آيفون قابل للطي قادم… وTouch ID يعود ليحجز مكانه في التصميم الجديد

3 د
آبل تستعد لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي في عام 2026.
سيتميز الهاتف بعودة تقنية Touch ID إلى جانب تصميم جديد كليًا.
ستستخدم الشركة تقنية “in-cell” لشاشات أكثر متانة وأقل عرضة للانحناءات.
الهاتف يتوقع أن يحتوي على أربع كاميرات وخيارات ألوان متعددة.
آبل تسعى للمزج بين ماضيها الكلاسيكي وتقنياتها المستقبلية.
تبدو الأخبار التقنية هذا العام أكثر إثارة للفضول، خاصة عندما يتعلق الأمر بخطط آبل التي تترقبها العيون بشغف. فبعد سنوات من متابعتنا للهواتف القابلة للطي من سامسونج وشركات أندرويد، يبدو أن 2026 ستكون سنة فارقة لمستخدمي آيفون، مع أول هاتف قابل للطي يحمل توقيع التفاحة الشهيرة. لكن المثير حقًا هو التسريبات الجديدة التي تفيد بأن آبل ستعيد تقنية Touch ID – أو ما يعرف ببصمة الإصبع – بعد فترة ركزت فيها على Face ID وتقنيات التعرف على الوجه.
في الوقت الذي يستعد فيه المستخدمون والمراقبون لمؤتمر آبل القادم، والذي يُتوقع فيه الكشف عن iPhone 17 وربما عن جهاز جديد فائق النحافة يسمى “iPhone Air”، تتجه الأنظار نحو عام 2026 الموعود. يبدو أن الشركة تجهز لمفاجأة مزدوجة: تصميم جديد كليا للآيفون، وعودة واحدة من أكثر ميزاتها المحببة لجمهورها.
منذ سنوات شهدنا انتقال آبل من البصمة إلى التعرف على الوجه كخيار أمني معتمد، لكن الآن تعتزم إعادة Touch ID تحديدًا في النسخة القابلة للطي، وربما الأمر له علاقة بالتصميم الجديد وتحديات وجود حساسات مع شاشات مرنة.
وللتعمق أكثر في التفاصيل، تشير تقارير بلومبرج إلى أن آبل كانت تدرس عدة خيارات تكنولوجية لشاشة الهاتف القابل للطي، من بينها ما يُعرف بتقنية الـ “on-cell sensors” حيث تضاف طبقة استشعار فوق الشاشة، لكنها اعتمدت أخيرا الحل المستخدم حاليا والمسمى “in-cell”، حيث تدمج الحساسات مباشرة داخل طبقات الشاشة الرئيسية. قد يبدو هذا المصطلح تقنيا بعض الشيء، لكنه يضمن شاشة أرفع وأقل عرضة لمشاكل الانحناءات والكسور التي قد تظهر في الشاشات القابلة للثني مع الاستخدام المتكرر، وهي نقطة فارقة لعشاق الهواتف الفاخرة.
تجربة التصميم والشكل ليست وحدها ما يلفت الأنظار، فالهاتف الجديد يشاع أنه سيحمل أربع كاميرات قوية، وخيارات ألوان أنيقة من الأبيض والأسود إلى الأزرق الفاتح والذهبي الفاتح. هذا التكامل بين العتاد القوي والتصميم الفاخر ينبئ بأن آبل تسعى بقوة لتقديم خطوة نوعية تنافس أفضل ما قدمته العلامات التجارية المنافسة في عالم الهواتف القابلة للطي. بالطبع، المواصفات المتوقعة تشمل أيضا دمج الابتكارات الأخيرة التي رأيناها في MagSafe ومواصفات جديدة لمعالجات الآيفون في إصدارات العام القادم.
ولهذا فإن العودة إلى بصمة الإصبع مع الهوية البصرية المتجددة لا تبدو عودة إلى الوراء بقدر ما هي استلهام لأفضل ما حققته آبل في ماضيها لإعطائه طابعًا حديثًا يتناسب مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، الحماية البيومترية، تخصيص التطبيقات، ومرونة النظام البيئي لمستخدمي آبل حول العالم. بالطبع، لا أحد يستطيع الجزم بكل التفاصيل حتى لحظات الإعلان الرسمي، لكن الشائعات الحالية تجعلنا ننتظر بحماس وإثارة عرض آبل المرتقب.
عودة إلى ما يمكننا تأكيده الآن، المؤتمر القادم سيحمل جديدًا هذا العام مع “iPhone Air” – جهاز فائق النحافة بمعالج A19 وكاميرا واحدة فقط – كخيار اقتصادي أو بسيط موجه للباحثين عن تجربة آيفون بسعر أقل وميزات أساسية، فيما تبقى المفاجآت الحقيقية للعام المقبل، مع إطلاق أول هواتف آبل القابلة للطي واعتماد بصمة الإصبع من جديد.
باختصار، يبدو أن آبل تستعد لكتابة فصل جديد في تاريخها من خلال المزج بين الماضي الكلاسيكي والتقنيات المستقبلية. إعادة بصمة الإصبع، الابتكار في الشاشة، وتطوير الكاميرات والألوان تعكس فلسفة شركة لا تتوقف عن التجديد، وتترك منافسيها في سباق دائم لمواكبة تطلعات جمهورها العريض. فهل سنشهد ولادة جيل جديد من الآيفون قادر على تعويض سنوات الانتظار وتغيير قواعد اللعبة مرة أخرى؟ لننتظر سنة 2026 ونرى!
عبَّر عن رأيك
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.