DNS هو اختصار لعبارة Domain Name System (نظام أسماء النطاقات) ويعتبر ذو أهمية كبيرة في آلية عمل الإنترنت فبدونه لن يستطيع العمل على الإطلاق، ولكن ما هي DNS Records وما هي أنواعها؟ هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

DNS Records

هي في حقيقة الأمر سجل لقاعدة بيانات يهدف إلى تحويل عنوان URL إلى عنوان IP، إذ تعمل DNS Records هذه على ربط مواقع المستخدمين الإلكترونية بعالم الإنترنت، فعندما يقوم المستخدم بإدخال عنوان URL ما والبحث عنه في المستعرض، سيتم إرساله إلى خوادم DNS والتي بدورها ستقوم بتوجيهه إلى إحدى خوادم الويب المحددة، حيث يعمل خادم الويب هذا على تزويد المستخدم بموقع الويب الذي طلبه والذي يحمل العنوان المدخل.1

هناك مجموعة من المعلومات المرتبطة بسجلات DNS للمستخدم التي لا يمكن تغييرها ولا يجب ذلك أصلًا، إلا أنّه قد يضطر في مرحلة ما إلى تغيير خوادم الأسماء الخاصة به فما هي وكيف يتم ذلك؟

خوادم الأسماء

هي عبارة عن جزء من سجلات DNS الخاصة بالمستخدم، والتي تمكنه من الوصول إلى موقعه عبر استخدام اسم النطاق بدلاً من العنوان المعقد لـ IP، ويسمح تغيير خوادم الأسماء للمستخدم بتغيير مضيف الويب الخاص به من دون أن يضطر إلى القيام بنقل النطاق التابع له إلى مسجل جديد.

كيفية تغيير خوادم الأسماء

يمكن لتبسيط الأمر استخدام الإعداد الذي يتضمن نفس المضيف أو المسجل، حيث أنّ معظم أمناء السجلات يسهلون عملية تعديل الاسم، ولكن في حالة صعوبة تسجيل النطاق واستضافته في نفس المكان يمكن اتباع مايلي:

  1. تحديد موقع إدارة النطاق

    حيث يتمتع كل سجل بمجموعة من أدوات إدارة النطاق الموجودة في لوحة معلومات الحساب الخاصة بالمستخدم.

  2. إيجاد خوادم الأسماء الخاصة بالمستخدم

    إذ يمكن تغيير خوادم الأسماء ضمن كل نطاق، حيث يجب على المستخدم أن يقوم بتغيير خوادم الاسم الأساسية والثانوية التي تستخدم في حال تعطل الخادم الأساسي أو حدوث خطأ ما منع استخدامه.

  3. التغيير إلى خوادم الاسم الجديدة

    يقوم المضيف بتقديم خوادم أسماء جديدة للمستخدم، وكل ما عليه فعله هو تغيير خوادم الاسم القديمة إلى الجديدة، مع الانتباه إلى أنّ التغييرات قد تستغرق 24 ساعة تقريبًا حتى تظهر. 2

أشهر أنواع سجلات DNS

  • سجلات A: وهو واحد من أنواع سجلات DNS التي تربط اسم النطاق بعنوان IP، إذ أنّه المسؤول عن ربط موقع الويب الخاص بالمستخدم باسم النطاق المحدد الخاص به (العنوان)، وبالتالي يؤمن طريقة إيجاد خادم موقع الويب الخاص بالمستخدم على الإنترنت.
  • سجلات AAAA: ويمكن القول أنّ هذه السجلات شبيهه بسجلات A السابقة، إلا أنّها تستخدم عناوين IPV6 (بروتوكول الإنترنت من الإصدار السادس) بدلاً من من استخدام عناوين IPV4.3
  • سجلات CERT: فالمستخدمون القلقون على خصائص موقع الويب الخاص بهم وأمنه يعملون على تشغيل الموقع باستخدام بروتوكول HTTPS، الأمر الذي يقتضي الحصول على شهادة تعمد على التحقق من الموقع وتقديم البيانات المشفرة بالشكل الصحيح، وهنا تعمل سجلات CERT على تخزين شهادات الموقع هذه كجزء من معلومات DNS، إذ أنّها تقوم بنقل آمن للبيانات والذي يسمح للمستخدم بتشغيل ويب ذو خواص أسرع وأكثر سهولة في الاستخدام.
  • سجلات CNAME: وتستخدم هذه السجلات لتوجيه النطاق أو النطاق الفرعي إلى اسم مضيف جديد، إذ يمكن استخدامها للعمل على تفسير عنوان IP لخادم أو مجموعة من الخوادم دون أن يحتاج المستخدم إلى تعديل DNS الخاص به.
  • سجلات MX: وهي اختصار لـ Mail Exchanger Records، وهي مسجلات تعمل على توجيه البريد الإلكتروني وفقًا لأفضلية مالكي النطاق؛ إذ أنّه يقوم بتحديد الخوادم التي يحاول استخدامها لتوصيل البريد الإلكتروني، ويمتلك مزود البريد الإلكتروني مسجل MX واحد أو أكثر، إذ يعتمد عدد إدخالات MX المطلوبة على مزود البريد الإلكتروني وكيفية معالجة التحميل على خوادم هذا البريد.4
  • سجلات PTR: وتعمل سجلات PTR عكس عمل سجلات A ،حيث تقوم بتوجيه عنوان IP إلى النطاق، ويستخدم للتأكد من أنّ خادم البريد الإلكتروني مرخص به لاستخدام النطاق، وعادة يتم تحديد سجلات PTR هذه عبر مالك عنوان IP للخادم، حيث سيتم إنجاز ذلك للمستخدم عند قيامه بإعداد الخادم من قبل شركات الإستضافة.
  • سجلات SPF: وتهدف هذه السجلات إلى منع استخدام اسم النطاق الخاص بالمستخدم من قبل المستخدمين الضارين، فعند قيام المستخدم بإنشاء سجل SPF على النطاق الأساسي الخاص به سيتكفل الأخير بإخبار مستلمي البريد الإلكتروني بأنّ خادم المستخدم هو الوحيد المسموح له بإرسال رسائل البريد الإلكتروني من النطاق الخاص به، أما فيما يتعلق برسائل البريد الإلكتروني التي يتم استلامها من خادم آخر سترفض أو يتم تجاهلها.5
  • سجلات TXT: تهدف هذه السجلات إلى الاحتفاظ ببيانات SPF والتي تعد واحدة من أهم خطوط الحماية ضد البريد العشوائي، إذ يستطيع أي مستخدم القيام بإعداد النطاقات بنفسه، وفي حال قام بذلك بشكل مخفي لن يكون بالإمكان تعقب من يدير النطاق أو من قام بشرائه، وبالتالي سيتم إنشاء العديد من النطاقات القادرة على تجاوز الويب وذلك عبر بيانات مهملة.6

المراجع