دراسات سينمائية: 32 لقطة تصوير سينمائي على كل عاشق للأفلام معرفتها

فن التصوير السينمائي | لقطات التصوير السينمائي - دراسات سينمائية: 32 لقطة تصوير سينمائي على كل عاشق للأفلام معرفتها
2

“لا أستطيع فهم كيف يمكن لأي شخص أن يصبح مخرجًا سينمائيًا دون تعلم فن التصوير السينمائي.” – نيكولاس رويغ

فن التصوير السينمائي ببساطة هو فن وعلم تصوير الصور المتحركة، يعتبر هذا الفن العنصر الأهم والأكثر تأثيرًا على جودة الفيلم. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على التصوير مثل: الإضاءة، العدسة المستخدمة، زاوية التصوير، الألوان، إعداد المشهد، والانتقال بين المشاهد وغيرها الكثير من العوامل القادرة على تحويل العمل إلى أيقونة سينمائية تخلدها الأيام.

وسط كل هذه العوامل والتأثيرات، هناك علم مدروس وراء لقطات التصوير السينمائي المميزة التي يستخدمها المخرجون في أعمالهم أملًا منهم في إيصال الدلالات الرمزية والنفسية للجمهور من خلال حركة عدستهم. إذا كنت تفكر في العمل في مجال السينما أو التلفزيون، لن يكون خفيًا عليك أنّه إذا كنت على دراية بتقنيات الكاميرا، ولديك معرفة أساسية باللقطات الأساسية وزوايا التصوير يمكن أن يكون لهذا الأمر تأثيرًا كبيرًا على مهاراتك وتألّقك في هذا المجال.

لذلك، اخترت لكم 32 لقطة من لقطات التصوير السينمائي الأكثر شعبيةً، والتي تعتبر الأهم في فن التصوير السينمائي وعالم الأفلام؛ وذلك لمساعدتكم على فهمها والتمييز فيما بينها.

أهم لقطات فن التصوير السينمائي

لقطة جوية – Aerial Shot

وهي لقطة خارجية وكما هو واضح من اسمها يتم تصويرها من الجو. غالبًا ما تستخدم لتكوين فكرة عامة عن مكان أو موقع الفيلم (عادة ما يكون موقعًا مميزًا)، جميع الأفلام في فترة السبعينات كانت تبدأ بواحدة من هذه اللقطات الجوية.

مثال: افتتاحية فيلم (The Sound Of Music (1965.

لقطة أساسية أو تأسيسية – Establishing Shot

كما هو واضح فالدليل موجود في الاسم، وهي عبارة عن لقطة عامة تكون في بداية المشهد لتبين بوضوح المكان الذي سيتم فيه تمثيل المشهد أو القصة وبناء العلاقة بين الشخصيات. غالبًا ما تأتي بعد اللقطة الجوية، وهي مفضلة من قبل مخرجي المسلسلات التلفزيونية.

مثال: مشهد عام لسجن شاوشانك في فيلم (The Shawshank Redemption (1994.

لقطة رئيسية – Master Shot

في كثير من الأحيان يتم الخلط بينها وبين اللقطة التأسيسية، فهي أيضًا تحدد العناصر الأساسية في المشهد مثل: الشخصيات الرئيسية وأين تقع هذه الأحداث، إلّا أنّها على عكس اللقطة التأسيسية التي تركز أكثر على الموقع بحد ذاته، اللقطة الرئيسية تركز عادةً على جميع الممثلين الموجودين في الصورة، وتكون مستمرةً على كامل المشهد. هذا يسمح للقطات الأصغر الأخرى مثل: اللقطات القريبة أو اللقطات المتوسطة أن تتبادل فيما بينها وبين اللقطة الرئيسية، وعرض زوايا مختلفة من نفس المشهد. عادةً ما تكون هذه اللقطة هي الأولى التي يتم تصويرها، وذلك عن طريق اختيار حدث معين يمكن تكراره بسهولة.

مثال: مشهد المطعم في فيلم (Little Miss Sunshine (2006، حيث يبدأ المشهد بلقطة رئيسية لكل الشخصيات تخبرنا بأنّهم في المطعم، ومن ثم يتم التناقل بين الشخصيات بلقطات مختلفة.

لقطة دائرية أو قوسية – Arc Shot

هذه اللقطة يتم فيها تحريك الكاميرا حول الممثل أو العنصر المراد تصويره بطريقة دائرية، وهي طريقة مفضلة لكل من برايان دي بالما ومايكل باي.

مثال: لقطة من فيلم (Carrie (1976 حيث كاري وايت (سيسي سباسيك) وتومي روس (وليام كات) يرقصان في حفلة المدرسة الموسيقية. تمثل حركة الكاميرا الدوامة بالنسبة للمشاهد، كما لو أنّ كاري تعيش حالةً من النشوة والابتهاج.

لقطة جسرية أو واصلة – Bridging Shot

لقطة تدل على حدوث تحوّل في الزمان والمكان، واحدة من استخداماتها هي في أفلام الرحلات والمغامرات، وعادةً ما يتم تصويرها من خلال رسم خط مسار رحلة السفر على خريطة للعالم مثلًا، حيث تعطي الانطباع بأنّ بطل الفيلم يسافر من منطقة لأخرى.

مثال: الرحلة من الولايات المتحدة إلى نيبال في فيلم (Raiders Of The Lost Ark (1981.

لقطة قريبة – Close Up

لقطة تبقي فقط كامل الوجه في الإطار وتركز على ملامحه، ولعل هذه اللقطة تعتبر أهم لبنة في القصّ السينمائي لما تحتويه من تفاصيل ومعالم قريبة للوجه، والمحملة بالكثير من المشاعر.

مثال: وجه فالكونتي في فيلم (The Passion Of Joan Of Arc (1928.

لقطة قريبة جدًا – Extreme Close-UP

تستخدم هذه اللقطة في الأفلام للتركيز على جزء صغير من الوجه أو جسم الممثل، مثل: عين راجفة أو لعق الشفاه وذلك بغرض نقل المشاعر والحميمية في المشهد. يتم استعمال هذا التقريب غير التقليدي لملامح الوجه باعتدال في الأفلام؛ لأنّ إظهار هذه الحركات الصغيرة أو التفاصيل الدقيقة تحتاج أن يكون لها مبرر لظهورها للتأثير في دراماتيكية، وجرأة المشهد الذي تظهر به.

مثال: فم تشارلز فوستر كين (أورسون ويلز) وهو ينطق الكلمة الشهيرة “روزبود” في فيلم (Citizen Kane (1941.

لقطة متوسطة – Medium Shot

تستخدم هذه اللقطة التأطير الأكثر شيوعًا واستخدامًا في الأفلام، حيث يظهر في الإطار أقل من اللقطة الواسعة، ولكن أكثر من اللقطة القريبة.

مثال: مشهد من فيلم المخرج ديفيد فينشر (Zodiac (2007.

لقطة واسعة – Long Shot

لقطة تصوّر كامل الشخصية من الرأس إلى القدمين، أو تظهر الشكل الكامل للمشهد بكافة عناصره. تعرف أيضًا باسم لقطة عريضة.

مثال: مشهد عمر الشريف وهو يقترب من الكاميرا على الجمل في رائعة المخرج ديفيد لين (Lawrence Of Arabia (1962.

لقطة الكاوبوي – Cowboy Shot

لقطة مؤطرة تبدأ عادةً من منتصف الفخذ وما فوق، سميت بهذا الاسم بسبب استخدامها المتكرر في أفلام الغرب الأمريكي. عندما تظهر هذه اللقطة في الفيلم، فاعلم تمامًا أنّ البطل على وشك إطلاق النار.

مثال: المواجهة الثلاثية في فيلم (The Good, The Bad And The Ugly (1966.

لقطة التركيز المعمق – Deep Focus

لقطة تحافظ على تركيبة المشهد الأمامية، والوسطى والخلفية ضمن الإطار وفي حالة تركيز تام، وهي محببة من قبل أورسون ويلز (والمصور السينمائي غريغ تولاند) إلّا أنّ أغلب مصممي الإنتاج يكرهونها؛ لأنّ استخدامها يعني أنّ عليهم الاعتناء بالكثير من التفاصيل في المشهد بأكمله.

مثال: ثاتشر (جورج كولوريس) ووالدة كين (أغنيس مورهيد) يناقشان مصير تشارلز (بادي سوان) بينما الصبي الصغير يلعب في الخلفية في فيلم (Citizen Kane (1941.

لقطة تقريب مساري – Dolly Zoom

لقطة يكون فيها مسار الكاميرا بحالة اقتراب من العنصر المراد تصويره، وبنفس الوقت يتم تصغير زوم عدسة الكاميرا؛ وذلك لخلق نوع من التشويش والدوار (يمكن أن يتم العكس تمامًا أيضًا). استُخدِم هذا التأثير لأول مرة في فيلم هيتشكوك (Vertigo (1959، ويبدو أيضًا في فيديو أغنية مايكل جاكسون (2004) Thriller (1983) ،Shaun Of The Dead، و The Evil Dead (1981) و (Goofy Movie (1995. تعتبر هذه اللقطة بمثابة المعادل السينمائي لعبارة: “احذروا، هناك خطر قادم”.

مثال: رئيس الشرطة برودي (روي شيدر) وهو يرى الطفل (جيفري فورهيس) بينما يلتهمه القرش في فيلم (Jaws (1975. ليست اللقطة الأولى التي يتم تصويرها بهذه الطريقة، ولكن يمكن اعتبارها الأفضل.

لقطة المَيَلان – Dutch Tilt

وتدعى أيضًا لقطة بزاوية منحرفة، وهي لقطة تميل فيها الكاميرا على جانبها لخلق صورة غير تقليدية. غالبًا ما تستخدم لإعطاء طابع الارتباك، وهي مفضلة من قبل تيم بورتون وسام رايمي.

مثال: مشهد من فيلم (1996) Mission: Impossible هو مثال على الزاوية الهولندية، حيث يتم إمالة زاوية الكاميرا عمدًا لخلق شعور بعدم الارتياح أو التوتر بين الشخصيات.

لقطة بكاميرا محمولة باليد – Handheld Shot

لقطة يحمل فيها المصور الكاميرا أثناء الحركة لخلق نوع من التوتر والتشنج الفوري، والذي بدوره يدل على واقعية المشهد والحدث، وهي طريقة تصوير محببة من قبل ستيفن سودربيرغ وبول غرينغراس.

مثال: مشهد العراك في صالة البلياردو في فيلم مارتن سكورسيزي (Mean Streets (1973.

لقطة من زاوية منخفضة – Low Angle Shot

وهي لقطة يتم فيها تصوير شخصية أو عنصر ما من الأسفل، في كثير من الأحيان لجعله يبدو أكبر في كادر التصوير. يمكن من خلال هذه اللقطة أن تجعل الجميع يبدو بطوليًا أو مخيفًا، وهي أيضًا طريقة جيدة لجعل المدن تبدو فارغةً.

مثال: دارث فيدر وهو يجول في ممرات نجمة الموت في فيلم حرب النجوم (Star Wars Episode IV A New Hope (1977.

لقطة من زاوية مرتفعة – High Angle Shot

في هذه اللقطة يتم تصوير شخصية أو عنصر ما من الأعلى، وغالبًا ما يتم عزلهم في الكادر لوحدهم، وهي مفيدة لإعطاء طابع الخوف والضعف للشخصية.

مثال: عندما تقترب ماتيلدا من أمينة المكتبة لأول مرة في فيلم (Matilda (1996.

لقطة مُقْفَلة – Locked-Down Shot

يتم في هذه اللقطة وضع الكاميرا في اتجاه معين في حين تستمر بعض أحداث المشهد خارج الشاشة، وهي لقطة تعبر عن أنّ الحياة فوضوية، ولا يمكن احتواءها ضمن إطار الكاميرا، وتعد طريقةً مفضلةً من قبل وودي ألين.

مثال: إيك (ودي ألين) وماري (ديان كيتون) وهما يتجاذبان أطراف الحديث، ويتمشيان في شوارع نيويورك في فيلم (Manhattan (1979.

لقطة أرشيفية – Library Shot

لقطة تم تصويرها مسبقًا (قبل. تصوير الفيلم) – عادةً ما يتم أخذها من مكتبة أرشيف الفيديوهات. يمكن استخدام اللقطة كما هي أو التعديل عليها قبل وضعها في الفيلم، يمكن مشاهدتها بكثرة في الأفلام الحربية وغيرها من الأفلام التاريخية.

مثال: عندما يلتقي فورست جامب (توم هانكس) بالرئيس الأمريكي جون كينيدي في البيت الأبيض في فيلم (Forrest Gump (1994.

لقطة محجوبة جزئيًا – Matte Shot

تتضمن هذه اللقطة دمج بين الجزء الأمامي وخلفية المشهد لإعطاء نوع من التأثيرات البصرية على اللقطة، عادةً ما كانت الخلفية مرسومة على الزجاج في البدايات الأولى للسينما، أمّا الآن فيتم إنشاء هذه المشاهد على الكمبيوتر.

مثال: اللقطة النهائية لكوكب القردة في فيلم (Planet Of The Apes (1968.

اللقطة المهمة أو المصيرية – Money Shot

وهي لقطة مكلفة جدًا في تصويرها، ولكنها تعتبر مهمةً جدًا وتستحق كل العناء والمال لتصويرها؛ وذلك لما يمكن أن تضفيه من إثارة ونجاح محتمل، وحصد إيرادات مرتفعة للفيلم.

مثال: انفجار البيت الأبيض في فيلم (Independence Day (1996.

لقطة من خلف الكتف – Over-The-Shoulder Shot

لقطة يتم فيها وضع الكاميرا وراء كتف أحد شخصيات الفيلم، عادةً خلال محادثة بين شخصين، مما يعني وجود صلة بين المتحدثين بدلًا من اللقطة المنفردة التي تعطي طابع المسافة والبعد بين الشخصيات.

مثال: افتتاحية فيلم العراب (The Godfather (1972.

لقطة بان أو مسح – Pan Shot

في هذه اللقطة تتحرك الكاميرا باستمرار من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين. كلمة pan اختصار لكلمة panning أي أرجحة. تظهر هذه اللقطة كثيرًا في مشاهد مطاردة السيارات.

مثال: فيلم برايان دي بالما (Blow Out (1981 – حيث تظهر لقطة بـ 360 درجة في استوديو الصوت الخاص بجاك تيري (جون ترافولتا).

لقطة من وجهة نظر – POV shot

لقطة تصوّر وجهة نظر شخصية ما ضمن فيلم بحيث نرى بالضبط ما تراه هذه الشخصية. غالبًا ما تستخدم في سينما أفلام الرعب لرؤية العالم من خلال عيون القاتل مثلاً.

مثال: افتتاحية فيلم (Halloween (1978 من وجهة نظر الطفل مايكل مايرز.

لقطة متتابعة – The Sequence Shot

وهي عبارة عن لقطة طويلة لمشهد بكامله تتم بعملية تصوير واحدة ومستمرة بدون انقطاع أو تحرير.

مثال: افتتاحية فيلم (Touch Of Evil (1958 بطول 3 دقائق و 20 ثانية، حيث نشاهد مايك فارغاس (تشارلتون هيستون) وسوزي (جانيت ليه) يجمعهما القدر بسيارة تحمل قنبلةً موقوتةً.

لقطة ستيديكام أو كاميرا متوازنة – Steadicam Shot

تتم هذه اللقطة من خلال كاميرا متوازنة هيدروليكيًا تسمح للحركة السلسة بدون أي اهتزاز. هذه الطريقة في التصوير موجودة منذ أواخر السبعينات، حيث اخترعها غاريت براون، وهي مفضلة من قبل ستانلي كوبريك، برايان دي بالما، مارتن سكورسيزي، وألفونسو كوارون. عادةً ما تستخدم لقطة ستيدكام الطويلة لاستعراض عضلات المخرج الفنية.

مثال: عندما يأخذ هنري هيل (راي ليوتا) صديقته الجديدة (لورين براكو) من خلال المدخل الخلفي للملهى الليلي في فيلم (Goodfellas (1990.

لقطة عُلوية – Top Shot

لقطة تنظر فيها عدسة الكاميرا مباشرةً على المشهد من الأعلى بدلًا من الجانب. تعرف أيضًا باسم لقطة شمولية (عين الطائر)، وهي مفضلة من قبل بوسبي بيركلي.

مثال: تحرك الكاميرا فوق مشهد الجريمة التي خلفها ترافيس بيكل في نهاية فيلم (Taxi Driver (1976.

لقطة تتبع – Tracking Shot

لقطة تتبع فيها الكاميرا شخصية ما سواءٌ كان ذلك من الوراء، أو من الجانب، أو من الأمام. هذه اللقطة لا تكون مهتزةً أو عشوائيةً مثل لقطة بان، بل أنيقةً وسلسة الحركة. محببة من قبل ستانلي كوبريك، أندريه تاركوفسكي، تيرينس ديفيز، وبول توماس أندرسون.

مثال: لقطات التتبع في الخندق خلال فيلم ستانلي كوبريك الحربي (Paths Of Glory (1957.

لقطة اثنين في واحد – Two-Shot

لقطة متوسطة تصور شخصين في نفس الإطار. تستخدم في المقام الأول عندما تريد إنشاء روابط بين الشخصيات أو الأشخاص الموجودين بدلًا من مواجهة بعضهم البعض.

مثال: كويز كيد دوني سميث (ويليام ه. ميسي) و ثورستون هاول (هنري جيبسون)، وهما يناقشان الحب في فيلم (Magnolia (1999.

لقطة بان سريعة – Whip Pan

لقطة تشبه لقطة بان ولكنها سريعة جدًا لدرجة أنّ الصورة تصبح غير واضحة المعالم. يرافقها عادةً مؤثر صوتي يدل على الانتقال السريع، محبوبة من قبل سام رايمي وإدغار رايت.

مثال: افتتاحية فيلم (Hot Fuzz (2007 للمخرج إدغار رايت، وبشكل عام كل أفلامه تضم العديد من هذه اللقطات.

لقطة زوم تقريبية – Zoom

لقطة ذات عدسة ببعد بؤري متغير يسمح للمصور السينمائي بتغيير المسافة بين الكاميرا والهدف المراد تصويره دون تحريك الكاميرا من مكانها. يوجد أيضًا لقطة زوم سريع والتي تؤدي العمل نفسه، ولكن بطريقة أسرع بكثير.

مثال: الزوم الهابط البطيء الذي يركز على مارك (فريدريك فورست) وآن (سيندي ويليامز) من ضمن حشد كبير في فيلم (Conversation (1974.

لقطة رافعة – Crane Shot

لقطة يتم فيها وضع الكاميرا على رافعة، حيث يمكن تحريكها صعودًا أو هبوطًا وكأنّها لقطة تتبع عمودي. هذه اللقطة مفضلة من قبل مخرجي الأفلام الموسيقية، غالبًا ما تستخدم لتسليط الضوء على شخصية معينة، أو في نهاية الفيلم وكأنّ الكاميرا وهي تتحرك مبتعدة تودع الجمهور.

مثال: فيلم ذهب مع الريح (Gone With The Wind (1939، عندما تصل سكارليت أوهارا (فيفيان ليه) إلى محطة القطار، ترتفع الكاميرا إلى الأعلى لتكشف أنّها محاطة بمئات من الجنود الكونفدراليين الجرحى حولها.

لقطة مع إمالة – Tilt shot

وهي لقطة تتحرك فيها الكاميرا بشكل مستمر من أعلى إلى أسفل أو من أسفل لأعلى. حيث يتم تصوير اللقطة بالاتجاه العمودي. يكون الميلان باتجاه السماء إلى الأعلى، وعادةً ما تكون آخر لقطة في الفيلم.

مثال: آخر لقطة في فيلم روبرت ألتمان (Nashville (1975.

كانت هذه قائمة بأهم لقطات فن التصوير السينمائي ، إذا كان لديك لقطة مفضلة لم يتم ذكرها هنا، شاركنا بها في التعليقات.

2

شاركنا رأيك حول "دراسات سينمائية: 32 لقطة تصوير سينمائي على كل عاشق للأفلام معرفتها"