نقدم لك باقة من أشهر الروايات العربية التي لم تفقد قيمتها بعدما تحولت لأفلام سينمائية، فالفيلم ترك بصمة والرواية أيضاً، فكانت الرواية وفن الأدب الروائي هو حجر الأساس والقماشة ونقطة الانطلاق، والوعي أثناء تنفيذ العمل السينمائي، فالرسالة التي حصلت عليها من الفيلم، الرواية هي من سطرته.

ستضع مجموعة من الأسئلة بعد قراءتك لتلك الروايات، أولها: هل الرواية والعمل السينمائي كل منهم كيان منفصل لذاته لا نستطيع المقارنة بينهما؟ وهل الروايات التي صُممت خصيصاً لتكون فيلماً مثل أول رواية معنا اليوم، أو الروايات السينمائية بوجه عام ستكون أساساً قوياً لمستقبل السينما؟ أم من الممكن أن تضعف من قيمة العمل الأدبي والرواية بشكل عام؟

أشهر الروايات العربية التي تحولت لأفلام سينمائية

لا شك أن الفيلم السينمائي له رونقه وجماليته التي تضاف لرصيد الرواية، ولكن تظل الرواية هي مادة الألفاظ والقدرة على وصف المشهد بشكل يبعث معه الخيال، فكما قال نجيب محفوظ في مقارنته بين الرواية والفيلم “إن الرواية تتطلب عقولاً وقدرات سينمائية فائقة الإبداع”.

 تُراب الماس – أحمد مراد

روايات عربية لم تفقد قيمتها بعد تحويلها لأفلام سينمائية

رواية تراب الماس للكاتب أحمد مراد من أشهر الروايات العربية التي تحولت لأفلام سينمائية بعدما تحولت لفيلم عام 2018.

وهي رواية بوليسية تدخل تحت مظلة الإثارة والتشويق، تستطيع أن تطلق عليها “رواية سينمائية” أو رواية بروح السينما؛ فقد صممت خصيصاً لتكون فيلماً سينمائياً، فالحبكة الدرامية وطريقة السرد والتسلسل وسيناريو الرواية أشبه بفيلم سينمائي، فمن المحتمل أنه سار على نهج صُنع الله ابراهيم، فهي ليست من النوع الأدبي المتعمق بل على العكس فهي مناسبة لجيل الألفية من الشباب في حوارها ومصطلحاتها.

“ساعات بنضطر نعمل غلطات كبيرة، عشان نصلح غلطات أكبر”.

تكررت تلك الجملة كثيراً في الرواية، فيمكن اعتبارها حجر أساس الرواية، والمنطق التي اتخذته الرواية في تبرير تصرفات الأشخاص، تبدأ الرواية ببعد تاريخي أضافه مراد من أحداث تاريخية والتي ستهيئك وجدانياً لما سيحدث بعد ذلك في الرواية، وترتبط أيضاً بجملة الرواية الشهيرة والتي تعد مفتاح الرواية ومغزاها.

فشخصية طه الشاب الصيدلي من عائلة الزهار والذي يعيش حياة رتيبة مملة ولكن بعد وفاة والده ستنقلب حياته رأساً على عقب، عند ترك والده له دفتراً أحمر يحمل أسراراً عنه وعن مجموعة من الجرائم قام بتنفيذها والدافع غريب!

فتحولت هواية الأب في مراقبة الناس لنقمة! واستخدامه لتراب الماس كوسيلة قتل جديدة حتى يعجز الطب الشرعي عن تحديد سبب الوفاة، فكان يقتل من يراه فاسداً أو خان الوطن فأول من قتل هو جارهم اليهودي، وفي حالة عجزه عن القتل الحقيقي كان يقتل في خياله كل شخص لم يقدم لبلده قيمة، فعين نفسه في منصب أشبه بالإله.

ويكشف لنا أحمد مراد من خلاله فلسفة غريبة في تغير الواقع، قد تبدو غير منطقية لدينا، ولكن يترك لك الكاتب مساحة حرة لتبني الفكرة أو تركها برمتها، هل القتل يمكن أن يكون دواء في مجتمع أصابه السرطان؟ هل سيصبح وسيلة مشروعة للتخلص من الفاسدين، وإذا تخلصنا أين الضمانة لينتهي الفساد؟ فالفترة التي تتحدث عنها الرواية في مصر فترة ما بعد ثورة يناير حين تفشي كل أشكال الفساد.

فتصوير الكاتب حجم الفوضى الذي أطاح بالبلد بعد الثورة، المتمثل في الشخصيات التي رسمها سواء طه مروراً بضابط الشرطة وليد سلطان الحائز على لقب أكثر من سب وأهان الغير، وصولاً بالبلطجية والمستأجرين، سوف يطرح في ذهنك العديد من التساؤلات في شرعية هذا المنطق.

فبعدما تجد في الرواية أن طه اتخذ نفس منطق والده بعد قتله لينتقم من المتسببين في ذلك، ليتحول بعد ذلك من قاتل بسبب لقاتل بلا سبب، فتسأل نفسك ماذا بعد؟ فلو سنحت لك الفرصة للانتقام ستنتقم؟ تنتقم ممن تسببوا في قتل من تحب؟ أم من الممكن أن تنتقم ممن تحب إذا سقط تحت المظلة هو الآخر وأجرم!

أم أن القتل هو حلقة مفرغة لن تنتهي، وأن الدماء تجلب الدماء، ولا حل لوسيلة لا نهايةً لها؟ كثير من التساؤلات التي ستدور في ذهنك، ولكن ما أستطيع تأكيده لك بأن التشويق سيكون صديقك خلال قراءتك للرواية.

عمارة يعقوبيان – علاء الأسواني

روايات عربية لم تفقد قيمتها بعدما تحولت لأفلام سينمائية:عمارة يعقوبيان

تعد رواية عمارة يعقوبيان من أشهر الروايات العربية التي تحولت لفيلم سينمائي عام 2006. مؤلفها الكاتب علاء الأسواني الناشط والمفكر السياسي، فليس غريباً عليه أن يقدم مثل هذا العمل، فهو لديه تاريخ حافل من الأعمال الأدبية والسياسية وإن كانت تبدو لك في ظاهرها أنه يستعرض مشاكل اجتماعية، عمارة يعقوبيان التي بناها (هاغوب يعقوبيان)، اتخذ الأسواني العمارة التي تسكن في وسط البلد بالتحديد رمزاً لما يريد أن يمرره خلال الرواية.

منطقة وسط البلد بالتحديد معروفة بقدرتها على استيعاب جميع الطوائف والطبقات وهي بالفعل كذلك، فنحن نعتبر وسط البلد صورة مصغرة عن مصر، فكانت تلك العمارة نموذجاً لحال مصر لسنوات طويلة وبالتحديد فترة ما بعد الانفتاح الاقتصادي، وبعد ثورة 1952 والتي أدت لاختفاء واندثار طبقات وظهور طبقات أخرى على حسابها.

فتبخرت طبقة الباشوات وظهرت طبقة السياسيين والعسكريين، فصور الأسواني حال مصر متمثلاً في شخصيات بعيدة تمام البعد عن بعضها البعض، لا يمكن أن تجمعهم صدفة ولكن جمعهم الأسواني بين جدران تلك العمارة. عمارة تضم طبقة من يسكن في الشقق الواسعة ذات الأسقف العالية، وطبقة من يسكن فوق الأسطح.

فنجد الشخصيات كما رسمها الكاتب كالآتي:

  • شخصية الفتاة الفقيرة التي تسعى لاكتساب قوت يومها من أجل أسرتها في ظل غياب الأب وتتعرض لمحاولات من الاستغلال الجنسي حتى تسقط ضحية هذا الابتزاز.
  • الصحفي المرموق بمقالاته في الصحف والمشهود عنه أن قلمه لا يخيب أبداً، ولكنه عانى من عقدة نفسية منذ الصغر عندما رأى أمه ساقطة وعاهرة بين أحضان الرجال، فكبر وهو يبحث عن ذاته حتى سقط في دائرة الشذوذ الجنسي مبرراً أفعاله بأنها بعيدة كل البعد عن رذيلة والدته.
  • ابن حارس العقار التي أطاحت الواسطة بأحلامه في الالتحاق بالكلية العسكرية، حتى أصبح مادة خصبة لينال منه المتطرفين فكرياً ودينياً، فسقط هو الآخر ضحية الفوارق الطبقية.
  • أما عن الشخصية المحورية والتي تبدأ عندها الرواية وتنتهي أيضاً، وهو زير النساء الذي يلهث وراء رغباته الجنسية حتى يصل لمرحلة فقد فيها الهوية، ولكن على الرغم من هذا ستجد أن نهايته في الرواية هي النهاية الوحيدة السعيدة تقريباً في الرواية.

ستجد عنصر التشويق الذي صممه الكاتب يتمثل في بداية الرواية بمشهد حماسي جداً ويقف عند مشهد أكثر تشويقاً ومن ثم يدخل في شخصية أخرى وهكذا، وأيضاً تطرق الكاتب لبعض المواضيع التي تقع تحت مصطلح “التابوهات” والتي منها الشذوذ الجنسي والإرهاب والتطرف ليؤكد على نظرته اللبرالية أضافت لعنصر التشويق كثيراً، ولم يتناول الطبقة المتوسطة السوية واكتفى بتصوير الشذوذ الذي لحق بالطبقة الأرستقراطية والفقيرة والتآكل المعنوي الذي أصابهم.

 الأرض – عبد الرحمن الشرقاوي

رواية الأرض

رواية الأرض لكاتبها عبد الرحمن الشرقاوي، من أشهر الروايات العربية التي تحولت لفيلم سينمائي عام 1969 وهي رواية رفعت من أسهم الروايات العربية في ذلك الحين.

لطالما كانت قضية عبد الرحمن الشرقاوي الأولى هي الدفاع عن الحقوق والظلم خاصةً الواقع على الفلاحين، فأتى بهذا العمل ليمجد الفلاح ويمجد أصله.

لم تركز الرواية فقط عن حالة الفلاح المصري محمد أبو سويلم الذي ستنتزع منه الأرض قهراً، ولكن دائماً ما ينقلنا الشرقاوي في مؤلفاته للتخيل معه، فيصف القرية المصرية بكافة تفاصيلها وعاداتها وتقاليدها، وطبيعة الشخصيات في ذلك الوقت، فيقوم كما يطلق على المصطلح بالعامية “تفصيص” الشخصية من أبعاد شكلية ونفسية لتجد نفسك بعدها متخيلاً تلك الشخصيات أمامك من لحم ودم.

فوضع تصوراً للقرية بعيداً عن النظرة الحالمة التي نراها، فصور الخير والشر معاً وصور صراع الفلاح المصري من أجل البقاء، فتجد في تاريخ شخصية محمد أبو سويلم عندما رصدها الكاتب، ففي الحرب التي لم يعرف وقتها من يحارب ولكن لبى نداء الوطن وعندما سُجن وما عاناه داخل القضبان، فعاد محملاً بكل هذا الغضب ليفجره في وجه أي ظلم يقع عليه.

وشخصية خضرة التي تخلت عن عاداتها وتقاليدها وشخصية الشيخ المتمثل في الدين لديهم والذي رفض دفنها للذنب التي اقترفته وشخصية عبد الهادي الذي تصدى للعمدة عندما مُنعت المياه عن أرضه، فالأرض كما صورها عبد الرحمن الشرقاوي ترمز للهوية عند الفلاح وهي الوطن بالنسبة له، لا يعرف وطن غيره.

الرواية تم تحويلها لفيلم عام 1970 من إخراج العبقري يوسف شاهين، أرى أن تلك النوع من الأعمال تسهوى أيضاً نوعاً من المبدعين وعلى رأسهم العالمي يوسف شاهين، لطالما رأينا في أعماله دائماً النصرة للمصري البسيط كما يفعل عبد الرحمن الشرقاوي.

بعد قراءتك للرواية سيتبادر لذهنك تساؤلات عن الفلاح المصري، أين ذهب الآن؟ أين ذهبت تفاصيل وملامح القرية التي رسمها الشرقاوي؟ هل سبب ذلك التمدن الذي طال القرى، وهجرة العديد من الفلاحين للعواصم؟

فنجد أن صورة القرية في تلك الرواية هو نموذج للقرية المفتقدة في وقتنا الحالي، بتفاصيلها وأشخاصها وروحها، وتمسك الفلاحين بموطنهم الأصلي، الذي تبدل مكانه الأن التطلع للهجرة، أذكر في الرواية بعض المشاعر التي اعتبرتها نقية وساذجة حين قام أحد الشخصيات بتوديع أخاه توديعاً حاراً عندما علم بسفره للقاهرة، وأخذ يحذره من خطر “الغربة” من وجهة نظره.

أما عن السؤال الذي تبادر لذهني أثناء مطالعتي للرواية، لماذا ترك الفلاحون في عصرنا أرضهم وأخذوا يلهثون وراء مستقبل مبهم؟

اقرأ أيضًا:

  • ريح الجنوب رواية عبد الحميد بن هدوقة عن أثر الثورة الزراعية في الجزائر

لا أنام – إحسان عبد القدوس

لا أنام

رواية لا أنام من أشهر الروايات العربية التي تحولت لفيلم سينمائي عام 1957 وهي من تأليف إحسان عبد القدوس والذي عُرف عنه بكاتب الحب والحرية وأحسن من عبر عن مشاعر المرأة وظهر هذا في رواية أين عمري والبنات والصيف وفي بيتنا رجل وعلى رأسهم روايتنا اليوم.

وبالرغم أن رواية لا أنام قد كتبت في زمن ماضي إلا أنها ما زالت تحمل وهج وحرارة القصص المعاصرة، فكان إحسان قلماً للمرأة لتثور به وتعبر أفكارها ومشاعرها ومشاعر الحب على وجه الخصوص.

ولكن في رواية لا أنام كانت مشاعر الحب من نوع آخر، كان أشبه بعقدة ومرض نفسي، تحكي نادية بطلة الرواية عن علاقتها بوالدها الذي تولى تربيتها بعد انفصاله عن والدتها منذ الصغر، فكبرت نادية وهي السيدة الوحيدة في القصر، فكانت مدللة أبيها، حتى تزوج والدها وإذ تنتزع منها زوجة والدها كل هذا وتصبح امرأة ثانوية.

فتهرب نادية لتبحث عن ذاتها التي سلبتها منها زوجة أبيها وتبحث عن رجل بفعل ذاتها الأنثوية وتكرس وعيها في ذلك الرجل، حتى تشك في حبه واخلاصه لها، وتتجرد من ذاتها مرة أخرى.

منذ فترة وقع أمامي مقال عن الرواية يتحدث عن نظرية لدى هيجل في كتابه –فينومينولوجيا العقل– وأن شخصية نادية بداخلها كل تركيبات الوعي التي ناقشها هيجل، فالطعنات المتتالية التي أصابتها في وعيها تحول لوعي يسميه هيجل (الوعي غير السعيد) فأنتج ذاتاً جديدة لها يحمل الشر ولكنه ليس شراً مطلقاً.

فعندما تبدأ نادية بوضع خططها الشريرة وبعد نجاحها تندم ندماً شديداً بعد كل خطة، فالشعور بالذنب هو جزء من الوعي الذي ما زال يملك الواعظ الأخلاقي، فيؤرقها الشك والندم فلا تنام نادية، أما عن نهاية الرواية فهي مفتوحة لطبيعة الصراع النفسي القائم بداخلها، فأنت لن تستطيع تخيل السقطة النفسية القادمة.

أم العروسة – عبد الحميد جوده السحار

 أم العروسة

رواية أم العروسة من أشهر الروايات العربية لم تفقد قيمتها بعدما تحولت لفيلم سينمائي عام 1963 لمؤلفها عبد الحميد جودة السحار.

إذا أردت الحديث عن أكثر الروايات العربية المختارة في قائمتنا اليوم والتي تندرج تحت المصطلح الشهير وهو “النوستالجيا” فستكون لتلك الرواية الحظ الوفير، من منا لم يشاهد فيلم أم العروسة ولم يعيده هذا العمل بذكريات طفولته؟

ما الأساس الصلب الذي بُني عليه هذا العمل؟ بالطبع تجيب وتقول أن روح هذا الفيلم والدفء في الحوار هو روح الرواية والدفء هو من صاغه عبد الحميد جودة في رسمه للشخصيات في الرواية.

فقد تكوني زينب الأم الصابرة المكافحة والتي تملك أحلاماً بسيطة أهمها “أن أحلام لازم تتجهز أحسن جهاز”، أو قد تكون الأب حسين الأب الراضي القنوع الذي يسعى لتوفير احتياجات أولاده اليومية، أو تكوني مثل أحلام الفتاة القنوعة البسيطة، أو عاطف الولد اللمض الذي يطلب قرشاً من باب المصلحة، أو مراد الذي يبيع حلويات مخشوشة لزيادة مصروفه.

فيرصد الكاتب معاناة الأسرة المصرية البسيطة أصحاب الطبقة المتوسطة وطبقة الموظفين الكادحين الذين يسعون لتوفير قوت يومهم، ولكن على الرغم من وجود جانب مأساوي في الرواية من حيث طبيعة ظروف الأسرة، إلا أن استطاع السحار بخفة ورشاقة كلماته في الحوار أن يجعلها تحت مظلة الكوميديا السوداء.

فالحوار سلس وبسيط واللغة العامية المستخدمة غير متكلفة أو منفرة بل تجعلك تبتسم وأنت تقرأها، من خلال قراءتك للرواية ستجد حواراً من المؤكد أنك صادفته أنت وأسرتك وعشت تلك التفاصيل البسيطة كمشاجرة على زيادة المصروف أو على حذاء جديد أو ربما حصدت بعض المناقشات التي كانت تدور على وجبة الإفطار.

أو ربما صادفت أبيك عند عودته من العمل محملاً بالحلويات في وسط غضب الأم قائلة “مش لو اتعملت في البيت أحسن وأوفر؟”، والمناقشات عن جهاز البنات التي لا يخلو منها البيت والجمعيات التي يعتبرها الموظفون وسيلة من وسائل النجاة في وسط الغلاء وهو نظام الجمعيات معروف عند الطبقة المتوسطة وأضيف عليه “الأقساط”.

فكل تلك التفاصيل التي صاغها الكاتب، كانت أشبه بوجبة أدبية خفيفة  ولذيذة، ففي مشهد صاغه الكاتب لفت انتباهي ببساطته وعفويته، عندما قرر أن يشتري الأب أحذية جديدة لأبنائه بمناسبة العلاوة الجديدة، فوضع لكل ابن قدمه على الورقة وقام بتحديد الرجل بالقلم ليتمكن من معرفة مقاس كل قدم.

مشاهد بقلم السحار

فهذا المشهد الذي كتبه السحار جعلني أتيقن بأنه تربى وسط عائلة مصرية من الدرجة الأولى، أو أنه روائي أيضاً من الدرجة الأولى، فأنت لا تمل من قراءة الحوار لأنك ستجد نفسك أو أسرتك في واحدة من تلك المواقف. فبساطة وعفوية وتلقائية السحار ستجدها أمام عينك مصاغة في مشاهد لا تُنسى.

وفي نهاية المقال أكرر، أن الروايات لم ولن تفقد قيمتها حتى بعدما تحولت لأفلام، فكلاهما يملك الطابع والمذاق الخاص والمتعة المختلفة.

لك أيضًا:

  • أهم 9 روايات ستعرفك على تاريخ وثقافة المغرب العربي