5 دروس يجب أن تتعلمها قبل خوض غمار الريادة – جـ 4

5 دروس يجب أن تتعلمها قبل خوض غمار الريادة - جـ 4 5
4

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

ان المعارف وحدها لن تصنع النجاح المنشود ولكن تحويل هذه المعارف الى طور التطبيق هو ما قد يولد النجاح مهما كان حجمه .

لذلك أنا مدين لـ د/ سمير باطا مستشار التدريب والتطوير كثيراً حين قال هذه النصيحة وهي  ” ان الشغف لن يتطور سوى بالإيمان التام بما نقوم به، ومن ثم إظهار هذا الحماس أو الشغف للأخرين، وليكن بطريقة مستمرة ” وهو في الحقيقية ما أقوم به في هذه السلسلة ورغبتي في اثراء المحتوى بـ دروس ريادية علها تكون فرصة تطوير أو طوق نجاة .

الدرس الأول : اجعل سقف طموحاتك عالياً فالإثارة والشغف ستسمح لك بالوصول الى افاق جديدة

1

في يوم الثلاثاء في الـ 30 من أبريل الماضي ابتسم لي القدر عند مقابلتي لـ أشهر رياديات الأعمال ”  كانديس جونسون ” في ورشة عمل وكنت مذهولاً حقا من كل شيء .

كانديس التي لا تهتم بمن أنت و ما ذا لديك بل تهتم كثيرا بالكيفية التي ستغير أو ستأثر بها في هذا العالم بل حتى أنك لن تتفاجأ إن سألتك هذا السؤال قبل أن تسألك حتى عن اسمك .

امرأة كهذه نحن بحاجة الى الكثير من أمثالها في عالمنا العربي لصناعة نهضة حقيقية .

حقيقية كنت آمل أن أفردها بمقالة وهو ما سأقوم به في قادم الأيام، المهم أن أعظم درس يجب أن نتعلمه جميعاً هو أن لا نجعل طموحاتنا محدودة لأن البيئة تحتم علينا ذلك أو لأن الواقع مؤلم وما الى ذلك.

كانديس كانت تتحدث عن  التغيير الذي لا يعترف بالجغرافيا وتقسيماتها كحد ولا بـ تعدد اللغات بين البشر كـعائق ولا بالطبقات الاجتماعية كـتصنيف، هذا تماما ما ارادت ايصاله كاندس إلينا ضمنيا،ً  فالتجارة الالكترونية اليوم وتطورها ضرب أمثلة عديدة في تجاهل مثل هذه العوائق بين الشعوب والطبقات الاجتماعية بل ان حتى الأمثلة المحلية تؤكد ذلك .

5 دروس يجب أن تتعلمها قبل خوض غمار الريادة جـ 1

الدرس الثاني : حاول جاهداً أن تبيع قيماً لا منتجات

2

القيم لم تكن يوماً ” هراء ” في كتيبات العرض أو كلمات منمقة على جدران الشركة ابداً لا تعني ذلك .

القيم وضعت لتكون الهوية الحقيقية للمنتج، فلو سألنا أنفسنا اليوم ما الذي يجعل شركات تحظى بهالة إعلامية حول منتجاتها لوجدنا أنها ترتكز في خططها التسويقية على بيع القيم كالجودة، والقوة، والاناقة، والتصميم الجذاب وغيره من القيم..  وهذا ما أنعكس حتى على منتجاتها، وكون ما يسمى بالرضا ليكون الولاء وهو أمنية حقيقية لـ الشركات أن تحضي بمثل هذه المكانة لدى عملاءها لذا تشكل القيم اليوم دوافع قوية لشراء أي منتج .

شركة Lomar  اليوم محليا في المملكة العربية السعودية تطبق هذه الاستراتيجية وهذا ما جعل النمو في تزايد فـ لومار في الحقيقية لا تبيع ملابس رجالية بل تبيع الجودة والاناقة في التصميم فهذه الاستراتيجية كونت الرضا الذي كون الولاء لدى عملائها .

5 دروس يجب أن تتعلمها قبل خوض غمار الريادة جـ 2

الدرس الثالث : ابن علامتك التجارية الشخصية كما تبني العلامة التجارية لشركتك

3

يهمل العديد من ريادي الاعمال بناء علاماتهم التجارية الشخصية الى جانب العلامة التجارية للشركة، معتقدين أن التركيز على بناء الشركة هو النجاح الحقيقي ماذا عن الفشل ؟ أليس له مفردة في قاموسك .

بناء علامتك التجارية الشخصية سيعطيك المصداقية في مجال عملك وسيجعل الفرق كبير بينك وبين منافسيك، أيضا لا تنسى أنه سيعطيك ثروة من الفرص الجديدة لتطوير عملك الحالي أكبر من الخيارات المتاحة أمامك، كما أن بناء العلامة سيجعلك مورد ملموس في مجال عملك ففي حال الفشل لا قدر الله سيكون لديك الفرصة للعودة لأنك تمتلك مورداً حقيقيا وهو الخبرة والمصداقية .

ولبناء علامتك التجارية الشخصية اليك هذه الاستراتيجية لتطبيقها..

1- بناء السمعة: بناء السمعة يتم في الأساس عبر بناء شخصيتك وتعلمك المستمر ومحاولتك الجادة في توسيع أفكارك مما قد يجعلك خبيراً بمجالك لتفوز حينها بقلوب الكثيرين، لتصبح مستشاراً على سبيل المثال، وهذه لن تتحقق ما لم تقدم منتج يعبر عن شخصك عبر تقديمك محتوى تثقيفي في مجال عملك تماما لما يحدث في منصة رواق عبر تقديم ذوي الخبرة أنفسهم لتقديم منتج تثقيفي لصناعتهم فهم في الحقيقية يبنون سمعتهم .

2- بناء العلاقات: تعتمد فلسلفة العلاقات على الاتصال سواء كان هذا الاتصال بينك وبين العملاء أو بينك وبين مجتمعك من خلال تقديم المحتوى ما ينتج عنه ردة فعل وهي تكوين اتصال والذي بدورك ستحوله الى علاقة .

3- بناء الشركة: عندما تقوم ببناء السمعة كخبير في مجال ما  و كونت العلاقات اللازمة هنا سيكون بمقدورك تحوير هذه العلاقات الى بناء الشركة من خلال التسويق لها عبر سمعتك الإيجابية التي رسمتها في اذهان الجميع .

4- بناء المستقبل: اذا نجحت في بناء الاستراتيجيات السابقة فأنت فعلا بدأت بناء مستقبلك فأنت لا تعلم حقاً ما الذي قد يحدث في المستقبل وهذه الاستراتيجيات ستساعدك حتما في النهوض حال السقوط .

المصدر

الدرس الرابع : رصاصة واحدة لا تكفي

عند تحوير هذا المفهوم الى عالم الاعمال سنجد أن المغزى الحقيقي هو أن تكون الشركة فعاله في استحداث منتجات ضاربة كل فترة، فالمنتج الأولى الذي أخذ حيزا في الفضاء لا يعني بالضرورة حفاظه على هذا الحيز لفترة طويلة.

عليك أن تبني شركتك على هذه الاستراتيجية فشركة الألعاب  Rovio المنتجة لـ لعبة Angry Birds  والتي أحتلت المركز الأول بين الألعاب الأكثر تحميلا في الابل ستور عليها كان عليها تطبيق هذه الاستراتيجية للبقاء كشركة منتجة متخصصة في الألعاب.

5 دروس يجب أن تتعلمها قبل خوض غمار الريادة جـ 3

الدرس الخامس : هل لديك قصة جيدة؟

 5

اذا كنت تعتقد أن مسألة بناء قصة لمنتج غير مجدية أو غير هامة فأبحث عن أغلب الناجحين من حولك ستجد أنهم ابدعوا في انتاج قصة تخبرنا بالشغف الذي كان يتملكهم، وبالمتاعب التي واجهوها، وبالفرصة التي اقتنصوها و بالإبداع الذي قدموا به منتجاتهم  وبالعاطفة التي توارت خلف هذه الاحرف لتدعونا للشراء .

هذا باختصار هو تأثير القصة على عملائك المحتملين فهم يشترون بمشاعرهم لا بعقولهم .

من خلال هذه الدروس أحاول جاهداً أن أجد ما يمكن تطبيقه في منطقتنا العربية لذا انطباعكم الجيد عن هذه التدوينة هو ما سيخلق ردة فعل منكم بكتابة درس ريادي قد يكون أحد دروس الجزء الخامس من هذه السلسلة .

اقرأ ايضــاً لسلطان اليزيدى :

خريطة التعاطف.. الأداة السحريـة لتقديم أفضل منتج

5 قواعد للحصول على أفضل طريقة عرض لمشروعك

3 أسئلة هي ” الحل ” لـمواجهة التقارب التكنولوجي !

4

شاركنا رأيك حول "5 دروس يجب أن تتعلمها قبل خوض غمار الريادة – جـ 4"

  1. محمد رمضان

    بجد المقال جيد ويمس محور مهم ولكن مع الاسف مهمل جدا في وسطنا العربي

  2. Bilal Belarbi

    سلسله رائعة جدا من المقالات رايت الجزء 4 هذا فأعجبتني كثيرا فذهبت للبحث فلم أجد الجزء الأول لأبدأ القرائة بإنتضام على كل بارك الله فيك وجاري قراءة المقالات الأخرى شكرا نحن بحاجة ماسه لمثل هذا العطاء

أضف تعليقًا