نتفليكس تعلن إنتاج جزء ثاني من فيلم The Gray Man

The Gray Man 2
أراجيك فَنّ
أراجيك فَنّ

2 د

ليس بعد انقضاء فترة طويلة على بداية عرضه في دور السينما، أعلنت نتفليكس عن إنتاج جزء ثاني جديد من فيلم The Gray Man وذلك تبعاً للنجاح الملحوظ الذي حققهُ في فترة قصيرة ضمن دور العرض حول العالم. إذ عُرض بتاريخ 22 يوليو تموز المنصرم، وحققَ إيرادات حتى لحظة كتابة هذا الخبر قُدرت بـ 250 مليون دولار، ما يجعله في قائمة أعلى الافتتاحيات لهذا العام.

الجدير بالذكر أن قصة الفيلم تدور عن عميل ضمن الاستخبارات الأمريكية الـ CIA الذي هو سجين سابق يخرج من سجنه ضمن شروط أبرزها العمل لصالح الاستخبارات في مهمات ذات طابع خبيث.

تدور القصة حول أن الاستخبارات تقوم بإيهام العملاء بأنهم يعملون معهم، لكن بمجرد تنفيذ المهمة يتم تصفيتهم وقتلهم بشكل فوري.

يكتشف العميل كورت جينتري الذي يلعب دوره رايان غوزلينغ ذلك، وتبدأ عملية التتبع والملاحقة والهروب في سبيل الإفلات من قبضتهم، وفي الوقت نفسه كشف الفساد المستشري ضمن الاستخبارات نفسها، حيث يمثل "لويد هانسون" الذي يلعب دوره ببراعة الممثل كريس إيفانز. متعاقد فاسد مُصاب باضطراب جنون العظمة والسيكوباتية، أحد أذرع الاستخبارات التي تسلطه الـ CIA على العملاء المارقين بغية التخلص منهم، لكنه يقوم بعمليات قتل وإبادة جماعية في مختلف دول العالم.

نالَ الفيلم في معظمه استحسان الجمهور، إذ حقق تقييم 6.6 على موقع IMDB. وعلى الرغم من حبكته ذات الطابع المبتذل نوعاً ما، إلا أن المتعة حاضرة في جوانبه، ويصلح لأن يكون فيلماً للمشاهدة. خصوصاً أنه يحوي عدة نجوم مميزين، أبرزهم كريس إيفانز وآنا دي أرماس، وريان غوسلينغ.

اقرأ أيضاً: جون ويك في الأصل عمره 75 سنة! كيانو ريفيز يتحدث عن تعديلاته على السيناريو

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.