تعرف على أكثر 10 عائلات سعودية ثراءً في عام 2017

اغنى العائلات السعودية وأكثرها ثراء في عام 2017
0

تزخر المملكة العربية السعودية بالشركات العائلية، التي يسيطر عليها عائلة واحدة، وتُعد من ركائز الاقتصاد في الشرق الأوسط.

ومُؤخرًا أحصت مجلة فوربس الشرق الأوسط ثروات أغنى العائلات في المملكة العربية السعودية، ورتبتها حسب حجم الثروة، حيث بلغ صافي الثروات المُجمعة للعائلات السعودية نحو 25.7 مليار دولار.

وذهب المركز الأول، لصالح عائلة العليان، بإجمالي ثروة وصل إلى حوالي 8 مليارات دولار، مصدرها الشركات المساهمة العامة، تليها عائلة أبو داوود 4 مليارات دولار، واللّتين تشكلت ثروتاهما من حيازة حقوق علامات تجارية عالمية لوقت طويل، وهي طريقة شائعة لمزاولة الأعمال التجارية في منطقة الشرق الأوسط.

وإليكم قائمة تضُم العائلات السعودية الـ 10 الأكثر ثراءً خلال 2017، بحسب تصنيف مجلة فوربس الشرق الأوسط:-

العائلات السعودية الأكثر ثراء لـ 2017
الشركات العائلية ودورها في اقتصاديات المملكة السعودية

المركز الأول – عائلة العليان

  • الثروة: 8 مليار دولار
  • مصدرها: متنوع، موروثة ومتنامية
  • مؤسسها: محمد بن سلمان العليان

تمكنت عائلة العليان السعودية الشهيرة من احتلال مركز بارز بين العائلات السعودية، بثروة تُقدر بـ 8 مليار دولار، لتأتي بذلك في المركز الأول لتصنيف مجلة فوربس الشرق الأوسط؛ كونها تمتلك مجموعة العليان Olayan Group ذات الشهرة العالمية، والتي يمتد عمرها لنحو الـ 69 عامًا، منذ أن أسسها محمد بن سلمان العليان عام 1947، والتي تضم تحتها أكثر من 50 شركة، ولها حصتها في مشروعات ومؤسسات ضخمة مثل: مت لايف، وفيرست بوستون، وأمريكان إنترناشيونال جروب.

بالإضافة لامتلاكها حقوق ترخيص من Kimberly Clark، وشركة Coca-Cola، و General Foods وغيرها من الشركات الأخرى، كما أنّها مستثمر رئيس في أسواق الأسهم، ولها حصص في Credit Suisse، وNational Grid of the U.K، و Saudi British Bank.

وقد كان مؤسسها محمد بن سلمان العليان في بادئ الأمر مقاولًا صغيرًا، لم يكمل تعليمه حتى بدأ موظفًا صغيرًا بشركة النفط، وفي عام 1947 قام بعمل شركة صغيرة للنقل البري؛ لتعمل في إطار بناء خطوط التابلاين لنقل النفط، واستطاع من خلالها عقد مشروع مع شركة بكتل الأمريكية لنقل أنابيب خط التابلاين، بحيث يقوم بنقل البترول السعودي من المملكة إلى لبنان.

وفي 1954 أطلق سليمان العليان شركة تجارة عامة، وطورت نشاطها مع الطفرة النفطية ليشمل المطاعم، وصناعة الأغذية، والورق، والبلاستيك، إضافةً إلى التأمين التي تطورت لتصبح أكبر شركة تأمين وإعادة التأمين في المنطقة.

وبعدها قام بإنشاء أول شركة كهرباء بالمملكة، ومن ثم أنشأ أول شركة للمرافق العامة تبعها شركة استيراد لماركات عالمية.

وبعد وفاته عام 2002 تم نقل شركاته إلى أبنائِه ليواصلوا مسيرة الأب في نجاحاته، حيث تعود حاليًا ملكية المجموعة إلى زوجته وأبنائِه الأربعة خالد وحياة وحزام ولبنى.


المركز الثاني – عائلة أبو داوود

  • الثروة: 4 مليار دولار
  • مصدرها: الامتيازات التجارية، موروثة ومتنامية
  • مؤسسها: إسماعيل علي أبو داود

وفي المركز الثاني جاءت عائلة أبو داوود، بثروة تُقدر بـ 4 مليار دولار، مصدرها الرئيسي مجموعة أبو داوود، وتمتلك العائلة مجموعة أبو داوود Abudawood Group، وهي شركة دولية متنوعة الاستثمارات، أسسها إسماعيل أبو داوود في العام 1935 بمدينة جدة، كمشروع صغير تخصص حينها في قطاع البيع بالجملة، وقد ساعد أبناؤه: أسامة وأنس وأيمن على توسيع مشاريع المجموعة، لتصبح فيما بعد الوكيل الحصري لـ Procter & Gamble، ومسحوق Tide، وشفرات الحلاقة Gillette، ومعجون الأسنان Crest، وPepsiCo.

وتقوم اليوم بأكبر عمليات توزيع في المملكة العربية السعودية، كما تعتبر الموزع الأول للسلع الاستهلاكية في المملكة، فضلًا عن كونها شركة دولية متنوعة الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، وتغطي استثماراتها قطاعات واسعة بما في ذلك البيع والتوزيع والتجارة والعقارات والاستثمارات المالية والتعليم والتدريب.

من المعروف أنّ أبو داوود واحد من أشهر رجال الأعمال السعوديين الذين عاصروا الاقتصاد السعودي منذ ما يزيد على سبعة عقود، وهو أيضًا من القلائل الذين بنوا أعمالهم التجارية لبنة لبنة، إلى أن صاروا من الشخصيات المرموقة في البلاد والمنطقة ممن يشار إليهم بالبنان.

وقد توفي في فبراير 2005، ويُعد أول من أنشَأ مصنع للمنظفات في السعودية كوكيل لشركة Procter & Gamble، علاوةً على امتلاكه العديد من الاستثمارات الصناعية على الجناحين الجغرافيين لبلاده (الشرق والغرب).


المركز الثالث – عائلة جميل

  • الثروة: 2.2 مليار دولار
  • مصدرها: توكيلات تويوتا، موروثة ومتنامية
  • مؤسسها: عبد اللطيف جميل

بينما جاءت عائلة جميل في المركز الثالث بثروة تُقدرة بـ 2.2 مليار دولار، مصدرها الرئيسي توكيلات Toyota – تويوتا، ففي عام 1945 بدأ المؤسس عبد اللطيف جميل، وهو رجل أعمال سعودي الجنسية من أصول فلسطينية، أولى مشروعاته لتزدهر في عالم تجارة السيارات.

وفي عام 1955، أصبحت شركة عبد اللطيف جميل Abdul Latif Jameel Co الموزع المعتمد لسيارات تويوتا في السعودية، ولا تزال هذه العلاقة الوثيقة مستمرة حتى اليوم.

وحين توفي عام 1993، أصبح ابنه محمد رئيس مجلس الإدارة، ورئيس شركة Abdul Latif Jameel Co التي تصف نفسها بأنّها أكبر موزع مستقل لسيارات Toyota وLexus في العالم.


المركز الرابع – عائلة الدباغ

  • الثروة: 2 مليار دولار
  • مصدرها: متنوع: موروثة ومتنامية
  • مؤسسها: عبد الله الدباغ

فيما تمكنت عائلة الدباغ من احتلال المركز الرابع، بثروة تُقدر بـ 2 مليار دولار، فقد أسس عبد الله الدباغ Al-Dabbagh Group – مجموعة الدباغ في جدة عام 1962، بعدما عمل كـ رابع وزير للزراعة في بلده، حيث انتقل بعدها لعمله الخاص وتفوق فيه، وألف كتابًا من 24 فصلًا حول كيفية الحفاظ على وحدة وثروة العائلة.

وعقب وفاته ورث أبناؤه عمرو وحسين وجمال الأعمال التجارية من بعده، واليوم يرأس عمرو الدباغ، الرئيس السابق للهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية هذه المجموعة.

وتدير المجموعة إحدى أكبر مزارع الدواجن في المملكة، وتمتلك أكبر منتج لزيوت التشحيم، كما أنّها موزعة لمنتجات نيسان.


المركز الخامس – عائلة العجلان

  • الثروة: 2 مليار دولار
  • مصدرها: الملابس والعقارات، عصاميون
  • مؤسسها: عجلان بن عبد العزيز العجلان

وبثروة تقدر بـ مليار دولار جاءت عائلة العجلان في المركز الخامس، كونها تمتلك مجموعة شركات عجلان وإخوانه Ajlan & Brod، وهي واحدة من أكبر المجموعات الاستثمارية والتجارية في المملكة العربية السعودية.

في البداية افتتح العجلان متجرًا صغيرًا في الرياض عام 1979؛ لبيع الثياب التقليدية والملابس الداخلية للرجال، انطلقت شركة عجلان وإخوانه في عام 1979م، إلى أن تم تحويلها إلى شركة تضامنية عام 1994م، ثم تحويلها إلى شركة مساهمة مقفلة عام 2005م.

وقد طور هو وأخواه محمد وفهد صناعة الشماغ العربي، من خلال توسيمه بعلامات تجارية، وتبيع شركتهم منتج الشماغ ذي الجودة العالية، لتعمل في 12 دولة في مختلف أنحاء المنطقة العربية، مع أكثر من خمسة وثلاثين محل مملوك في المملكة العربية السعودية، وهي شبكة توزيع لأكثر من 7000 نقطة بيع عبر المنطقة العربية لتمثل أكثر من 15 علامة تجارية عالمية.

كما تمتلك تراخيص تجارية لـ 15 علامة تجارية عالمية، كما حصلت على تراخيص حصرية للعلامتين التجاريتين للأزياء Versace وMissoni، والعلامتين التجاريتين للسيارات الفاخرة Maserati و Ferrari وغيرها كـ Bugatti، فيما يتشكل الجزء الأكبر من ثروة العائلة من ممتلكات عقارية عدة مُمتدة عبر المملكة في الرياض والدمام ومكة المكرمة.


المركز السادس – عائلة الراشد

  • الثروة: 2 مليار دولار
  • مصدرها: مُتنوع، موروثة ومتنامية
  • مؤسسها: راشد الراشد

وفي المركز السادس جاءت عائلة الراشد بثروة تُقدر بـ 2 مليار دولار، كـ واحدة من أكبر الشركات العائلية في المنطقة، فهي تمتلك مجموعة AlRashed Abdul Rahman AlRashed & Sons، والتي تُعد مستثمر رئيسي في أسواق الأسهم السعودية، كونها تستحوذ على حصص مؤثرة في الشركات المدرجة في السوق السعودي، أبرزها: البنك السعودي الفرنسي والبنك العربي الوطني.

وقد أسسها رجل الأعمال السعودي راشد الراشد عام 1950، بشكل مُتواضع بـ قرض 10 آلاف ريال اقترضها مع إخوته لتأسيس شركة بناء ومقاولات، ليعمل في مجال بيع مواد البناء خلال فترة ازدهار قطاع الإنشاءات في السعودية، ثم تنوعت الأعمال في مجال العقارات، وقطع غيار السيارات والمواد الغذائية عبر توريد خبز البرغر لـ McDonald وBurger King وHardee’s؛ لتصبح المجموعة فيما بعد تكتلًا تجاريًا وصناعيًا وخدماتيًا متكاملًا.

وحاليًا، يتشارك أبناؤه ال 5 في إدارة اعمال المجموعة، حيث يشغل عبد العزيز راشد الراشد منصب رئيس لمجلس الإدارة، وباقي الأبناء وهُم: صلاح وعبد المحسن وعبد المنعم وعبد الرحمن أعضاء في المجلس.


المركز السابع – عائلة المهيدب

  • الثروة: 1.7 مليار دولار
  • مصدرها: مُتنوع
  • مؤسسها: عبد القادر المهيدب

تصدرت عائلة المهيدب المركز السابع، بثروة قُدرت بـ 1.7 مليار دولار، مصدرها الاستثمارات المتنوعة والموروثة ما بين المواد الغذائية والحديد والخشب، كونها تمتلك مجموعة المهيدب Al Muhaidib Group.

البداية كانت عندما اتجه الأخوان عبد القادر وعبد اللطيف المهيدب إلى قطاع التغذية في البصرة – العراق عام 1943، وقد افترقا بعد ثورة 1958، وانتقل عبد القادر إلى الدمام حيث بدأ التجارة بالمواد الغذائية والحديد والخشب، وتُعد مستثمر رئيس في سوق الأسهم السعودية، حيث تمتلك حصص في شركة سافولا Savola إحدى أكبر مصانع الغذاء في المملكة، و البنك السعودي البريطاني Saudi British Bank.

وعقب وفاة عبد القادر المهيدب عام 1996، ورث أولاده: سليمان وعصام وعماد، فأصبح سليمان رئيس مجلس إدارتها، أما عصام فهو الرئيس التنفيذي لها.


المركز الثامن – عائلة العقيل

  • الثروة: 1.5 مليار دولار
  • مصدرها: التجزئة، عصاميون
  • مؤسسها: محمد العقيل

في حين جاءت عائلة العقيل في المركز الثامن بثروة قدرت بـ 1.5 مليار دولار، ومصدرها الاستثمارات في قطاع التجزئة، وأشهرها متاجر جرير، حيث شهدت شركة جرير التي تمتلكها العائلة، وطرحت للاكتتاب عام 2003، ارتفاعًا في أسهمها بنسبة تزيد عن 10% مقارنة بالعام الماضي.

أمّا عن البدايات، فقد أسس الأخوة محمد وعبد الكريم وعبد السلام وعبد الله وناصر العقيل شركة جرير للتسويق Jarir Marketing Company عام 1979، ومقرها الرياض، وتدير 47 مكتبة في دول الخليج كافة.

ومُؤخرًا توسعت جرير في معرضها الإلكتروني، عقب افتتاحها متجرها على Apple في معرضها بالرياض، ليشمل معرضها الإلكتروني مجموعة من اللوازم المكتبية وأجهزة الكومبيوتر والإلكترونيات.


المركز التاسع – عائلة شربتلي

  • الثروة: 1.3 مليار دولار
  • مصدرها: الاستثمارات، العقارات: موروثة ومتنامية
  • مؤسسها: حسن عباس شربتلي

وفي المركز قبل الأخير، جاءت عائلة شربتلي، بثروة قدرت بـ 1.3 مليار دولار، ومصدرها الرئيسي الاستثمارات والعقارات، ونظرًا للنجاح المتنوع الذي حققته عائلة شربتلي، فإنّ علامتها التجارية أصبحت ماركةً مسجلةً عالميةً، وترتبط الشركة بعلاقات تجارية متميزة مع كبريات الشركات العالمية العاملة في المجال.

حيث تمتلك العائلة مجموعة AlNahla Group، ومقرها جدة، وقد أسسها حسن عباس شربتلي في ثلاثينات القرن الماضي، وقد أسست المجموعة Saudi Arabian Refineries Company وبنك Riyad Bank الذي لا تزال تملك المجموعة 8% منه، وشركة CityStars المصرية للتطوير العقاري، والتي من المقرر افتتاحها منتجعًا في شرم الشيخ، يضم أكبر بحيرة من صنع الإنسان في العالم.

وبعد رحيل حسن شربتلي، ورث أبناؤه الـ 9 هذه المجموعة، منهم محمد شربتلي الرئيس التنفيذي للمجموعة، وعبد الرحمن رئيس مجلس إدارتها.

وتمتلك الشركة حاليًا مزارع في أمريكا الجنوبية وجنوب أفريقيا، كما تمتلك محطات لتصدير الحمضيات في مصر، وقد وسعت الشركة طيف أنشطتها حيث أنشأت منتجاتها لتشمل كل أنواع الأغذية الطازجة والمجمدة والمياه المعدنية.


المركز العاشر – عائلة السبيعي

  • الثروة: 1 مليار دولار
  • مصدرها: مُتنوع، عصاميون
  • مؤسسها: محمد السبيعي

وأخيرًا جاءت عائلة السبيعي في المركز العاشر والأخير ضمن قائمة العائلات السعودية الأكثر ثراءً خلال 2017، وفقًا لفوربس الشرق الأوسط، بثروة تُقدر قيمتها بـ 1 مليار دولار.

كعصاميون، أسس كُل من  محمد السبيعي وأخوه عبد الله في البداية الشركة التي تحمل اسميهما في مكة المكرمة عام 1933، لكنهما اقتسما الأصول عام 2010 وذهب كل منهما في طريقه.

فأسس محمد شركة MASIC، وفيها يشغل ولداه إبراهيم وناصر منصب رئيس مجلس الإدارة ونائبه على التوالي، بينما أبناؤه الآخرون عبد العزيز وعادل وماجد ويزيد، أعضاء في مجلس إدارة الشركة.

وتشتمل ممتلكات MASIC على حصة %19 في Bank AlBilad، وحصة في واحدة من أكبر مزارع تربية الأحياء المائية في العالم على البحر الأحمر، حيث تنتج 100 ألف طن من المأكولات البحرية سنويًا، كما وقعت مؤخرًا اتفاقًا لبناء مساكن للعمال في مشروع الفاضلي للغاز، الذي تبلغ قيمته 13 مليار دولار ويتبع لـ Saudi Aramc.


كانت هذه قائمة تضمن العائلات السعودية الأكثر ثراءً خلال 2017، وفقًا لفوربس الشرق الأوسط، ومن المُلاحظ أنّ جميع العائلات السعودية الثرية في القائمة، وعددها 10 عائلة، حصلت على ثرواتها مُتوارثة، من خلال الوراثة، وتوليهم لأعمال عائلاتهم خلفًا لآبائهم، بعد انتقال الأعمال من الجيل الأول للآباء إلى الجيل الثاني من الأبناء، الذين تولوا بدورهم إدارتها وتنميتها …

0

شاركنا رأيك حول "تعرف على أكثر 10 عائلات سعودية ثراءً في عام 2017"

أضف تعليقًا