شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تمكن الحاسوب من اجتياح حياة الأفراد بشكلٍ كبيرٍ، فأصبح يُستخدم في كافةِ مجالات حياتهم، وانطلاقًا من هذه المكانة الكبيرة التي حظي بها فقد اهتمت الشركات المصنعة بإنتاجِ العديد من الأشكال والأنواع له بما يتماشى مع حاجة المستخدم، فمنها الجهاز المحمول والأجهزة المكتبية وغيرها، فكلما كان الجهاز متطورًا أكثر كانت الفوائد المجنية منه أكثر، ومن الجديرِ بالذكرِ فإن استخدامه يشيع في المنازل والمؤسسات والأعمال والتعليم، كما أنه جزءٌ لا يتجزأ من قطاع الخدمات والترفيه وغيرها، لكن في هذا المقال سيتم الحديث عن اهمية الحاسوب عن قُربٍ وبعمقٍ.

لا بد من الاعترافِ بجهود العالم تشارلز بابيج الذي جاء لنا بهذا الابتكار العظيم، فيعد الرائد الأول في ابتكار الحاسوب، وفي وصفه فإنه جهاز إلكترونيٌّ متقدمٌ يعتمد على سلسلةٍ من العمليات للوصول إلى النتيجة المرجوة، فيستقبل البيانات على هيئة مدخلات ليخضعها للمعالجة تحت إمرةِ البرامج، ومن ثم الخروج بالنتائج المناسبة للمستخدم، كما يحتفظ بالمعلومات (المخرجات) ويخزنها لاسترجاعها لحين الحاجةِ إليها مستقبلًا، وتتعدد اهمية الحاسوب ووظائفه؛ إلا أنه يمكنه القيامِ بالعديد من عمليات المعالجة على رأسها العمليات المنطقية وغير المنطقية.1

اهمية الحاسوب

تزداد اهمية الحاسوب بالتزامنِ مع ازدياد استخداماته، وتتمثل على النحو الآتي:

اهمية الحاسوب في الأعمال

  • تنفيذ العديد من العمليات والمهام المتعلقة بقطاع الأعمال والخدمات، ومنها العمليات الحسابية والمحاسبة كالفوترة والمعاملات.
  • الاستخدام كصرافٍ آليٍّ ووحدات GPS وأجهزة مسح الباركود وغيرها.
  • تلبية احتياجات ورغبات المستهلكين من خلال التزويد بالبيانات والمعلومات الهامة.
  • تحقيق الأعمال وتنميتها وتطويرها عبر الإنترنت، حيث يُدرج ذلك ضمن أهمية الحاسوب ودوره في ذلك.
  • الوصول إلى التطبيقات الخاصة بالحاسوب والهاتف المحمول في آنٍ واحدٍ، ومنها تطبيقات حجز المطاعم وغيرها.
  • الحصول على الخدمة الصحية، حيث يستخدم في التشخيص الأولي لبعض الحالات؛ فأصبح من الممكن زيارة المواقع الإلكترونية الطبية للحصول على ذلك.
  • بناء الأنظمة الخاصة بالمؤسسات بمختلف أنواعها، سواءً كانت صحيةً أو تعليميةً أو تجاريةً وغيرها.
  • تسهيل التواصل وإرسال الملفات والمستندات الضرورية بين أطراف العملية.
  • الاستعانة بالبرامج الحاسوبية في تنفيذ العديد من المهام والأعمال الضرورية.
  • من اهمية الحاسوب في التعليم، فتح الأفق أمام الطلبة للانخراطِ في ثقافات الشعوب.
  • إجراء وعقد المؤتمرات المرئية عبر التطبيقات، ومنها سكايب.
  • تسهيل الحصول على التعليم دون الحاجة إلى ترك الوظائف والمهام.
  • استخدام الحاسوب بأشكالٍ مختلفةٍ ومتعددةٍ، كما أصبح يخدم المركبات الحديثة أيضًا.2

أهمية الحاسوب في الحياة اليومية

  • أداة حيوية للوصولِ للمعلومات والبيانات ومعالجتها، حيث يعد النافذة الأولى للوصول إلى شبكة الإنترنت.
  • تكمن اهمية الحاسوب باعتباره وسيلة هامة بالنسبةِ لطلبة العلم، فيعتمدون عليه بشكلٍ عامٍ في التحضير للتقارير والمشاريع التعليمية الخاصة بهم.
  • تسهيل طرق التواصل مع الآخرين من خلال تحرير الرسائل وكتابتها، وإعداد التقارير والمستندات.
  • عنصرٌ فعالٌ في تحقيق النجاح للعملية التعليمية.
  • أداةٌ رئيسيةٌ في التعليم عن بُعد، فلا يمكن إتمام هذا النوع من أنواع التعليم دون وجود الحاسوب.
  • التعرف على الأخبار ومتابعتها أولًا بأول، فيعد وسيلةً للتواصل مع العالم الخارجي.
  • تحقيق اتصالٍ أسهل واختصار الوقت والجهد والمسافة للأفراد.
  • إمكانية استخدامه لإجراء بعض المعاملات الإلكترونية، كتسديد المدفوعات والشراء وغيرها.
  • استخدام تطبيقات متعددة للقيام بالمهام الموكلة للمستخدم.
  • توفير أدوات ووسائل تسهل العمل، كالجداول وأوراق العمل والعروض التقديمية وغيرها الكثير.
  • أهمية الحاسوب أيضًا تظهر في ملء أوقات الفراغ بالألعاب ومشاهدة الفيديوهات القيّمة، فيبرز دوره في الترفيه أيضًا.
  • الاحتفاظ بالمعلومات وتخزينها بعيدًا عن عوامل تلف الطرق التقليدية في التخزين.
  • تسهيل إجراء العمليات الحسابية وتخزينها.

تصنيفات الحاسوب

بعد الانتهاءِ من الحديثِ عن اهمية الحاسوب لا بد من التطرقِ إلى تصنيفات الحاسوب، وهي:

  • الحاسوب التماثلي (Analog Computer): وهو ذلك الجهاز المختص بالتعاملِ مع الأرقام ومتغيراتها، حيث يدعم أنظمةً محددةً يتم تصميها لأجله على وجه الخصوص.
  • الحاسوب الشخصي (Personal Computer): جهاز حاسوبٍ ذو حجمٍ صغيرٍ، يمتاز بانخفاض تكلفته المادية، ويُدرج أدناه كافةِ أشكال الأجهزة المكتبية والمحمولة أيضًا.
  • محطة العمل (WorkStation): هو عبارةٌ عن جهاز حاسوبٍ يؤدي دور العميل أو المحطة الرئيسية في إحدى أنواع شبكات الحاسوب.
  • الحواسيب الصغيرة (MiniComputer): بالرغم من إطلاق وصف الصغيرة عليها، إلا أنها ليست صغيرةً كثيرًا، وإنما أصغر حجمًا من الحاسوب المكتبي، ويمكن إدراج الحواسيب الصغيرة ضمن الحواسيب الشخصية، وتتشابه بشكلٍ عامٍ من حيث أهمية الحاسوب معًا.
  • الحاسوب العملاق (MicroComputer): يصنف هذا النوع بأنه الأفضل والأثمن والأضخم بين الحواسيب حول العالم.3

المراجع