو بياناتِ فاتورةِ مطعمٍ قمت بزيارته، Google Photos يتيح تلك الإمكانية التي توفّر الوقت والجهد المطلوبَين في الطريقة التقليدية لنقل النص الموجود ضمن الصورة إلى نصٍّ عاديٍّ.

تأتي صور Google Photos مع خيار Google Lens الذي يستخدم التحليل المرئي للصور للحصول على المعلومات المفيدة من الصور (كالنصوص مثلًا)، والمميّز في ذلك بشكلٍ خاص هو أن هذا التطبيق يدعم اللغة الإقليمية الخاصة ببلدك أو اللهجات المختلفة، علمًا أنه يمكن أن يواجه بعض الصعوبات عندما تكون الصورة غير واضحةٍ أو ضبابيةٍ. الطريقة سهلةٌ جدًا وتجرى على الشكل التالي:

  1. ادخل إلى تطبيق Google Photos على جهازك واختر الصورة الحاوية على النص الذي تريده.

  2. اذهب إلى خيار Google Lens الموجود على الشاشة، ستتم عندها معالجة الصورة وسيستغرق الإجراء بعض الوقت.

  3. بعد انتهاء المعالجة ستظهر لك على الشاشة قائمةٌ صغيرةٌ؛ اختر منها خيار Text Selection، وستحصل على النص المطلوب الذي ترغب به.§

ميزات هامّة أخرى

بالإضافة إلى القدرة على استخراج النص من الصور باستخدام Google Photos بكفاءةٍ، تتيح الخدمة طيفًا واسعًا من الميزات والوظائف، نذكر منها:

  • المساحة الكافية: كونه تطبيقًا تابعًا لغوغل فإن تخزين البيانات لن يشكّل أيّة مشكلةٍ مقيّدة للعمل ضمن هذا التطبيق – فبالإضافة لكونه مجانيًّا – فإنه يقوم بضغط الصور مما ينقص من الحيّز الذي تشغله ضمن المساحة المخصصة للتخزين. يمكن بالطبع تخزين الصور بحجمها الكامل دون ضغط ولكن لا ينصح بذلك نظرًا لكون الصور التي تخزّن بهذه الطريقة تحتسب من الحّصة التخزينية لكافة تطبيقات غوغل بما فيها Gmail. علمًا أن تقليص حجم الصور غير ظاهرٍ للعين المجرّدة أي أنه لن يؤثر بشكلٍ مهمٍّ على دقّة الصور.
  • التلقائية في أداء المهام: يعدّل البرنامج الألوان وينظّم مكوّنات صورك، بالإضافة إلى حفظ نسخٍ عنها على شكل GIFs متحركة وصورٍ بانوراميةٍ دون أن تضطر للقيام بأي شيءٍ. لعلّ أهم ما في هذه الخدمة أنه يحتفظ – إضافةً لكل ما سبق – بنِسَخٍ على شكل قصصٍ (Stories) بحيث يمكن إرفاقها بوصفٍ ومشاركتها مع من تحب!
  • محرّك بحث مدعّم بالذكاء الصنعي: يمكن بواسطة Google Photos البحث عن عن مكوّنات موجودة ضمن صورك باستخدام نظام ذكاءٍ صنعيٍّ تابع للبرنامج. بكلماتٍ أخرى، يتيح لك البرنامج إمكانية كتابة أيّ شيءٍ في مربع البحث الخاصة بها، وستظهر لك في نتائج البحث كل الصور التي تحتوي على ما تبحث عنه بفضل محرّك البحث ذي الذكاء الصنعي المذكور.
  • سهولة نقل الصور: نقل الصور بين Google Drive وGoogle Photos يتم بلمح البصر! 
  • توفير المساحة على جهازك: من خلال إمكانية النسخ الاحتياطي ومزامنة الصورة في Google Photos، يوفّر ذلك الكثير من مساحة التخزين المحلية ضمن الجهاز، وبالتالي يعطيك تجربةَ استخدامٍ أكثر سلاسةً مع مساحة تخزينٍ كبيرةٍ جدًا.§

على كلّ حالٍ فإن الخدمات المقدّمة من Google Photos ليست مثاليةً. ومن المرجّح أن يتم استدراك العديد من الأخطاء مع الوقت بالإضافة لتحسين نوعية الخدمات لجعلها أكثر إرضاءً وتسليةً للمستخدمين.