أسباب ستدفعك للانتقال إلى تويتر حالاً…

1

بقلم/ محمد عرفات – سوريا

انتشرت في السنوات الأخيرة بين الشعوب العربية ثقافة استعمال الشبكة الاجتماعية الشهيرة Facebook في كل ما يخصّ حياتهم اليوميّة، بدءاً من الأطفال الصغار مروراً بالطلبة المدرسيين والجامعيين وانتهاءً بأرباب الأسر وحتى كبار السّن. قد يبدو هذا للوهلة الأولى جيداً، فهل هناك أمرٌ أفضل من التّطور التكنولوجيّ؟ بالطّبع لا!

حسناً، دعني أطرح عليك سؤالاً…

هل تستطيع إخباري كيف قامت شبكة Facebook بتحسين حياتك؟ هل قدّمت لك حلولاً لمشكلاتٍ كانت تواجهك أمّ أنّ حياتك قد كانت أفضل قبل الفيسبوك؟ على الأرجح لن تستطيع الإجابة، لنفرض أنّك استطعت، سيكون جوابك حتماً بـ لا!

دعني اذاً أقدّم لك بعض الأسباب الّتي ستدفعك إلى التوقف عن استخدام فيسبوك والانتقال إلى شبكة تويتر…

1- عشوائيّة فيسبوك

كم شخصاً تستطيع أن تكلّم على الهاتف في آن واحد؟ كم برنامجاً تلفزيونيّاً بإمكانك أن تتابع في الوقت ذاته؟ في كم نزهة سترغب بالخروج خلال يومٍ واحد!

يقدّم فيسبوك مزيجاً من الأمور الّتي يحبّ الجميع فعلها، تستطيع أنّ تتحدّث إلى عشرات الأشخاص، وتقرأ مئات المنشورات، المتعلقة بمئات الأمور، خلال الوقت ذاته…

سرعان ما ستصبح صفحتك الشخصية على فيسبوك روتينك اليوميّ، سيصبح مملّاً أن تكلّم الكثيرين رغم أنّك تحبّهم، ستصبح المنشورات مكررة ولن ترغب برؤيتها مجدداً، ستشعر بأنّ فيسبوك يسبب لك الكآبة لكنّك لا ترغب في تركه…

أمّا تويتر فهو منظّم جدّاً مقارنة بفيسبوك، إذ يضع قواعد صارمةً على المستخدمين وليس هناك طريقة لانتهاكها…

فالمحادثات في تويتر، مصممة لتكون رسائل بالأمور الهامّة فقط، والمنشورات قصيرة لا تتجاوز الـ 140 حرفاً بما في ذلك الفراغات بين الكلمات، وهو ما يجعل الجميع يسعى إلى أن يقدّم الخلاصة في أقل قدر ممكن من الكلام…

2- ميزة الـ Hashtag

تلك الميزة التي تحاول فيس بوك تقليدها منذ سنين، وقد قامت بتطبيقها ولكنها لم تلقَ نجاحاً كما في تويتر…

في تويتر، بإمكانك إيصال أفكارك إلى أكبر قدر ممكن من المهتمّين بها، كيف؟ كلّ ما عليك فعله هو أن ترفق ما تريد نشره بالكلمة المفتاحية للموضوع الذي ترغب في نشره، مسبوقةً بهذا الرّمز ( # ).

twitter02

إن كنت أحد أولئك الشبان الذين لا يتوقفون عن انتقاد سخافة مجتمعاتهم ضمن منشوراتهم على فيسبوك، وذلك لأنهم لا يقدّرون ما تمتلكه من أفكار… فالحل بسيط! قم بنشر ما ترى أنّه ذو قيمة حقّـاً، وارفقه بالهاشتاغ المناسب له… وستحصل على ما تستحقّه من تقدير…

كذلك يمكن استخدام ميزة الهاشتاغ للبحث عن موضوع ما يهمّك، لنفرض أنّك تشجّع فريق برشلونة وترغب في معرفة آخر أخباره
في فيسبوك عليك أن تبحث عن صفحات تنشر أخبار هذا الفريق، وتبحث ضمن منشوراتها عما تريد أن تعرفه…

في الغالب لن تتوقف عند هذا البحث البسيط، وستضيّع لك عشوائية المنشورات في فيسبوك الكثير من الوقت وأنت تتصفّح أشياء أخرى…

أمّا في تويتر فكلّ ما عليك فعله هو أن تكتب كلمة “برشلونة” أو “Barcelona” ضمن الإطار المخصص للبحث عن الهاشتاغ، وستظهر لك جميع المنشورات التي كانت مرفقة بالهاشتاغ الذي يحمل اسم الفريق… ولن يظهر لك سواها!

3- عدم دقّة فيسبوك

في فيسبوك، إن أردت أن تتابع صفحة ما فعليك أن تعجب بها عبر زرّ الـ Like، وسيظهر لأصدقائك بأنّك “أعجبت بهذه الصفحة”…
كذلك إن أعجبك منشور ما، أو تعليق ما، فستعجب به عبر زرّ الـ Like، سيظهر لأصدقائك كذلك بأنّك أعجبت بهذا المنشور أو التعليق…

حسنٌ، في الكثير من الأحيان، أرغب في أن أتابع موضوعاً ما تقوم صفحة ما بتقديمه، ولكنّ هذه الصفحة لا تعجبني حقاً! بل فقط ارغب في الاطّلاع على ما تعرض من منشورات، خصوصاً بأنّ الصفحة قد تحمل اسماً لا يعبّر عما تعرضه من محتوى، سيظهر لأصدقائك بأنّك قد أعجبت بالصفحة التي تحمل هذا الاسم…

في تويتر، إن اردت أن تتابع صفحة ما فيمكنك أن تفعل ذلك عبر زر المتابعة “Follow”، ستظهر لك المنشورات وستكون قد تابعتها دون الحاجة إلى أن تعجب بها…

twitter03

أمّا إن أعجبك منشور ما، فأنت أمام خيارين:

إمّا أنه يعجبك وتعتبره مهمّاً لك، يمكنك اضافته إلى قائمة Favourite عبر الزر الذي يحمل هذا الاسم، ليضاف بشكل منظّم إلى هذه اللائحة…

أو أنه يعجبك وترغب بأن تشاركه، وتري أصدقائك بأنّه يعجبك، وفي هذه الحالة بإمكانك أن تستعمل زر Retweet لتقوم بمشاركته مع إمكانية كتابة وصف عما يعجبك به…

4- المشاهير يستخدمون تويتر

معظم المشاهير من فنانين ومخترعين، رجال سياسة ورياضيين وغيرهم… يقومون باستعمال تويتر لعرض أخبارهم الجديدة، وهو ما سيسهل عليك معرفة أخبارهم وربما يمنحك فرصة التواصل معهم!

وختاماً، ليست هذه سوى بعض الجوانب الإيجابية في تويتر، التي ستمنحك تحكماً أكبر بوقتك وذاتك، وربما تقدّم لك بعض الحلول لمشاكلك التي لم يتمكّن فيسبوك من مساعدتك بها…

1

شاركنا رأيك حول "أسباب ستدفعك للانتقال إلى تويتر حالاً…"

أضف تعليقًا