Adobe Firefly يفتح التوليد غير المحدود للصور والفيديو بدقة 2K ويدعم نماذج الجهات الخارجية

ملاذ المدني
ملاذ المدني

2 د

أعلنت أدوبي عن فتح باب التوليد غير المحدود للصور والفيديو على منصتها Firefly.

يمكن للمشتركين قبل 16 مارس توليد محتوى 2K دون نظام النقاط السابق.

تشير الإحصائيات إلى أن 86% من المبدعين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوميًا في أعمالهم.

الميزة الجديدة متاحة فقط لمشتركي Firefly المستقلين، وليس لمستخدمي Creative Cloud التقليديين.

في لحظة الإلهام، أكثر ما يربك المبدع هو ذلك العداد الصغير الذي يُذكّره بعدد المحاولات المتبقية. صورة لم تكتمل، أو فيديو يحتاج تجربة أخرى، لكن الرصيد يوشك على النفاد. هذا التوتر تحديدًا تحاول أدوبي الآن إزالته، عبر خطوة جريئة في منصتها Firefly، حيث أعلنت فتح باب التوليد غير المحدود للصور والفيديو، ضمن شروط زمنية محددة.


أدوبي Firefly ترفع السقف أمام المبدعين

القرار الجديد يعني أن مشتركي Adobe Firefly الذين يسجلون قبل 16 مارس يمكنهم توليد عدد غير محدود من الصور والفيديو بدقة تصل إلى 2K، دون الارتباط بنظام النقاط الذي كان يقيّد التجربة سابقًا. هذا يشمل نماذج أدوبي نفسها، إلى جانب نماذج خارجية بارزة مثل Google Nano Banana Pro، وGPT Image Generation من OpenAI، وRunway Gen‑4.

عمليًا، نحن أمام تحوّل من استخدام محسوب للذكاء الاصطناعي إلى استخدام أكثر تحررًا، يسمح بالتجربة والخطأ بلا خوف من استنزاف الرصيد. وهو تحوّل يعكس فهمًا أعمق لكيف يعمل الإبداع فعليًا، كمسار مليء بالمحاولات لا بالنتائج الفورية.


لماذا الآن تحديدًا

تشير أدوبي إلى أن 86 بالمئة من المبدعين باتوا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا، وأن متوسط طول النصوص التوجيهية تضاعف خلال عام واحد. هذه التفاصيل الصغيرة تكشف نضجًا في العلاقة مع التقنية، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي أداة استعراضية، بل جزءًا من سير العمل اليومي في التصميم، والتحرير، وصناعة المحتوى المرئي.

في هذا السياق، يصبح الحد من عدد التوليدات عائقًا نفسيًا قبل أن يكون عائقًا تقنيًا. رفع هذا القيد يساعد على إبقاء التركيز في الفكرة نفسها، لا في تكلفة المحاولة.


ليست لكل مشتركي أدوبي

رغم الجاذبية الواضحة للعرض، هناك شرط أساسي: الميزة متاحة فقط لمشتركي Firefly المستقلين، ولا تشمل اشتراكات Creative Cloud التقليدية. هذا الفصل يعكس توجه أدوبي لجعل Firefly منصة قائمة بذاتها، لا مجرد إضافة ذكية داخل فوتوشوب أو إليستريتور.

كما أن عامل الوقت مهم، إذ إن التسجيل قبل الموعد المحدد هو ما يضمن الاستفادة من التوليد غير المحدود، ما يضيف بعدًا تنافسيًا وضغط قرار على المستخدمين.


ما الذي يعنيه ذلك لمستقبل الإبداع

ذو صلة

فتح التوليد غير المحدود يغيّر طبيعة العلاقة مع أدوات الذكاء الاصطناعي. بدلاً من استخدامها بحذر، تصبح مساحة لعب واختبار، وهو ما قد ينعكس على جودة الأفكار أكثر من سرعة الإنتاج. في الوقت نفسه، يطرح هذا التوسع أسئلة ضمنية عن الكلفة الفعلية لهذه النماذج، وكيف ستوازن الشركات بين السخاء المؤقت والاستدامة التجارية.

في النهاية، خطوة أدوبي تبدو محاولة واضحة لإعادة تعريف “الحدود” في الإبداع الرقمي. وحين تختفي هذه الحدود، يصبح السؤال الأهم ليس كم صورة يمكنك توليدها، بل أي نوع من الأفكار سيولد حين لا يُحسب عدد المحاولات.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة