إليك هذه الاقتباسات من باولو كويلو .. لربما تغير الطريقة التي تعيش بها حياتك!
0
شخصيًا، أحبُّ قراءة الاقتباسات، أجدها نصائح مغلّفة، منها ما يغيّر مزاجي إلى الأفضل، ومنها ما يعطيني دافعًا فعليًا للقيام والانتفاض وفعل أي شيء فيه فائدة، وأعشقُ بعضها لمجرد أنها تقدّم راحة نفسية لي أو تدعمني في أوقاتي العسيرة. ولعلّ من أفضل الكتّاب الذين أحب الاقتداء بأفكارهم هو الكاتب والروائي البرازيلي باولو كويلو (Paulo Coelho)، وهو شاعر وغنائي برازيلي معروف، ومعروفةٌ على نطاق واسع كتاباته المشهورة والأكثر مبيعًا في العالم.

اقرأ أيضًا: أشهر الاقتباسات التي أتت على لسان شخصيات كتبها الراحل المبدع وحيد حامد

عن كتابات باولو كويلو..

تُعلّمنا كُتُب باولو كويلو دروسًا عميقة في الحياة، من خلال سرد قصص رائعة بلغة بسيطة وسهلة الفهم. عندما يسأله الآخرون عن معنى الحياة، يصرّح بأن معرفته بالحياة قليلة، مثله مثل أي شخص آخر، ولكن يعتقد أن الأسئلة التي يطرحها هي ما يعطي صدى لكتاباته بين الناس، وليس أفكاره بحد ذاتها.

قرأتُ لبويلو منذ فترة كتابه المشهور “الخيميائي (The Alchemist)”، والذي كان من بين قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في فرنسا بعد ترجمته للفرنسية، على الرغم من أنه جذب القليل من الاهتمام في بداية صدوره، ولكن سرعان ما ظهرت الترجمات للكتاب بلغات عديدة، وأصبح ظاهرة عالمية.

أنصح بقراءته، ففي المُجمل، يتحدث كويلو في رواية الخيميائي المجازية عن راعٍ أندلسي، الصبي سنتياغو، الذي يتبع رحلة صوفية يتعلم من خلالها التحدث بما يسميه “لغة العالم”، ويحاول الوصول إلى الكنز المدفون في أهرامات مصر، ويتخلل رحلته الكثير من الإثارة والفُرص، وأحيانًا الذلّ والحظ العاثر، والكثير من الحب.

هو إحدى كُتُب كويلو الحياتية المثيرة للاهتمام، كما لديه مجموعة واسعة من الكُتُب الملهمة، منها “الرابح يبقى وحيدًا (The Winner Stands Alone)، و”الشيطان والآنسة بريم (The Devil and Miss Prym)، و”إحدى عشرة دقيقة (Eleven Minutes)”، وغيرها من الأعمال الشهيرة.

كُتُب باولو كويلو
باولو كويلو

الآن، دعني أقدّم لك مجموعة من الاقتباسات عن لسان هذا الكاتب العظيم، لربما تغير الطريقة التي تعيش بها حياتك.

اقرأ أيضًا: الكتب الـ100 الأكثر مبيعًا في الوطن العربي: كتب جديرة بالقراءة في 2021

اقتباسات حياتية ملهمة من باولو كويلو

تحمّل المسؤولية.. وعليك بالمحاولة ثم المحاولة

“سقوطك في النهر لا يعني غرقك، لكنك قد تغرق عندما تبقى مغمورًا فيه”

في كثيرٍ من الأحيان، نحن نغرق حرفيًا في البؤس بينما يمكننا انتشال أنفسنا منه بسهولة. موقف صغير قد يجعلك تفكّر بشكل سلبي يومك كاملًا، قد تتّهم غيرك لتُخرج نفسك من مشاعر القلق، وقد تتصرف كضحية بينما يمكنك تحمّل المسؤولية والدفاع عن نفسك، وتحمّل الأخطاء بل والتعلّم منها وتقبّلها. يمكنك اختيار كيفية التعامل مع الصعوبات عمومًا.

في المرات القادمة التي تجد نفسك فيها متهمًا أو تتعرض للإحراج أو أي موقف غير مناسب، فكر للحظة، حاول جمع أفكارك التي تكوّنت حيال الموقف، ثم عالجه، ولا بأس ببعض الأخطاء، كلُنا يُخطئ. لا بأس أيضًا في أخذ المشورة من أحد أفراد العائلة أو صديق ما. بعض المواقف لا تحتاج سوى أخذ استراحة، شرب فنجان من القهوة مع صديق، أو المشي قليلًا.

جميعنا معرّض لعيش أيامٍ صعبة، مؤلمة، مُهلكة حرفيًا، قد تتهافت المصائب عليك وتشعر بنفسك عاجزًا، ولكن فكّر للحظة، في سنين حياتك التي مرّت، فكّر في الأوقات الصعبة التي عشتها، ألم تصبح من الماضي؟ نعم، ألم تتغير؟ أكيد، علّمتك درسًا حياتيًا؟ غالبًا نعم، إذًا كلُّ شيٍء سيؤول إلى الزوال، لذا في المرة القادمة التي تجد نفسك فيها في خضم التيار، تعلم أن تسبح، واخرج من النهر، جفف ملابسك، وأكمل المسير.

قانون الجذب الروحي

“عندما تريد تحقيق شيء ما، يتآمر الكون كله في مساعدتك على تحقيقه”

باولو كويلو
قانون الجذب الروحي

أحد أكثر الاقتباسات شهرة من كتابه الخيميائي، على الرغم من أنه هو نفسه لا يؤمن كثيرًا بقوانين الجاذبية الروحية للأشياء، إلا أنك تجد ذلك في الكثير من كتاباته، ويفسّر كويلو كلامه هذا بأن كوكبنا عمومًا مؤلف من الذرات، الوحدة البنائية لجميع الأشياء على سطح الأرض، وهذا يجعل كل شيء متصلًا ببعضه البعض، وأينما ذهبت ومهما فعلت، أنت تتداخل مع العالم بأسره.

لذا، إذا كانت لديك رغبة قوية في تحقيق شيء ما، ووجّهت كل ما فيك، من عقلك وقلبك وجوارحك، لتحقيق هذا الشيء، فبدون أن تشعر، سيتآمر الكون معك لتحقيقه، ومعنى التآمر هنا هو تقديم التسهيلات أو المشيئة. لا تقل لي الآن، أرغب “وبقوة” أن أركب سيارة، وتنتظر شهر واثنين وسنة، ولم تأتك السيارة، ما هذا يا باولو؟ هل تتلاعب بنا؟.. بالطبع لن تأتيك السيارة على منصة من ذهب.

قصدَ كويلو بتآمر الكون معك عندما يكون لديك فعلًا شيء جاد تسعى بكل جوارحك حرفيًا لتحقيقه، بالتفكير والتدبير والمال والعلاقات، فإذا كنت مقتنعًا بما تريد، ستعمل أنت على إقناع كل من حولك فيه، وربما هذا يفتح أبوابًا لدعمك.. هذا ما نريد التوصل إليه، يتآمر الكون معك.

الخطوة الأولى هي معرفة رغباتك، حرفيًا تخيل ما تريد وكأنه أمام عينيك، أمسك الورقة والقلم، واكتب كيف تريد أن تكون حياتك بعد عام أو 5 أعوام أو 10.. أو ارسم لوحة تتضمن نفسك محققًا ما تريد. هذه الخطوة مهمة جدًا.

القيام بالمجازفات

“عليك بالمخاطرة.. لن تفهم معجزة الحياة تمامًا إلا عندما تسمح بحدوث ما هو غير متوقع..”

اقتباسات لباولو كويلو
القيام بالمجازفات

عُثر على هذا الاقتباس في رواية “على نهر بيدرا جلست وبكيت (By the River Piedra I Sat Down and Wept)”. عمومًا، إن أغلب كُتُب باولو تروي قصص شجعان انتهزوا الفرصة واتخذوا قفزة كانت بداية رحلتهم للمتابعة والوصول لأحلامهم، لا تخلو رحلاتهم من المواجهات والصعوبات والدروس الحياتية حول كيفية العيش والتواجد، ولكنهم في النهاية يَصِلون.

هناك خيط رفيع جدًا بين اتخاذ القرارات الغبية والمخاطرة المحسوبة، لا يمكنك اتخاذ قرار أنت تعلم بأنه غبي ولن ينفع، هذه ليست مخاطرة إنما غباء فادح، ومن جهة أخرى، إذا حاولت أن تعيش حياتك كلها بحيث تكون محسوبة النتائج، فلن تتقدم، وستصل إلى نهاية العمر وأنت تتحسّر على ما فاتك ولم تجربه. قد سبق وقال هذا الكلام رجل الأعمال الأمريكي جيف بيزوس في إحدى خطوات حياته، ربما هو يحب كويلو أيضًا: “علمت أنني إذا فشلت فلن أندم، الشيء الوحيد الذي قد أندم عليه هو عدم المحاولة”.

وبالحديث عن السماح بحدوث ما هو غير متوقع، في كتاب “أفضل خمس تأسّفات على الموت (The Top Five Regrets of the Dying)”، لكاتبته بروني وير (Bronnie Ware)، لخّصت الكاتبة في الكتاب شعور بعض الأشخاص بالندم على الأيام التي فاتتهم في صِباهم، ولكن ندمهم أتى متأخرًا، عندما كانوا يعيشون أيامهم الأخيرة، يتذكرون ما كان بإمكانهم المجازفة وفعله، ولم يفعلوه، وكانت أكثر العبارات المعبرة عن الندم وخيبة الأمل هي: “أتمنى لو امتلكت الشجاعة حينها، وغامرت لأعيش حياة حقيقة مع نفسي كما أريدها، لا أن أعيش الحياة التي توقعها الآخرون مني”. ربما لخّص باولو كويلو ذلك في اقتباسه.

اقرأ أيضًا: روايات عالمية شهيرة انتحر أبطالها ستغير نظرتك للحياة كلها!

كل لحظة تعيشها في يومك هي حقًا معجزة

“قد تصبح أعمى إذا رأيت كل يوم على أنه مشابه لما قبله، كل يوم مختلف عن سابقه، كل يوم يأتي بمعجزة خاصة به.. المسألة مسألة انتباه فقط إلى تلك المعجزة”

تجسَّد هذا الشعور في رواية “مئة عام من العزلة” لكاتبها غابريل غارسيا ماركيز، والذي يروي قصة قرية ماكوندو، وسلسلة من الأحداث المسرودة بطريقة حياتية جميلة، لن تَملّ وأنت تقرأ. لستُ بصدد الشرح عنها، ولكن تذكرت جملة قرأتها فيها، كانت عن زعيم القرية ذي الاسم “خوسيه أركاديو بوينديا”، كان شغوفًا بالاستكشاف، ومرّ عليه يومًا كان الإثنين، تبعه يوم الثلاثاء، لم يشعر بوينديا بالثلاثاء، وكان يقول “أشعر أن اليوم هو يوم الإثنين”، وجاء يوم الأربعاء، ولديه نفس الإحساس.. وكان ذلك بداية شيء سيئ بالنسبة له في أحداث القصة.

كل يوم تعيشه على سطح هذا الكوكب هو هدية فعليًا، عندما تستيقظ صباحًا نشيطًا ذلك نعمة بحد ذاتها، قد تتوقع أن اليوم الذي يمرّ بدون حدوث شيء ما تعتبره أنت معجزة مفرحة، هو يوم سيئ، ولكن لا يا صديقي. أود أن أقول لك أنه مجرد أنك على قيد الحياة هو معجزة بحد ذاتها، لأن احتمال ولادتك كان 1 من أصل 400 تريليون! ألا ترى المعجزة!

حتى لو شعرت بأن أيامك أصبحت متشابهة، فكل لحظة قد تحمل معجزة لن تقدرها برؤيتها بعينيك فقط، ربما يمر يوم كامل لم تفعل فيه أي شيء، ولكنك تلقيت رسالة جميلة ذكرك فيها صديقك البعيد، هذا بحد ذاته يمكن أن يثري يومك، لذا حتى تشعر بتلك المعجزات، أنصحك بالاحتفاط بدفتر ملاحظات صغير وقلم، أو تطبيق الملاحظات على جهازك، وحاول تدوين كل لحظة جميلة تمرّ معك في اليوم.. بعد فترة، لن تدرك عدد اللحظات الجميلة التي تمر عليك فحسب، إنما ستوليها المزيد من الاهتمام وستصبح أكثر انتباهًا للمعجزات اليومية.

ركّز في حياتك..

“يبدو أن كل شخص لديه فكرة واضحة عن الطريقة التي يجب أن يعيش فيها الآخرون حياتهم، ولكن لا يعلم شيء عن حياته!”

اقتباسات لباولو كويلو
ركز في حياتك

المقصود هنا أننا من السهل جدًا أن نحكم على أفعال الآخرين، بلا أدنى تقدير أو تبرير، نضع أمامنا الأسباب وندرس ما وضعناه، ونطبعه عليهم، أصبحوا سيئين! نخطط حياتهم ونفسر كل ما يفعلونه أو يريدون فعله أو ما فعلوه، إنما إذا فعلنا أي شيء نحن، وأودى بنا ما فعلناه إلى ما هو سيئ، نكتفي بأننا “لم نكن نعلم! لو علمنا لما فعلنا!”.. نعم، وربما هم لم يعلموا، ربما لم يقصدوا الإساءة أو الأذية، ليس مطلوبٌ منك تفسير أي شيء. ركّز على واقعك وما تفعله فقط، إذا كانت طاقتك موجهة نحو السلبية والكراهية، كان الله في عونك.

لا يوجد أسهل من الحكم على الآخرين، وحقيقةً، ما ساعد على انتشار هذا الموضوع هو شبكات التواصل الاجتماعي، سهّلت النقد والتفكير السلبي. لأخذ الحكمة من الموضوع، عليك باستنباط ما يمكنك تعلمه من الأشخاص الذين تنتقدهم، أي في المرة القادمة التي تشعر بأنك تريد أن تنتقد شخصًا ما، حاول التعلم مما فعله فقط، خُذ العبرة، فبغض النظر عن مدى اختلافك عمّن حولك، لا شكّ أن لدى كل شخص شيء إيجابي على الأقل لنتعلمه منه، اسأل نفسك: “ماذا يمكنني أن أتعلم منه لأكون أكثر سعادة؟”.. قد يكون شيء جوهري، لا بأس، ابحث في سبيل زراعة الحب في قلبك.

حاول احتضان كل شيء في الحياة بالحب

“عندما نحب، نسعى جاهدين لنكون نسخة أفضل من أنفسنا، وعندما نسعى لأن نكون أفضل مما نحن عليه، يصبح كل ما حولنا أفضل أيضًا”

في مقابلة لباولو مع مقدمة البرامج الحوارية الأمريكية أوبرا وينفري، قال: “بمجرد أن تنتهي حياتنا على الأرض، سيسألنا الله، هل أحببتم كفاية؟ إذا كانت جوابنا نعم سندخل الجنة”. الحب الذي قصده باولو كويلو هنا ليس الحب الرومانسي، إنما العاطفة تجاه كل لحظة في الحياة، هل فتحت قلبك بما يكفي لاحتضان كل شيء في الحياة؟ هل تعاملت مع كل شيء بحب؟ إذًا أنت إنسان جيد. غالبًا ما يشير باولو إلى الحب بأنه طاقة إلهام، وهو الحل لمعظم صراعاتنا.

عندما تحبّ الحياة، والأفراد من حولك، وتشعر بقيمة كل جميل يحدث حتى لو كان قليلًا، عندما تكون ممتنًا لمجرد أنك على قيد الحياة، ستجذب لا محالة طاقة هائلة ووفيرة من الحب والعطاء، ستكوّن هالة من الحب حرفيًا، وتحتضن الأشخاص فيها، وربما تؤثر على حياتهم إلى الأفضل. غالبًا ما نتجاهل النّعم التي نتمتع بها، ونركّز على الصراعات والمخاوف والأشياء السلبية، وهذا خطأ.

لتعمل بما نصحنا به باولو كويلو احتفظ بدفتر سمّه دفتر الامتنان، واكتُب حرفيًا ما تتصرفه يوميًا ويجعلك أكثر سعادة، اكتب ما تحس أنك ممتنٌّ لوجوده أو حصوله.. “أنا ممتنٌ لرئيسي في العمل على ثقته بي، وممتنٌ لزوجتي على شرب فنجان القهوة معها، وممتنٌ لمحبة ابني لي وكلامه عني أمام أصدقائه…” وصدقني عندما تقرأ ما كتبته، ستكون ممتنًا لما أنت عليه، وستشعر بمزيد من الرّضا عن نفسك، وهذا هو لبّ الموضوع، عندما تكون راضٍ عن حياتك، ستنشر الحب حقًا.

ركز مع قلبك.. لا مع العادات والتقاليد

“اتبع قلبك وسيدلّك إلى كنزك.. فلن تتمكن من الهروب مما يقوله لك قلبك، لذا من الأفضل أن تستمع إليه”

باولو كويلو
اتبع قلبك

هنا يدعونا بويلو إلى الاستماع إلى شعورنا وما يخبرنا حدسنا به.. كثيرًا ما تمر أيام أو لحظات، نفكر فيها أن نفعل شيئًا مختلفًا، أو يواجهنا موقف نستعدّ للتصرف فيه ولكن بطريقة مختلفة، هكذا يقول قلبنا لنا، ولكن في اللحظة الأخيرة، ترانا نتراجع، ربما لأن طريقتنا التي فكرنا في التصرف بها غير شائعة، أو خوفًا من المجتمع، أو ليس هذا ما ربانا عليه أهلنا..ومع ذلك، إذا كان قلبنا يدلّنا نحو مكان ما، فلن نكون سعيدين بفعل ما يتوقعه الآخرون.

تتمحور معظم أعمال باولو حول الحب وامتلاك الشجاعة لفعل ما يمليه القلب على النفس، فلن تكون قادرًا على عيش الحياة التي تحبها إذا كنت تخشى اتباع قلبك، وانتبه، قد يأخذك قلبك أحيانًا إلى وجهات غير مألوفة، وهذا هو صلب الاقتباس، ستذهب إلى وجهات جديدة أنت تريدها، وستجد نفسك أكثر شجاعة في متابعة رغباتك بدلًا من الامتثال لقواعد الآخرين. لا تُسكِت صوتك الداخلي، دعه يتكلم ويرشدك إلى أبواب جديدة.

أحيانًا بعض الخسارات ربح!

“عندما يغادرك شخص، فهذه إشارة أن هناك غيره على وشك الوصول”

يشابه هذا الاقتباس مقولة فحواها: “يُغلق بابٌ من جهة، ولكن يفتح بابًا آخر من جهة أخرى..”. يمكن الاستفادة من ذلك بتطبيقه على الأشخاص والأشياء، إذا خسرت شيئًا، فذلك لتربح أكثر منه، وإذا خسرت شخصًا، ذلك لأن الأفضل منه آتٍ، ولتبدأ تطبيق ذلك بنفسك، ابدأ بخزانة ملابسك مثلًا، فحتى تأتي بثيابٍ جديدة جميلة، لا بد من التخلص من القديمة، أو مثلًا، إذا أردت أن تكون أكثر إيجابية، لا بد من تقليل أولئك السلبيين من حولك.. وبمتابعة ذلك بنفسك، ستؤمن أن ما تخسره رغمًا عنك هو من أجل أن يأتي الأفضل.

اقرأ أيضًا:  كيف تتخذ قرارًا عقلانيًا لا تندم عليه بعدها؟!

احلم دائمًا..

“الحلم والسعي إلى تحقيقه، هو ما يجعل الحياة ممتعة”

باولو كويلو

ما الفائدة إذا كان لديك حلم صغير وحققته واستمريت بما أنت عليه حتى نهاية حياتك؟ راقد في واقعك؟! هناك الكثير من الناس الذين ليس لديهم أحلام على الإطلاق، ولا يفكرون أن بإمكانهم فعل شيء آخر في حياتهم غير الذي يفعلونه. هذا ركود وجمود حرفي. ومن جهة أخرى، ما الفائدة من أن تمتلك كل شيء دفعة واحدة؟ لن تكون حياتك مثيرة إذا لم تسعَ وتنتظر حتى تتحقق أحلامك، حلمًا تلو الآخر.

يجب أن تحلم بما تريد وتسعى نحو تحقيقه، حتى لو واجهت الصعوبات، فمجرد امتلاك فكرة تحاول جاهدًا الوصول إليها، يجعلك ذلك تنهض من سريرك صباحًا، ويعطيك جرعة من الطاقة، ويدفعك إلى الاستمرار بدون ملل أو ركود.

كانت هذه أهم اقتباسات باولو كويلو وكما تلاحظ، بقدر ما هي بسيطة، بقدر ما هي عميقة، وعلى الرغم أن كثيرًا من المساعدين الذاتيين يخبرونا باتباع شغفنا ويحاولون إيصال الأفكار السابقة، إلا أن باولو يؤكد لنا ذلك من خلال روايات ذات دروس تعليمية تمسّ الأرواح.

0

شاركنا رأيك حول "إليك هذه الاقتباسات من باولو كويلو.. لربما تغير الطريقة التي تعيش بها حياتك نحو الأفضل!"