ماهي تقنية E-SIM وكيف ستغير عالم الهواتف الذكية للأفضل؟

سمير سليم
سمير سليم

3 د

أعلنت سامسونج أن هاتف جالاكسي S7 القادم في عام 2016 سيعمل بشريحة E-SIM ، وكانت سامسونج وأبل قد عقدتا اتفاقًا من أجل إلغاء بطاقات شرائح sim التقليدية، والعمل من خلال البطاقات الجديدة E-SIM ، والتي تتيح التنقل بين شركات الاتصالات دون تغيير البطاقة فعليًا من الهاتف، وحسب ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز، فإن سامسونج وآبل قد شرعتا بالفعل في التعاون مع مختلف الفاعلين في المجال للانتقال إلى البطاقة الجديدة.

وحسب موقع Gigaom فإن أبل كانت قد بدأت في العمل على إنتاج الشرائح الجديدة منذ عام 2010، حيث كانت تعمل بجانب شركة Gemalto للأمن الرقمي لتطوير بطاقات مدمجة في الهاتف يمكن من خلالها التنقل بين عدة شبكات في وقت واحد، وكانت تنوي أبل تضمين التقنية الجديدة في جهاز iPhone 4S، وفيما يبدو فإن تطوير أبل للشريحة الجديدة قد توقف لبعض الوقت لأسباب تقنية.

Apple-Sim

في العام الماضي أخذت أبل الخطوة الأولى من أجل العمل بشريحة E-SIM، حيث قامت بتضمينها في جهازي iPad Air2 وiPad 3 mini، وأتاحت الخدمة في الولايات المتحدة فقط، حيث يمكن للمستخدمين التنقل بين شركتي AT&T و T-Mobile دون تغيير الشريحة.


تاريخ موجز لبطاقات SIM

ذو صلة
History-Of-the-SIM-Card1

تاريخ بطاقات SIM مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ شبكة GSM للهواتف المحمولة، ففي العام 1982 بدأ تطوير GSM فعليًا، وفي العام 1987 وضع الاتحاد الأوروبي تشريعات خاصة ومعايير جديدة لتقنية GSM حتى تتوافق هذه المعايير مع المستخدمين، وما تزال معايير GSM تخدم حوالي 80% من سوق الهواتف العالمية ويستخدم في 212 بلدًا حول العالم.

تم إنشاء أول بطاقة SIM عام 1991، وتستند على ما يسمى الدوائر المتكاملة لتحديد هوية المشترك، كانت أول بطاقة SIM بحجم بطاقة الائتمان الحالية إلا أنها تقلصت بمرور الزمن وأصبحت أكثر قدرة على تخزين البيانات وحفظ معلومات المستخدم.

في عام 2012 تم إنتاج بطاقات Nano-SIM وهي أصغر بكثير من البطاقات السابقة وأكثر سرعة وقدرة على تخزين قدر أكبر من المعلومات، وكان أول جهاز يدعم هذه البطاقات هو آيفون 5.


ما هي الشركات الداعمة لتقنية E-SIM

apple-sim

يبدو أن تطوير E-SIM يسير بنمط متسارع، ولكن انتشارها رهينًا بتجاوب شركات الاتصالات، وحتى الآن فإن هناك شركات قليلة حول العالم تدعم التقنية الجديدة وأشهر هذه الشركات AT&T، T-Mobile، Orange، Vodafone، Deutsche Telekom.


متي سيتم تعميم تقنية E-SIM

في منتصف هذا العام دعت آن بوفيروت المدير التنفيذي لاتحاد GSMA وهو الاتحاد الذي يضم كبرى شركات الاتصالات في العالم إلى وضع تعريف محدد ومعايير ثابتة لتقنية E-SIM، وحسب بوفيروت فإن تطوير التقنية الجديدة سيكون جاهزًا في عام 2016 وبعدها سيتم تعميم التجربة في معظم أنحاء العالم، ولكن كما أسلفنا فإن انتشارها رهينًا بتجاوب شركات الاتصالات ومصنعي الهواتف الذكية.

المصدر: Pocket-line

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.