أهم الاختراعات التي غيرت العالم عبر التاريخ – الجزء الثاني

2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

لقد تكلمنا في المقال السابق عن تسعة من أهم الاختراعات القديمة التي غيرت التاريخ كجزء أول، والآن في هذا المقال سنكمل معك عزيزي القارئ ما تبقى من اختراعات، للتعرف على نهج الحضارة الذي تطور من آلاف السنين إلى يومنا هذا:

القطار البخاري (1814):

القطار البخاري

تم بناء أول قطار بمحرك بخاري من قبل جورج ستيفنسون في عام 1814، حيث صمم المحرك استناداً إلى تصميم جون بلينكينسك، والذي اقتبسه هو الآخر من تصميم المحرك الذي طرحه جيمس وات.

اختراع المحرك البخاري وربطه بمجسم قطار قادر على حمل الأجسام الضخمة هي أفضل طريقة حينها لحمل أطنان من الحمولات عبر مساحات شاسعة، فكان لا بد من وضع السكك الحديدية وربط الدول بعضها ببعض.


البطارية الكهربائية (1800):

بطارية

في القرن التاسع عشر، لم يكن لدى البشر خطوط كهربائية مستمرة لتحمل إمدادات ثابتة من الطاقة ولم يكن إنتاج الكهرباء مهمة سهلة على إطلاق.

ولكن لقد تغير ذلك عندما اخترع المخترع الإيطالي أليساندرو فولتا أول بطارية في الوجود، وذلك باستخدام الزنك والفضة ووضعهم على شكل إسطوانة، وعند تفعيلها كانت تعطي شرارات متكررة ساعدت في تشغيل العديد من الأجهزة.

اقرأ أيضًا السيرة الذاتية الكاملة لأليساندرو فولتا!


الحاسوب (1822) –أول كمبيوتر ميكانيكي في العالم:

أول كمبيوتر ميكانيكي

كلنا نعلم أن الحواسيب هي واحدة من أعظم الاختراعات الإنسانية على الإطلاق، وقد بنيت للقيام بحسابات الرياضية المعقدة.

اخترع تشارلز باباج أول حاسوب ميكانيكي، وهو مختلف إلى حد كبير عما لدينا الآن. فقد استخدم الأجزاء المتحرك لتقوم بالحسابات، على غير حواسيبنا اليوم والتي هي نتاج الترنزستورات وغيرها من الدارات المتكاملة.


الثلاجة (1834):

ثلاجة

تساعد  الثلاجة في الحفاظ على بقايا الطعام من التلف لفترة أطول بكثير مما كانت عليه من دونها، وذلك من خلال تبريدها أو تجميدها.

قام يعقوب بيركنز بأول عمل تبريد بواسطة ضغط البخار وتصميم أول ثلاجة عام 1834، وذلك بالاستناد إلى التصاميم التي طرحها أوليفر إيفانز.


التلغراف(1830-1840):

التلغراف

التلغراف كان المصدر الرئيسي للتواصل قبل اختراع الهاتف من قبل أنطونيو ميوتشي، وتم تطويره من قبل صمويل مورس وفريقه من المهندسين.

ومع استخدام إشارة مورس أصبحت الاتصالات لمسافات طويلة أسهل، ويمكن للأشخاص التواصل مع عائلاتهم أو أصدقائهم من خلال إرسال رسائلهم عبر مكاتب البرقية. كما أن البطاريات الكهربائية التي اخترعها فولتا مكنت إرسال البرقيات لبيئة خاضعة للرقابة.


الفولاذ (1850):

الفولاذ

الفولاذ هو واحد من أكثر مواد البناء استخداماً، لأنه انتصر على كل من الحديد ومواد البناء المكلفة بجدارة.

وقد تم إنتاجه من قبل هنري باسمر Henry Bessemer أثناء اختبار تجارب على الحديد، وذلك من خلال تخفيض كمية الكربون من الحديد، والنتيجة هي الحصول على حديد مرن ولكنه أقوى من الحديد المطاوع والذي هو الفولاذ.


المصباح الكهربائي (1880):

 المصباح

بدأت الجهود المبذولة لإنشاء مصباح كهربائي في عام 1800، ولكن بسبب اندلاع الفتيل بداخلها اعتبر هذا الاختراع اختراعاً فاشلاً.

ولكن في عام 1879، قام توماس ألفا إيديسون باستخدام التنغستن كمادة بدل الفتيل، ونجح الأمر وحرر البشرية من الاعتماد على ضوء النهار فقط.


الطائرة (1903):

الطائرة

كل الذين حاولوا الطيران بأجسادهم قد فشلوا وبشكل محزن، فشكل جسم الإنسان غير ملائم لذلك أبداً، ولذلك قام عباس بن فرناس بتركيب أجنحة من أجل الطيران ليشابه الطيور، فكانت أول فكرة أدت لنتيجة فعلية ناجحة.

وقد تم تطوير الفكرة على مر السنين ليصبح ما نسميه اليوم طائرات اليوم الحديث، التي تستطيع تغطية آلاف الأميال في غضون ساعات فقط.


الترانزستورات (1947):

ترانزستور

عصر الإلكترونيات بدأ مع بداية الترانزستورات، فقد كانت تستخدم لتضخيم الإشارات، ولذلك كانت تشكل العنصر الأساسي للهواتف.

باستخدام الترانزستورات أصبحت الاتصالات لأماكن بعيدة ممكنة جداً، فهناك العديد من الترانزستورات على خط الاتصال التي تقوم دوماً بإعادة تضخيم الإشارة كلما خمدت.

تم تطوير الترانزستورات من قبل مختبرات Bell وبذلك لاستبدالها بالأنابيب المفرغة التي كانت تقوم بمهمة تقوية الإشارة. واليوم، تستخدم الترانزستورات في وحدات المعالجة المركزية CPU والعديد من الدوائر الهندسية.


الانترنت البدائي ARPANET (1969):

ARPANET

أظن أغلبكم لم يتعرف على مصطلح APRANET، وهو في الحقيقة ما يعود له الفضل الأكبر لإيجاد شبكتنا الحديثة التي نعتمد عليها كلنا اليوم وهي INTERNET، فالإنترنت لم يظهر فجأة وقاموا بتطويره، بل أتى نتيجة مزيج من خبرات وشبكات سابقة منها شبكتنا هذه.

بدأ الإنترنت كمشروع نفذته وزارة الدفاع الأميركية والذي يدعى APRANET أي “شبكة وكالات المشاريع البحثية المتقدمة”، وذلك من أجل تبادل البيانات بين نقاط متعددة موزعة على مسافات كبيرة.

وفي عام 1970، تم تطوير برتوكول التحكم في الإرسال من قبل العالم فيتون شيف Vinton Chef، الذي مكّن أجهزة الحواسيب من الاتصال ببعضها بعضاً. وقد تم تطوير الإنترنت الذي نعرفه اليوم من قبل مبرمج كمبيوتر يدعى تيم بارنرز لي Tim Berners-Lee الذي أنشأ شبكة الإنترنت العالمية، والتي كانت في الأساس عبارة عن شبكة معلومات يمكن للناس الوصول إليها.

بالنظر إلى هذه الاختراعات نرى شيئاً واضحاً أن رغبتنا في التطور كبيرة وطموحة جداً، وأن فكرة صغيرة واحدة هي كل ما يلزم لقلب الموازين في العالم!

2

شاركنا رأيك حول "أهم الاختراعات التي غيرت العالم عبر التاريخ – الجزء الثاني"

أضف تعليقًا